Showing posts with label شمّ وروائح. Show all posts
Showing posts with label شمّ وروائح. Show all posts

2026/06/23

Sociology of smell and Odours (53) علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

في المقابل، إستفاد آخرون من هذه الوظيفة الطبيعية (طرد الغازات أو الضراط).

 فقد اشتهر الفرنسي جوزيف بوجول، المعروف بإسم "أبو ضرطة!"، بقدرته على طرد الغازات كلما رغب بهذا الأمر. 

فمنذ إنتقاله إلى باريس عام 1892، قام بترفيه زبائن حانة المولين روج بإصداراته الغازيّة المتنوِّعة، بمن فيهم سيغموند فرويد والملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا والأمير إدوارد أمير ويلز.

 وكانت الصفوف الأولى هي الأكثر طلبا من قبل الزبائن. إلتقط توماس إديسون  الإنطباعات الصوتيّة البوجوليّة خلال المعرض العالمي العام 1900.

علم البراكين المعوية

الشيء الغريب هو أنه لم يتمكنوا من تحديد الكمية الطبيعية من الغازات المُطلَقَة، التي يمكن أن ينتجها الشخص السليم يوميا بدقة، إلا خلال العام 1991. 

إعتباراً من ذاك التاريخ، تمكن الباحثون في جامعة شيفيلد الإنكليزية من تجنيد عشرة متطوعين، خمسة رجال وخمس نساء، على استعداد للتعايش مع "أنبوب مطاطي مرن ومقاوم للماء" يتم إدخاله في فتحة الشرج وكيس تجميع لمدة أربع وعشرين ساعة في اليوم، مع نظام غذائي عادي مُتكوِّن من مئتي غرام فاصوليا مطبوخة. وبفضل هذه الدراسات الرائدة التي أجراها أخصائيُّون في طرد الغازات، الإسم الرسمي للعلماء المتخصصين بدراسة الضراط، فقد أصبح معروفاً الآن أن الشخص يطرد الغازات في المتوسط عشرين مرّة في اليوم (بين خمسمئة وألفي ميليلتر غازات)، كنتيجة لتراكم الهواء في المعدة والأمعاء.

في الواقع، المسؤولون عن إصدار تلك الغازات أكثر من الإنسان والحيوان، هم:

  ملايين البكتيريا، مثل الإشريكية القولونية الحاضرة بكثرة والمتعايشة ضمن النظام البيئي المعقد المتواجد في أمعائنا.

 تتكون الإصدارات الغازيّة من تسعة وخمسين بالمئة من الآزوت؛ وواحد وعشرين بالمئة من الهيدروجين؛ وتسعة بالمئة من ثاني أكسيد الكربون؛ وسبعة بالمئة من الميثان؛ وأربعة بالمئة من الأكسجين، وواحد بالمئة فقط من السكاتول والكبريتيدات.

  يعني هذا بأن تسعة وتسعين بالمئة من الغازات التي ننتجها ليس لها رائحة. 

تتوقف الرائحة على النظام الغذائي للشخص والبكتيريا المنتجة للكبريت في القولون. 

بحسب الكيميائي آلان كليجرمان، مخترع المُكمِّل الغذائيّ "بينو" الذي يساعد على منع ظهور غازات البطن عن طريق تجويع البكتيريا، "رائحة الضراط هي سمة مميزة للإنسان كبصمة إصبعه".

ربما الخبير الرائد عالمياً في مجال الضراط أو طرد الغازات هو الأمريكي مايكل ليفيت، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في جامعة مينيسوتا. ومن بين المعالم البارزة الأخرى في مسيرته الغازيّة، هو أنّه كان المسؤول عن تحديد الغازات الثلاثة المسؤولة عن رائحة الغازات المطرودة، وهي:

 حمض الكبريتيد، الذي يعطي رائحة البيض الفاسد؛ والميثانثيول، الذي يعطي رائحة الخضار المتحللة؛ والديميثيل، الذي يعطي رائحة خفيفة.

وكما تقول الكاتبة ماري روش في كتابها "غلوب: مغامرات في قناة الغذاء"، فإن وكالة ناسا كانت مهتمة للغاية منذ زمن بعثات "برج الجوزاء" بالعواقب المميتة المحتملة للغازات لدى البشر، مع أخذ غازات رواد الفضاء، التي تتشكل داخل كبسولات الفضاء الصغيرة المغلقة يمكن أن تصبح قابلة للإشتعال، بعين الإعتبار. 

فقد اعترف رائد الفضاء جون يونج، الذي شارك في مهمة أبولو السادسة عشرة، وهو الشخص التاسع الذي يمشي على سطح القمر، خلال إحاطة إعلامية بالمهمة بأنه قد ضرط أثناء إقامته في القمر الإصطناعي الأرضيّ: 

"لديّ غازات مُجدداً. لا أعلم ماذا يعطوننا. أعتقد أنني أعاني من حرقة في المعدة. لم أتناول كلّ هذا العدد الكبير من الحمضيات خلال عشرن عام! في الأيام الاثني عشر القادمة، لن أتناول المزيد. إذا عرضوا عليّ تزويدي بالبوتاسيوم مع وجبة الإفطار فسوف أتقيأ!!". 

وفي محاولة لحماية صناعة الحمضيات الضخمة في ولايته، قال حاكم فلوريدا آنذاك روبين أسكيو إن رواد الفضاء لم يشربوا عصير البرتقال المصنوع في فلوريدا، بل إن مشاكل غازاتهم قد كانت بسبب مشروب صنعته وكالة ناسا فيه مستويات عالية من البوتاسيوم مخصص لرواد الفضاء.

حقَّقَ ليفيت شيئاً من راحة البال لوكالة الفضاء الأمريكية الشمالية: 

فقد أكد أن الكبسولات كانت كبيرة بما يكفي بحيث لم تشكل ضرطات رواد الفضاء خطراً حقيقياً.

إلى جانب الهواء الذي نستنشقه عن غير قصد عند تناول الطعام، يؤثر نظامنا الغذائي على هذه الإنبعاثات الغازيّة. 

على سبيل المثال، الفاصوليا والبصل والقرنبيط وملفوف بروكسل والبروكولي ومشتقات الحليب:

 هي بعض الأطعمة التي تسبب ظهور الغازات ذات الرائحة الكريهة. 

"هناك العديد من السكريات التي نستهلكها، والموجودة بشكل رئيسي في الخضروات والحبوب والفواكه، والتي لا تحتوي أجسامنا على الإنزيمات اللازمة لهضمها —تقول بورنا كاشياب، طبيبة الجهاز الهضمي في عيادات "مايو كلينك" في الولايات المتحدة. 

وتذهب هذه المواد في الأمعاء الغليظة، حيث تقوم الميكروبات بمضغها واستخدامها للحصول على الطاقة، من خلال عملية التخمير، وكمنتج ثانوي، فإنها تُنتِجُ الغاز".

يُعتقد أن رائحة غازاتنا أقل إزعاجاً من رائحة غازات الآخرين لأننا قد تعودنا على مجموعة روائحنا الجسدية الكريهة. 

خاصةً لأنها لا تُهاجمنا على حين غرة.

 وبحسب الأخصائية الأوسترالية كيرستن بيل بعلم الإنسان، فإن سبب الطبيعة المسيئة للضراط لدى مختلف الثقافات والمجتمعات:

 لا يكمن فقط في رائحتها الكريهة، بل في واقع إعتبارها هجوماً من إنسان على آخر، وغزواً للحواس وانتهاكاً للحيِّز الشخصيّ.

 لقد كتب بنيامين فرانكلين حول هذه النقطة، قائلاً:

 "لولا الرائحة الكريهة التي تصاحبها، فربما لم يكن لدى العديد من الناس أي مشكلة في إطلاق ضرطاتهم في الأماكن العامة كما يبصقون أو يمخطون تماماً".

المصدر

Federico Kukso, Odorama; Historia cultural del olor. Taurus. 2019

 للإطلاع على مواضيع أخرى ذات صلة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (1) تعريف علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (2) عدم الإهتمام بهذا العلم

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (3) أهمية الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (4) آراء أخصائيين بعلم الإنسان بهذا الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (6) دور الروائح في النفور والإنجذاب

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (7) تفادي الروائح الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (8) رائحة الأزهار وهويّة شميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (9) إدارة الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (10) إدارة الإنطباع الحسي متابعة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (11) متابعة الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (12) نهاية الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (13) مناهضة الحواس، سيما حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (14) مواقف فلاسفة وأخصائيين إجتماعيين من الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (15) مواقف قديمة داعمة للموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (16) معاني وتصنيفات الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (17) العلاقة بين الشمّ والروائح والذاكرة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (18) كيفية بناء التقييم الشميّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (19) حاسة الشمّ والأغذية والتذوُّق

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (20) الرمزية الشميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (21) تاريخ وسياسة حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (22) الشمّ والروائح والتقسيم الطبقيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (23) حاسة الشمّ والروائح والتقسيم الجندريّ الجنسيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (24) الروائح والعنصرية

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (25) عوالم حسيّة مختلفة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (26) الروائح والشمّ في الطبّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (27) أهمية بحث علم الإجتماع للروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (28) الروائح والهويّة وخسارة القدرة على الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (29) رائحة الفم (النَفَسْ) الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (30) رائحة الأقدام الكريهة 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (31) جورج زيميل وحاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (32) روائح المدن

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (33) العلاقة بين حاسة الشم والروائح واللغات 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (34) الروائح في العمل التجاري 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (35) الأديان الإبراهيمية والروائح والشمّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (36) الروائح البيئيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (37) ضعف حاسة الشم لدى البشر؟!

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (38) مفهوم رائحة الأجنبيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (39) الفنّ الشميّ أو الروائحيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (40) الروائح الجسدية عموماً

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (41) رائحةُ الإبطين الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (42) عملية الشم وعلاقتها بالتواصل في حياة البشر

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (43) رائحة الحيوانات المنوية والإفرازات المهبلية 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (44) البخُّور

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (45) دور حاسة الشمّ والروائح في الحياة الجنسيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (46) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (47) المزيد حول الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (48) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (49) متابعة لموضوع الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (50) ضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (51) ديموقراطيّة معوية غازيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (52) براكين معوية غازيّة

2026/06/14

Sociology of smell and Odours (52) علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح


لقد تسللت هذه الإدانة الإجتماعية التاريخية العالمية إلى عقول الملايين، الأمر الذي أدَّى إلى توليد عُصابات بالغة التنوُّع، كتلك التي عانى بطل رواية "لوقا ما، الأنانيّة البديلة" للكاتب الأرجنتيني خوليو كورتازار.

 فهو يسردُ التالي:

 "إذا كان الضيف الذي يذهب إلى الحمام هو لوقا، فلا يمكن مقارنة رعبه إلا بشدة المغص الذي أجبره على حبس نفسه في ذاك المعقل المشؤوم. لا يوجد عصاب أو عُقد في هذا الرعب، بل يقين من تكرار سلوك معوي، أي أن كل شيء سيبدأ ناعما وصامتا على خير ما يُرام، ولكن في النهاية، مع المحافظة على نفس العلاقة بين البارود والكريات المعدنية الصغيرة الموجودة في خرطوشة الصيد، انفجار مروع (ضرطة قوية!) سيهزّ فرشاة الأسنان الموجودة على حاملها ويهزّ ستارة حوض الإستحمام".


بإستثناء حيوان الكسلان، تُطلِقُ جميع الثدييات الغازات نتيجة لعملية الهضم. 

تضرط الحمير الوحشية لدى إحساسها بالخوف؛ والضراط والتجشؤ المنبعث من البقر هائل، حيث تُصدرُ البقرة من مئة إلى مئتي كيلوغرام من غاز الميثان سنوياً لدرجة أنها تشكل مشكلة كبيرة لظاهرة الإحتباس الحراري في كوكب الأرض.

 إن طرد الغازات أو الضراط هو اللغة العالمية الحقيقية لجميع البشر، في الماضي وفي الحاضر ومُستقبلاً:

 يضرطون أو يطردون الغازات من خلال فتحة الشرج.


وفقا للسجلات الطبية التي جمعها طبيبه إرفين جيسينج، لم يتمكن الدكتاتور أدولف هتلر من كبح جماح ضرطاته.

حيث يعتقد كاتب سيرته الذاتية، جون تولاند، أن هذا قد عاد إلى إعتماده نظاماً غذائياً نباتياً مُتطرفاً. 

خلال أوائل عام 1941، عندما كان هتلر يغزو الإتحاد السوفييتي، تمكَّنَ من تناول كمية تراوحت بين مئة وعشرين ومئة وخمسين حبة من الإستركنين والأتروبين أسبوعياً للسيطرة على تقلصاته المعديّة، وبالتالي، على براكينه المعوية!!


المصدر

Federico Kukso, Odorama; Historia cultural del olor. Taurus. 2019

 للإطلاع على مواضيع أخرى ذات صلة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (1) تعريف علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (2) عدم الإهتمام بهذا العلم

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (3) أهمية الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (4) آراء أخصائيين بعلم الإنسان بهذا الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (6) دور الروائح في النفور والإنجذاب

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (7) تفادي الروائح الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (8) رائحة الأزهار وهويّة شميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (9) إدارة الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (10) إدارة الإنطباع الحسي متابعة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (11) متابعة الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (12) نهاية الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (13) مناهضة الحواس، سيما حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (14) مواقف فلاسفة وأخصائيين إجتماعيين من الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (15) مواقف قديمة داعمة للموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (16) معاني وتصنيفات الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (17) العلاقة بين الشمّ والروائح والذاكرة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (18) كيفية بناء التقييم الشميّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (19) حاسة الشمّ والأغذية والتذوُّق

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (20) الرمزية الشميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (21) تاريخ وسياسة حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (22) الشمّ والروائح والتقسيم الطبقيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (23) حاسة الشمّ والروائح والتقسيم الجندريّ الجنسيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (24) الروائح والعنصرية

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (25) عوالم حسيّة مختلفة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (26) الروائح والشمّ في الطبّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (27) أهمية بحث علم الإجتماع للروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (28) الروائح والهويّة وخسارة القدرة على الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (29) رائحة الفم (النَفَسْ) الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (30) رائحة الأقدام الكريهة 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (31) جورج زيميل وحاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (32) روائح المدن

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (33) العلاقة بين حاسة الشم والروائح واللغات 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (34) الروائح في العمل التجاري 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (35) الأديان الإبراهيمية والروائح والشمّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (36) الروائح البيئيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (37) ضعف حاسة الشم لدى البشر؟!

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (38) مفهوم رائحة الأجنبيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (39) الفنّ الشميّ أو الروائحيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (40) الروائح الجسدية عموماً

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (41) رائحةُ الإبطين الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (42) عملية الشم وعلاقتها بالتواصل في حياة البشر

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (43) رائحة الحيوانات المنوية والإفرازات المهبلية 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (44) البخُّور

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (45) دور حاسة الشمّ والروائح في الحياة الجنسيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (46) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (47) المزيد حول الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (48) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (49) متابعة لموضوع الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (50) ضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (51) ديموقراطيّة معوية غازيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (53) مسببات الضراط وروائحه

2026/06/05

Sociology of smell and Odours (51) علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

الديمقراطية المعوية الغازيّة 

على مدى زمني طويل، رُبِطَ الضراط بالشياطين، فقد بشَّرَ القديس أوغسطين، خلال القرن الخامس، مُعتبراً بأنّ الغازات تكشف الطبيعة الخاطئة للبشرية!!

 في كتابه الخاص بالأطفال العام 1530، إعتبر الفيلسوف الهولندي إيراسموس دي روتردام بأنه يجب على الأطفال:

 "حبس الغازات (الضرطات) عن طريق ضغط البطن، حتى لا يزعجوا الحاضرين!!". 

وفي حال عدم تمكنهم من تحقيق هذا الأمر، فقد نصحهم:
 
"بإتباع المثل القديم، القائل: قُمْ بإخفاء ضجيج الضرطة بالسعال!!".

في كتابه "تاريخ إجتماعي غير لائق وشبه مكتمل للحمَّام"، يستشهد الكاتب فرانك موير بتقرير يعود إلى القرن السابع عشر يتحدث عن شعور الأفراد في بابوا غينيا الجديدة بالإهانة بسبب الروائح الصادرة عن ضراط البحارة الهولنديين. 


وقد أشار الأخصائيَّان بعلم الأعراق، أنتوني سيجر وجون كروكر، إلى شيء مماثل حاضر لدى:

  أفراد قبيلتي سويا (أو كيسيدجي) والبورورو، من القبائل الأصلية البرازيلية، حيث يعتبرون بأنّ الضرطات خطيرة وقوية، ويجب العمل على تفادي إطلاقها بأي ثمن. عندما يضرط أيّ شخص في الأماكن العامة، يجب على المجموعة بأكملها أن تخضع لطقوس البصق والسعال المعقدة لطرد تلك الروائح المُلوِّثة من أجسادهم!!

 بينما بالنسبة لأساطير الإينو، السكان الأصليين لكندا، ماتشيشكابيو ("الرجل الضرطة") المُمثِّل للروح الأقوى، فهو يتحدث من خلال إطلاق الغازات النتنة مُتحكماً بسلوك الحيوانات والبشر.

 "عندما يطرد شخص ما الغازات، بالنسبة للإينو، فليس هو الذي يطردها، كما يشير الأخصائي بعلم الإنسان بيتر أرميتاج، بل ماتشيشكابيو، هو الذي يتحدث أو يغني أو يُقلِّدَ الحيوانات".

المصدر

Federico Kukso, Odorama; Historia cultural del olor. Taurus. 2019

 للإطلاع على مواضيع أخرى ذات صلة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (1) تعريف علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (2) عدم الإهتمام بهذا العلم

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (3) أهمية الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (4) آراء أخصائيين بعلم الإنسان بهذا الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (6) دور الروائح في النفور والإنجذاب

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (7) تفادي الروائح الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (8) رائحة الأزهار وهويّة شميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (9) إدارة الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (10) إدارة الإنطباع الحسي متابعة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (11) متابعة الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (12) نهاية الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (13) مناهضة الحواس، سيما حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (14) مواقف فلاسفة وأخصائيين إجتماعيين من الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (15) مواقف قديمة داعمة للموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (16) معاني وتصنيفات الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (17) العلاقة بين الشمّ والروائح والذاكرة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (18) كيفية بناء التقييم الشميّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (19) حاسة الشمّ والأغذية والتذوُّق

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (20) الرمزية الشميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (21) تاريخ وسياسة حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (22) الشمّ والروائح والتقسيم الطبقيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (23) حاسة الشمّ والروائح والتقسيم الجندريّ الجنسيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (24) الروائح والعنصرية

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (25) عوالم حسيّة مختلفة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (26) الروائح والشمّ في الطبّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (27) أهمية بحث علم الإجتماع للروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (28) الروائح والهويّة وخسارة القدرة على الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (29) رائحة الفم (النَفَسْ) الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (30) رائحة الأقدام الكريهة 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (31) جورج زيميل وحاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (32) روائح المدن

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (33) العلاقة بين حاسة الشم والروائح واللغات 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (34) الروائح في العمل التجاري 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (35) الأديان الإبراهيمية والروائح والشمّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (36) الروائح البيئيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (37) ضعف حاسة الشم لدى البشر؟!

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (38) مفهوم رائحة الأجنبيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (39) الفنّ الشميّ أو الروائحيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (40) الروائح الجسدية عموماً

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (41) رائحةُ الإبطين الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (42) عملية الشم وعلاقتها بالتواصل في حياة البشر

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (43) رائحة الحيوانات المنوية والإفرازات المهبلية 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (44) البخُّور

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (45) دور حاسة الشمّ والروائح في الحياة الجنسيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (46) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (47) المزيد حول الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (48) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (49) متابعة لموضوع الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (50) ضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (52) براكين معوية غازيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (53) مسببات الضراط وروائحه

2026/05/28

Sociology of smell and Odours (50) علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

ضرطات موسوعيَّة

 إن الخبرة الإنسانية العالمية روتينيّة للغاية، مثل النوم أو الأكل أو التنفس أو التبول أو التغوط أو التعرق، وعملية طرد الغازات المعوية، أو الضراط، هي ممارسة عابرة للثقافات وللتاريخ. 

تعتبرها أغلب المجتمعات من المحرمات، ووقاحة لا يجوز الحديث حولها أو السؤال عنها أو الكتابة عليها رغم طابعها الديمقراطي، فهي: 

 تساوي بين الغنيّ والفقير، بين السمين والنحيل، بين الرجل والمرأة وبين الشاب والكهل.

ومع ذلك، كان هناك من فعل ذلك بفضوله الذي لا يقهر؛ لقد عبروا حدود التواضع وتجرؤوا على التفكير في الأمر. 

على غرار سويفت، في عزِّ عصر التنوير، نشر المؤرخ الباريسي بيير توماس نيكولا هورتو، أستاذ اللغة اللاتينية وكاتب المقالات المحموم والممارس للمحاكاة الساخرة للنصوص الطبيّة، أكثر أعماله وضوحاً، وهو مقال تحت عنوان: 

 "فنّ إطلاق الغازات: نظري وجسدي ومنهجي للأشخاص الذين يعانون من الإمساك والجادين والمتقشفين وللسيدات الحزينات وكل من حوَّلَ نفسه إلى عبدٍ للتحيز (1755)". 

رغم ضخامة العنوان، فهو عبارة عن هجاء ساخر مقتضب مكتوب ببلاغة علماء عصره:

 "من المخزي، أيها القرّاء، أنه رغم إمضائكم وقتاً بإطلاق الغازات (الضرطات)، إلا أنكم ما تزالون غير عارفين كيفية فعل ذلك، يقول هورتو في الصفحات الأولى، محمياً بإسمه غير المعروف. من الشائع أن نتخيل أن الغازات تختلف فقط بين ضعيف وقويّ، وأنها في أعماقها كلها من نفس النوع: إنّه خطأ كبير. إن إطلاق الغازات (الضراط) فنٌّ، وبالتالي، فهو شيء مفيد في الحياة. لا شك أن الضراط في الوقت المناسب هو أهم بكثير مما يُعتقد به عادةً".

في حين قام كيميائيون مثل أنطوان لافوازييه وماري آن بيريت بولز بتصنيف وتسمية الغازات؛ قام هورتو بتعريف الضرطات أو "مركبات الغازات التي يتم التخلص منها مع أو بدون ضوضاء".

 لقد أقرَّ هذا الموسوعي (هورتو) نوعاً من التصنيف بناءاً على شهادات المصادر التي تمكَّنَ من إستشارتها على مدى زمني غير قليل:

 الغازات الصادرة عن النساء المتزوجات ( "مخصصة للعشاق فقط. لا يعيرها الأزواج الكثير من الإهتمام عادةً")؛ غازات مناطقيّة ("ليست ضرطات مُزيَّفة كتلك الموجودة في باريس، فهي مُحسَّنة لا تُطلَق مع ضجيج، إنها طبيعية ولها رائحة ملحية مشابهة لرائحة المحار الأخضر")؛ الغازات البرجوازية ("لها رائحة مُقزِّزة، لأنها ناتجة عن إعداد مميز، ويمكن للمرء الإكتفاء بها لدى غياب الآخر")؛ غازات الصبايا اليافعات؛ غازات صامتة؛ الغازات اللاإرادية؛ الغازات العلمانية؛ الغازات المنزلية.

وحث هورتو على إتقان هذا الفن:

 "وهو عمل من أعمال التأكيد الوجودي والمُتاح فقط لأولئك الذين انتصروا لحرياتهم بتجاوز التحيُّزات الإجتماعية".

 لأنه، في رأيه:

 "يجب قياس الرجال والنساء من خلال قدرتهم على استخدام ضرطاتهم كسلاح اجتماعي أيضاً".

المصدر

Federico Kukso, Odorama; Historia cultural del olor. Taurus. 2019

 للإطلاع على مواضيع أخرى ذات صلة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (1) تعريف علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (2) عدم الإهتمام بهذا العلم

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (3) أهمية الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (4) آراء أخصائيين بعلم الإنسان بهذا الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (6) دور الروائح في النفور والإنجذاب

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (7) تفادي الروائح الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (8) رائحة الأزهار وهويّة شميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (9) إدارة الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (10) إدارة الإنطباع الحسي متابعة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (11) متابعة الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (12) نهاية الحديث حول الإنطباع الحسي

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (13) مناهضة الحواس، سيما حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (14) مواقف فلاسفة وأخصائيين إجتماعيين من الموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (15) مواقف قديمة داعمة للموضوع

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (16) معاني وتصنيفات الروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (17) العلاقة بين الشمّ والروائح والذاكرة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (18) كيفية بناء التقييم الشميّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (19) حاسة الشمّ والأغذية والتذوُّق

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (20) الرمزية الشميّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (21) تاريخ وسياسة حاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (22) الشمّ والروائح والتقسيم الطبقيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (23) حاسة الشمّ والروائح والتقسيم الجندريّ الجنسيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (24) الروائح والعنصرية

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (25) عوالم حسيّة مختلفة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (26) الروائح والشمّ في الطبّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (27) أهمية بحث علم الإجتماع للروائح

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (28) الروائح والهويّة وخسارة القدرة على الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (29) رائحة الفم (النَفَسْ) الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (30) رائحة الأقدام الكريهة 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (31) جورج زيميل وحاسة الشمّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (32) روائح المدن

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (33) العلاقة بين حاسة الشم والروائح واللغات 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (34) الروائح في العمل التجاري 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (35) الأديان الإبراهيمية والروائح والشمّ 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (36) الروائح البيئيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (37) ضعف حاسة الشم لدى البشر؟!

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (38) مفهوم رائحة الأجنبيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (39) الفنّ الشميّ أو الروائحيّ

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (40) الروائح الجسدية عموماً

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (41) رائحةُ الإبطين الكريهة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (42) عملية الشم وعلاقتها بالتواصل في حياة البشر

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (43) رائحة الحيوانات المنوية والإفرازات المهبلية 

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (44) البخُّور

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (45) دور حاسة الشمّ والروائح في الحياة الجنسيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (46) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (47) المزيد حول الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (48) المزيد حول إطلاق الغازات أو الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (49) متابعة لموضوع الضراط

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (51) ديموقراطيّة معوية غازيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (52) براكين معوية غازيّة

علم إجتماع حاسة الشمّ والروائح (53) مسببات الضراط وروائحه