16. لنضحك قليلاً .. دعابات حول الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية
شكّل الإجتماع لأجل التندُّر والضحك علاجاً مريحاً دوماً.
وعندما يكون الهدف من الإبتسامة هو ذاتها، سيشبه هذا عملية تدليك نفسيّ، يمكننا من خلاله وضع مسافة بين كل شخص وخيالاته الأكثر نرجسيّة.
لننطلق ونرى أنفسنا دون أقنعة ونستحضر الشياطين المُخيفة بصورة مُسليّة.
لكن، قبل الضحك على شيء ما، يجب أن نتعلم قبول أنفسنا:
فنحن عبارة عن مزيج من الفضائل والعيوب مليء بالتناقضات.
عبارة عن خليط من الأشياء، التي نشعر إزاء بعضها بالفخر، فيما نفضِّل نسيان بعضها الآخر.
تقدَّمَ مجتمعنا خطوة نحو تطبيع التبظُّر الأنثوي، عندما قبلناه كنشاط جنسي عادي إضافي وتمكنا من تأليف الدعابة حوله؛ حيث يتم تداول الدعابات حوله بشكل طبيعي كما يحدث مع الإستمناء الذكري.
رغم أننا ما نزال بعيدين عن تحقيق تطبيع شامل لهذه الممارسة على الصعيد الإجتماعي، وهو أمر حاولنا التركيز عليه فيما ورد سابقاً، ربما يُفيد إطلاق هذه المبادرة المحققة للإسترخاء عبر الإبتسامة، فنسرد بعض الدعابات المتعلقة بهذه الممارسة الجنسية الأنثوية.
هي محاولة خجولة لتبيان أنه بإمكاننا التحدُّث حوله بشكل جدِّي أو على سبيل المُزاح، أي بصورة عفوية وطبيعية.
الدعابات أو النكات حول التبظُّر أو الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية
1. حينما تفاجأت الأم من رؤية ابنتها وهي تتبظر، قالت لها بلهجة مُفزعة:
لكن، يا بنيتي، إن تمارسي هذا الأمر، ستُصابين بالعمى.
فأجابتها ابنتها، قائلة:
آه يا أُمَّاه!
دعيني أتابع حتى النقطة، التي أحتاج فيها نظَّارات، وبعدها أتوقف!
2. تُخبر الأم ابنتها ذات السبع سنين بأنها قد شاهدتها وهي تداعب منطقتها الحميمة، وقالت لها:
يا بنيتي، لا تداعبي نفسكي، لأن البظر يستطيل ويصبح مثل جديلة (قضيب) جورج.
فترد ابنتها عليها، قائلة:
لا شيء من هذا يحدث ماما!
فجديلة جورج كانت طويلة عندما داعبته!
3. في منزل تعيش فيه صبيتان، تستحم إحداهن بصمت، فيما سُمِعَ صوت تدفق المياه.
تقترب زميلتها من باب الحمّام وتقول لها:
هل تعرفي ما تقوله الصحيفة، جوليا؟
تقول بأن نصف النساء يغنين في الحمّام، فيما يتبظر النصف الآخر منهن.
فتجيبها جوليا: لا. لا أعرف هذا وتبدأ بالغناء .. ترالالا ترالالا !!!
4. قالت أخصائيّة علم الجنس لطلابها:
تمَّ التحقُّق من قيام 95% من الإناث بممارسة التبظر.
فسألتها إحدى الطالبات: وماذا يفعل القسم الباقي منهن أي 5%؟
فأجابتها، قائلةً: آه، حسناً، إنهن يكذبن ببساطة!
5. تكون النساء متقدمات أكثر من الرجال على الصعيد التقنيّ، ففيما يستمنون هم يدوياً، يتبظرن هُنَّ بشكل أصبعيّ!!
6. تتوجه المُدرِّسة إلى تلميذاتها خلال درس تربية جنسية، فتقول:
- تلميذاتي العزيزات، اليوم سنتحدث حول التبظر.
تقاطعها تلميذة، وتقول:
- آنستي، هل يمكن لمن تبظرت منّا الخروج إلى فترة الإستراحة قبل الأخريات؟!!
7. تأخذ أمّ ابنتها إلى أخصائية نسائية، فتهمس بعد فحصها، قائلةً:
- ما هذا! يبدو بظر هذه الطفلة كقبضة الباب!
- فتسألها الأم بنوع من القلق: هل هو ضخم لهذه الدرجة؟
- فتجيبها الطبيبة: كلا، سيدتي، فقد جرى تدليكه كثيراً!
8. تدخل فتاة إلى متجر خاص ببيع أدوات ذات استخدام جنسيّ، فتسأل البائع:
- عذراً، هل تبيعون أجهزة هزّازة؟
- بالطبع، آنستي، تجديها هناك في آخر المحل.
تُلقي الفتاة نظرة سريعة، فتقول للبائع:
- هل يمكنني شراء ذاك ذو اللون الأحمر هناك، من فضلك؟
- كلا آنستي، فهذا جهاز إطفاء حرائق وليس هزّاز!
9. يقول معلِّم دين مسيحي لطالباته:
- يشكل التبظر خطيئة لا تُغتفر. لا يجب عليكن القيام بممارسته. كذلك، هو مؤذي للصحة لأنه يساهم بإفقاد الذاكرة وأشياء أخرى لا أتذكرها، الآن، جيداً!!!
10. لماذا توصلت كابيروثيتا للإعتقاد بأنّها ابنة ذئب وحشيّ؟
لأنه قد نبت الشعر على يدها من كثرة التبظُّر!!
11. تقول صبية لصديقتها في السكن مازحةً:
- كريستينا، عليكي إخلاء المنزل اليوم. لقد تواعدتُ مع صديق، وربما سيحدث بيننا القليل من النِياكة! (تُشير بإغلاق اليدين وإرجاعهما للخلف وتحريك الحوض للأمام لعدة مرات!).
لكن، تُجيبها صديقتها بتراخٍ:
- بحسب معرفتي بكي وأنكي لوحدكي هنا، فلن يأتي أيّ صديق ولن يكون هناك أيّة نياكة! بل ستمارسين الأنا - أنا! (تُشير برفع وتنزيل الأصابع في الهواء لعدة مرات كدلالة على فرك ومداعبة شيء ما!).
12. تسأل صبيّة فتاة أخرى:
- صديقتي، هل يعجبكي التبظر؟
بعد التفكير مليّاً بالأمر، أجابتها، قائلةً:
- نعم يعجبني، لكن أُفضِّل ممارسة الحب.
- لماذا؟
- حسناً، حينما تتبظر الفتاة تستمع دون شكّ. لكن، حين تمارس الحبّ تتعرّف على آخرين!!!
13. تعيش أختان في غرفة واحدة. إحدى الليالي، تبدأ الأخت الأكبر بممارسة التبظر، فتوقظ حركاتها أختها الأصغر، التي تُشعل النور كي ترى أيّ منطقة تفرك أختها في جسدها.
- ماذا تفعلين؟ سألتها وهي مندهشة مما رأته.
- لا شيء. أفرك الزرّ الصغير كي يكبر حجم الأثداء.
يسود الصمت ويُطفَأ النور. تحاول الأخت الأكبر إنهاء التبظر بحذر أكبر، ففجأةً، تسمع صوت فرك مشابه لفركها!
تُشعل النور وترى أختها الأصغر تتبظر، فتسألها:
- وما الذي تفعلينه أنتي الآن؟
- لا شيء، تُجيبها. أحاول تكبير حجم الأثداء مثلكي. لكن، يجب أن يمتلك الزر الصغير نوع من دارة التوقف القصيرة، لأنه لا يتسبب بأكثر من ظهور تشنجات (إممممممممممم!!).
لأنه عندما أضغط عليه خلال قيامي بالتبظر، يتبلل سروالي الداخلي!!
14. تجلس سيدة على رصيف مقهى وحيدة تستمتع بالطقس الجميل. تنادي النادل وتطلب منه أن يجلب لها أفخر زجاجة شمبان وكأسين.
يأتي النادل بالمطلوب ويرى أنها تشرب كأس وتدلق الكأس الآخر على يدها اليُمنى. بمرور وقت قصير، فعلت ذات الشيء للمرة الثانية.
عند المرة الرابعة، يسألها النادل:
- اعذريني سيدتي، فلم أشاهد في حياتي شيئاً كهذا، بحيث يتم تبديد الشمبان الفاخر بهذه الطريقة العجيبة.
- تبديد؟ ألا تحب أن تتقاسم لحظات لطيفة مع أهمّ عشق لديك؟!!
15. حبيب وحبيبته في السينما، فيقول هو لها:
- حبيبتي، لاحظي هذه الصبية التي تتبظر قربكي. إنها كالخنزيرة! أتمنى أن تنشلّ يدها!
- لا .. لا يا حبيبي، لأنَّ يدي هي التي تساعدها على التبظر!!!
16. ما هو الجزء الحساس الأهم في جسد الأنثى أثناء ممارسة التبظر؟
الأذنان، كي تسمع حركات مَنْ يقترب وهي تُمارسهُ!
17. تتحدث امرأتان حول التبظر، فتقول إحداهما للأخرى:
- قرأتُ في أحد المصادر بأنّ الجهاز الهزّاز يُعتبر أفضل أداة مساعدة على التبظر.
- لديّ جهاز هزّاز، لكن، أفضِّل استخدام يدي.
- لماذا؟
- لأنني بهذا، أوفّر ثمن الكثير من البطاريّات!!!!
18. يشتكي طرزان لبيت سرّه القرد من غرابة تصرُّف القردة جين، فيقول:
- تعلمت جين بسرعة صراخي. لكن، لم تتعلم التنقُّل من مكان لآخر باستخدام النباتات المتعرشة كما أفعل أنا. إنها تقع في كل محاولة.
- لكن، لماذا يحدث هذا معها؟ يسأله الصديق القرد.
- تأخذ جين النبات المتعرش، تضعه بين ساقيها وتلفهما حول بعضهما البعض. ثم بدل أن تنطلق إلى الأمام، تقع إلى الأرض، وعندما تصل في النهاية، تصرخ متعرقة:
آهههههههههههههههههه!
وهكذا في كل مرّة!!!!!!!!!
19. تتحدث صديقتان بالسرّ، فتقول واحدة للأخرى:
- كارمن، أعتقد بأنه يجب عليكي رمي الجهاز الهزاز القديم وشراء آخر جديد.
- يعزّ عليَّ رميه، صديقتي إيزابيل. يكتسب من كثرة الفرك شيئاً من الحنان، لا يمكنني التفريط به بسهولة!!!!
20. تقول طفلة لصديقتها:
- أعتقد بأن بظري مليء بالماء.
- لماذا تقولي هذا؟
- لأنني عندما أفركه، خلال تبظري، يترطب سروالي الداخلي!!!
21. تمرّ طفلة أمام باب غرفة شقيقتها الأكبر، فتسمع ضجيج غريب. تقترب وتشاهدها وهي تتبظر وتتمتم، قائلة:
- أريد رجلاً، أريد رجلاً، أريد رجلاً!!!!
تبتعد الطفلة وتتابع سيرها.
لكن، في اليوم التالي، تعود لتسمع نوع آخر من الضجيج الصادر من غرفة شقيقتها الأكبر، فتذهب وتراها تمارس الجنس مع خطيبها.
تذهب الطفلة إلى غرفتها في الحال وتُغلق الباب.
بمرور بضعة دقائق، يمر أبوها بجانب الباب ويسمع ضجيج صادر عن غرفة الطفلة، يفتح الباب ويشاهدها تتبظر وتصرخ:
أريد لعبة، أريد لعبة، أريد لعبة!!!!!!
22. تدخل الأم إلى غرفة ابنتها، دون سابق إنذار، فتراها تتبظر باستخدام جهاز هزاز ضخم أحمر اللون، فتقول لها:
- بنيتي! ما الذي تفعلينه؟
- أقوم بما يناسب عمري ماما. عمري 40 عام، وأنا بحالة إثارة هائلة، وعلى اعتبار أنني عزباء، يفيدني هذا الجهاز كما لو أنه زوجي.
تخرج الأم وهي مصابة بنوع من النفور وتُخبر زوجها بالأمر.
في اليوم التالي، يدخل الأب، دون سابق إنذار، إلى غرفة ابنته ويراها تتبظر بالجهاز الهزاز، ويقول لها:
- ابنتي! إلى أيّ مدى وصل الأمر بكي؟
- يا أبي، عمري 40 عام، أنا عزباء لا شريك لديّ. أقوم بما هو طبيعي في عمري وأعتبر الجهاز كما لو أنه زوجي بالضبط.
ينسحب الأب منذهلاً.
في اليوم التالي، تدخل الأم إلى بهو المنزل، فتجد الأب جالساً على الأريكة أمام الرائي، يضع على الطاولة كأسين من الجعة، شطيرتين والجهاز الهزاز أحمر اللون الذي تتبظر به ابنته، فتسأله:
- وما الذي تفعله أنت مع هذا؟
- لا شيء، أشاهد الرائي مع صهري العزيز ونتناول القليل من الجعة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
23. يتواجد رجل وامرأة في جزيرة متصحرة برفقة ببغاء ولا يوجد شيء للطعام سوى حفنة من الأرز. أمضوا بعض الوقت وهما يفكران بما يمكن فعله بالأرز، فتقول المرأة للرجل بصوت خفيض:
- اسمع، ما رأيك بأن نقتل الببغاء ونطبخه مع الأرز؟
ولأن الببغاء يتمتع بسمع حاد للغاية، اجابها، قائلاً:
- ما رأيكي بان تتبظري ونحضّر الأرز مع المَرْقة؟!!!!
24. تدخل امرأة إلى حانة خاصة بالسحاقيات فتبدأ بتفحص قائمة الأسعار:
- شطيرة جبن: 15.00 يورو.
- شطيرة لحم مقدَّد: 30.00 يورو.
- جنس فموي: 195.00 يورو.
- تبظر: 300.00 يورو.
ثم تحسب نقودها وتقترب من النادلات الجميلات جداً، فتتوجه إحداهن إليها بالسؤال:
- بماذا يمكنني مساعدتكي عزيزتي؟
- أنتي مَنْ يعمل في التبظر؟
- نعم، حياتي، أكون أنا، تُجيبها والإبتسامة ترسم ثغرها. فتقول لها المرأة:
- حسناً، اغسلي يديكي جيداً واعملي لي شطيرة جبنة إذاً!!!!!!
25. تُفاجيء أمّ ابنتها وهي تتبظر، فتقول لها:
- لا تجزعي يا ابنتي، فالجسد كالساعة إن لم يتم استخدامه يُصاب بالعطب. استمتعي بما تقومي به.
في مساء ذات اليوم، تعود لترى ابنتها تتبظر في الحمّام، فتقول لها بنوع من القلق:
- لكن يا بنيتي، لا تُكثري منه، فقد يصيبك السوء.
- لا تقلقي أمّاه! فأنا أقوم بضبط الساعة على ساعة محددة!!!!
26. تكتشف ابنة مزارع التبظر، فتمارسه يومياً خلف الكوخ. شاهدها أباها في أحد الأيام وقال لها:
- ابنتي، لا يجب عليكي القيام بهذا الآن، دعيه للأمام من قادم الأيام.
بمرور أسبوع، يضبطها أبوها وهي تُمارسهُ عند بوابة مخزن الحبوب، فيعود ليطلب منها بإصرار:
- ما هذا يا ابنتي، ألم أطلب منكي تركه للأمام من قادم الأيام؟
تُجيب الإبنة، قائلةً:
- نعم يا أبتاه، هذا ما أقوم به بالضبط. فقد مارستهُ منذ إسبوع خلف الكوخ وها أنا أمارسهً أمامه الآن!!!
27. تصل بضع صديقات إلى منازلهن إثر حضور حفل وداع لصديقة عزباء منهن. بعد أن تناولن العشاء واضطجعن للراحة، فتبظرن جميعهن نظراً للإثارة البالغة التي تركتها لديهن رؤية شباب عراة وهم يرقصون في الحفل.
فما الذي تضمنه صُراخ كل واحدة منهن لدى الوصول إلى الذروة؟
المتدينة جداً: يا إلهي، يا إلهي، يااااا إلهي!!
النهمة جداً: أكثر، أكثر أكثرررررر!!
ربّة منزل: آه، أزرق، أزرق، سأطلي ثديي بالأزرق!!
الرياضيّة: لأندفع، لأندفع، لأندفع!!
الخجولة: آي، ياي، آي، ياي!!
المُستعجلة: أجيء، أجيء، أجيء!!
المنهمكة جداً: يصل، يصل، يصل!!
متقبلة جداً: يصلني، يصلني!!
لطيفة جداً: أيوا، أيوا، أيوااااااا!!
28. في إحدى الليالي، أنهك العمل في المشفى أربعة طبيبات مقيمات. فيقررن التوجه للنوم بما تبقى من وقت، لكن، لا يجدن غرفة فارغة، فيحاولن تقاسم سرير مع زملاء ذكور. يكن جاهزات لممارسة الجنس بالمقابل إن يكن ضرورياً.
في اليوم التالي، فعلياً، كُنَّ قد مارسن جميعهن نشاطاً جنسياً.
- قالت إحداهن: أعتقد بأنّ من نمتُ معه مقيم سنة أولى.
- لماذا تحسين بهذا؟ تسأل الزميلات.
- لأنه لم يقل لي سوى: هل أقوم بالأمر بشكل جيد، هل أقوم بالأمر بشكل جيد، هل أقوم بالامر بشكل جيد؟!
- حسناً، أرى بأن من نام معي مقيم سنة أخيرة، تقول زميلة أخرى، لأنه قال لي:
سأساعدك على التبظر، أعود حالاً، فقد طلبوني للعمل ونوبتي الآن.
- يكون من نام معي مُعاون لأنني قمت بكل شيء لوحدي: فبالإضافة لمساعدته على الإستمناء، وجب عليّ أن أتبظر لاحقاً.
- يا سلام! إذا مَنْ نام معي كان مدير الخدمات، فقد قال لي بأن أتبظر لوحدي، وخلال تبظري، أدخل قضيبه في فتحتي الشرجية وطلب مني أن أتحرك.
29. يتعرى زوج إحدى أخصائيات الصحة الجنسية المرموقات في غرفة نومه بعد أن لمح من خلال مرآة الخزانة زوجته وهي تتبظر.
- كارمن!ّ ما الذي تفعلينه؟ يسألها زوجها.
- لا شيء يا حبي. أقوم بتخفيف بعض الدوافع الشهوانية من خلال الإمتاع الذاتيّ.
- جيّد جداً، فمن هنا بدا كأنكي تتبظرين!!
30. يحضر رجل ذائع الصيت إلى مقابلة إذاعيّة. فيقول المذيع له بأنه جرت العادة أن يتحدث الضيوف عن أول تجربة إمتاع جنسي ذاتي قد خاضوها في حيواتهم.
- وحتى النساء الضيوف يتحدثن عن تجربتهن هذه، يسأل الضيف المشهور.
- كلا، لا. هنَّ لا يقلن شيئاً عن هذا الأمر أبداً.
- حسناً، أنا أتبنى ذات الموقف المتمثل بالكذب من خلال الصمت!!!
31. يرى صديقان بعضهما بعد انقطاع، فيسأل أحدهما الآخر:
- كيف حالك؟ هل اكتشفت مع مَنْ تخونك زوجتك؟
- نعم. مع رشَّاش مياه الحمّام!!!
32. تجتمع نسوة من ذات العائلة على العصرونية، وبمرور وقت قصير يظهر كلام حول الجنس.
فتفاجيء الجدّة، ثمانينية العمر، الجميع بقولها:
- أنا أتبظر كل يوم، كي أنام سريعاً.
- لكن، يا جدتي، تخاطبها إحدى حفيداتها، هل يمكن لمن هم بعمرك ممارسته يومياً فعلاً؟
- بالطبع لا يا ابنتي، تُجيب المُسِّنة، لكن، عندما أتعب من ممارسته أنام في الحال!!!
33. في المشفى، يدخل ممرض لطيف إلى غرفة مريضة مسنّة كي يقدم لها الدواء المسائي، فيراها تتبظر تحت الشرشف، ولم تتوقف حتى بعد دخوله.
- جدتي، تمارسين هذا الأمر حتى الآن؟
- لما لا؟ تجيبه المُسنّة، أنا مُسنّة ومريضة، لكن، لستُ ميِّتة!!!
34. تُمضي صديقتان زمناً غير قليل في الدردشة، وينتهي الأمر ببدء الإعترافات.
- حسناً، أعترف بأنني أتبظرُ في بعض الأحيان.
- يحدث هذا حال غياب زوجكي؟
- نعم، أتبظرُ حتى في غيابه!!!
35. كيف يمكن إسكات زميلة السكن التي لا تتوقف عن الكلام؟
من خلال توجيه سؤال: هل تُمارسين التبظُّر؟!!!
36. لماذا تستمتع امرأتان مع بعضهما أكثر من متعتهما بشكل منفرد مع رجل؟
لأنهما تعرفان آلية فرك البظر بالأصابع جيداً!!!
37. تُخاطب أصبع البظر، فتقول:
- ما رأيك بأن نشاهد فيلماً جنسياً؟
- آه! لا! حيث يظهر الدبق في الأسفل وتصيبك التنبلة!!!
38. كيف يُشبِعْ الجنود المتواجدين على الجبهة حاجاتهم الجنسية؟
كما تُشبِعْ خطيباتهن وزوجاتهن حاجاتهن بالضبط!!
39. تدخل امرأة مُسنّة إلى متجر لوازم جنسية وتسأل البائعة:
- هل لديكم اجهزة هزّازة؟
- بالطبع سيدتي، تُجيبها البائعة.
تُعبر السيدة عن ارتياحها، فتعود لتسال:
- كيف يمكن إطفاء هذا الجهاز؟!!!!!!!
40. تنام ابنتا عم في ذات السرير. بمضي وقت قصير، تقول إحداهن للأخرى:
- شيء غريب، يا ابنة عمي. لقد تبظرتُ وأنا نصف نائمة ولم أشعر بشيء.
فتُجيبها وبصوتها شيء من التأوُّه:
- لا يهم، لاااا يهم. تبظري ثانيةً!!!
41. دعا زوجان بعض الأصدقاء إلى منزلهما واتفقا على أنه إن أحب أحد منهما ممارسة الحبّ، يقول: لنذهب ونشغل الغسَّالة، فهكذا لن يفهم الاصدقاء عما يتحدثان.
كانت الحفلة ممتعة، وفي إحدى اللحظات، اقتربت الزوجة من زوجها، الذي كان يتحدث مع الصديقات، وقالت له:
- حبيبي، هل تأتي لتُشغِّل الغسّالة؟ فيجيبها الزوج:
- حالاً يا حبي، حياتي أنتي.
بمرور نصف ساعة، ابتعد الزوج عن الصديقات، اقترب من زوجته وقال لها:
- تعالي، لنشغل الغسالة. فتجيبه الزوجة:
- لا حاجة لهذا يا حبي، فلقد غسلت على يديّ!!
42. مَنْ هم الأكثر حرفية في ممارسة الجنس؟
النساء، لأنهن يُحصِّلنَ بإصبع واحد ما يتمكن الرجال من تحصيله بكامل اليد.
43. تدخل الطفلة إلى الحمّام فتشاهد أمها عارية ومستحمة حديثاً.
- ماما، ماما، ما هذا الشعر المتواجد هناك في الأسفل؟
- ستعرفين ما هذا، عندما تكبرين يا ابنتي.
- لكن، ألا يُزعجكي هذا الشعر عندما تتبظري؟!!!
44. لماذا تقبّل النساء بعضهن بدلاً من استخدام اليد في السلام؟
لأنهن يعرفن أين تشتغل اليد لديهن!!
45. تتعثر ابنة سامانثا، بطلة مسلسل الساحرة، وتقع على الأرض، فيحدث تماس بين المنطقة الواقعة بين ساقيها وفم أمها، التي كانت تمارس الرياضة، فتقول لها الصغيرة:
- اعملي السحر يا أمّاه، اعملي السحر!
(لنتذكر بأنّ سامانثا كانت تهز أنفها من جانب لآخر كلما عملت السحر!!).
46. يقول الشاب لصديقته:
- حبيبتي، سأطلب يدكي من أبوكي غداً.
- عظمة على عظمة، حياتي!
لكن، كيف سأتبظر وقتها؟!!
47. لماذا تشعر النساء بالقلب أكثر؟
لأنه يشكّل الأصبع الوسطى الأطول في اليد!!!!
48. يقول الأصبع للبظر:
- ما هذا! لقد سمعتُ بأنك لا تصل للذروة.
- بخ! كلام مغرضين. تابع أنت عملك بهمّة ولا تخشى شيئاً!!!
49. تستيقظ طفلة منتصف الليل فتسمع ضجيجاً شبيهاً بصوت آلة حلاقة كهربائية صادر من غرفة أمها.
تدخل فتشاهدها وهي تتبظر بجهاز هزاز. تبدأ الطفلة، على الأثر بالصراخ:
- ماما مجنونة! تكون أمي مجنونة! مجنونة!
تتوقف الام، وتقول لها:
- لكن، لماذا تقولين هذا يا ابنتي؟
- لأنكي أنتي كنتي ستأخذيني إلى طبيب نفسي عندما فركتُ منطقتي الحميمة باصبعي فقط!!!
50. تتبظر امرأة على حوض غسيل الأعضاء التناسلية، فيدخل الزوج ويضبطها، فيقول لها:
- أتقومين بالتبظُّر، يا حبي؟
- اسمع، كل واحدة تغسل بظرها بالسرعة التي تحبها، آمل أن تفهم هذا!!
51. يسأل طفل صغير جدَّته، قائلاً:
- جدتي! ما هو البظر؟
- لا أستطيع تذكره يا بني، مع أنه كان بين أصابعي منذ قليل!!!
52. لماذا ثقبوا أصبع الجميلة النائمة بمحور المغزل؟
عقوبة على ممارستها التبظُّر!!
53. يُوقِف بضعةُ مسافرين السيارة ويتوجهون إلى مكان لملاقاة أحد أبناء البلدة.
- مرحباً! صباح الخير! هل يمكن أن تدلنا على طريق الخروج من هذه البلدة؟
- الطريق سهل للغاية. بنهاية هذا الشارع، توجد امرأة جالسة تتبظر بشكل دائم ومن هناك طريق الخروج!!
54. تجتمع صديقتان على العصرونية، فتسأل إحداهما الأخرى:
- هل تفضلي التبظُّر أم النِيَاكَه؟
- مسألة التفضيل أمر نسبيّ، تُعجبني النِيَاكَه أكثر؛ لكن، التبظُّر أيسر دوماً!!
55. يلعب طفل مع طفلة لعبة الأطباء. فتطلب الطفلة من صديقها:
- هيّا مرِّرْ أصابعك بين شفتاي.
- كلا.
- هيّا، لزمن قصير فقط.
- لكن، لا تضغطي ساقيكي وتمسكيني بيدي!!!
56. يتهيأ الزوج للخروج من المنزل، فيدخل إلى غرفة النوم ويرى زوجته تتبظر على السرير، فيسألها:
- هل ستحتاجيني هذه الليلة، حبيبتي؟!!!!!!!!
57. تتبظر امرأة في الحقل، فتحوم بعوضة حولها وتزعجها. تتوقف عن المتابعة لعدة مرات، لكن، تقرر المتابعة حتى النهاية. وبعد أن وصلت إلى الذروة وفي قمة الإستمتاع، تتوقف البعوضة على كَتِف المرأة، فترمقها متوسِّلةً وتقول لها:
- كوني محترمة! وأعطني قبلة الآن!!!
58. تزور امرأة طبيب نفسي والقلق باد عليها:
- حضرة الطبيب، الطبيب المحترم، لديّ مشكلة عويصة، فكلما أسمع شيء حول الجنس أتبظر، بحيث لا يمكنني التوقُّف عن فعل هذا الأمر.
- حتى عندما تُذكَر كلمة نكاح؟! يسأل الطبيب
- آه، آآآآآآآه، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!
59. تدخل طفلة إلى غرفة أبويها فتجدهما عراة على السرير ويتساعدان على الإستمناء والتبظر، فتسأل:
- بابا، ماما، ما الذي تقومان به؟ تُجيبها الأم قائلةً:
- لا شيء يا حبيبتي، نحن نلعب البوكر، لعبة ممتعة للغاية.
في اليوم التالي، يشاهد الأب طفلته تتبظر في غرفتها، فيسألها بدوره:
- مرحباً يا ابنتي، ما الذي تفعلينه؟
- لا شيء، أبتاه! فأنا ألعب لعبة ورق مخصصة لشخص واحد!!!!!!!!
60. تقترب طفلة من أمها، وقد بدت ملامح القلق على وجهها، لتقول لها:
- ماما، ماما: إنني أنزف من منطقتي السفلى.
- هل لمستي تلك المنطقة بصورة متكررة؟
- كلا. تكذب الصغيرة!
- إذا، لقد بدأت الدورة الشهرية عندكي.
- لا، لا يا ماما، ففي الحقيقة قمتُ بإدخال القلم فقط!!!!
61. تركض الطفلة باتجاه غرفة شقيقها الصغير، وتبدو عليها علائم الهلع، فقد أتتها الدورة الشهرية للمرة الأولى، فتقول له:
- أخي، أخي! انظر ما الذي يحصل لي!
- يا أيتها الغبية، لقد اقتلعتي البظر من مكانه من كثرة فركه!!!
62. تسأل طفلة، عمرها تسعة أعوام، أمها:
- أمّاه، أمّاه: هل يمكن أن يُصيب الحَمْل طفلة بعمر تسع سنوات؟
- كلا، فهذا غير ممكن يا بنيتي.
- وهل يمكن أن تُصاب المرأة بالحَمْل جرّاء التبظُّر فقط؟
- بالطبع لا يا ابنتي. لا يُصاب أحد بالحَمْل من هذا.
- ممتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز!!!!!!
63. تُخاطب امرأة ابنتها، فتقول:
- آمل أن لا تعودي لممارسة التبظُّر أبداً.
- حسناً، أمّاه. لن أقوم بممارسته. لكن، هل تعتقدين بأنّ أصابعي ستصدقني؟!!!!!
64. يدخل طفل إلى الحمّام فيشاهد أمه واقفة، عارية، وتمارس التبظُّر، فيسألها:
- ما الذي تفعلينه، أمّاه؟
- لا شيء مهم يا بنيّ. أقوم بإزالة الغبار عن خرقة التنظيف، تُجيبه وهي تُشير إلى شعر عانتها.
في وقت لاحق، تُجري الأم عمل جراحي واضطروا لحلاقة شعر عانتها. وبينما كانت تستحم، شاهدها ابنها ولفت انتباهه غياب الشعر، فيسألها:
- أمّاه، أين خرقتك؟
- لقد ضيَّعتها يا بنيّ.
بمرور وقت قصير، يعود الصغير وتبدو عليه علائم الإبتهاج، ليقول لأمه:
- ماما، ماما! لقد عثرتُ على خرقتك!
تتفاجأ الأم، وتسأله أين.
- هي مع الخادمة! إنها تنزع الغبرة عنها وهي تشاهد شباب النادي الرياضي من النافذة!!!!!!!!!!!!
65. تعودت امرأة على التبظُّر بواسطة مرش مياه الحمّام، وعندما فاجأتها عاصفة مطرية في الشارع، وصلت إلى الذروة بسهولة!!
66. تتحدث زميلتان عن الجنس.
- لماذا تقولين بأن التبظُر أفضل من ممارسة الحبّ؟
- لأنكي ترين ما تفعلين!!
67. تعترف صبية لصديقتها، فتقول:
- أصل إلى الذروة كلما أعطس.
- وهل تتناولين شيئاً لأجل هذا؟
- نعم، بالطبع: فلفل أسود!!!!!!
68. تعود الصبيّة إلى المنزل قادمة من المدرسة، فتستقبلها جدتها قائلةً:
- مرحباً يا حفيدتي، كيف كان يومك المدرسيّ؟
- ممتاز يا جدتي. لقد حدثونا عن التبظُّر وكل ما يتعلق به خلال حصّة التربية الجنسية.
تتفاجأ الجدّة من كلام حفيدتها وتذهب لتتحدث مع ابنتها (أمّ الصبيّة) حوله، فتجيبها ابنتها:
- لا تقلقي، أمّاه! التربية الجنسية حاضرة في كل مكان اليوم.
بمرور بعض الوقت، تدخل الجدَّة إلى غرفة الصبيّة فتجدها مستلقية في السرير وهي تتبظر، فتقول لها:
- حسناً يا حفيدتي، عندما تنتهي من وظائفك، تعالي إلى العشاء!!!!
69. تتوثق عرى الصداقة بين صبيتين، أخيراً. فتسأل إحداهما الاخرى:
- هل تفضلين مداعبة البظر على ممارسة الحب؟
- بكل صراحة، أفضل ممارسة التبظُّر على ممارسة الحب.
- لماذا؟
- لأن التبظُّر لا يتركني في منتصف الطريق أبداً!!
70. تترك امرأة حقيبة يدها تمرّ على مراقبة الأشعة في المطار قبل الصعود إلى الطائرة. يرى رجل أمن المطار جهازاً هزازاً في حقيبتها على شاشة جهاز الأشعة، يُشير إليه بالإصبع ويقول للمرأة المُسافرة:
- عذراً سيدتي، يجب عليكي جَمْرَكَة هذا النوع من الأدوات. لا يمكن أن يمرّ دون دفع.
- لن أقوم بهذا الأمر!
- إنه القانون، سيدتي.
- أيُّ همجيّة هذه! يمكنكم فعل هذا مع الحيوانات، لكن، ليس مع أصدقاء لا يعرفون الخداع أبداً!!!!
71. تتوجه امرأة إلى طبيب نسائية بسبب ألم قد حلّ بكامل المنطقة التناسلية. يسألها الطبيب:
- هل تمارسين النِياكه كثيراً مع زوجك؟
- حسناً، المألوف حضرة الطبيب، أي مرتين في اليوم وثلاث مرات خلال أيام نهاية الأسبوع.
- لا مشكلة بهذا. هل تمارسي أية نشاطات جنسية أخرى؟
- نعم. أمارس النياكه مع زميل عمل ثلاث مرات أسبوعياً في منزله، بالإضافة إلى عدة مرات في حمّام المكتب. وأمارس النياكه، راهناً، مع صديق حميم قديم بمعدل مرة أو مرتين شهرياً. كذلك، التقيتُ بصديقة لم أراها منذ سنوات فتنايكنا.
- أوه، سيدتي! يُعتبر هذا نشاط جنسي حقيقي! لا غرابة بوجود ألم في منطقتك التناسلية إذاً!
- شكراً حضرة الطبيب، لقد أراحني كلامك، لأنني خشيتُ أن يكون الألم ناتج عن قيامي بممارسة التبظُّر خمس مرات كل ليلة كي أسترخي وانام مرتاحة!!!!
72. يتواجد زوجان في السرير، فتلاحظ المرأة أن زوجها يقوم بحركات حذرة، فتسأله:
- ما الذي تفعله يا حبيبي؟
- أفعل ما كنتي تفعلينه قبل لحظات!!!
- يا لك من شخص بذيء!!!
73. تسأل شابة صديقتها بنوع من القلق:
- لقد اكتسب بظري لوناً برتقالياً ويزداد وزني بشكل فظيع. ما سبب هذا برأيك؟
- لا أعرف شيء! لكن، خففي من تناول السكريات فلا يزداد وزنكي.
- لا يمكنني القيام بهذا الأمر! فكلما أشاهد فيلماً جنسياً، أتناول السكريات بنهم شديد!!!!!
74. كم هُنّ غريبات النساء اللواتي يظهرن في أفلام إباحية! ففيما لو يضبطهن رجل وهن يتبظرن، فلا يُبدين أيّ خجل، لا يهربن، لا يصرخن، بل يداعبن قضيبه بالفم بإلحاح.
75. تُصدر صبية ضجيجلً وهي تتبظر في غرفتها. تسمع الأم الضجيج وتدخل إلى الغرفة لترى ما يحدث، فتقول للشابة:
- ما هذا يا ابنتي؟ تبظري كما يتبظر كل العالم، داعبي بظركي باليد أو بأيّ شيء ناعم، لكن، أعيدي الملاقط إلى مكانهم!!!
76. ما هو وجه الشبه بين الرجل وورق اللعب؟
إن لا يساعدك في اللعب، يجب عليكي الإعتماد على نفسك!!!
77. تصل طفلةٌ مسرورةً إلى البيت.
- أمّاه! أمّاه! ربحتُ رهاناً مع زميلات المدرسة الأكبر سنّاً. قالوا لي بأنه لو تبظرتُ أمام الطلاب الذكور فسيعطوني هذه الأقراط!!!
78. تتحدث صديقتان عن صديقة ثالثة، فتقول واحدة:
- يجب أن يكون وضع جوليا سيئاً للغاية، لأنني تفاجأت منذ فترة عندما قرأت كتاب دعم ذاتي عنوانه "كيف تُنمِّي الحب الذاتي". قال الكتاب بأنه "كي تحب الآخرين، يجب على الأنثى أن تبدأ بحب نفسها أولاً"؛ وأنه "لا أحد سيحقق شيئاً أفضل لكي من نفسك".
- نعم، يجب أن يكون وضعها سيئاً حقاً! فهي تحتاج لهذا الكتاب وهي بعمر ثلاثين عام، في حين أننا تعلمنا التبظُّر وحدنا بعمر ست أو سبع سنين!!
79. تذهب ليلى إلى الغابة وتتملكها الرغبة بالتبظُّر، فتختبيء خلف شجرة وتبدأ بممارسته. في تلك الأثناء، يراها الذئب ويقول لها:
- لن تُسرّ أمك لقيامك بهذا الأمر.
- أنت مُخطيء، لأنني رأيتها البارحة تقوم بما أقوم به!!!!
80. طفلة نحيفة جداً. تخشى أمها من قيامها بفعل شيء خاطيء مؤثر على صحتها فتسألها بصورة مباشرة عن الأمر، فتكتشف بأنها تتبظر أربع مرات يومياً.
تأخذها إلى الطبيب وتشرح له الأمر.
لا يرى الطبيب أي ارتباط بين تبظُّر الفتاة ونحافتها ويصف لها بضعة فيتامينات.
مرّ بعض الوقت، ولم ترَ الأم أيّ تغيّر بنحافة ابنتها، فسألتها من جديد عن تبظُّرها، فتجيبها والفرح بادٍ على وجهها:
- نعم أمّاه! فهذه الفيتامينات التي وصفها لي الطبيب جعلتني أتبظرُ تسع مرات يومياً بدلاً من أربع!!
81. تشرح آنسة التربية الجنسية معلومات تطال التشريح التناسليّ لطالباتها. بعد ذلك، تطلب من إحداهن الوقوف لتسألها حول الدرس، فتقول:
- حدثيني عن البظر، تلميذتي العزيزة!
تنهض الصغيرة وعلائم التشنُّج بادية على محياها، فتهدِّيء روعها بممارسة التبظُّر، حيث تفرك بظرها بحواف المنضدة بشكل مستتر، كما فعلت في مرات سابقة.
فتنبِّه المُدرِّسة وتقوم بذات الأمر، وتقول:
- آه، لا يا صغيرتي: دون نسخ لصق!!!
82. الدليل على أن التبظُّر يضعِف الدماغ هو أن نائمة الغابة الجميلة قد دخلت في كوما لمئة عام جرّاء تبظرها!!!
83. في مدرسة داخلية أنثوية، تُذكِّر المُدرِّسة الطالبات، بعمر 14 عام، بأن لديهن امتحان في اليوم التالي. تحذرهن بأنه لا يُقبَل أي عذر للتغيُّب سوى مرض حقيقي أو موت قريب مباشر.
تبدأ تلميذتان بالهمس والفرح بادٍ على وجهيهما، فتتوجه المُدرِّسة إلى إحداهن، قائلةً:
- لنرى ما هو السبب وراء ظهور هذه الإبتسامات؟
- تسأل زميلتي فيما لو يُعتبر التعب الناشيء عن التبظُّر كمرض.
تبدأ الزميلات بالضحك. تتدخل المُدرِّسة فتضبط الجوّ وتُجيب دون غضب:
- كلا. في تلك الحالة، يكفي أن تكتبن بأصابع اليد الأخرى!!!!!!
84. تتبظر الشمبانزي جين في الكوخ، فتفرك بظرها بيد وتمسك باليد الأخرى موزة تستخدمها كقضيب اصطناعي. عندما تمر بأحلى اللحظات، يصل طرزان، الذي يسألها بعد أن يستغرب ما رآه:
- ما الذي تفعلينه يا جين؟
تتوقف جين عن ممارسة التبظُّر وترد عليه، قائلةً:
- أحاول إشباع احتياجاتي الجنسية. لا تقوم أنت بهذا الأمر؟
يتردد طرزان بالإجابة قليلاً، ثم بعد أن يفهم الأمر، يطرق صدره بقبضته ويقول لها:
- بالطبع! يستمني طرزان أيضاً!!
- من فضلك، قُم بهذا معي كي أراه.
يقترب طرزان من جين ويوجه ركلة إلى فرجها.
تتلوى جين من الألم وتسقط أرضاً. عندما تستعيد أنفاسها، تسأله بصوت خفيض:
- لماذا فعلت هذا؟
- حسناً، يرفس طرزان الشجرة لأجل التحقُّق من عدم وجود دبابير فيها قبل إدخال أيّ شيء!!!!!!!
85. مرحلة المراهقة عبارة عن مرحلة من الحياة؛ تعتقد كل أنثى بأنّ التبظُّر خلالها سيشكّل نشاطاً عابراً، و سيتوقف عندما تجد أمير أحلامها!!!
86. تسأل صبيّة صديقتها:
- عزيزتي، أتستخدمي القلب في ممارسة الجنس؟
- طبعاً. يجب أن يترافق حبي وممارستي للجنس معاً.
- آه، لا! أقصد الأصبع الوسطى!!!!!
87. يقول أخصائي الطب الجنسي للمريضة:
- لا يمكن أن نعمل وحدنا، سيدتي! يجب أن يأتي زوجك إلى العيادة كي تتمكنا من إقرار حوار جنسي مناسب.
- أيها الطبيب! منذ سنوات وأنا في حالة مونولوج جنسيّ مع زوجي!!!
88. تتفقد مديرة مدرسة داخلية غرف نوم مشتركة للتلميذات.
- أكون فخورة بكنَّ. حافظن على ترتيب غرفكن. لتكن نظيفة من الغبار ومن آثار التبظُّر! يكون هذا رائعاً! ثابرن!
- دون غبار، لكن مع كثير من آثار التبظُّر! تُفكِّر الطالبات بانسجام كامل!!
89. لماذا يصعب على الرجال مساعدة النساء في تنفيذ التبظُّر؟
لأنه ينقصهم معلومات موثوقة حوله!!
90. تتواجد امرأة في عيادة الأخصائي بالحياة الجنسية، فيسألها:
- هل تتبظري، سيدتي؟
- كلا، عزيزي الطبيب.
- أوف! سيُطيل هذا الأمر العلاج وسيكلفك نقوداً أكثر!
تفكر المرأة بالأمر وقد بدا عليها نوع من الإنزعاج، فتقول له:
- حسناً، لقد كذبت عليك، فأنا أتبظر!
- ممتاز! هكذا، سيكون كل شيء أسهل!
- حضرة الطبيب، الحقيقة الكاملة هي أنني أتبظر كل يوم. فهل ستعمل لي خصم؟!!!!!
91. يقول زوج مهتم بتربية صغاره لزوجته:
- حبيبتي، ستُكمِل ابنتنا 12 عام ويجب عليها أن تعرف ما ستواجهه من أحاسيس. يجب أن نحدثها عن التبظُر وقصص مشابهة. قولي لها بألَّا تقلق لأن هذا أمر طبيعي ويقوم به كل العالم. تُجيبه الزوجة:
- لا أعتقد بأنّ هذا ضرورياً، حبيبي. فلا تكون صغيرة لهذه الدرجة وتعرف الكثير.
- يجب القيام بهذا، يا حبيبتي.
- طيِّب، سأكلمها بعد إصرارك هذا.
تبحث الزوجة عن ابنتها كي تحدثها، وتقول لها:
- تذكرين يوم أمضينا وقتاً ممتعاً وتبظرنا سوياً، عندما رويتي لي ما فعلته شقيقتك مع خطيبها؟ حسناً، يرغب والدكي بأن تعرفي بأنّ التبظُّر شيء طبيعي يمارسه كل العالم!!!!
92. تتمشى صديقتان على شاطيء البحر. فتقول واحدة للأخرى:
- هل يمكن أن تعيريني هاتفك النقّال لأنني نسيتُ هاتفي.
- بالطبع، تُخرِجُ زميلتها الهاتف النقّال من بين ساقيها تحت لباسها الداخلي.
- أيّ مكان عجيب لوضع الهاتف النقّال هذا!!
- لا يوجد غرابة في الموضوع، إن تضعيه بحالة الرجّاج!!!!!!!
93. تلتقي صديقتان ببعضهما، فتتوجه إحداهما للأخرى بالقول:
- تحياتي عزيزتي، سمعتُ بأنَّ خطيبك قد ترككي، فكيف حالكي الآن؟
- حسناً، لا بأس ولديّ البديل الأروع حالياً!
- أيُّ بديل، تقصدين؟
- تُشير لها بأصابعها إلى عملية مداعبة وفرك البظر!!!!
94. تعرض شابة على صديقتها جهازاً هزّازاً وتوضح مزاياه العديدة الهامة، وتقول لها:
- هو ممتاز! أفضل من أيّ شاب: فهو لا يتعب أبداً!!
- حسناً، أنا أُفضِّلُ الشباب بصورة أكبر بكثير!
- آه، لماذا؟
- لأنهم يعزموني إلى حفلات الشرب!
95. تقول صبية لصديقتها:
- يسرني أن يعمل لديّ جورج كلوني ككبير خدم، فيأخذني إلى الدروس بالسيارة، يخدمني في البيت وأعرفه على كل صديقاتي!
- إذا عمل لديكي جورج كلوني ككبير خدم، لن تذهبي إلى أيّ مكان، ستُمضي كل وقتك في الحمام تتبظرين!!!!
96. تداعب أصبع الصبيّة البظر، وقبل الوصول إلى الذروة بلحظات، تتوقف الأصبع. فيقول البظر لها:
- لماذا توقفتي عن العمل الآن بالذات؟ فتجيبه الأصبع:
- اسمع! لن أكون بالنسبة لك مجرّد نزوة عابرة! أليس كذلك؟!!!
97. يقدم أستاذ أنيق محاضرة حول الإستمناء والتبظُّر إلى تلاميذه من الجنسين في حصّة الثقافة الجنسية. في لحظة معطاة، يسأل:
- لنرى، ليقف عل قدميه كل من يمارس الإستمناء والتبظُّر. خلال لحظة واحدة، وقف كل الشباب الذكور.
- ما هذا؟! لم تقف ولا صبيّة واحدة؟ لا تقلن لي بأنكن لا تمارسن التبظُّر؟ وأقول بأنها ممارسة طبيعية لا تدعو للشعور بالخجل.
يسود صمت مُطبق، إلى أن يظهر صوت صبية خجول، يقول:
- لا يكون الأمر هكذا يا أستاذ، فنحن لا يمكن أن نقف ونحن نتبظر!!!
98. يقول البظر للأصبع:
- آي، عزيزتي الأصبع الوسطى، لا تقومي بما تقومين به دوماً!!
- أكيد، فأنا السبّابة!!
99. يتحدث فريق من الجنسين حول الدعارة. فتتوجه صبية إلى الشباب بنبرة تأنيب قائلةً:
- ما الذي تستفيدونه من هكذا ممارسة؟ إنه لمن المحزن حقاً أن تخصصوا خمسة عشر دقيقة لهذا الأمر على أبعد تقدير!!!
- فيرد عليها أوقح شاب بينهم، قائلاً:
- أيوا، لكن، ألا تُمضين وقتاً أطول خلال تبظراتك؟!!!
100. تتحدث صديقتان مع بعضهما، فتقول الأولى للثانية:
- هل انتبهتي إلى حبّ الشباب على وجه ذاك الشاب؟
- نعم، يبدو أنه يستمني كثيراً.
- ما الذي تقولينه؟ لو تخرج حبوب الشباب بسبب التبظُّر لكان وجهي ووجهكي كالمنخل!!
101. تسأل صبيّة صديقتها:
- ما الذي يعجبكي أكثر الأصبع أم الجهاز الهزاز؟
- أعطني أصبعك كي أعلمك كيف أحولها إلى جهاز هزاز!!!
102. يدخل طفل إلى بهو المنزل بسرعة، ليقول لأمه:
- ماما! ماما! تلعب أختي الكبيرة لعبة ركوب الخيل.
- ما هذه اللعبة يا بُني؟
- حسناً، إنها تفرك بظرررررررررررررررها!!!
103. لا تعرفوا كيف تغيرت قصّة الثلجة البيضاء. فما إن رآها الأقزام وهي مضطجعة على أسرتهم حتى قالوا لها:
- أيتها الثلجة البيضاء، نعطيكي حبّة سكاكر إذا أريتينا فرجكي.
- حسناً، وإن تعطوني كيس السكاكر سأجعلكم تروني وأنا أتبظر!!!
104. تختبيء سندريللا بين الستائر لتتبظر بمساعدة جهاز هزاز رائع بعد أن أثارها جمال الأمير. لم تنتبه وهي منهمكة، وقبل أن تصل للذروة بلحظات، إلى أن الساعة تدق على الثانية عشرة ليلاً، فيتحول ثوبها الجميل إلى خرقة ويختفي الجهاز الهزاز. فتقول:
- أيّ إزعاج هذا! ينتهي الفقراء إلى عمل الأشياء بصورة يدوية دوماً!!!
105. ما الذي تقلنه المكسيكيات بعد انتهائن من ممارسة التبظُّر؟
- آي! شكراً لكي يا يدي!!
106. تشتكي امرأة لصديقتها بعد أن أنهت علاقة حب:
- لا يمكنني تحمل الرجال! من الآن فصاعداً سأستخدم جهازي الهزّاز!
- لكن، ما الذي تفعلينه عند انتهاء عمل البطاريات؟
- سأتظاهر بأنني أصل للذروة، كما كنت أفعل مع الرجال!!!!
انتهى
مواضيع ذات صلة
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (1) مُقدِّمة ومصادر السلسلة
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (2) مُتابعة المُقدِّمة
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (3) البظر والحياة الجنسية ويتحدث البظر عن نفسه
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (4) إستئصال البظر جريمة
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (5) يتحدث البظر عن نفسه مُجدداً
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (6) البظر بلغات كثيرة
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (7) لنتحدث عن الإثارة الأنثوية الذاتية
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (8) ممارسة غير مرئية
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (9) الصور النمطية السائدة حول الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (10) أفكار أساسيّة حول التشريح التناسلي الأنثوي
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (11) دليل للإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (12) التبظُّر ووسائل الإعلام
الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (13) نحنُ نمارس التبظُّر