2026/04/23

The Atheist Encyclopedia الموسوعة الإلحادية (36)


25. كتب حول الإلحاد وشخصيّات مميزة

1.25. كتب حول الإلحاد

1.1.25. دليل كيمبريدج نحو الإلحاد .. مايكل مارتين 

فيما لو تبحث عن مدخل ممتاز لفهم الإلحاد، يُشكِّلُ هذا الكتاب خير بداية.
  في الكتاب مقالات لثمانية عشر أكاديمي عالميّ، وتركِّز هذه المقالات على جوانب إلحادية مختلفة: 
تاريخ الإلحاد، القديم والحديث على حدّ سواء، الدفاع عن الموقف الإلحادي وتبعاته.
يجري التصدي لهذا الموضوع من خلال مصطلحات ومفاهيم معارف عديدة، مثل:  
الفلسفة، الدين، الاتجاه النسويّ، ما بعد الحداثة، علم الاجتماع وعلم النفس.
  تُنتَقَدُ الطروحات التوحيدية التقليدية، والمعاصرة منها، حتّى؛ كما تُناقَشْ قضيّة برهان الشرّ وبراهين الاستحالة الخاصة بوجود الإله، بالإضافة إلى الدفاع عن قاعدة لا دينيّة الأخلاق.
يوفِّر الكتاب شرحاً مُسهباً للإلحاد ويُشكِّلُ مدخلاً واضحاً لموضوع شابَهُ، وما زال يشوبُهُ، كمّ هائل من الجدل.

2.1.25. الإلحاد: بوصفه حالة مُناهضة لله .. جورج سميث

 هذا الكتاب حُجّة بمواجهة الإيمان بالله الواحد في صالح الإلحاد، وقد كتبه جورج إتش سميث العام 1974. 
 اتجه الكاتب نحو إثبات لامنطقيّة الإيمان بالله، فعبَّرَ بالقول: 
  "لا يتمثَّل هدفي بتحويل الناس للإلحاد، بل أحاول إثبات لامنطقيّة الإيمان بالله، وفيما لو يرغب الشخص بالإستمرار على إيمانه فهو حقّ له، لكن، لن يتمكّن من تبرير إيمانه بإسم العقل والضرورة الأخلاقيّة".
وقد علّق الفيلسوف مايكل مارتين على الكتاب، من خلال دراسة نشرها العام 1984، فقال:
  "هجوم لا هوادة فيه ضد العقائد الدينية "ولكن بوجود" بعض الضوابط".
  في كتاب سميث "الإلحاد: كقضيّة مرفوعة ضد الله" (غلاف الكتاب أعلاه) نقرأُ طرحاً لاهوتيّاً وفلسفيّاً، عبر إيراد سلسلة من الحجج التي تناقش رهان باسكال، وقد أسّس طرحه على أعمال آين راند وناثانيال براندن.
طرح الفيزيائيّ، الفيلسوف، الرياضيّاتي واللاهوتي الفرنسي باسكال فكرة التعايش أو التأقلم مع الإيمان بالله في جزء من عمله الكلاسيكي "الأفكار" العام 1670.  
ففيما لو يتواجد الله، فسيربح المؤمن الجنّة؛ بينما يذهب المُلحد إلى النار، لكن، بحسب جورج سميث، في جال عدم وجود الله، فلن يحدث شيء، وهذا يُعتبر رهان آمن أو موثوق، وهو ما أعلنه إثر إطلاق "رهان باسكال" الخاضع للنقاش حتى يومنا هذا.
يُحاجج جورج سميث بصورة مُعاكسة لطرح باسكال، ويعتمد على جمع وتلخيص الإنتقادات الموجهة خلال 3 قرون لهذا "الرهان"، لدرجة تكثيفها وإختصارها في حُجّة واحدة. 
ووفق مصطلحات عامة، رهان جورج سميث شبيه بِرِهان المُلحد، لكن، بوجود فروقات هامّة.  
يمكن بناء رهان جورج سميث وفق أربع إمكانات (إحتمالات)، على الشكل التالي:
1- الله غير موجود. وفق هذا المنحى، المُلحِد في الاتجاه الصحيح تماماً، لكن، يُنفق المؤمن القسم الأكبر من حياته وجهوده بُغية إرضاء كائن لا وجود له.
2- الله كائن لا شخصيّ (الربوبيّة). خلق الله الكون وتركه بعد ذلك لمصيره. بهذا الوضع، ليس لدى الملحد ولا المؤمن أيّ سبب للقلق، فالله لن يُكافيء ولن يُعاقب. وبناء عليه، المؤمن الخاسر الأكبر، هنا، أيضاً، فقد خسر وقته وجهوده الحيوية بعبادة إله لا يستمع له ولا يُعيره أيّ انتباه على الإطلاق!
3- الله موجود وهو كائن متسامي أخلاقياً. في هذا الحال، لا يمكن لله أن يُعاقب أيّ شخص مُرتكب لأخطاء مرتبطة بالوعي. ففيما لو يصل الشخص بذاته لخلاصة مفادها: الله غير موجود، فهذا، لن يشكّل سبباً للإنتقام منه (إنسجاماً مع فكرة "الإرادة الحُرّة" حتّى). في الواقع، من يجب أن يقلق من هذا هو المؤمن، حيث يقود المنطق، بأبسط مصطلحاته، إلى الإلحاد، بالتالي، الإيمان الأعمى الغير صادق بالنسبة لله: هو الخطيئة الأكبر.
4- إله المسيحيين هو الإله الصحيح، وهو ذميم بسبب أحكامه الأخلاقيّة، لأنه سيُعاقَبْ كل من يُشكِّك به، حتى لو بُنيَ التشكيك على المنطق والعقل. هكذا، تفقد حياة الشخص أهميتها، ويُصبح الإيمان بالله هو مصدر القيمة (نادرون أولئك الذين آمنوا بالله كنتيجة للمنطق والتأمُّل العميق بهذا العالم) أو هو حالة غير صادقة (تؤمن الغالبيّة، بحسب جورج سميث، بسبب خوفها من الجحيم أو كوراثة لا غير). مع ذلك، فهو إله ذميم، اعتباراً من وجهة نظر أخلاقيّة، يمكن أن يتحول، ببساطة، لإله خائن للمسيحيين ذاتهم، وينسجم هذا مع أوجه المعاناة والآلام البشرية بالإضافة إلى عدم اهتمامه بالفضائل البشرية، ولن يمنعه أيّ شيء من رمي المسيحيين في الجحيم كذلك، فبالنسبة لعقل لا أخلاقي، يمكن أن تتحوّل الخيانة لنوع من التسلية!!
  هذه البراهين (الحُجج)، بحسب جورج سميث، أقوى من رهان باسكال، إنطلاقاً من وجهة نظر منطقية، حيث يدعو جورج سميث لرفض ما يعتبره باسكال "ضرورة"، ويرى بأنّ النتيجة الأبرز التي يمكن أن يصل لها الإنسان بعد نقاش هذه المواضيع، هي: 
 الإلحاد، في الغالب الأعمّ من الحالات أو الاحوال.

3.1.25. مُلحدونْ مُحدِّثونْ ومُعاصرونْ للكاتب رمسيس عوض

معلومات عن الكاتب الدكتور رمسيس عوض 
هو رمسيس حنا خليل عوض، بروفيسور في جامعة عين شمس في مصر، أستاذ متفرِّغ في كليّة الألسن – قسم اللغة الإنكليزية. 
بخصوص الكتاب
يقول السيّد رمسيس في مقدمة الكتاب، حرفياً:
الإلحاد ظاهرة بشرية شأنه شأن الإيمان. وبالتالي، يجب دراسته بموضوعية وجدية بعيدا عن الإنفعال والتشنج إذا كنا نريد أن نفهم العالم الذي نعيش فيه. فإغماض العين عن هذه الظاهرة لا يعني عدم وجودها .
لقد جربت الانسانية في ما مضى قتل واحراق المهرطقين والخارجين عن الأعراف الدينية ثم اكتشفت عدم جدوى الخنق والاضطهاد وممارسة القمع، لان اسلوب الاقناع والجدال بالحسنى هو افضل وسيلة للتفاهم المتحضر بين البشر. هذا هو على أقل تقدير أسلوب الغرب في مواجهة مشكلاته. وإذا كنا في عالمنا العربي نعاني من الإرهاب الفكري والديني وندفع ثمنه غاليا فهذا يرجع إلى أننا لم نتعلم بعد أدب الحوار ونفضل عليه البلطجة الفكرية والفيزيقية ويمكن للمؤمن الذكي ان يستوعب مجادلاته ويتمثلها قبل أن يتصدى لدحضه أو تفنيده. 
ثمً ينتقل للحديث عمَّن أسماهم "مُلحدون مُحدِّثون"، وهم على التوالي:
شوبنهور، نيتشه، المدرسة المنادية بموت الله، ماركس، سنتيانا، الماديون الألمان المحدثون، ماديون متنوعون، مجموعة متفرقة من الملحدين المحدثين، برتراند راسل ورفاقه، جوليان هكسلي، جان بول سارتر وجون ديوي.
بعد هذا، ينتقل للحديث عن المُلحدين المُعاصرين، وهم على التوالي:
ريتشارد روبنسون، الملحد الهندي جورا، مايكل مارتن، جون - ل ماكاي، جورج هـ سميث، أنتوني فلو، رونالد هيز هيبرن، والتر كوفمان، أنتوني أوهير، كيث إم بارسونز، مايكل سكريفن، لي كاتر، تاد.س كليمنتس، جواتشيم كاهل وكاي نيلسن.
بالنهاية يستحضر ترجمة "إطار المذهب الإنساني" ومصادره.
لفت انتباهي في مقدمة الكاتب، قوله "ويمكن للمؤمن الذكي أن يستوعب مجادلاته ويتمثلها قبل أن يتصدى لدحضه أو تفنيده"!! وكأنّه يُراهن على تفاوت بالذكاء لصالح المؤمن مقابل المُلحد! وهنا، يُشبه كثيراً طرح بعض الملحدين الذي يعتبرون المُلحد أذكى من المؤمن بالمُطلق! علماً أنّ الذكاء نسبيّ للغاية ويختلف بين أفراد الأسرة الواحدة والدين الواحد واللادين أيضاً!!
أما تصنيف جميع أولئك المفكرين ضمن خانة الإلحاد، فأيضاً، هناك من يمكنه التصدي له، فليس كل من امتلك موقف مناهض للدين أو للتعصب الديني عمليا: هو مُلحد. 
فمثلاً قرأت معلومات عن جون ديوي، ولم أجد ذكر للإلحاد لديه! بالمناسبة حتى السيّد رمسيس ذاته قد قارب هذه النقطة حين تحدّث عن المدرسة المنادية بموت الله!! من هُنا، لا ينسجم عنوان الكتاب كثيراً مع بعض ما تطرّق إليه على الأقلّ.

4.1.25. قراءة في كتاب "روح الإلحاد"
 
يُعتبر كتاب "روح الإلحاد" مدخلاً لروحانيّة دون إله. 
  مؤلِّف الكتاب هو أندريه سبونفيل، صادر عن دار نشر بايدوس برشلونة – إسبانيا العام 2006 وبعدد صفحات، يبلغ 211 صفحة.
يُعتبر مضمون الكتاب كوجهة نظر لشخص مُلحد، يتوخى من خلال "روح الإلحاد" إيضاح المفاهيم واستخدام جزئي لمصطلحات قد تتسبب بنوع من الحيرة أو التردُّد.  
ويبدو الكاتب، هنا، وكأنّه يحاول إيجاد نقطة تقاطع بين المؤمنين والملحدين.
ويمكن العثور على هذا من خلال تسميته "للمقدّس"، "الدينيّ" بتعبير "الخبرة الروحيّة".
في الفصلين الأوّل والثاني، يطرح تساؤلين: 
هل يمكن الإستغناء عن الدين؟ 
هل الإله موجود؟ 
حيث يسترسل بالإجابة عليهما، ويمكنني إيجاز إجاباته (بلا مزدوجة) على السؤالين.
"لا" يمكننا الإستغناء عن الدين بوصفه عقدة إرتباط نقترب عبرها من بعضنا البعض مع قيم محددة قابلة للتشارك . أرى بأنّ "الإله" ليس موجوداً، هو يشكّل ظاهرة غير قابلة للإثبات ويمكن البرهنة على هذا بقوّة.
يفتح، من خلال هذه النقطة بالتحديد، الباب أمام إعلان ثلاث درجات ممكنة قريبة من طرح كانط، هي:
 الرأي، الإيمان والمعرفة. 
بحيث، الدرجة الأولى (الرأي) غير كافية، والدرجة الثانية (الإيمان) كافية فقط على المستوى الشخصيّ، فيما الدرجة الثالثة (المعرفة) كافية سواء على المستوى الشخصي كما هي على المستوى الموضوعيّ.
في اللحظة التي يمكن أن يتساءل أحدهم حول موقع الإلحاد غير الدوغمائيّ، الذي يتجاوز الرأي المحض، حيث يتخلى عن الإيمان ويعترف بعدم امتلاك المعرفة (في حالة عدم امتلاك معرفة مثبتة تجريبياً): 
يُشير الكاتب إلى إستثناء تسمية الإقتناع لما سيعمل عند الملحد كحال مكافيء للإيمان. دون أدنى شكّ، فهذا الطرح عُرضة للنقاش.
لأجل التمييز بين التأكيد الإلحاديّ حول الرأي والمعرفة، ليس ضرورياً وضعه في تناظر مع الإيمان. فيما لو يكن مُصطلح الإقتناع – الذي يستخدمه الكاتب – قابل للتبادل مع الإيمان التطبيقيّ دون تمييز، فالجوهريّ تحليل المزايا المميِّزة لنوعين من الإعتقادات اللامنطقية والمنطقية، وذلك بغية توصيف الإيمان والإقتناع الإلحاديّ على التوالي.
في الواقع، تبدو مصطلحات الإيمان والإعتقاد كتدليل على حجم قوة الإلتصاق بفكرة فقط، وتحتاج، بالتالي، إلى توصيف دقيق لتصبح مفيدة.
نصل إلى الفصل الثالث والأخير، ويتسيده تساؤل معقّد يقول: 
ما هي الروحانيّة التي يمكن للملحدين إقتراحها؟
 هنا تبرز أهميّة الكتاب، سواء لناحية تبيانه للروح الإلحاديّة المُحايثة-الماديّة-الطبيعانيّة القائمة، والتي تقترح "فيما بين سطورها" عرض على المؤمن، يقول بإمكانيّة إيجاد شيء مكافيء لدى الملحد (في الإعتراف بخبرة روحية بعيدة عن التعصُّب الديني والعدميّة الفارغة) وأنه بالإمكان تحديد حقل مُشترك للقيم.
يعرِّف الكاتب نفسه بوصفه "مُلحد مؤمن". 
 مؤمن بالقيم المرتبطة بكل ما هو كونيّ في الإنسان وبكل ثقافة، وبكل ما يمكن تقاسمه، والآتي من الإجابة بمواجهة الدليل، بمواجهة الصمت عمّا هو واقعيّ، أمام اتساع الكون ولامحدوديته، الإندهاش وإكتساب الوعي بوجودنا ذاته.
هو دعوة مفتوحة للقراءة من قبل اشخاص مختلفي التوجهات الإيمانية واللاإيمانيّة بذات الوقت. 
ويبقى كل قاريء مسؤول عن تقييم ما يقرأه، فكما يقول داوكينز، من الضروري التمييز بين "الفوق طبيعية والطبيعية الشعرية".

5.1.25. كتاب الروح في الدماغ – إداوردو بونسيت

خلال أيّام الأحد بعقد أربعينيّات القرن المُنصرم – عندما بلغ عُمري 10 سنوات – اعتاد والدي أخذي معه إلى عيادة الطبّ النفسيّ الكائنة في منطقة بيلاسيكا (بإقليم كاتالونيا الإسباني) والتي تُديرها محافظة منطقة تاراغونا. وفي هذا الملجأ – كما أطلقوا عليه وقتها – اهتمَّ أبي برعاية أمراض شائعة عند المرضى، أما حالات الإضطرابات العقلية، فقد اهتم آخرون برعايتها.
تنوعت العلاجات من إعطاء حقن التربنتين إلى استعمال قميص يمنع حركة الأيدي ويثبت المرضى المصابين بهياج شديد، في الوقت الذي اصطفَّ عدد كبير من المرضى انتظاراً للتعرُّض للصعق الكهربائيّ، وتعرّض المصابون بإختلالات دماغيّة معيَّنة لهذا العلاج تحديداً. 
وفي كل مرّة، إثر مرور 60 عام، تحدثت فيها مع أخصائيي أعصاب، أخصائيي وظائف أعضاء، أخصائيين نفسيين، أطباء ودارسي دماغ، أجدني أكتب عن الروح وتواجده في الدماغ، وبهذا، عُدت لأعيش تلك الذكريات الطفوليّة.  
فغالبيّة أولئك المرضى، لم تعرف من أين أتت، أين كانت ولا أين ستذهب!
ومن ذاك الوقت، بدأ إهتمامي بعلم الأعصاب بشغف شديد مقارنة بإختصاصات علمية أخرى ذات صلة. 
محاولة كتابتي "الروح في الدماغ"، بالضبط، هي عبارة عن تقاسم إكتشافات رائعة لقرّائي معي حول عمل هذا الجهاز الذي نحمله داخل الرأس.  
وكما يقول الأخصائيّ بعلم وظائف الأعضاء وعلم الأعصاب رودولف ليناس (مقابلة مع رودولف ليناس): 
"تحمل الرخويات الهيكل العظمي في الخارج واللحم في الداخل، بينما نحن نحمل اللحم بالخارج والهيكل العظمي بالداخل – مع الدماغ بالداخل بمنطقة مظلمة، ويستقبل الإشارات المشفَّرة من العالم الخارجي – وهذه أمور لا يمكن إستبعادها بغية البقاء على قيد الحياة".
عُرِفَ في مدينة بيلاسيكا بأنّ الأرواح الشرِّيرة ليست مسؤولة عن تلك الإختلالات الذهنية – مع أنّ قسم مُعتبر من البشر، للآن، يعتقد بهكذا أمور بباقي الكرة الأرضية، ولم يتمكن من طردها أو إبعادها حتى الآن!  
عرفنا بأنّ الشرّ قد سكن الدماغ ذاته، وبأنّ القلق والإكتئاب والشيزوفرينيا وحتى الصرع، كلها عبارة عن مؤشرات واضحة على أن الدماغ لا يعمل بصورة صحيحة. 
وخلال زمن طويل، لم ينفع هذا الإكتشاف الثوريّ إلا القليلين، وعلى صفحات هذا الكتاب، سنعرف أكثر عن آليات – لا نعرف إلا القليل عنها حتى الآن – عمل دماغنا!
عندما افْتُرِضَ بأنّ الروح في الدماغ، اكتُشِفَتْ قواعد علم الأعصاب الحديث، أننا نعمل بدماغ مُندمج يحتفظ بما هو أساسيّ من أجزائه، الموروثة من أسلافنا الزواحف وأوائل الثدييات، إلى جانب إحتفاظه بغشاء دماغ أشباه البشر القردة العليا. 
وتندمج كل هذه الأجزاء، لكن، ليست مُنسجمة، ما يعني بأنّ التواصل بينها ليس يسيراً وآمناً بالضرورة.  
لقد تعلمنا، بفضل التقنيات الحديثة للرنين المغناطيسيّ وآليّات أخرى، تحديد موضع إخفاق تلك الإشارات الدماغيّة، والآن، يمكننا إكتشاف آليّة عمل دماغ عاشق أو تحديد الأجزاء المثبطة بدماغ شخص غير قادر على وضع نفسه مكان شخص آخر، كما يحصل مع الأشخاص السيكوباتيين.
فيما لو لم يمت كل مرضى ملجأ بيلاسيكا، سيعيش من بقي منهم على قيد الحياة دون آلام فظيعة، كالتي عانوا منها، وربما قد يصلوا ليستمتعوا بقراءة هذا الكتاب "الروح في الدماغ". 
ملحوظة: جرت العادة على تأنيث كلمة "روح"؛ غير أن الروح مذكر والنفس مؤنثة (بحسب تاج العروس 2/147).  وبحسب مصادر أخرى العكس!

6.1.25. الإنسان العاقل: من حيوانات إلى آلهة - يوفال نوح هراري

يورد المؤرّخ الاسرائيلي يوفال نوح هراري مثالاً ممتعاً عن ترك المؤمنين لإعتقاداتهم بصورة سريعة لدى إصطدامهم بتحدٍّ منطقيّ في كتابه "الإنسان العاقل: من حيوانات إلى آلهة"، فيقول:
"العام 1744، قرّر الكاهنان المشيخيّان الإسكتلنديان ألكسندر ويبستر وروبرت والاس إنشاء صندوق تأمين على الحياة، يوفّر رواتب لأرامل ويتامى الكهنة الأموات. اقترحا بأن يدفع كل كاهن نسبة من راتبه الشهري للصندوق، بحيث يجري إستثمار تلك الأموال لتقبض أرملته بعد موته من هذا الصندوق، وهو ما سيسمح لها بالعيش باقي حياتها بصورة لائقة.
ولكن، لأجل تحديد كمّ النقود التي توجب على الكهنة دفعها لكي يمتلك الصندوق النقود الكافي لإتمام واجباتهم، وجب على الكاهنين ويبستر ووالاس أن يعرفا عدد الكهنة الذين سيموتون كل عام، عدد الأرامل واليتامى الذين سيتلقون النقود بالإضافة لعدد السنوات التي ستعيشها الأرامل بعد موت أزواجهن.
سينتبه القاريء إلى أنّ الكاهنين لم يقوما بعمل محدد مألوف لدى رجل الدين! 
 لم يُصليّا لله كي يوحي لهما بجواب!  
كما أنهما لم يبحثا عن حل في الكتاب المقدس ولا في أعمال لاهوتيين قُدامى.  
كذلك، لم يدخلا في جدل لاهوتيّ عقيم.  
وهما شخصان عمليان لمجرد كونهما اسكتلنديين، حيث التقيا بأستاذ رياضيات يعمل بجامعة مدينة إدنبره هو كولين ماكلورين. جمع الثلاثة معطيات خاصة بالعمر، الذي مات به أولئك، واستخدموه بحساب احتماليّة موت كهنة بعام قادم محدد.
تأسَّس على عملهم ذاك عدّة اكتشافات حديثة في نطاق الإحصاء والإحتمالات.  
أحدها قانون الأرقام الكبيرة، الذي وضعه ياكوب بيرنولي.  
بحسب بيرنولي، على الرغم من صعوبة التنبُّؤ الدقيق بحدث مثل موت شخص محدد، بالإمكان التنبُّؤ، وبدقّة كبيرة، بالنتيجة الوسطية لكثير من الحوادث المماثلة. فعلى الرغم من عدم تمكُّن ماكلورين من استخدام الرياضيات للتنبُّؤ بلحظة موت الكاهنين ويبستر ووالاس خلال العام القادم، فقد تمكّن من تحديد عدد الكهنة المحتمل، الذي سيموت في اسكتلنده خلال العام القادم، عندما امتلك المعطيات الكافية. لحسن الحظّ، أنه امتلك كل المعطيات اللازمة ليصدق تنبؤه. أفادت الجداول الحسابية، التي نشرها إدموند هالي قبل خمسين عام من ذاك التاريخ، كثيراً. حلّل هالي سجّل 1238 ولادة و1174 وفاة قد حدثت في مدينة ألمانية. سمح عمل هالي هذا بمعرفة إحتمالية موت فرد بعمر 20 عام (1 من 100) بعام محدد، لكن، شخص بعمر 50 عام فالإحتمال (1 من 39).
إثر التعامل مع تلك الأرقام، استخلص ويبستر ووالاس، وبمعدل متوسّط، وجود 930 كاهن حيّ بأيّ لحظة معطاة وموت 27 كاهن كل عام وسيكون هناك أرامل لحوالي 18 كاهن. سيترك 5 كهنة أيتام دون أن يتركوا أرامل، وسيترك كاهنان أرامل وأولاد يتامى من زواج سابق. أجروا حسابات للزمن اللازم لموت الأرامل أو لزواجهم من جديد (حيث سيتوقف الدفع لهنّ في الحالتين). 
 سمحت تلك الحسابات والأرقام والمعطيات لويبستر ووالاس بتحديد كمّ النقود الواجب دفعه من قبل الكهنة للصندوق اللازم لتزويد أحبتهم بالمال بعد موتهم. تحدد المبلغ بجنيهين و12 شيلن و2 بينيكس كل عام، حيث تمكنوا من تأمين حياة أرملة عبر تلقيها لراتب سنوي هو 10 جنيهات والذي اعتُبِرَ مبلغاً محترماً وقتها. وحينما اعتقدوا بإمكان عدم كفاية ذاك الراتب، أمكنهم اقتراح الزيادة وصولاً إلى مبلغ 6 جنيهات إضافية سنوياً. وما أمَّنَ الكمّ الأفضل للأرملة من النقود هو مبلغ 25 جنيه سنوياً.
وفق حساباتهم، احتاج صندوق الأرامل والأبناء اليتامى لكهنة الكنيسة الاسكتلندية العام 1765 لمبلغ 58348 جنيه استرليني. بدت حساباتهم دقيقة لدرجة مثيرة للدهشة. عندما وصل ذاك العام، بلغ عدد جنيهات الصندوق 58347! أي بفارق جنيه واحد فقط لا غير!  
 تلك النبوءة أصدق من نبوءات سفر حبقوق، إرميا أو القديس يوحنا! 
يسمى اليوم صندوق ويبستر ووالاس بصندوق الأرامل الاسكتلنديات، ويُعتبر من أهم صناديق الضمان في العالم، ويبلغ حجم رأسماله 100000 مليون جنيه استرليني، حيث لا يؤمّن الأرامل الاسكتلنديات فقط، بل كل من يرغب بالإسهام بخططهم التأمينية".
  المغزى من هذه القصّة أكثر من واضح. فعلى الرغم من التقوى التي يتمتع الكاهنان بها، فقد تصرفا كعالمين جيدين بعيداً عن الدين والتديُّن عملياً. 
فأولاً، اعتمدا فرضية وحيدة (جرى برهنتها لاحقا بالدراسات الإحصائية)، اعتبرت أن موت الكهنة يعتمد، بصورة حصرية، على حدث بيولوجي احتمالي يمثله قانون الأرقام الكبيرة بالإضافة لمجموعة من الطروحات الرياضيّاتية المندمجة والاحتمالية، وأوّل مُمثِّلْ رصين لها ياكوب بيرنولي خلال القرن الثامن عشر من خلال أعماله الهامة سيما كتابه أرس كونجكتاندي.
ثانياً، كذلك، بيّنا بصورة جليّة (يمكن اعتبارها هرطوقية في زمهنم أيضاً) عدم وجود أيّ تدخُّل لإله الكتاب المقدّس في حيوات ممثليه الأرضيين المفترضين.
ثالثاً، كذلك، ارتكبا خطأً لاهوتيّاً كبيراً، حينما ساويا بين كهنة الكنيسة الممثلين للإيمان الوحيد الحصريّ ومواطني مدينة ألمانية حذّائين، لحّامين، مزارعين وبائعي سمك وليسوا اسكتلنديين اصلاحيين بل مجموعة من المهرطقين والكفّار وكبار الخطأة!
رابعاً وأخيراً، فيما لو جرى التفكير بكونهما مؤمنين خيّرين، على اعتبارهما كاهنين، فسيتوجب عليهما مراعاة تديُّن زملائهم والبحث عن علاقة بين البقاء على قيد الحياة والمؤهلات المسيحية، بحيث يدفع الكهنة الأكثر ورع قسط أقلّ للصندوق سنوياً، ومدة بقائه على قيد الحياة أكبر (دوماً متى وُجِدَ إلهه) مقابل أعضاء آخرين ماجنين وغير مؤمنين بمباديء الكنيسة الإسكتلندية الإصلاحية. وسيحدث هذا بناءاً على منطق واضح، فلدى الكهنة الأتقياء إحتمالات أقلّ للقيام بأيّ إزعاج للإله اليهومسيحي، الذي نعرفه من خلال الكتاب المقدس وكيف تعامل في حال معاكس.  
الخلاصة، من خلال هذا المثال الذي يعود للقرن الثامن عشر ميلادي، يتضح بصورة لا لُبسَ فيها، وبصورة مستقلة عن العقائد الدينية، كيف انبثق التفكير العلمي الهادف لكشف أسرار الطبيعة ووضع نبوءات أكثر من صادقة خلال أعوام وربما عقود، كما هو الحال مع مثالنا أعلاه. 
بالتالي، وكما يبيّن الحوار الشهير القديم بين لابلاس ونابليون بونابرت إثر حديث لابلاس عن تغيُّرات مدارات زحل والمشتري:
نابليون: كيف يمكن أن تشرح لنا كل نظام العالم، قوانين كامل الخلق، عبر كتابك وحديثك، وأنت لم تذكر وجود الله ولا مرّة واحدة حتّى؟
لابلاس: سيّد نابليون! لا حاجة لي لهذه الفرضيّة!
  الله ليس ضرورياً في حقول العلم.

2.25. شخصيات مميزة

1.2.25. فلاسفة اليونان القديم واليقظة الكاملة

الآن، سنبدأ الحديث حول بعض أفكار فلاسفة اليونان القديم، التي تُعتبر قيِّمة بالنسبة لنا، اليوم، على ضوء ممارستنا لليقظة الكاملة.
اليقظة الكاملة ليست فلسفة بذاتها. ربما تُشكِّلُ أفكار ومباديء  فلسفية الأساس لممارسة اليقظة الكاملة بصيغتها العلمانية (الدنيوية غير الدينية) وغير العلمانية (الدينية)، ويعود بعض تلك الأفكار والمباديء إلى أصل قديم جداً.
برز مُفكرون مميزون كبار في اليونان القديم. رغم النفور الواضح من اللاهوت، ظهر فلاسفة كبار. (يحاول اللاهوت، كما تحاول الفلسفة، "تفسير" أشياء، لكن الفلسفة، وهو أفضل ما فيها، ترفض اعتبار ما هو غير قابل للملاحظة كسبب أو أساس للأشياء المُلاحَظَة في الواقع. هنا، تكمن عظمة الفلسفة، سيما الفلسفة اليونانية).
سنعود إلى الفترة الممتدة بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد. نبدأ مع بعض أهم الفلاسفة ما قبل السقراطيين.

البداية مع الفيلسوف طاليس (624  – 546 ق.م)

يمكن إعتباره مؤسس الفلسفة الأعظم. وهو فينيقي بحسب أكثر من مصدر وهذا منها
 فقد إستعمل "المنطق" – منطق حول الأشياء، والعلاقات بين الأشياء، ليست كلمات ولا أفكار – قبل سقراط بحوالي 150 عام.
سافر طاليس إلى مصر لدراسة الهندسة. (يبدو أن اليونانيين قد استقوا فلسفتهم من المصريين). 
هو أوّل من مُنِحَ لقب سفسطائي (مُعلِّم حكمة أو فلسفة). 
وفي سنوات تقدمه بالعمر، زاره فيثاغورث (عالم فينيقي آخر) فأرشده طاليس إلى قواعد سلوك الباحث.
طاليس، العالِم الأوّل، رأى بأن الأرض قد صُنِعَت من المياه أو إستندت إليها، وإعتبر هذا الطرح كفرضية تحتاج إثبات وهو مجرد محاولة للتفسير لا طرح نهائي ناجز. ربما شكلت المياه شيئاً، قد خرج كل شيء منها وعاد إليها، وليس مجرد ميزة أو خاصية لجميع الأشياء في كل الأوقات.
طاليس عالم طبيعي تجريبي. لم يهتم كثيراً بالبحث عن "مادة" مُشتركة في كل الأشياء؛ بل حاول تقديم نظرة شاملة عامة مُؤسَّسة على المُلاحَظَة لا على أسباب فوق طبيعية غيبية. 
(فقد اعتبر طاليس "أن جميع الأشياء مليئة بالآلهة ولا تحتاج لآلهة تفسيرية!". هي أوّل محاولة للحطّ مما يُفارق الطبيعة ووضع الآلهة تحت الأرض لا في السماوات).
يُذكِّرنا طاليس بأهمية رفض مسؤولية كائنات لا يمكن ملاحظتها عن أشياء قابلة للمُلاحَظَة.
 ينتمي مبدأ السبب والأثر  إلى الواقع المُلاحَظ هنا والآن، فالحياة ذاتها ليست سوى أكثر من إستمرار عيش الأحياء لحيواتهم في الزمان والمكان. 
لا يجب نسيان هذا أبداً.
هو خير تطبيق لليقظة الكاملة!
 إستمرارية الخبرة والوعي من لحظة لأخرى. 
هو عملية متواصلة من التحوُّل من حالة لأخرى (مياه، جليد، بخار). 
كل شيء قابل للمُلاحَظَة، وما يُلاحَظُ هو موجود ويمكن ملاحظته ضمن مستوى المُلاحَظَة ذاته. 
علاوة على ذلك، يجب حضور إستمرارية بين ما هو مُقترَح كتفسير لأيّ حدث والحدث ذاته:
 فدون هذه الإستمرارية لا يمكن معرفة كيفية إنتاج الآثار القابلة للمُلاحَظَة ولا معرفة الآثار ذاتها حتى.
إرثُ طاليس هو هذا، يوجد مستوى واحد للواقع فقط. 
لا عجب من أننا نتحدث عن ممارسة اليقظة الكاملة وفق مصطلحات حضور إنتباه واصح وفضوليّ، بشكل ممتاز ودون أحكام مسبقة، نحو الفعل في اللحظة الحاضرة ومن لحظة لأخرى.
ملاحظة: التأثير الفينيقي في الفلسفة اليونانية هو تأثير عميق ومُؤسِّس لا تأثير عابر أو سطحي .. لهذا، حضرت اليقظة الكاملة لدى فلاسفة الفينيقيين قبل غيرهم وهم من تركوا هذا الإرث لدى فلاسفة اليونان اللاحقين. فالتركيز على اللحظة الحاضرة هو تركيز على الوقائع المُلاحَظَة وتفسيرها كما هي لا إختلاق تفسيرات مُفارقة لها أيضاً؛ حتى لو كانت تفسيرات بدائية غير صالحة وفق المعارف الراهنة. فمجرد قول طاليس بوجود أصل طبيعي (المياه) لكل شيء وليس "إله خالق غيبيّ" هو فكرة ثورية وتأسيس للتفكير العلمي، أو للمنهج العلمي، الذي تُعتبر المُلاحَظَة للوقائع أوّل خطوة فيه، وقد ظهر لدى أسلافه الفينيقيين أيضا وتَرْجَمَتَهُ (أو الدليل عليه) هي إبتكاراتهم وتقدمهم العلمي بأكثر من مجال، وهو كذلك دلالة على يقظة كاملة! الحديث عن أصول وجذور أفكار لا إتنيات ولا قبائل؛ فبالنسبة للفلاسفة الفينيقيين واليونانيين وغيرهم كلنا بشر.

الفيلسوف أناكسيماندر (610 – 546 ق.م)

هو خَلَف وتلميذ لطاليس، ولأفكاره إرتباط بممارسة اليقظة الكاملة.
بالنسبة لطاليس، شكلت المياه "مادة" أساسيّة (الطبقة التحتية المادية، جوهر "المبدأالأول") للأشياء. أثار أناكسيماندر اعتراضاً منطقياً على طرح معلمه طاليس، فاعتبر أنه كيف يمكن للشخص أن يستخدم شيء واحد لتوصيف كل الأشياء؟ 
بوضوح، بالغَ طاليس باستعمال "الرطوبة" على حساب "الجفاف". يعني هذا بأنّ أيّ طرح يطال الواقع يجب أن يأخذ وجود المتناقضات أو الأضداد بالحسبان، فلو حضرت المياه فقط، فلن تحضر الحرارة ولا النار.
فبالنسبة لأناكسيماندر، "المادة" الأساسية للحياة وخواصها هي عبارة عن أضداد؛ وهذه الأضداد بحالة نزاع.  وضع أناكسيماندر مُصطلح "الأبيرون" أو اللانهائي أو اللامتعين لأجل شرح الظواهر القابلة للمُلاحَظَة.
 (اللامتعين هو نوعي متعارض مع المعنى الكمّي).
يتمثل الخلل في منهج أناكسيماندر الواقعي هو محاولته تفسير ما هو قابل للمُلاحَظَة بمصطلحات مبنية على ما هو غير قابل للمُلاحَظَة، وهنا، الحديث حول الأبيرون. 
كما رأينا في الجزء السابق، يدفعنا المنطق لرفض ما هو غير قابل للمُلاحَظَة كأصل وسبب لما هو قابل للمُلاحَظَة. 
مع ذلك، تجب الإشادة بأناكسيماندر لتصميمه الصادق والصارم في سعيه نحو فهم الواقع.
ما الذي نتعلمه من العالم الطبيعي التجريبي أناكسيماندر؟
من جانب، نتعلم أهمية تعيين الحدود والتمييز، أي، تمييز شيء عن أشياء أخرى. من جانب آخر، نتعلم بأنه يوجد وحدة بسيطة تتضمن الأضداد – ليست وحدة بمعنى كل شيء واحد بل بمعنى تطبيق ذات المنطق على جميع الأشياء، يوجد حدث مستمر بين الأشياء المختلفة.
إذاً، في ممارستنا لليقظة الكاملة، نتعلم تركيز انتباهنا على الفعل في اللحظة الحاضرة. 
أفكارنا وأحاسيسنا ومشاعرنا، في الغالب، هي ذات طبيعة متناقضة؛ لكنها، مع ذلك، تُشكِّل "مضمون" خبرتنا.
عندما نبقى بإطار الفعل خلال اللحظة الحاضرة، أي بتيقُّظ ووعي (بطريقة فورية ومباشرة) لما نُفكِّر ونشعر ونختبر من لحظة لأخرى، نتمكن من فرز الأفكار والأحاسيس الذاتية والغيرية لدى الشخص الذي هو كل واحد منّا. ننظر ونرى ويُفرّغ العقل محتواه من لحظة لأخرى، وما امتاز بانعدام الوعي يُصبح مُدرَكاً.
على غرار بوذا، رأى أناكسيماندر بأنّ كل شيء زائل أو غير دائم. 
بكلمات أناكسيماندر، التي ذكرها سيمبليسيوس في تعليقه على فيزياء أرسطو، "من حيث ترد الأشياء، كذلك تحدث إبادتها، كما هو نظام الأشياء؛ فهي تنفذ الحكم بعضها على بعضها الآخر – الإدانة بارتكاب الجرم – بما يتوافق مع ترتيب الزمن".
مع ذلك، يوجد انتظام ملموس وقدرة على التنبُّؤ في الحياة بسبب توازن معين بين جميع الأضداد العاملة والمُهيمنة والتي يحتوي، من ناحية أخرى، بعضها على بعضها الآخر. 
تجري الأشياء ضمن وخارج الإدراك أو الوعي، لأنّ مجرى الحياة هو هكذا.
شكَّكَ أناكسيماندر بوجود الآلهة، على غرار بوذا اللأدري المُشكّك بوجود الآلهة. 
فكَّرَ كلاهما بأنّ الشخص يصل إلى "خلاصه" بشكل مستقل عن أيّة قوى خارجيّة، وهو خبر سارّ دون شكّ!

 الفيلسوف أنكسيمانس (588 – 524 ق.م) 

 هو تلميذ لأناكسيماندر.
رأى أنكسيمانس بأنّ "المادة" الأساسيّة وصفات العالم ليست أضداد (كما رأى معلّمه أناكسيماندر)، بل شكّلت مراحل بسيطة مختلفة لسلسلة من الإختلافات، أرجع الكون إلى أساس ماديّ هو الهواء (بينما إعتبر طاليس أنه الماء).
  تحدث أنكسيمانس عن الترابط والتفاعل المتواصل بين النار والهواء والسحاب والمياه والأرض والأحجار، حيث تطور كل شيء من الهواء الأصليّ، والآن، كل شيء مصنوع من الهواء.
ربما تبدو نظرة أنكسيمانس الكونية الطبيعية  شاذة، لكنها محاولة جريئة لرؤية شاملة بالإضافة لأنه تحليل جوهريّ. ما هو مهم ليس إن كان أنكسيمانس على حقّ أو على خطأ في خلاصته التي اعتبرت أن كل شيء قد أتى من الهواء – رغم معرفتنا بأنّ الذرّات، بغالبيتها، تنتمي لفضاء فارغ (أي هواء) على الرغم من صلابة الأشياء الظاهرة – بل أنّه قد حلَّلَ خاصية بخاصية أخرى.
استخدم منهجيته العلمية في تحضير المُلاحظات، ومن ثم تكوين فرضيات تفسيرية عمومية، لينتهي إلى إقرار نظرية نهائية مُتحقق منها بمواجهة كتلة من الظواهر المتفككة. 
بحث عن صورة واسعة للطبيعة، سعى لتوحيد أسباب الحوادث المتنوعة بدلاً من التعامل معها فُرادى أو عزوها إلى أسباب ماورائية أو فوق طبيعية.
بخلاف أناكسيماندر، لم تعتمد طروحات أنكسيمانس على أيّ شيء غير قابل للمُلاحَظة. فقد تركزت منهجيته، التجريبية كلياً، على محاولة تفسير عملية وآلية التغيير (التحوُّل) في الواقع الفعلي.
ما علاقة كل هذا بفكرة اليقظة الكاملة؟
علاقة جزئية معقولة.
ففي أيّة جلسة لممارسة اليقظة الكاملة، سيتشكل تيار وعي الشخص من عدد من الظواهر  المتنوعة غير المتصلة، سطحياً، وتحدث بشكل مختلف (أفكار، مشاعر، أحاسيس جسدية، أصوات، ....الخ). فالمهم ليس إمعان النظر أو التركيز على واحدة أو أكثر منها، بل التركيز والحفاظ على يقظتنا الكاملة (أي، الانتباه والإدراك أو الوعي) "بتأملها ومراقبتها" سواء كانت عن طريق فتحتي الأنف وهواء التنفُّس المُصطدم بها أو عن طريق حركات أسفل البطن حيث يمكن ملاحظة صعوده وهبوطه. 
 هناك حاجة لحدوثه بشكل موحد، ليسمح بالتحوُّل (أي، ظاهرة تحدث بشكل سريع وتحلّ محلّ ظاهرة أخرى، وهكذا على التوالي) بالظهور بشكل طبيعي وآلي ولاواعي.
بالرغم من أنه قد يبدو غير بديهي، فإنّ تركيز انتباهك على التنفُّس، يسمح لك بالبقاء ضمن المشهد الأوسع دون الوقوع بحبائل تفصيل كل ظاهرة عابرة أو سريعة الزوال.

الفيلسوف هرقليطس (535 – 475 ق.م)

فيلسوف ما قبل سقراطي، وسنراجع أفكاره لنرى كيف ترتبط بممارسة اليقظة الكاملة.
كتب الأستاذ جون أندرسون حول "مُقاربة هرقليطس النبيهة للمشاكل"، وقَصَد إيصال فكرة مفادها أنّ هرقليطس قد تبنى ودافع عن منهجية تجريبية ومنطقية صارمة بحثاً عن الحقيقة (فهم الواقع، كما هو).
عُرِفَ كفيلسوف "للحركة والنار". 
فقد اعتبر بأنّ "كل شيء بحالة حركة"، وأنّه "لا شيء ثابت أو دائم سوى التغيُّر".
 (يتفق مع البوذية كثيراً في هذه النقطة). 
كذلك، إشتهر بقوله: 
"لنبتعد عن التخمين العشوائيّ حول أعظم الأشياء. يتوجب علينا إتباع المُشترك".
ما يعنيه هذا، هو أنه إن رغبنا بمعرفة شروط الوجود، يجب علينا البحث عمّا هو "مُشترك" بين جميع الأشياء. 
علاوة على ذلك، يجب علينا رفض التفسيرات الفوق طبيعية الخفيّة وغير القابلة للمُلاحَظَة لما هو مُلاحَظ في الوجود. 
يقول هرقليطس: "الأشياء الممكن رؤيتها وسماعها وتعلمها، هي ما أُقَدِّرَهُ".
 بكلمات أخرى، هو صاحب فلسفة طبيعانية فقد تحاشى استعمال كل ما هو خفيّ وفوق طبيعيّ أو خارق. 
فقد قال: 
"لم يصنع أيّ إله أو إنسان هذا العالم (أو النظام العالمي)؛ فدوماً قد حضر ويحضر وسيبقى حاضراً: نار متقدة منذ الأزل، تشتعل بمقدار وتنطفيء بآخر".  
كم تبدو أفكاره، وأفكار بعض معاصريه، حداثية وراهنية رغم قدمها.
نبهنا هرقليطس للحاجة للإستعداد لملاقاة المفاجآت من الإكتشافات. 
فقد قال:
 "إن لم تتوقع ما هو غير متوقع، فلن تجده؛ فسيصبح إكتشافه صعباً وقاسياً معاً". 
كم مرّة تُعلمنا الحياة بأنّ ما إعتقدنا بأننا نعرفه:
 لم يكن له علاقة بالأشياء كما هي في الواقع الفعليّ. 
كذلك، قال هرقليطس:
 "تُشرِقُ شمسٌ جديدةٌ كل صباح".
كل شيء في حالة تغيُّر، بالنسبة لهرقليطس. 
يشترك الجميع في العملية ولا يُهيمن أيّ عنصر بسبب حضور توتُّر معاكس للأشياء، يسمح بظهور حلّ (نوع من التناغم) بين الأضداد. 
فلا شيء بسيط، ففي الواقع، يحضر التعقيد في كل شيء، حيث يوجد تمايز داخليّ ضمنها وتتفاعل مع أشياء أخرى على ذات مستوى أو ترتيب الواقع والقدرة على المُلاحَظَة. 
علاوة على ذلك، الأشياءُ عبارة عن أعضاء ضمن أنظمة وتبادلات أوسع أو أشمل. 
أشكال الأشياء في حالة تغيُّر أو تحوُّل مستمرّ.
بالنسبة لهرقليطس، التغيُّر هو صفة لجميع الأشياء، حيث يوجد منطق وحيد مُطبق على كل شيء وعلى كيفية ارتباط الأشياء ببعضها. 
(يجب على القاريء، هنا، التنبُّه إلى أنّ المنطق حول الأشياء، وليس حول الفكر أو الفكرة، وكيفية ارتباط الأشياء. يعني التفكير المنطقي المتماسك ارتباط "أي، جمع أو تمييز" أجزاء مختلفة من المعلومة المتعلقة بوقائع فعلية أو مزعومة. بحسب جون أندرسون "الواقع ذو طابع إقتراحيّ"، لأنه توجد علاقة منطقية مباشرة بين أيّ إقتراح وماهية الأشياء في هذا الواقع). 
الوحدة الكامنة خلف كل تغيُّر وتعارض هي اللوغو (باللغة اليونانية λόγος). هو مُصطلح قد إستخدمه هرقليطس، للمرة الأولى، بحدود العام 600 ق.م، لم يستعمله لوصف أيّ تجريد لاهوتي، بل لوصف كل طريقة منظمة ومنسقة، إكتشف هرقليطس بأنّ جميع الأشياء تعمل وتتشكل وفقها. 
فهذا هو منطق (أو "صيغة") الأشياء. لا غرابة، إذاً، في اعتبار هرقليطس أن منطقاً وحيداً مطبقاً على جميع الأشياء: يتجلى بذاته كقانون أخلاقيّ موضوعيّ.
اليقظة الكاملة هي البحث الدائم عمّا يتصل بعيش الحاضر والتركيز على اللحظة الراهنة. (لدى هرقليطس الحق، عندما قال بأنّ غالبية الأشخاص "تنام وهي تمشي" في دروب الحياة. كم هي هامة ممارسة اليقظة الكاملة بالنسبة للجميع). 
كل لحظة من وجودنا ما هي إلا حدث قصير في سياق حالة أخرى من الحركة. الحياة ليست سوى العيش ذاته لجميع الأشياء بعيشها لحظة بلحظة. تُستنتَجُ وحدة جميع الأشياء، ليس لأنها شيء واحد، بل من  واقع تطبيق منطق وحيد على جميع الأشياء ببساطة. 
في ممارستنا لليقظة الكاملة، سيتبع الفكر الإحساس، الإحساس سيتبع الفكر، وهلمّ جرا. 
لا شيء مهيمن، حتى لو حصل هذا، من حين لآخر، أي تهيمن فكرة أو يهيمن إحساس، فسيظهر إحساس أو شعور قويّ خاص. تسمح لنا اليقظة الكاملة بالنظر لأنفسنا بتفكير وإحساس بحيث يتحرر العقل من التصورات الذاتية (أي، التحرُّر من "الأنا"). 
تصورات ذاتية قد تبدو متماسكة ومستمرة، لكنها قضية عادة وذاكرة فقط لا غير. 
التماسك الوحيد (حال تواجده) والإستمرارية هي حيث تحضر عملية لا نهاية لها أو حركة للأشياء وتغيرها أو تحولها.

2.2.25. هيباتيا الإسكندرانيّة: أول امرأة عالمة في التاريخ

 تُعتبر هيباتيا الاسكندرانيّة أول امرأة في التاريخ البشريّ، قد أنجزت إسهامات هامّة في حقل الرياضيات كما في علم الفلك. 
على الرغم من وجود شهادات تاريخيّة قليلة حول حياتها واعمالها التي خلدت بمرور الزمن، يعترف الكثيرون، ممن عاشوا في حقبتها وحقبة العصور الوسطى، بأهميّة إنتاجها العلميّ.  
لنتعرّف قليلاً حول هذه الشخصية الفريدة والهامّة على الصعيد العلميّ.
سيرتها الذاتيّة
يُعتقد بأنها قد ولدت في الاسكندرية بين نهايات القرن الرابع وبدايات القرن الخامس، وتحديد عام الولادة مثار جدل، لكن تقول أغلبية المصادر بأنه بحدود العام 370 ميلاديّ.  
هي ابنة فيلسوف ورياضيّاتي وفلكيّ معروف هو ثيون الاسكندري والذي في الغالب قد درّس في مكتبة سيرابيس كمركز للحياة الثقافية اليونانيّة في الاسكندرية.
ربّى ثيون ابنته هيباتيا على محبّة العلوم والآداب، سيما الرياضيّات، علم الفلك، الفلسفة، الأدب والفنون. اضافة لاعماله، فقد طوّر عندها الموقف النشط تجاه المعرفة، الامر الذي سمح لها بالمساهمة بحيوية في التحقيقات البحثيّة اليوميّة.
يُقال أنها كانت جميلة، تتمتع بالحكمة والبلاغة العميقة، مع هذا، لم تتزوّج أبداً وفضِّلت تخصيص وقتها للعمل الأكاديميّ. تابعت تيّارات الأفلاطونيّة الجديدة ودافعت عن العقل الخالص.  
وُصِفَتْ كمعلِّمة ذات كاريزما هائلة وذات إسهام كبير في العلوم.
كان من بين أشهر تلاميذها المسيحيين  سينيسيوس الذي أصبح بوقت لاحق أسقفاً كنسياً، واحتفظ بجزء من نقاشاته مع هيباتيا ويتجلّى فيها اعجابه بمهنيتها وتعليمها وامكاناتها العلميّة.
أعمالها العلميّة
لم يحدثنا شهود الحقبة فقط عن امرأة قد علَّمت العلوم والفلسفة في متحف الاسكندرية، بل كذلك يحدثونا عن بحث مضني وتأليفها لنصوص مختلفة.
 فقد كتبت عدّة كتب حول الرياضيات وعلم الفلك، من بينها 13 كتاب تتضمن تعليقات تختص بالجبر لديوفانتوس وقانون علم الفلك.  
كذلك حرّرت الكتاب الثالث لأبيها، وهو عبارة عن تعليقات على مجسطيّ بطليموس وساعدت بإصدار نسخة جديدة من العناصر الإقليدية. 
بكل أسف فُقِدَتْ كل أعمال هيباتيا العلمية، ما عدا بعض العناوين والاشارات لمؤلفين آخرين حول أعمالها.  
حيث تشير رسائل سينيسيوس إلى أنّ هذه العالمة قد أنشات اسطرلاب، جهاز لتقطير المياه ومقياس سوائل متدرج من النحاس، وهذا ما يتحدث عنه بما يخص ابداعها التقنيّ وذكائها.
موت هيباتيا
يقول المؤرخون بأنّه بحدود العام 412 ميلاديّ أصبح كيرلس بطركاً للاسكندرية، والذي اصبح منافساً قويا للسيد أوريستيس محافظ المدينة.  
نشأ نزاع بين سلطات الكنيسة والدولة. ولما كانت هيباتيا صديقة للسيد أوريستيس وتمتلك فكراً حرّاً ووجهات نظر فلسفية وعلمية متقدمة جداً: 
 اعتبروها وثنيّة وأصبحت محطّ سخط بين المسيحيين وغير المسيحيين.
بعد مرور أعوام قليلة، قُتِلَتْ هيباتيا بوحشيّة من قبل جماعة من المسيحيين، الذين شعروا بالتهديد جرّاء علمها ونمط نقل معرفتها وعمق تفكيرها العلميّ.  
وكما حدث بلحظات تاريخيّة أخرى، فُرِضَتْ الهمجيّة والجهل بالقوّة على العقل والحكمة.  
وشكَّلَ هذا مؤشّر على تقهقر الاسكندرية، المدينة التي شكّلت رمز للتقدم العلمي والثقافي ومركز التعليم الهامّ في العالم القديم.
مع ذلك، رغم الصيغة الغير عادلة لنهاية عالمتنا، تعترف الانسانيّة بمقامها بتاريح الفكر العلميّ، خصوصاً تخصصها وتفانيها وذكائها.  
هيباتيا الاسكندرانيّة هي عالمة رياضيات وفلك مميّزة بحقبتها، شجاعتها وأصالتها مثال ساطع لكل عالم بأيّ زمان ومكان على كوكبنا.
مُلاحظة: يرد ذكر هذه الشخصية الفذّة في كتاب "التأثير الآرامي في الفكر العربيّ" للكاتب محمد عبد الحميد الحمد، ولكن، بلفظ مختلف هو "هوباثيا"، بكل الأحوال سياق ورود اسمها هو علميّ بحت ويؤكد أنها كانت ذات إهتمام علمي بحثي، وإليكم صورة الفقرة التي تذكرها من الكتاب، الصفحة 198:

3.2.25. إشراق لوقيان السميساطي الإرتيابي 

على ضفاف الفرات، التي شكلت وقتها الحدود الشرقية للإمبراطورية الرومانية، شهدت سميساط ولادة الشخصية الأبرز والأكثر تمثيلاً للأدب اليوناني المتأخر خلال القرن الثاني ميلادي.   
إنه لوقيان (لوقيان السميساطي): المُحاجج، المفكر والمرتاب أو الشكَّاك، والفيلسوف بالطبع! 
يبرز بين كتاباته ما يخص الإستهزاء والسخرية؛ كما أنه تمتع بإستخدام اللغة الأثينية بأناقة ودقة؛ يُعتبر إسلوبه خاص للغاية على صعيد الهجاء، الهزل والحوار. 
تًعتبر أعماله، بوصفها نقد فلسفي، كثيرة ومتنوعة. يتجسد فيها الحضّ على الإبتعاد عن الإستملاك (التملُّك) الذي يفتقر للأصالة والصِحَّة، فهو يوبِّخُ المدارس، الطوائف، التبجحات التقليدية في نظام حياة يرتكز على أوهام سخيفة لا قيمة ولا معنى لها. يُحدِّدُ لوقيان، بهذه الطريقة، مطلباً عملياً لا يعكس تناقضاً نظرياً في حواراته مع مدرسة فلسفية ما، بل يشكل مطلباً يعكس تفكيراً وممارسةً وجب تكاملهما وتوافقهما.
 توسِّعُ أعماله المفهوم القديم المرتبط بفلسفة تُعتبر طريقة حياة، بحيث يُشكِّل الجانب النظري قطعة قابلة للتعديل أو التكيُّف مع تعريف أكبر: الممارسة الحيوية. بالطبع، يستخدم هذا التصور، كسلاح، الطرح التهكمي الهزلي، الذي إشتهر لوقيان به، وفي بعض الأحوال، قد ميزه جداً. لا تستنفذ ولا تسيء هذه الأداة، مع ذلك، إلى الطرح والتمثيل العلمي للفلسفة، التي تقود إلى التهكُّم المُستمر، بوصفه نقد لصيغ حياتية غير أصيلة وفق تحديد لوقيان. هي عبارة عن وسيلة، لا غاية. يشكِّل كل من الإستهزاء والسخرية منهجين يهدفان إلى نزع الأسطرة عن الفلسفة، التي جرى تصويرها بنوع من العجرفة إذا جاز التعبير.
يمكن إيضاح تلك التقديرات أكثر، إن يؤخذ بعين الإعتبار الأصل التشاؤمي الذي يتمسك لوقيان به عندما يفقد الإهتمام بالبلاغة ويخصص إهتمامه الأكبر بالمصادر الفلسفية. وكان قد تأثَّرَ بمنيبوس الكلبي وهجاءه بصورة لا لبس فيها. لم يتأثر ببعض ملامح إسلوبه الهجائي الهزلي فقط، بل بوجهات نظر تشاؤمية كلبية قد تركت أثراً عميقاً في البعد النقدي لفلسفته.
 تشكل التشاؤمية الكلبية القسم الأكبر من الخبرة الروحية التي أرشدت إلهام لوقيان.  
بالطبع، لا تُختزل أعماله بهذا المشهد. فتهكمه الذي طال أوجه عدّة بحياة الفلاسفة، منطلقاً من خلفية كلبية تشاؤمية يقدمها لنا في كتابه "مزاد الحيوات" – يؤكد الإتهام الموجه للمدارس الفلسفية بتلك الفترة – ينتقل إلى المجموعات الدينية التي إنتشرت في القرن الثاني.
 فقد إنتقد أساسيّات تلك المجموعات متعددة الآلهة المبنية على تخرصات ومبالغات بواسطة حسّه الشكوكي المميز. لم يصل المؤلف لحد الإعتراف بأكبر مصدر للخرافة والتخرصات، الذي قد بدأ بالتبلور والإنتشار باسم المسيحية. 
هاجم تلك الإعتقادات الدينية متهكماً من العقائد السخيفة التي بدأت بالظهور ضمن أديان متعددة الآلهة، والتي كانت تفقد بريقها تدريجياً بالعموم. يعرض في "مجمع الآلهة"، بدقة، الأشياء المُضحكة الحاضرة في ممارسات المؤمنين. بالإضافة إلى هذا، تهكم من تجاوزات وسخافات يرتكبها فلاسفة، إنطلاقاً من قناعات دينية، حيث يحولون مفاهيم إنسانية مثل الفضيلة، الطبيعة ...الخ إلى مفاهيم إلهية. 
"سمعتُ عدداً كبيراً من الأسماء الغريبة لكائنات غير موجودة بيننا ولا يمكن أن تعكس وقائع ما. مثل زيوس، ويسببون لي القهقهة! لأنه، أين هي الفضيلة، الطبيعة، القدر والحظ، كأسماء لا أساس لها وتفتقر للواقعية، مُتخيَّلَة من قبل بعض الحمقى، الذين يسمون فلاسفة؟". 
مجمع الآلهة، 13 ضمن الأعمال الكاملة المجموعة الثالثة – صادر عن مكتبة غريدوس، مدريد 1990 
أن يتسم لوقيان بالوضوح البالغ في هذه القضية (كما في غيرها)، فهو أمر لا يحتاج الكثير من الشرح. فحتى اليوم، يستمر حضور فلاسفة الإيمان بتلك الألوهيات والأشباح! أبرشية من التجريدات، تديُّن مُتستِّر بالفلسفة. 
لم تكبح القرون، التي مرت، جماح الخيال؛ الذي تصدى له لوقيان السميساطي منذ زمن طويل. 
تحدد التقييمات، التي يُعثَرُ عليها عادة في أعماله، بكل حال الإبتعاد عن الخداعات المستخدمة في النطاق الديني كما في النطاق الفلسفي على حد سواء. 
في هذا المنحى، يُعترَفُ بإمتلاكه لشكوكية شاملة نقدية ترسخ موقف هامشي لافت للغاية ضمن الفكر القديم. يتناقض موقفه النقدي المتشكك مع الإتجاه المتطرف السائد لدى كثير من المدارس والطوائف المحيطة بتلك القامة الرفيعة. تهاجم أعماله التعصب الديني، تطعن في التعليم الفلسفي المدرسي المكلل بالغرور، يستحضر موقفاً معتدلاً وتأملياً يعترف بالسخرية من الإعتقادات المبنية على التخرصات والتخريف بقوّة. فتهكمه ذكيّ. 
تتحرك سخريته ضمن عالم مليء بالسخافات التي تظهر من خيالات مُبالَغ فيها، يعرف دينيون وفلاسفة، رغم الفروقات بينهما، بإستثمارها ومحاولة إكثارها على نحو فعّال أحياناً. 
لا يمكن التوفيق بين التوجُّه الأخرق لفلسفة ما، تعمل على تهميش القدرة على التهكُّم من خزعبلاتها (لأنه يوجد الكثير منها فيها!)، وبين الخاصية الإشكالية التي تكيفها وتبررها. وهو ما يميز التحدي المُعلَن من قبل لوقيان، عندما يعري مرتكزات تلك المدارس العقائدية. 
يؤسس لوقيان لنوع من الفلسفة السلبية، التي تعمل على نفي إستخدامات وتعريفات، تصبح في كثير من السياقات، كممارسات وأساسيات لا يمكن تعديلها بسياق ممارسات فلسفية. مع هذا التوجُّه النقديّ الأصيل، يزيح لوقيان الخرافات الماورائية والدينية لكثير من المجموعات والمدارس الفلسفية. في حواره حول الطوائف، ويُعتبر من أهم وأفضل حواراته لناحية الدقة الجدلية والإسلوبية والبرهانية، يُعرّي العقائد المرتكزة إلى مصدر حقيقة وتنوير حصري وحيد. إنطلاقاً من تلك الشكوكية العميقة، يبرز لدى لوقيان التأكيد على أن البحث أهمّ من الإكتشاف، وهو إعتبار مستقل للتعيين النقدي المُميِّز للفلسفة وللعلم على حدٍّ سواء، إن يتمكنوا من تحقيق إستقلالية توجههما بعيداً عن المدارس، العقائد والحقائق النهائية أو الأخيرة. 
تُؤكِّدُ قراءة لوقيان اليوم، بالإضافة للعثور في أعماله على الوحي الشكوكي والألمعية المباشرة التي ترفض الإحتياج أو الحاجة إلى حقيقة تعطي معنى مُطلق أو غير مشروط، على راهنيّة هذه الأفكار في نقلها لمفهوم فلسفة نقدية تكتسب كل الوضوح.

4.2.25. إبن رشد

 هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، مواليد قرطبة العام 1126 والمتوفي في مراكش في العام 1198. فيلسوف إسباني عربي، ينتمي لعائلة بارزة، فقد كان والده قاضياً في قرطبة خلال وقت محدّد، أما جدّه الذي قد حمل ذات الاسم (أبو الوليد محمد)، فقد شغل هذا المنصب لزمن طويل وهو مرجع في القانون المالكي، كما عَمِلَ مستشاراً لعدد من الأمراء. تابع إبن رشد التقليد القضائيّ لعائلته، وذاع صيته كفقيه خلال شبابه، من خلال كتاب الإنطلاق من الحقوقيّ الأعلى والوصول للحقوقيّ الأوسط.
لقد درس بذات الوقت علم اللاهوت والمواد الأدبيّة. وحتى تلك اللحظة، لم يكن قد خرج عن نطاق البرامج المدرسيّة بزمنه، لكن، لم يتوقف عند هذا الحدّ، ودخل بمجال الطب وعُرِفَ كطبيب ناجح. إضافة للطبّ، درس علم الفلك عن طريق المجسطي، وحضَّر موجزاً عنه، كذلك، درس الفلسفة، خصوصاً أعمال الفيلسوف ابن باجة والمتوفي العام 1139، والشهير في اوروبا تحت اسم آبيرويس. لقد عرف ابن رشد بهذا، كل ما هو معروف بزمنه وفي بيئته، وقد ثابر طوال حياته على الإطلاع والتعمُّق بشتى المجالات، ليس عبر قراءات جديدة فقط، بل كذلك مع طروحات وملاحظات مباشرة، حيث يقول أحد كاتبي سيرته:  
بأنّ إبن رشد ومنذ سنّ البلوغ (الرشد) وحتى وفاته، لم يتوقف عن الدراسة، ما خلا يوم عرسه ويوم وفاة والده!!!
كلَّفَ أول خليفة للموحدين، هو عبد المؤمن (1130-1163)، إبن رشد بمهام عديدة، وقد كرّمه خلفه يوسف (1163-1184).  مُصطلح السيادة في الفلسفة ذو إشكالات معرفية، واجهها إبن رشد، عندما قدّمه طبيب القصر إبن طفيل وهو فيلسوف عربي إسباني آخر، والمشهور بأوروبا بفضل روايته الصوفيّة – الفلسفيّة "حي بن يقظان".
في البداية، أبدى إبن رشد تردداً، لأنه عرف (وقد اختبر تجربة مرّة بنهاية حياته) أخطار أستذة الفلسفة في بيئة، قد اعتبرتها نوع من الهرطقة، لكن، عندما رأى أن الخليفة ذاته قد أثار موضوعاً خطيراً، فتشجّع وتابع غازياً، بطروحاته، عقل محاوره، والذي أهداه مبلغاً محترماً من المال ومعطفاً جميلاً من الفرو إضافة لحصان رشيق. كذلك، أطلق عليه الخليفة لقب طبيب القصر وسلّمه مناصب في إسبانيا والمغرب، وقد توجت تلك المهام الوظيفية العام 1182 بتعيينه قاضي القضاة في قرطبة.
تواصل تكريم إبن رشد مع وصول الخليفة التالي يعقوب المنصور (1184-1199). لكن، العام 1195، خضع الخليفة لضغوطات رجال الدين والقانونيين، الذين رؤوا في العلوم الدنيوية، وخصوصاً في الفلسفة، خطراً داهماً على الدين، فأصدر مرسوماً مضاداً لمُنتجي هذه الأفكار والمعارف، وقد نفى إبن رشد إلى منطقة لوثينا / أرابال القريبة من قرطبة، والذي أصيب بخيبة أمل، بعد أن شاهد حرق كتبه في الساحة العامة، ثم جرى طرده، إلى جانب صديقه ابن زهر الشهير باسم إبن زوها، من قبل شلّة غوغائيين من المسجد.  
وبمرور سنوات عدّة، ألغى الخليفة المرسوم العام 1198 ودعا إبن رشد للإقتراب منه، لكنه مات بعد هذا النداء بعدّة أشهر في مراكش.
فلسفة إبن رشد
  اشتهر إبن رشد، في الغرب، بلقب "المُعلّق"، لأنه ترجم ونشر أعمال أرسطو.  
ويبرز بين أعماله الكثيرة تعليقات على أرسطو، ومنها، يوجد التعليق الأكبر (1180) والذي يُفسّر فيه الأعمال الأريسطيّة جملة جملة، ثمّ التعليق الأوسط والذي يشرح فيه مجموعة النصوص، والتعليق الأصغر أو الشرح المُطوّل (1169-1178) والذي أوجز معناه العام. كذلك، علّق إبن رشد على كتاب "الجمهورية" لأفلاطون.
  بين أبرز إهتمامات إبن رشد، محاولته تحديد العلاقات بين الفلسفة والدين.  
فبالنسبة لإبن رشد، الدين الصحيح موجود في الوحي المتضمَّن في الكتب المقدسة اليهودية، المسيحية والإسلاميّة.  
لكن، كتب كالقرآن، وبالرغم من كونه قاعدة للدين الصحيح، فهو موجّه لكل البشر، ولا يمتلك كل البشر ذات الإمكانيّة للفهم.  
وتصلُ الفلاسفة، فقط، إلى الحقيقة الأصليّة، وهم الذين يؤسسون معارفهم على الإثباتات الصارمة وذات المنطق المُطلق. واجب الفلاسفة الإكتشاف، بمعنى أبعد من التفسير الحرفيّ للكتاب المقدس، للفكرة المخفيّة وراء الصور والرموز.
بهذا، يوفّر القرآن ديناً طبيعياً بالإتفاق مع تعليمات الخبرة العامّة، فتفهمه أغلبية الناس والتي لم تذهب أبعد من منطق التصوّر بصيغة الفهم. تأتي إثباتات وجود الله المُقترحة في القرآن ضمن هذا السياق:
الإثبات الأول: لا يمكن للعالم أن يتشكل صدفة بل هو نتيجة عمل خالق، لأن كل شيء مرتب ومجهز للحفاظ على حيوات الإنسان والحيوانات والنباتات.
الإثبات الثاني: الترتيب المُدهش والتناسق لكل الأشياء فيما بينها، يستلزم وجود خالق.
يشكل هذا الدين الطبيعي، والذي يمكن أن يهتدي له البشر من خلال الأشياء المعقولة، وعبر قوّة عقولهم فقط، بالرغم من الحاجة لعمل الكثير، وبعد مرور زمن طويل مع إمكانية إرتكاب الكثير من الأخطاء. 
لكن، يوفّر القرآن عقائد أخرى بارزة أيضاً، وتقوم أصالته، نسبة لباقي الكتب المقدسة، كونه قد عرض المباديء الأساسية الثلاثة القائمة بكل دين وبلغة سهلة المنال للجميع، ما يعني، على مستوى التخيُّل. 
 تلك المباديء الثلاثة الأساسيّة، هي: 
الإيمان بالله كخالق للعالم. 
الإيمان بوجود الملائكة وإرسال الأنبياء 
الإيمان بوجود حياة بعد الموت، حيث يحصل الثواب أو العقاب وفق عمل كل شخص. 
تُوجّه هذه التعاليم لكل البشر. لكن، بالنسبة للفلاسفة والعلماء، لا تقدم أفكاراً حاسمة لهم، بل "إقتراحات" تطال واقع حسّاس يجب عليها تطويره.
  محور فلسفة إبن رشد، هو التمييز بين المعرفة البشريّة والإلهية. 
 تتأسس المعرفة البشرية على الأشياء المحسوسة، فهي تعتمد على الحواس والتخيُّل، ليست معرفة موضوعية، والتي يعرفّها باعتبارها "وحدة وهويّة كاملة لكل جانب من الذات والموضوع". تحافظ المعرفة البشرية، بالضرورة، على تعددية لا يمكن تفاديها، عندما لا ترتبط المفاهيم بالصيغ المُتخيّلة كليّاً. إضافة لأنها ناقصة، كونها لا تلتقط جوهر الأشياء.
المعرفة الإلهية بديهية، وبشكل معاكس، لا تتوقف على الأشياء الخارجية، بل تتوقف الأشياء على المعرفة الإلهية، فهي مسبب وسبب وجودها، وتنطوي على العدد اللانهائي لها كلها مجتمعة. لا تتأسّس على التعددية المتوقفة على تصنيف الكائنات، بل على الوحدة العضوية لجوهر الكائنات، حيث تظهر الحكمة الإلهية بكل كائن منها، وتتحد فيما بينها وفق نظام وتماسك. الله، يعرف ذاته، يُنتِجُ الاشياء، وتشكّل هذه المعرفة، بذاتها، الواقع الملموس الموضوعيّ للعالم.
تتوافق المعرفة المُزدوجة مع صيغتين في الواقع. 
 الواقع الضمنيّ للكون الصيغة الاولى، هو هدف المعرفة البديهية الإلهية. تتطابق هذه المعرفة الإلهية، بدورها، مع الله، لانّ النشاط المعرفيّ لله هو ذات النشاط المُنتج للعالم. في هذا الواقع الضمنيّ، العالم هو عملية خلق متواصل للقوة الكامنة فيه. 
 أما الصيغة الثانية فهي الواقع الظاهريّ، حيث نعثر على هدف هذه المعرفة في الفلسفة اليونانية مع أفلاطون وأرسطو. فبحسب إبن رشد، تكمن أهمية أولئك الفلاسفة بطرحهم حول ضرورة وجود واقع ضمنيّ متعالي (مبدأ أعلى، إله)، لكنهم أخطأوا، عندما تحدثوا عن هذا المبدأ الأول بمصطلحات مُشتقة من المعرفة التجريبية. لا يمكن التفكير بالإرادة الإلهية بصيغة عناصر الواقع الظاهريّ.  
يُشير إبن رشد لموقفه، بقوله: 
"يعرف الله الأشياء، ليس بسبب إمتلاكه سمة محددة، بل لأن تلك الاشياء هي مُنتَجَة من قبله وهو العالم بها". 
 أو أنّ النشاط المعرفي لله، هو بحد ذاته خالق العالم.
على إعتبار أنّ معرفة الله هي أصل العالم، وهذا واضح، فهو الصانع للعالم، لا يمكنه إمتلاك بداية ولا نهاية.  
عقلنا هو من يتصور البداية والنهاية للعالم، عند الأخذ بالاعتبار للواقع تحت تأثير التصنيف الشخصي للزمن. يُقارب إبن رشد المشكلة بالتمييز بين الزمن الواقعي (الزمن – المدّة) وبين الزمن المجرّد (الزمن – القياس) حيث يختصر حل المشكلة بقوله خلق أو خلود العالم. فالزمن الواقعيّ، لا يتضمّن لحظات زمنية منفصلة ببداية ونهاية. يجب أخذ هذا الوضع كدائرة بعين الإعتبار، جميع نقاطها هي بذات الوقت البداية والنهاية لقوس. يشكّل الزمن المجرّد زمناً غافلاً لواقع العلم، والذي يتم تطبيقه كقياس ويتم تمثيله كخطّ مستقيم (سواء كان متناهي أو لامتناهي).
يدعم إبن رشد، كذلك، مبدأ النفس الوحيدة، ما يعني وجود عقل وحيد (نفس) علوية وكونيّة، فالذكاء الفردي عبارة عن ظاهرة بسيطة وظرفيّة. بكلمات أخرى، لا يمتلك الإنسان نفساً خاصة بل يتشارك بها، والنفس جماعيّة حتى لحظة موته. ونقضاً للتعاليم الإسلامية والمسيحية، إنطلاقاً من وجهة النظر القائلة بانعدام أيّ أمل بالخلود للفرد، تتجه النفس (الروح) للموت مع الجسد!!
كان نصيب ابن رشد جرّاء طرح كهذا، مواجهة الإبعاد أو النفي (العام 1195)، وسيتم إعتماد مصطلح البدعة الرشديّة اللاتينية (الهرطقة الإبن رشدية)، والتي ستنتشر كتيار فلسفيّ بعد العام 1270 في الغرب وخصوصاً في باريس بفضل تعاليم سيجير اوف برابانت. العام 1277، أدان رئيس الاساقفة اتين تيمپير  219 أطروحة أرسطية رشديّة، لتبدأ فترة جدل فلسفيّ، لن تنتهي قبل بزوغ عصر النهضة.
التوجُّه الإبن رشديّ، الذي رفع مقام أرسطو لمرتبة أعلى من مرتبة الكتاب المقدس، سينتشر إعتباراً من القرن الثامن عشر الميلادي بين أساتذة التكوين العلماني الذين تحكموا بالجامعات. بلغ الصدام بين أولئك المثقفين والإتجاه الديني الأرثوذكسي ذروته مع المدرسة التوماويّة، ولكن، بالرغم من تأثير القديس توما الأكويني (الذي يعتبر أنّ إبن رشد قد مسخ تعاليم أرسط)، بقيت روح إبن رشد حيّة في التقليد الأرسطي للنهضة (خصوصاً عند الفيلسوف الايطالي بييترو بومبوناتزي). 
نداء إبن رشد لإعلاء العقل على الإيمان، كقيمة للفلسفة الطبيعية (التطبيق العلمي) بمقابل علم اللاهوت، قد تحوّل لمنظّم هام للذهنيّة العلمية الحديثة.  
بينما في الشرق، وللآن، لا أحد يمكنه ملاحظة أيّ حضور قويّ لتأثير فلسفة إبن رشد!!!

5.2.25. العالِم العربي إبن الهيثم الذي أثبت خطأ أرسطو

 يُعتبر كتاب "علم البصريات" لابن الهيثم (الملقّب بالحزين) والمنشور منذ 1000 عام بالضبط، جنبا إلى جنب مع كتاب "مبدأ نيوتن"، من أكثر الكتب تأثيراً في علم الفيزياء.  
رغم قلّة المعلومات حول إبن الهيثم، إلا أنّ كثيرين يعتبرونه "أبُ علم البصريات الحديث". 
في عدد كانون الثاني - يناير الجاري من مجلة عالم الفيزياء، تحدثت المختصة بالكتابات العلمية جينيفير أويليت، من لوس آنجليس بالولايات المتحدة الأميركية، عن فترة تمتد إلى 10 أعوام من حياة العالم المسلم إبن الهيثم. تتسم هذه الفترة بإبتعاده عن المجتمع والإنكباب على البحث، حيث ظهرت نظرياته الثورية حول صيغة وعبور الضوء. 
توفّر أويليت تفاصيلاً حول أدقّ تفاصيل حياته، من الخوف والهلع الذي عاناه جرّاء استدعائه من الخليفة لأجل إستخدام خبرته الهندسية بوقف الفيضان السنوي لنهر النيل، والخوف من العقاب فيما لو لم يتمكن من القيام بهذه المهمة. 
لم ينجُ ابن الهيثم من الموت المحقق إلا بتظاهره بالجنون. والخليفة بدلاً من قتله، حبسه ووضعه قيد الإقامة الجبرية. حيث أنجز إبن الهيثم، خلال هذه الإقامة في السجن، العمل الذي سيجعله مشهوراً. 
في مصر وخلال القرن السادس، ساد الفكر الأرسطي حول الأشياء المرئية، ساد الإقتناع بأنّ عيوننا تُرسل إشعاعات ضوئية تسمح بالحفاظ على قدرتنا على الرؤية. 
تتخيّل أويليت بأن إبن الهيثم وفي غرفته المُعتمه، حاكَمَ المنطق الأرسطي، حيث انتبه لأنّ الأشياء في الغرفة لا تُرسل ضوء، وتساءل:  
هل أخطأ الأقدمون؟ 
لقد وفّر إبن الهيثم فهم لبّ القضيّة، عبر العمل الإختباري بإستخدام الشموع والنحاس في غرفته، لقد استخلص انعدام صيغة "لغزيّة" بإرسال الضوء، فهناك مصدر أولي للضوء، الذي ينعكس، لاحقاً، من الأشياء. 
يعتبر كثير من المؤرخين أن إبن الهيثم: 
 هو مؤسس علم البصريات الحديث.  
عاش خلال أوج العصر الذهبي للعلوم العربية، لقد طوّر إبن الهيثم رؤية أوليّة للمنهاج العلمي، قبل علماء اوروبا الغربية بمدة 200 عام. 
بعد تحرّره من السجن جرّاء موت الخليفة، ساهم إبن الهيثم بتطوير علوم:  
الفلك والرياضيات والهندسة والطب، كما الفيزياء. 
 لكن، عمله "علم البصريات"، والذي كتبه خلال تواجده في السجن، هو الإسهام الأشهر منه في العلم الحديث.

6.2.25. هولباخ، الفيلسوف اللامع المنسيّ بكل أسف 

رغم أنّ الفيلسوف بول هاينريش ديتريش فون هولباخ قد كان من أبرز شخصيات عصر التنوير، العصر الذي شكَّلَ الأساس للعالم الحديث الراهن، فهو أحد أكثر المنسيين.  
هكذا، بدا هذا المُفكِّر المُلحِد حتى النخاع واحداً من الذين قد فكَّكوا، أواسط القرن الثامن عشر، التفكير الخُرافي السائد في ذاك النظام القديم، حيث تُبيِّنُ كتاباته حضور بصيرة ثاقبة بمواضيع وقضايا مُندرجة ضمن إهتمامات علم النفس وعلم الأعصاب حتّى.  
أكتفي بنقل بعض أفكاره الواردة في كتابه "نظام الطبيعة" والتي تُناسِبُ المناهج المدرسية:  
لا نُحاكِمُ الأشياء التي نجهلها إلّا من خلال تلك التي يمكننا معرفتها.  
يعزو الإنسان لنفسه الإرادة والذكاء والتخطيط والمشاريع والرغبات، بعبارة واحدة، مزايا شبيهة مجهولة ويشعر بأنها تنطبق عليه تحت أيّة ذريعة.  
عندما تؤثر قضيّة واضحة أو مُفترضة بشكل محبب أو تفضيليّ بالنسبة له، يعتبرها ممتازة وذات نوايا حسنة: في حالة مُعاكسة، يحكم على كل ما يجعله يختبر أحاسيس غير لطيفة بوصفه شرّاً بطبيعته وذو نوايا مُبيَّتة مؤذية له.  
يعزو الغايات والخطة، أو المخطط ونظام سلوك ما، لكل ما يبدو مُنتِجاً بذاته لآثار مترابطة، يُنفِّذُ بترتيب وبنتيجة، تعمل ذات الأحاسيس عليه بثبات. هذه  هي الأفكار التي يتبناها الإنسان دوماً حول نفسه وطريقة تصرفه، يحب أو يخاف الأشياء التي أثَّرت عليه، يقترب منها بثقة أو بخشية، يبحث عنها أو يتجنبها عندما يعتقد أنّ بإمكانه الهرب من مواجهة بأسها. يُحدثها سريعاً، يستدعيها، يرجوها مساعدته أو التوقُّف عن إيذائه؛ يحاول كسبها بالخضوع والتذلل لها وبتقديم الهدايا التي تُعتبر أمراً حسّاساً له ذاته؛ بالنهاية، يستضيفها، يؤمن الملجأ لها، يبني لها مقرّاً ويزودها بكل ما يعتقد بأنه يسرُّها لأنها تسرُّهُ كذلك.  
يساهم كل ما سبق بخلق آلهة من قبل إنسان همجيّ غير مُتحضِّر. نرى بأنّ بشرً بسطاءاً، قد عملوا كقضاة مانحين للحيوانات وللأحجار وللمواد الجامدة وللأصنام القدرة على التحوُّل لألوهيّات يعزون الذكاء والرغبات والإرادات لها. 
هناك نظام آخر، قد نفع بخداع الإنسان الهمجيّ، وسيخدع جميع أولئك الذين لم يحررهم العقل من الوهم على مستوى المظاهر:  
هو توافق عرضيّ لآثار (نتائج) محددة مع مسببات (أسباب) لم تقم بإنتاجها، التواجد المتواقت لتلك الآثار مع مسببات ملموسة ليس بينها أيّ إرتباط واقعيّ.  
وفق هذه الصيغة، سيعزو الهمجيّ اللطف أو الإرادة بفعل الخير لجعل شيء ما غير حيّ جامد أو حيّ، مثل حجر منحوت بشكل معين، صخرة، جبل، شجرة، أفعى، حيوان، ...إلخ، والتي بجميع الأحيان، قد تصادفت مع حدوث أشياء جيدة مثل نجاح بالصيد أو بحرب أو بأيّ شيء آخر.  
بذات الطريقة، سيربط هذا الإنسان الهمجي بين فكرة الشرور وأيّ شيء آخر قد تصادف مع حدوث تلك الأشياء السلبية؛ هو عاجز عن التفكير العقلاني، لا يرى بأنّ تلك الآثار المتنوعة تعود إلى أسباب أو مسببات طبيعية أو ظروف ضرورية؛ يبدو له أسهل عزوها لأسباب غير قادرة على التأثير عليه أو الرغبة بخيره أو شرّه؛ بالتالي، يُؤلِّهُ جهله وكسله هؤلاء، أي يعزو الذكاء والرغبات والآمال والقدرة فوق الطبيعية إليهم.  
الإنسان الهمجيّ ليس سوى طفل؛ يضرب الشيء الذي لا يعجبه، هو كالكلب الذي يعضّ الحجر الذي يجرحه دون أن يهتم باليد التي رمته به.

7.2.25. ثربانتس والتأثير الأندلسيّ في الكيخوتة

يُعتبرُ ميغيل ديثربانتس سابيدرا الأب الأعظم للرواية المعاصرة في الأدب الإسباني.
هو شاعر وروائي إسباني ومؤلف للرواية الأهمّ ضمن أدبنا. رواية النبيل العبقريّ "السيِّد كيخوتة" المانتشيغو (نسبة إلى منطقة لامانشا)، والتي تُعتبر أوّل رواية حديثة ضمن الأدب العالميّ الحديث.
رغم أنّه مولود في منطقة آلكالا دي هيناريس، مدريد، فلثربانتس أصول أندلسيّة، حيث يعود أصل جدّيه لناحية أبيه إلى مدينة قرطبة، وهو مايقودنا إلى فرضيّة قيامه بالسفر مع أبيه إلى تلك الأرض. فالواضح أنّ أندلسيته ترد من أصله العائليّ.
ما نعرفه فعلاً هو أنّ ثربانتس قد عاش في أندلسيّا خلال نهايات القرن السادس عشر كجابي ضرائب في مملكة غرناطة؛ وكمتعاقد لزيت الزيتون والقمح في مملكة إشبيلية.
لم تتصف إقامة ثربانتس في الأندلس بالإقامة الهانئة تماماً، بل إنتهت بوضع الحُرُم الديني بحقه إضافة إلى حبسه، والسبب غير واضح.
قد تعكس العبارة التالية المأخوذة من رواية الكيخوتة تلك اللحظات الصعبة من حياته الأندلسية:
"يبدو لي إستعباد أولئك، الذين حرَّرهم الإله وحرَّرتهم الطبيعة، صعباً".
(الدون كيخوتة، الفصل الحادي والأربعون، القسم الثاني)
ربما يتجلى بؤس ثربانتس في السجون الأندلسية من خلال إخفاقات مغامرات الدون كيخوتي.
   لكن مع كل هذا، ورغم مرارة التجربة، فقد تعرَّضَ ثربانتس للمُلاحقة من السلطات الحاكمة  في أندلسيّا وقتها، لكن، ليس لهذا السبب قد توقَّفَ عن تعلُّم وعيش الثقافة والعادات الأندلسيّة:
الحياة القروية والعمال والأشخاص البسطاء والفقراء، الذين تحضر صورهم من خلال شخصيات متنوعة في الرواية.
العام 1594، يعود ثربانتس إلى غرناطة، لكن هذه المرّة كمُحصِّل ديون، وفي ذاك الوقت، يمكننا ربط فصول الرواية التي تتحدث عن قضاء الكيخوتة وصديقه سانتشو الليالي في البيع على الطرقات، والتي تحولت في عقل الكيخوتة إلى قصور، حيث توجَّبَ على ثربانتس ذاته قضاء إستراحاته بتلك الأماكن.
في هذا المنحى، يمكن إستخلاص أنّ أندلسيّا قد عَنَتْ الكثير لثربانتس، وأنّ رواية الكيخوتة لم تكن لتظهر هكذا دون الخبرات الحياتية التي إكتسبها ثربانتس هناك.   
أشياء مثيرة حول ثربانتس
1. رغم شهرته بلقب "ذو الذراع الوحيدة في معركة ليبانتو"، فالأمر لم يكن على هذا الحال. فقد أصيبت ذراعه اليسرى بإعاقة خلال المعركة العام 1571.
2. الدون كيخوتة هي محاكاة تهكمية ساخرة لكتب الفروسيّة، فهي تُعتبر أوّل رواية حديثة؛ حيث تتطور شخصياتها بتقدُّم حبكة الرواية.
3. الدون كيخوتة هي الرواية الأكثر طباعة وترجمة تاريخياً بعد الكتاب المقدس (قرأتُ ذات المعلومة حول كتب جبران خليل جبران) إضافة لأنها أكثر الكتب مبيعاً.
4. وضع الفرنسيّ غوستاف دوريه صورة الرجل السمين لشخصية سانتشو بانتثا؛ لم يصفه ثربانتس هكذا في الرواية أبداً.
5. بدا ثربانتس متلعثماً. ففي مقدمة كتابه "روايات نموذجية"، كتب: سأعاني حين أوظِّفُ فمي (يستخدم ثربانتس كلمة إسبانية هي pico وتعني المنقار! وفي لغة الشارع، غالباً، لا يقولون أغلق فمك؛ بل أغلق منقارك!)، لكن ورغم أنني متلعثم، فلن أتردد في قول الحقائق أو الوقائع كما هي". 
6. جرى إستعباد ثربانتس لمدة خمس سنوات إلى أن دُفِعَت فدية بقيمة 500 إسكودو.   
7. الكاتبان المهمان فرانثيسكو دي كوفيدو ولوبي دي فيغا من جيران ثربانتس في حيّ لاس ليتراس في مدريد.
8. عمل كمفوض عام للإمدادات وجابي ضرائب في أندلسيّا.
9. العام 1614، جرى نشر طبعة للجزء الثالث من الدون كيخوتة لمؤلف آخر إسمه ألونسو فرنانديث دي أبييانادا ولم يثبت أنّ ثربانتس هو من نشره ويوجد جدل حوله.
10. يُعتبر الكيخوتة أوَّل بطل مخالف للعرف في الأدب.
11. أُعْجِبَ شكسبير بالكيخوتة فكتب عملاً مسرحياً هو "تاريخ الكاردينيو" وهي شخصية خيالية للكيخوتة.
12. شَكْلُ ثربانتس مجهول: حيث تتأسس كل صوره وتماثيله إلى معلومات غير دقيقة حول شكله الواقعيّ.
13. لم يستفد ثربانتس مادياً من إنتاجه الأدبي، فقد باع حقوق الطبع والنشر إلى فرانثيسكو دي روبليس.
14. مات ثربانتس في مثل هذا اليوم في مدريد مصاباً بمرض السكري عن عمر قد ناهز الثمانية والستين عاماً.

8.2.25. العالمة جين غودول 

 كما نعلم فإنّ الإختصاصات العلمية الكبرى، تعتمد على إسهام هام ولا يقدر بثمن، لاختصاصات مساعدة تُكمِل طيف معارفها، إضافة لتطوير جسمها المعرفي الخاص. من بين تلك الاختصاصات الكثيرة التي تدعم ملامح كثيرة بعلم الانسان وعلم النفس وعلم الاحياء، لدينا علم دراسة الرئيسيات، وهو حقل اختصاصيّ علميّ، قد برزت فيه، إضافة لاختصاصيين عديدين، العالمة الأخصائيّة بدراسة الرئيسيات، وتحمل الجنسية البريطانية جين غودل.
علم دراسة الرئيسيات، عبارة عن حقل علمي يتنكّب دراسة الرئيسيات، إعتباراً من دراسة العناصر التشريحية لأسلاف البشر وصولاً للسلوكيات الخاصة بهذه الأنواع الحيّة. تُعتبر غودل رائدة بهذه الدراسات.
البدايات في أفريقيا 
ولدت العالمة غودل في لندن العام 1934 لعائلة متواضعة مكونة من رجل أعمال وكاتبة أدب روائيّ. ورغم بذلها لجهود مضنية، إلا أنها لم تستطع إنهاء دراستها، واضطرت للعمل كنادلة في مطعم لتحصيل نفقاتها.
لقد تشكّلت الخطوة التي غيرت حياتها، من خلال رحلتها إلى أفريقيا العام 1957، وبالضبط إلى كينيا. حيث تعرّفت هناك على السيّد لويس ليكي (عالم إحاثة درس التطور البشري في حفريات افريقيا)، ووظفها كمُساعدة، وحيث أمكنه الإستفادة من خبرتها بالحيوانات. لقد زرع ليكي حبّ الشمبانزي في قلب غودل، وباعتبارها مساعدته الشخصية وأخصائيّة بالرئيسيات، فقد بدأت تتسلُّح بأدوات النظام المعرفيّ. 
في الواقع، وفي العام 1958، دخلت غودل في التدريب العملي، حيث أُرسِلَتْ إلى لندن لدراسة سلوك الشمبانزي وفق معايير علم سلوك الحيوان، وأصبحت على تماس مع العالم الاخصائي الشهير بالرئيسيات جون نابير.  
بوقت لاحق، ساهم العالم ليكي بإرسال غودل للدراسة في جامعة كيمبريدج، والتي حصلت منها على شهادة الدكتوراه في علم سلوك الحيوان.
ملاحظات غودل 
العام 1960، ارسل ليكي العالمة غودل للعمل في حديقة غومب ستريمب الوطنية في تنزانيا، وهو مكان، قد بدأت غودل بالبحث العمليّ الحقليّ فيه؛ وتمكنت من تحضير قواعد النظرية العلمية التي ساهمت بإكسابها الشُهرة.
لقد درست بذاك المكان جماعة الشمبانزي كاساكيلا، والتي أسمتهم هامفري أو ديفيد غريبيرد بدلاً من إعتماد تسميات بسيطة. هذا الطرح الأكثر شخصانية للشمبانزي، سمح لها كعالمة رئيسيات بملاحظة سلوكيات لم يكن العلم، قد أعطاها حقها سابقاً.
على سبيل المثال، لاحظت كيف طوّرت الشمبانزي شخصيات فردية أبعد من الجماعة، واعتمدت إشارات بالأيدي كالعناق والقبلات والركل؛ وحتى مشاعر كالفرح والحزن قد بدأت تبدو عليهم، وتُعتبر كلها مؤشرات خاصة بالكائنات البشرية، ولم يقم بالتطرق لها أي عالم رئيسيات "بوصفها حاضرة" عند أحد الرئيسيات.
لم تفاجيء غودول تلك الملاحظات فقط، بل إنّ مراقبة دقيقة قد سمحت لها بملاحظة مهارة جيدة عند أحد الشمبانزي. فقد لاحظت كيف تعامل شمبانزي مع وكر النمل الأبيض، حيث أدخل بضع أعشاب صغيرة في ثقوب وكر النمل الأبيض، وكيف سحبها وعليها النملات. لقد شكّل صيد النمل هذا سبب كاف للتفكير بالرئيسيات وتطور وإستخدام الأدوات.
شكّل إتجاه الشمبانزي العدوانيّ ملاحظة أخرى لغودل. فلقد راقبت غودل الإناث المسيطرات حين قتلت أبناء إناث أخريات للحفاظ على موقفها المسيطر، حتى أنها وصلت حدّ أكل لحم بعضها البعض.  
 ملاحظات عالمة الرئيسيات جسر آخر يمتد بين طبيعة الشمبانزي وطبيعتنا ككائنات بشريّة.
إنتقادات لعملها 
خلال عقد الستينيات من القرن المُنصرم، بدت الوضعيّة الجديدة بحال تقهقر، حيث ظهرت طروحات جديدة شخصانيّة في المؤسسة العلمية. من هنا، وُجِّهَ نقد يستند على طروحات موضوعية لعمل عالمة الرئيسيات غودل.
فقد جرى إنتقاد المنهجيّة المطبّقة من قبل غودل، حيث اعتُبِرَ طرحها شخصانياً، عندما أطلقت أسماءاً بشرية على الشمبانزي، ويُفهم من هذا وكأنها كائنات حسّاسة. وهذا بحسب الطروحات التقليدية، عمل كحجاب للواقع، وهو الذي فُرِضَ على غودل ساعة تحصيل نتائج عملها وبحثها.
لقد تغيّر الزمن، وبعد هذا النقد بسنوات، لم يعترف العلم فقط بعلم الرئيسيات، بل بكل ما يتصل بالعلوم الإجتماعيّة، علم المناهج والتفسيرات الشخصانيّة. وهو ما دفع بطروحات غودل لتحظى بإهتمام مضاعف، والتي مازالت مُهمة وتُعتمد في علم الرئيسيات حتى يومنا هذا.
معهد جين غودل والنشاط 
بناءاً على نجاحاتها وتقديرها في المؤسسة العلمية، أنشأت جين غودل معهداً حمل إسمها  العام 1977. يُشجّع هذا المعهد البحث والعمل على الشمبانزي، إضافة لبرامج حفظها في أفريقيا.
غودل، وطوال فترة دراستها، ساهمت بتشجيع إحترام الحيوانات، وقد كانت رئيسة لمنظمة حفظ حقوق الحيوان، وهي منظمة مؤسسة في أدنبرة بإسكتلندة، تناهض إستغلال الحيوانات، استمرت برئاسة المنظمة حتى العام 2008 حيث أعلنت إستقالتها.
يبلغ عمر غودل اليوم 76 عام، وقد كُرِّمَتْ بمناسبات عديدة بسبب عملها البيئيّ والإنسانيّ. ومن قبل جهات عدّة بريطانية أو من الأمم المتحدة بين جهات أخرى.

26. الإلحاد القاتل!

لدى الحديث عن المجازر التي ارتُكِبَت باسم الإله اليهو- مسيحيّ في الكتاب المقدس، وفي الواقع، من قبل مؤمنين بهذا الإله وقاموا بها بإسمه (بحجة إعلاء إسمه)، سنصطدم بردود، التي من المعتاد أن يقدمها بعض المؤمنين على تلك الطروحات، تتسم بالغرابة، مثل:  
إتهام الإلحاد بإقتراف المجازر والقتل، التي نفذها مُلحدون، مثل:  
ماوتسي تونغ، ستالين، بول بوت وغيرهم.
تأخذ الردود، دوماً، الشكل الآتي:
- كيف لملحدين مثلكم انتقاد الدين بهذا الشكل وهناك ملحد كستالين قد قتل الملايين؟؟!!
- كذلك، ارتكب الإلحاد آلاف الجرائم. كمثال، ستالين وعمليات القتل خلال عهد حكومته الملحدة.
لكن، هل هذه الإتهامات صحيحة؟  
هل الإلحاد، فعلاً، مسؤول عن عمليات القتل تلك؟ 
الجواب المباشر والقاطع، هو: لا. ولنرى لماذا.

1.26. المُغالطات المنطقيّة الناتجة عن تلك الردود

عندما يستخدم المؤمن "ستالين والإلحاد" كردّ على أيّ بُرهان مقدّم مضادّ لإلهه / وكتابه المقدّس، يقع دون أن يدري بسلسلة من المُغالطات المنطقيّة البديهية والمؤسفة، من قبيل: 
- ليس لدى الملحدين أخلاق وكبار المُجرمين القتلة، كستالين، من الملحدين. 
- المغالطة: الشخصنة أو القدح الشخصي 
ينطوي هذا النوع من المغالطات على التشهير بموقف فقط، لأنّ من يتقاسمون هذا الرأي، يتحدثون عن شخص ثبت إرتكابه للمساويء. فالحال ذاته، عندما يقدِّم الملحد دليلاً على سوء الله لوجود شخصيات مؤمنة كهتلر أو توركيمادا. لن يقبل ولا مؤمن هذا حيث سيقولون أنهم لا يمثلون المسيحيّة الحقّة، التي يؤمنوا بها.
- المغالطة: حادث مقلوب أو تعميم متسرِّع لحالة منعزلة وقليلة التواتر، يجري تعميمها على باقي الجماعة مع خصائص غير مرغوبة (ستالين في مثالنا).
- المغالطة: تأكيد النتائج
يشكّل هذا المكافيء المنطقيّ لإعتبار ما هو معاكس صحيح أو سليم كذلك. على سبيل المثال:
"فيما لو أتوجّه للنوم، فسيتوجب عليّ إغلاق عيوني، بالتالي، فحين أغلقُ عينيّ، فحتماً أنا نائم"، عند تغيير الجملة، لا يعني أن الحالة الثانية صحيحة.  
في حالتنا: ستالين مُلحد ولاأخلاقي، المعاكس (بأنّ كلّ ملحد أخلاقي لا كستالين) ليس صحيحاً.
- المُغالطة: أنت كذلك (أنت أيضاً) تقوم على رفض المحاكمة المنطقيّة أو إعتبارها خاطئة، حيث تُوضَعُ المشكلة بمُقترحها. إنها أحد أنواع مغالطة القدح الشخصيّ أو الشخصنة. يبحث المؤمن مسألة تفنيد الإتهامات الموجّهة لعقائده من خلال إلصاقها ذاتها بالإلحاد. كما لو أنّ مُتهماً يتعرّض لمحاكمة وكدفاع:  
يقوم بالهجوم على القاضي أو أحد المُحلفين والحطّ من قدره وسمعته.
قتل باسم الإلحاد؟
بكل أسف، ستالين قاتل لا يعرف الرحمة.
لا يُعرف بدقّة عدد الاشخاص الذين ماتوا بفترة حكمه. رسمياً، يجري التصريح عن 3.5 مليون شخص، وبحسب مصادر أخرى، يجري ذكر رقم غير معقول هو 40 مليون شخص. في الغالب، هناك رقم وسطيّ بين الرقمين. بكل الأحوال، تجب إدانة كل هذه الأعمال البربرية من القتل الغير مبرّر لأبرياء وتحت أيّ ظرف.
لكن (ولسوء حظّ بعض المؤمنين)، ولا حادثة قتل، قد ارتكبها ستالين باسم الإلحاد. 
 بمصطلحات عامّة:  
هم ضحايا عمليّة  ذات بُعد سياسيّ، بحجج تطهير الحزب من الخونة له ولأفكاره. 
يجب التذكير بأنّ ستالين هو قائد الحزب الشيوعي السوفييتي، الذي ظهر تحت قيادة لينين قائد ثورة أكتوبر تشرين أوّل 1917، التي أطاحت بالحكم القيصريّ الروسيّ وأقرّت قيام أوّل دولة اشتراكيّة في العالم. استوحت تلك الحكومة فلسفتها من الماركسيّة / اللينينية، حيث فرضت "إلحاد الدولة" والذي يُعتبر شيئاً أساسيّاً في الشيوعيّة.
ولا بأيّ لحظة، استعمل ستالين أو أيّ قائد شيوعي سواه "الإلحاد" كمبرِّر لقيامه بالقتل أو ارتكابه للمجازر. لم يكن بين أهدافه "إنهاء المؤمنين".. وكما قيل سالفاً، فأسبابه سياسيّة صرفة وموافقة لرغباته الشخصية السلطويّة الغير سليمة. 
فخلال مجازر ستالين، مات الكثير من الملحدين كما المتدينين.  
لم تهمّ ستالين إتجاهاتهم الإيمانية واللاإيمانية، بل أراد الإلتزام والخضوع للحزب. 
وكما قال ريتشارد داوكينز: 
"فظائع ستالين مستوحاة من قراءته الدوغمائيّة للماركسيّة، أكثر مما هي مستوحاة من إلحاده".
ذوي الشوارب القتلة
خلاصة أخرى، يصل لها بعض المؤمنين أحياناً، والتي تبدو كنوع من القضايا العقليّة المطروحة بشكل رديء:
- ستالين مُلحد
- قتل ستالين ملايين الأشخاص
- بالتالي، الإلحاد هو المسؤول.
أعتقد أنّ النتيجة الرديئة واضحة. النعت "المؤذي والسيّء" وربطه بميزة يمتلكها شخص أو مجموعة أشخاص، ليست صحيحة بالضرورة. 
كمثال:
- لدى ستالين شوارب
- قتل ستالين ملايين الأشخاص
- اذاً، الشوارب هي المسؤولة!
وهذا الطرح صالح، كذلك، لأجل المسيحيين:
- لدى هتلر وبينوشيه وفرانكو شوارب
- قتلوا هم ذاتهم آلاف الأشخاص
- حذار مع الشوارب! يبدو أنها تقتل الأشخاص!
بالطبع، تسقط كل محاولة تجيير الذنب نحو شعر الشوارب، عندما يعلن هتلر بضرورة إفناء اليهود عن وجه الأرض لأسباب عنصرية ودينية وباعتبارهم قتلة ليسوع.
بهذه الطريقة، لا يمكننا الحصول على نتائج سريعة مؤسّسة على ميزات منعزلة لأشخاص سيئين.
ستالين، هل هو ملحد أو مناهض للأديان؟ .. ربما ليس مناهضاً للأديان كثيراً.
ترى غالبيّة المؤمنين بأنّ ستالين، وباعتباره قائد شيوعيّ وقاتل جماعيّ، فقد ناهض، دوماً،  العقائد الدينية والكنيسة واضطهد المسيحيين عبر قتلهم أو إرسالهم إلى سيبيريا. وهذه الرؤية، في الواقع، خاطئة كليّاً.
الأمر معاكس كليّاً
فلقد "انتعشت" الكنيسة الأرثوذكسيّة بعهد ستالين، وأخذت دورها البارز في حكومته الدكتاتوريّة.
ففي الفترة الممتدة بين 1917 و1939 اختفت نسبة 80 إلى 85% من رجال الكهنوت الديني المنتمين لما قبل الثورة. فلقد جرى تحويل كاتدرائيّة القديس باسيليوس وكاتدرائيّة الكرملين في موسكو إلى متاحف شيوعيّة. كما جرى هدم بعض الكاتدرائيات مثل كاتدرائيّة المسيح المخلص وكاتدرائيّة سيدتنا في قازان والتي تعود للقرن السابع عشر الميلادي.
ستتحسّن الأمور قليلاً خلال سير الحرب العالميّة الثانية، وفعلياً، خلال الغزو الألماني يوم 22 يونيو حزيران عام 1941، الأمر الذي دفع الحكومة السوفيتية "لنسيان" فرض الإلحاد لفترة من الحزب الشيوعي في الإتحاد السوفييتي وإلغاء الدعاية الإلحادية. 
 فقد سمح ستالين للخوارنة والقساوسة بإقامة الصلوات العامّة في مناطق الجبهة، لكي يقوموا بمهام مرشدين في القوات المسلّحة ويديرون طقوس المقاتلين.
جرت إعادة فتح المعابد. جرى تحرير كثير من رجال الكهنوت الديني. يوم 4 يونيو حزيران 1943 تمّ عقد إجتماع بين ستالين والقادة الأرثوذكس في الكرملين لإعادة إقامة السينودوس المقدّس في موسكو والبطريركيّة، تعاونت الكنيسة مع الحكومة السوفييتية من خلال توفير المال لتصنيع الأسلحة الخفيفة، الدبابات، المدافع ... الخ. 
كافح كثير من رجال الكهنوت الآرثوذكسي ضد العدوّ النازيّ. 
دام كل هذا حتى وفاة ستالين، حيث استأنف خليفته خروشوف اضطهادهم. 
ستالين من أكثر المدافعين والمشجعين للأرثوذكسيّة في الإتحاد السوفييتي، فلم يتردد القادة الروحيون الأرثوذكس في دعمه رغم "أنّه ملحد قاتل" وتحصيل مال وسلطة أكبر.
شكّل يوم الرابع من سبتمبر أيلول 1943 يوماً تاريخياً للكنيسة الروسيّة.  
ففي ذاك التاريخ، أمر ستالين قائد قوات الأمن الكولونيل بمغادرة مكان إقامته والذهاب لإطلاق سراح ثلاثة مواطنين من المؤمنين الذين تمّ احتجازهم في أعوام العشرينيات والثلاثينيات بسبب إيمانهم، وهم:  
متروبوليتان موسكو سيرغي، متروبوليتان لينينغراد أليكسي ومتروبوليتان كييف نيكولاي. 
هكذا، أعلن المتروبوليتان سيرغي خلال شهر تشرين ثاني نوفمبر 1942 أن ستالين هو "القائد المُختار من الله"!!.  
مع هذا، أتى المتروبوليتان إلى الإجتماع مع "الأب ستالين" بلباس مدني. وعند رؤيته، رفع "القائد المختار" يده إلى السماء وقال برضى: 
"لا تخف منه (من الله)، بل اخشاني أنا، رفيق سيرغي".
دون مزيد من المزاح، أمر ستالين رجال الدين باسم الحزب الشيوعي بأن يجري عقد محاضرة كنسيّة بشكل فوريّ لأجل إعادة تأسيس بطريركيّة موسكو وانتخاب بطريرك.  
من المفترض أنّ عملية الإنتخاب، تلك، قد جرت بسرعة.  
تولى سيرغي الإشراف على هذه العملية نظراً لوفائه للنظام.  
سأله ستالين: 
" كم من الوقت تحتاجون للإجتماع كتنفيذ لأمر الحزب؟  
أجابه بطريرك المستقبل سيرغي: 
"شهر على الأقلّ لأنّ بعض الكهنة يجب أن يأتوا من سيبيريا حيث يكونوا هناك بسبب سوء مسلكيتهم".  
قال ستالين عندها: 
"هذا وقت طويل وغير مناسب سنستخدم أساليب بلشفيّة بالتسريع"، فأمر بإطلاق سراح فوريّ للكهنة ونقلهم لموسكو بالطيران العسكريّ!!!!!!!!!!!!!!
جرى الاجتماع الكنسيّ على مدار 4 أيّام. فإضافة لاختيار سيرغي، تمّ نشر نداء للمؤمنين يدعوهم للتضحية في "الصراع المقدس لأجل الوطن البلشفيّ".  
من جانب آخر، شكر الكهنة "الهمّ الوطنيّ الثابت" عند الرفيق ستالين الحريص على كنيسة جيدة. في الوقت الذي طلب فيه سيرغي من ستالين السماح بفتح بعض الدروس لتهيئة كهنة؛ أمر ستالين بإنشاء معاهد عليا مخصصة لهذا الأمر، وأمر بإنشاء مصانع شمع ومطابع لنشر الكتب الدينية. وُضِعَ مقرّ البطريركية في مبنى السفارة الألمانية القديمة وجرى تخصيص سيارات رسميّة لها.  
بدأ المتدينون باستقبال أفضل المنتجات الغذائية عوضاً عن الخبز اليابس سابقاً مثلهم بهذا مثل قادة الحزب الشيوعي!
يتوجب علينا التنويه لأنّ ستالين قد حصل على منحة في شبابه من معهد تابع للكنيسة الآرثوذكسيّة إسمه تيفليس، حيث توجّه العام 1894 إليه. ورغبت أمّه بتحوله لكاهن (حتى بعد تحوله لقائد في الاتحاد السوفييتي).
هكذا، نجد الإدعاء بأنّ ستالين ملحد ومُضطهد للمتدينين: 
 أكثر من خاطيء.  
فقد كانت علاقته بهم أكثر من ممتازة ومناسبة للطرفين.
الإلحاد ليس ديناً
من غير المنطقيّ إجراء مقارنة بين المذابح الوهميّة الحاصلة باسم الإلحاد والمجازر الحقيقية المحقّقة باسم الأديان. 
فالإلحاد ببساطة: لا إيمان.  
هو لا إيمان بالآلهة.  
هو هكذا فقط. 
 الإلحاد ليس ديناً منظماً وليس لديه مخطّطاً، حتى في أصغر التفاصيل، كمشروع نشر وسيطرة في العالم (بالحرف).
في حالة بعض الأنظمة السياسيّة التي تعتبر الإلحاد جزء من فلسفتها:  
هذا لا يضع الإلحاد بموقف المسؤول والمذنب.
فأنت لن تقرأ أبداً في كتابات الملحدين شيء يُشجّع على القتل لفرض عدم الإيمان بالله. 
 وهذا ما يمكنك قراءته يومياً في الكتب المقدسة الحديثة.
الإلحاد ببساطة متناهية:  
عدم الإيمان بالآلهة .... 
في كثير من الأحيان، يحاول المؤمن، ودون كلل،  تبرير أو حرف الاإنتباه عن آلاف الجرائم والمجازر المُرتكبة باسم الدين، من خلال إتهام "الملحدين" بقتل أشخاص أكثر.
لكن، الإلحاد، لم يشكِّل يوماً سبباً لقتل الأشخاص واستعباد شعوب كاملة.  
لم نسمع بقائد ملحد قد قال: 
"يجب قتل المؤمنين، لكي نفرض الإلحاد". 
ربما، الإستثناء الوحيد لهذه القاعدة:  
عندما أُجبِرَت الناس على الإلحاد وإغلاق الكنائس وسجن رجال الدين خلال الحكومة الشيوعية بقيادة أنور خليل خوجة في ألبانيا.  
مع ذلك، لا توجد أيّة معلومات دقيقة حول قتل متدينين باسم الإلحاد.
لنرى، الآن، الوجه الآخر لورقة النقود: 
 هل هناك عمليات قتل لفرض دين ما؟  
هل جرى ارتكاب مجازر بُغية النشر أو الدفاع عن المسيحية؟
أرى بأنّ الجواب على هذه الأسئلة:  
 أكثر من واضح!  
لهذا، صديقي المؤمن، وعندما يهاجم أحدهم عقائدك أو إلهك، عبر ربط القتل المُرتكَبْ باسمه بدينك، حاول أن لا تحرف الإنتباه عن هذا من خلال إتهام أنظمة سياسيّة منحطة، والأفضل لك عدم التبرير، أو الدفاع أو قبول أنهار الدماء التي جرت، كي تتمكّن من عبادة الإله فقط!

2.26. الفرق بين الإلحاد والشيوعية

عبر محاولاتهم شيطنة الإلحاد، يصرّ كثيرون من القادة الدينيين الراهنين على اعتبار أن الإلحاد والشيوعيّة شيء واحد متطابق.  
يعود أصل هذا التكتيك إلى حقبة هستيريا الحرب على الشيوعية بقيادة السيناتور جوزيف مكارثي، والتي تفتقد لقاعدة من الوقائع اليوم كما بالامس. 
إن يكن شخص ما مُلحداً، فلا يعني أنه شيوعياً.  
 فمارك توين، توماس أديسون، لوثر بوربانك، كاترين هيببورن وكثيرين آخرين: 
  ملحدون معروفون، ومع ذلك، لا يقول أحد عنهم شيوعيين. 
في الماضي، ظهرت بلدان شيوعية في أوروبا، لكن، دون أن يعني أن كل مواطني تلك البلدان شيوعيين!  
كذلك، هناك أماكن أخرى مسيحية بما فيها إيطاليا الكاتوليكية الرومانية، هنغاريا وبولونيا وألمانيا اللوثرية.
حملة التشهير التي تتناول الملحدين، عبارة عن محاولة لربطهم بجرائم بعض الدكتاتوريين الشيوعيين.  
سيرفض القليلون فكرة أنّ الإتحاد السوفييتي، بعهد جوزيف ستالين، قد عاش تحت حكم دكتاتوري شمولي، أو حضر، ظاهرياً على الأقلّ، عداء شديد للكنيسة. 
 مع ذلك، يتوجب علينا أخذ عاملين هامين بعين الإعتبار، هما:
أولاً:  هل تمّ ارتكاب الجرائم باسم الإلحاد؟
ثانياً: ما هي دوافعهم لقيامهم بتلك الجرائم؟
بطول تاريخه، دوماً، حضرت تقاليد صوفيّة قويّة لدى الشعب الروسي. تعود تلك التقاليد الصوفيّة لزمان قديم، لأوائل المستوطنات السلافيّة منذ أكثر من 1000 عام. ففي العام 988 وبحسب تحوّل فلاديمير الأوّل: تحولت روسيا للمسيحية رسمياً. عاش الشعب الروسي وتنفّس الدين، وقد لعب هذا دوراً هاماً بحياته وصولاً لإندلاع الثورة البلشفية العام 1917.
نشأ ستالين (1879-1953) على العلم والدراسة، وقد تعلّم جيداً دروس التحكُّم والضبط العقليّ. عرف كيف يمكن خنق الإنشقاقات وتحطيم الإرادة الشعبية وحرمانها مما يُعتبَر الأغلى عندها، أي الدين، الذي يحتلّ مكانة هامة عند الشعب الروسيّ، وقد شكّل الهدف المثاليّ. إنّ تجريد الناس من الدين  يساهم بسحق روحها.
لا وجود لعناصر التفكير الحر (وهي جوهر الإلحاد) في الفلسفة السوفيتية.  
ولم يكن ستالين على دراية بقواعد الإلحاد الإنسانية، وجُلّ همّه خلق دولة شمولية، سيكون فيها هو بمثابة إله جديد ينبغي طاعته لا مساءلته.  
فالحقوق الفردية الأساسية، المتصلة بالتفكير الحرّ، مجهولة أو مفقودة تماماً في روسيا السوفيتية.
المجازر التي حدثت بعهد ستالين وباسم الدولة (ستالين = الدولة)، لم تحدث باسم الإلحاد، فمنظومة حُكم ستالين عبارة عن مُنتج فرعيّ لصيغة التفكير الأصوليّ الدينيّ.
كل دين، ومنذ ما قبل التاريخ الجليّ، لعب دوراً بإخماد كل معارضة وفي إخضاع الناس. كارلوس الاول في انكلترا، على سبيل المثال لا الحصر، قال مرّة: 
"الدين، هو الأساس الوحيد القويّ للسلطة".
لم يشأ ستالين تقاسم سلطته مع أحد. وقد عرف أن المنافس الوحيد له الكنيسة، ولهذا هاجمها هو. لم تكن هجماته عليها ذات طابع إيديولوجيّ، بل هي محاولة القضاء على ما اعتبره تهديد مُحتمَل لسلطاته فقط.
يمكننا الحصول على الدليل القاطع على أنّ ستالين لم ينطلق من أيّ منحى إلحاديّ، عند سماع أوائل الطلقات في عمليّة بارباروسا في الحرب العالمية الثانية.  
فلن تسير الأمور على مايرام بالنسبة للجيوش الروسية، وقد سعى ستالين للقيام بعمل وقائيّ خشية اشتعال الجبهة الداخلية، فقد بحث عن صيغ لخلق قاعدة دعم عريضة للحرب.  
ولأجل تحقيق هذا، أعاد تشكيل تراتبية الكنيسة الآرثوذكسية الكهنوتيّة لاجل خدمة "روسيا الامّ". 
 يبيّن هذا بأنّ ستالين لم يقم بتشجيع الدين إلا لخدمة مقاصده.
بوضوح، استند طغيان ستالين لمقدمات شمولية، قد تعلمها من الدين:  
الطاعه العمياء، إجلال شخصية ألوهية (بصيغة إنسان، في حالته أو حالة أغلب مستبدي العالم)، كرؤية طوباوية لقلاع في الهواء. 
 لم تتح حكومته أيّ تساهل مع حريّة التفكير. 
 تأسست سياسات ستالين على فلسفة نقيضة للإلحاد.
في الواقع، يمكننا تقديم برهان تاريخي أكثر إقناعاً عند وضع المسيحية والفاشية بحال التطابق والمساواة؛ حيث لا يمكننا تقديم أيّ برهان على تطابق ومساواة بين الشيوعية والإلحاد.  
فلقد تجلّت شمولية المسيحية بمناسبات كثيرة تاريخياً.  
ففي كل مرّة أسّس فيها بلد ما لحكمه على مباديء أصولية مسيحية، قد تحول ذاك البلد إلى الديكتاتورية. 
ولم تتسامح حكومات، كتلك، مع أيّ وجهة نظر مخالفة، ولم تتردد بإستخدام العنف لفرض إرادتها وسلطتها.  
يمكن إرجاع هذا الموقف الى الحقبة الأبكر من تاريخ الكنيسة وحتى الكتاب المقدس ذاته.  
لقد وجد الطغاة بكثير من مباديء الكتاب المقدس فُرصة لا تقدّر بثمن: 
طاعة السلطة، الإنتقاص من العقل البشريّ، رؤية البشرية مسكونة بالشرور، الإعتقاد بأنّ هذه الحياة زائلة لا قيمة لها مقارنة بالحياة الابدية المتخيلة. 
 تُساهم عقائد، كتلك، بإضعاف البشر وإخضاعهم للتأثير السياسيّ.  
يتوجب علينا الإنتباه لهذه النقطة عند الإستماع لرجال الدين والسياسة الحاليين.  
ولكن، نتأكّد أكثر، فهم يتحدثوا، من حين لآخر، عن الأخلاق والحبّ والرحمة، لكن، يقول الواقع بأن الحب المسيحي، دوماً، بدا حُباً مشروطاً قابلاً للتطبيق فقط بين المسيحيين، ومن لم يتحول للمسيحية، فقد تعرَّضَ: 
 لحروب صليبية، محاكم تفتيش، الحرق، التعذيب والقتل. 
في حقب أكثر إستنارة، وبفضل تأثير المباديء الإنسانية، التي وضعها التنوير، جرى إلغاء القسم الأكبر من تلك الأشياء، لكن، يتابع النبذ الإجتماعي حضوره القويّ كسلاح فعّال ضد الاختلاف بالرأي.
لا يمكن ترك الأهوال التي سببتها المسيحية جانباً، كما لو أنها ذكريات تاريخية لا أهمية لها.  
فأول من اعترف بالدولة الفاشيّة في القرن العشرين الفاتيكان!! حيث اعتبر الفاتيكان تلك الدولة بمثابة سلاح فعّال مجابه "للشيوعية الملحدة". أيّد الفاتيكان الفاشيّة ممثلة بحكومتها فترة بين الحربين، معترفا بها دبلوماسياً وبموسوليني في العام 1929 ولاعباً لدور رئيسي بتشكيل حكومة فيشي بفرنسا، حكومة فرانكو بإسبانيا وحكومة أوستاشا في كراوتيا.
  وضع كرواتيا هام على وجه الخصوص. فخلال الحرب العالمية الثانية، عانى شعب كرواتيا، سيما على صعيد عدد القتلى الذي فاق نسبتهم بأيّ بلد آخر خلال الحرب. فقد قاد كهنة كاتوليك كثير من مخيمات الإعتقال، من بينها مخيم ياسينوفيتش الشهير والمعروف بإسم "بئر الموت" والذي قاده الأب ميروسلاف فيليبوفي.
كذلك يشكّل دعم الفاتيكان لهتلر مادة دسمة للوثائق التاريخية. فلقد وقّع الفاتيكان معاهدة مع ألمانيا النازية في 20 يوليو تموز العام 1933. ولقد عبّر هتلر مراراً وتكراراً عن نفسه بوصفه مسيحيّ مؤمن، سواء بخطاباته أو في كتاباته، ولم يتعرّض للحرم الكنسيّ ولا لحظة من قبل الكنيسة الكاتوليكية. ولقد طلب من كل الجنود النازيين وضع شريطة مكتوب عليها:
 Gott mit uns
والتي تعني الله معنا.
كذلك، ظهر العديد من أنصار النازية في الولايات المتحدة الاميركية. بينهم إثنين من أكثر رجال الدين المعادين لليهود بتلك الحقبة من رعاة الكنيسة هما جيرالد إل. ك. سميث  (1898-1976)  (1891-1979) وتشارلز كافلين والذي قال: 
"حرب ألمانيا عبارة عن معركة لأجل المسيحية".
  تشابهات الفاشية، النازية، الشيوعية السوفيتية والمسيحية، على المُستوى الفكري، واضحة.  
فالعنصرية مُكوّن رئيسيّ عندها كلها، فلقد اضطهد المسيحيون والنازيون اليهود وغير المؤمنين والسوفييت نتيجة أصولهم السلافية، قد رؤوا الآخرين بوصفهم أقلّ شأناً. يمكننا متابعة ملامح هذه المنظومة الفكرية حتى أزمنة العبريين القدماء، والذين رؤوا أنفسهم "كشعب مختار". وهنا، بالضبط، نعثر على منظومة فكرية عرقية عنصرية كذلك.
كذلك، هناك تشابهات أكثر بينها. تميل جميعها للتمركز الإتني وإعتبار العالم المحيط شريراً، وفرض رؤية تبسيطية للامور، ثنائيّة: نحن ضدهم، الخير والشر، .. الخ.  
وهذا واقع هام، يجب تذكره، عندما يصرّ الأصوليون الدينيون الراهنون على إتباع الآخرين لقواعد دينهم المُطلقة.
يتأسّس الإلحاد على قواعد عقلية وعلى الحرية والحقوق الفردية.  
يتعارض جذرياً مع كل الصيغ الفكرية الشمولية.  
نعم، بديهي وجود أفراد ملحدين وربما شيوعيين بذات الوقت.  
مع هذا، محاولة ربط كل الملحدين وكل الشيوعيين تحت راية فكرية واحدة، أمر يفتقد لأيّ منطق أو دليل. 
 لكن، بعد كل هذا، كيف يمكننا رؤية الإيمان من خلال ربطه مع الوقائع (التاريخية والراهنة)؟!

3.26. النازيّة والإلحاد والداروينية

أدولف هتلر: هل عاش ملحداً أم مؤمناً؟! 
"نحن مُقتنعون بحاجة الناس لهذا الإيمان. لذلك، حاربنا الحركة الإلحادية، ولم يقتصر الأمر على الكلام فقط، فلقد أنهكناها".
من خطاب لأدولف هتلر في برلين في 24/10/1933.  
"إنّ حديث الفاتيكان عن ألمانيا الجديدة، يعني الإعتراف بالدولة القومية الإشتراكية من طرف الكنيسة الكاثوليكية. يُبرهنُ هذا الحديث لكل العالم، وبوضوح، بأن معاداة القومية الإشتراكية للدين عبارة عن كذبة".
أدولف هتلر يكتب للحزب النازي بتاريخ 22/7/1933. 
"لا تتسامح المدارس العلمانية أبداً، لأنها تفتقد للتثقيف الديني والأخلاقي، يجب تعليم الدين الذي يقودهم للإيمان ... نحن بحاجة لناس مؤمنة".
أدولف هتلر يوم 26 نيسان 1933 في خطاب خلال مناقشات قادت لتوقيع اتفاق بين النازيين والفاتيكان. 
"لم يُخفِ مؤسس المسيحية تقديره للشعب اليهودي أبداً. وعندما اقتضت الضرورة، قد طرد هؤلاء الأعداء للجنس الانساني خارج هيكل الله!".
أدولف هتلر
"أنا على قناعة بأنني أعمل كشرطي لدى خالقنا. أنفِّذُ مشيئة الربّ عبر مكافحة اليهود".
أدولف هتلر 
"أكون الآن، كما من قبل، كاثوليكي، ودوماً سأكون كذلك".
أدولف هتلر
ملحوظة: رغم كل هذه الأقوال الواضحة، ربما هتلر على الصعيد الشخصي هو غير مؤمن؛ فهل يعني هذا أن غير المؤمنين مسؤولين عن جرائمه؟ ذهنية تجريم الآخرين بسبب جرائم البعض جرّاء تشابه بالتوجُّه الإيماني أو اللإيماني، تعكس تهافت مُحزن.

 4.26. النازيّة: خلقيّة لا داروينيّة

 يؤدي تدريس كتب الخلقيين  ببعض مدارس الولايات المتحدة الأميركيّة لظهور نماذج من الطلاب مشوَّهي المعرفة وبنطاقات معرفيّة متنوعة. فإصرارهم الدائم على شيطنة الداروينيّة والإلحاد وإلصاق كل الموبقات، بل كل ما يعانيه العالم بهما، يجعلهم يدرسون النازيّة والداروينيّة سويّاً. مع ذلك، يبيِّن التحليل التاريخيّ بأنّ العنصرية التي تشكّل أساس الإيديولوجية النازيّة تجد صداها في الطرح الألوهيّ والخلقيّ.
مدخل
مرّروا لي من فترة قريبة، واحد من الكتب التي يجري تدريسها للصف الرابع بمجال العلوم، وذلك في مدارس جرى فيها فرض الخلق الدينيّ كدراسة عادية للعلوم!! تقوم تلك المدارس بتشجيع الجهل وتقليل الإبداع، عبر تقديم حقائق مُطلقة كجواب مزعوم على تساؤلات كبرى، لم تتم الإجابة عنها بشكل مُرضٍ حتى اللحظة. يجري، هكذا، إلغاء التخيُّل والقدرة على البحث، سيما في مواضيع للآن بالكاد قد وصلنا لألف بائها. ومن المؤسف اقتران كل هذا مع محاولات تحريف حثيثة بحقول معرفيّة عدّة. يكون من أهم الآثار الجانبيّة لهذا الاتجاه، تقليل أهميّة جوانب هامّة جداً في تاريخنا.  
فعلى سبيل المثال، محاولة الاشارة للداروينيين والملحدين بوصفهم المسؤولين عن كل شرور الكوكب، بين تلك الشرور، عبر تأكيدهم بإلهام الداروينيّة ودورها بظهور النازيّة. وهذا ليس خاطئاً فقط، بل ما هو إلّا كذبٌ صُراخ!  
بل الأسوأ من هذا، هو أنّ هذا الطرح الغوغائيّ، تجاه أعداء الخلقيين الأزليين، يقلِّل من شأن النازيّة كحركة همجيّة تاريخيّة، لا يمكن القفز فوق إدانتها ونقدها. لننسى الاسباب الحقيقيّة التي أفضت لظهور هذا النظام القاتل، لنتجاهل أنّ العنصرية تتابع تفشيها، أن البغضاء تتابع حضورها في مجتمعاتنا، وأنّ أزمة اقتصادية عميقة قد تؤدي لظهور أنظمة سياسيّة عاشت بظلها أوروبا في أربعينيات القرن الماضي. امتلك النظام النازيّ مثقفيه الذين صاغوا أيديولوجيته، هذه الإيديولوجيّة التي لم يكن لها أيّ صلة بما طرحه داروين، بل الأنكى من هذا، أنّ الداروينية تعرضت للتبخيس من قبل النازيّة (فقد تضمنت لوائح المنع لبعض الأفكار الصادرة عن الرايخ الثالث: الداروينية).  
كما أنّ النازيّة لم تكن نظام إلحاديّ، فقد كانت محتوياتها الفكرية ألوهيّة تحتقر الإلحاد، الذي جرى ربطه عادة بالثقافة اليهودية والماركسيّة من قبل النازيين. ويمكننا الاطلاع على تحليل تأريخيّ بعيد النظر في Coesblog، حيث سأحاول تقديم موجز لما ورد به من معلومات، وأضيف بعض المعلومات التي عثرت عليها وتصبّ بذات الاتجاه.

5.26. العُنصرية، النازيّة والداروينيّة

قبل أيّ شيء، لكل مُصطلح من المُصطلحات الثلاثة معنى مختلفاً جذرياً.
تُعتبر اطروحة داروين المركزيّة المتمثلة باقتراحه أنّ جميع الكائنات الحيّة قد تطورت من كائنات أخرى، وتتقاسم كلها سلفاً مُشتركاً واحداً. بحسب داروين، يعمل الإنتقاء الطبيعي كمحرِّك لهذا التطوُّر. يرى البعض بأنّ النازيّة تدافع عن الانتقاء الصناعيّ (الشبيه بانتقاء داروين الطبيعيّ)، لكن، في الواقع، لدى العقيدة النازيّة مُكوِّن خلقيّ قويّ.
 بالنسبة لمُنظِّري النازيّة، فقد جرى خلق السلائل المختلفة من قبل الله، والتي حافظت على خصائصها من وقتها. فالمزج بين السلالات، يُعتبر شأن خاطيء ويقود لتقهقر الحضارة. بالنسبة لهم، جرى خلق السلالة على صورة ومثال الله، وهي بالنسبة لهم السلالة الآريّة / الشماليّة، واعتبار باقي السلالات كأشباه بشر أو بشر درجة ثانية! بالتالي، معاييرهم التي يبحثون عنها، تتمثّل بالحفاظ (مفهوم جامد خلقيّ) وليس الإنتقاء للأفضل (فكرة الإنتقاء الصناعي الداروينيّ). 
باختصار، تؤكّد الداروينية على أننا كبشر أتينا من سلف من الرئيسيّات، وأنّ كل السلالات البشريّة، نتقاسم السلف ذاته؛ فيما تتحدث النازية عن سلالات مخلوقة منفصلة، ويعتبروا الحديث عن التطور بمثابة لعنة (كالخلقيين). إضافة لاعتبار النازيين بأننا كبشر لسنا حيوانات، بل لدينا توجُّه دينيّ وروح. لم تعجبهم طروحات داروين كثيراً وقاموا بمنع نتاجه العلميّ (قائمة الكتب الممنوعة بالعهد النازيّ).
مُنظِّرو النازيّة
 آرثر دي غوبينو
اهتمت الأيديولوجيّة النازيّة كثيراً بكتاب "التفاوت بين الأجناس البشريّة" (1853) لمؤلفه آرثر دي غوبينو، السابق لعمل داروين "أصل الانواع" (1859). 
تقوم الفكرة المركزية لكتاب آرثر على اعتبار أن كل السلالات مختلفة وجرى خلقها بصورة منفصلة. انتقد مفهوم الأصل المُشترك عبر هذه الكلمات:
"أستخلص بُغية دحض البرهان الوحيد، لمن يؤكدون بأنّ كل السلالات لديها أصل وحيد، بأنّ الانفصال هائل لدرجة أنّ التغيرات البيئيّة تفتقر للقدرة على إنتاج هذا الإنفصال".
 كذلك، يستخلص بأنّ الاختلاطات بين السلالات يمكن أن تُنتج الانحطاط، من خلال تلويث الدم الأرفع بالأدنى، وسيقود هذا، بدوره، لسقوط الحضارات!
  غوبينو مسيحيّ صميم، وقد رأى تدخُّلاً ليد الله في هذه القضيّة. 
وصلت هذه الفكرة إلى كتاب هتلر الأشهر "كفاحي"، حيث يعتبر أنّ سقوط الحضارات ما هو إلّأ عقاب إلهي سببه اختلاط السلالات (الأعراق). بالنسبة لغوبينو، البرهان الأقوى بمواجهة طرحه آتٍ من سفر التكوين ذاته، حيث لا يجري التطرُّق بهذا السفر لأيّ أصل متعدِّد للنوع البشريّ. لكن، برهن غوبينو على أنّ آدم هو سلف السلالة البيضاء، بالتالي، كل متحدريه بيض، لكن، لا يقول سفر التكوين شيئاً عن كيفية ظهور السلالات (الأعراق) الأخرى.
بالنسبة لغوبينو، المتحدرون المولودون في جنّة عدن بيض، وجرى خلق الباقين لوحدهم (وهذا الأمر غير موصوف بسفر التكوين). فهذه الفكرة مدعومة بتفسير خاص للكتاب المقدّس، لا تدعم النازيّة فقط، بل كذلك، تدعم النظريات العنصرية للكنيسة الإصلاحيّة الهولندية، التي وظَّفتها لدعم نظام الأبارتيد العنصريّ في جنوب أفريقيا.
مُنظِّر آخر قد دعم النازيّة هو هيوستن ستيوارت تشامبرلين، أحد المفكرين الذين شجّعوا النازيّة من خلال كتابه "أساسيّات القرن التاسع عشر"، إنه أحد الإنجيليين النازيين. يساهم هذا الكتاب بإبراز فكرة تفوُّق العرق الآريّ وخطر النفوذ اليهوديّ. جرى اعتبار تشامبرلين كمسيحي متحمِّس، وقد اشتكى الكنيسة التي قد شوّهت رسالة المسيح الحقيقية برأيه. كما أكّد أنّ الداروينيّة عبارة عن نظام خاطيء كلياً، وكافح الفكرة، التي تعتبر  الإنسان ذات ماديّة، وقد اعتبر: 
 "طروحات داروين ماديّة ومهينة وغير علمية، وأنّ جلّ ما أحرزه خلال القرن التاسع عشر هو زرع الشكوك. وهذا ما قاد بعض المؤمنين للتحول للإلحاد، وهذا أمر شائع بين اليهود". 
 يؤكّد تشامبرلين بأنّه بالنسبة للألمان الجيدين، فالله حاضر دوماً في كل الأشياء، وقد وظّف هذا الكلام لتقييم الناس من الملحدين إلى اليهود (وهو ما قام به وكرره هتلر بوقت لاحق).  
نظراً لوضوح عدم امتلاكه لمعرفة علميّة حقّة، هاجم تشامبرلين الأدلة التشريحيّة، التي تبيِّن وجود تشابهات بين البشر وباقي الرئيسيات، وقد انتقد بشدّة فكرة الإنتقاء الطبيعيّ. كذلك، يقدّم ملامح خلقيّة عميقة بطروحاته، سيما حين يؤكّد بأنّه لو نلاحظ الكائنات الحيّة منذ الحقبة الأوليّة وحتى يومنا هذا، سنرى بأنّه لا تغيير قد حدث بهذه الكائنات، فهي تمتلك ذات الشكل.
بإيجاز، يقدِّم كتاب تشامبرلين النقد للداروينيّة، بصورة نراها اليوم بطروحات الخلقيين، وكذلك، يقدّم مفهوم عنصريّ من خلال خلق سلالات منفصلة ومنع الاقتران بينها، وهذا ما نقلته الذهنيّة الهتلرية.
يُعتبر هانس إف. كي. غونثر من أهمّ منظّري الطروحات العرقيّة العنصرية للرايخ الثالث. 
فقد درس غونثر في مدرسة الطبيب السويدي هيرمان برنارد لوندبورغ، الذي يُعتبر أحد المدافعين عن تفوُّق العرق الآريّ وانحطاط السلالات المختلطة. 
 إعتمد غونثر، كذلك، على أفكار غوبينو سالف الذكر، والذي وفق كلماته "يذهب إلى ما هو أبعد من أفكار داروين، غالتون أو ماندل في علم الوراثة، علم تحسين السلائل".  
في الواقع، وكما أُشيرَ سابقاً، فكرة غوبينو بحالة نزاع مع أُطروحة داروين المركزيّة.
 ربما، كتاب "كفاحي" العمل الأكثر تمثيلاً للمنظومة الفكرية النازيّة، وقد كتبه أدولف هتلر بين العامين 1925 و1926. يحتوي الكتاب على جوانب العقيدة النازيّة، وهو يعكس طروحات المفكرين الذين جرى ذكرهم في الجزء الأوَّل. بِيعَ أكثر من 10 ملايين نسخة وهو من الكتب الأكثر تأثيراً في أوروبا بفترة ما بين الحربين العالميتين. لم يتطرّق هذا الكتاب لذكر داروين على الإطلاق، وجرت الاشارة للإلحاد مرتين وبصورة تحقيريّة، مصحوباً مع اليهود ومع الماركسيّة. 
وما هو متوفِّر جداً في الكتاب، هو حضور البراهين الدينيّة، الخلقيّة والأخلاق بُغية إلغاء اليهود من المجتمع الألماني. بذات سياق طروحات المفكرين المذكورين بالجزء الأوّل، اعتقد هتلر بخلق الإنسانية عبر سلالات منفصلة، والسلالة الآريّة هي سلالة متفوِّقة. اعتبر اليهود والسلاف كائنات منحطة لا بشريّة. يجري الحديث عن ماضٍ مجيد للعرق الآريّ، وفترة انحطاط بسبب اختلاطات السلالات، الأمر الذي أدّى لانحطاط المجتمع. وهذا من الأسباب التي دفعت نحو "الحلّ النهائيّ"، ألا وهو القضاء على اليهود كمشجعين على ذاك الانحطاط. وبدلاً من أن يتقاتل الكاتوليك والبروتستانت، يجب أن يُقاتلوا العدوّ المُشترك المتمثل باليهود.
يستخدم هتلر مصطلحات خلقيّة بتأكيده أنّ العرق الآريّ، قد جرى خلقه على صورة الله، وقدّمه الله للعالم كهديّة، لكن، قد فَسُدَ العالم نتيجة الاختلاط العرقيّ. بالتالي، يجب على الآريين الحفاظ على عمليّة الخلق تلك. كما أنّه يتعرّض لمفاهيم متعارضة كلياً مع طرح داروين:
"من حيث المبدأ، الدولة واسطة لبلوغ غاية فقط. وتتمثل هذه الغاية بحفظ المزايا العنصرية للبشريّة". 
تتعارض هذه الفكرة مع التطوّر، ويجري تحقيقها من خلال فكرة أخلاقيّة عليا، هي الحفاظ على الخلق الإلهي، كما وضعه الله. تتكرّر هذه الفكرة على صفحات كتاب هتلر لأكثر من مرّة. كما أنّ خطابات هتلر، هي دليل جيّد على تفكيره، حيث يحدّد فيها أحد أهم واجبات نظامه، الحفاظ على خلق الله كما وضعه بالضبط.
نجد الفقرة الوحيدة التي تقترب من الفكر الداروينيّ، في كتاب كفاحي، في الفصل الحادي عشر "سلالات وناس"، لكن، بالتدقيق بتلك الفقرة، نجد ما يعارض هذا الفكر الداروينيّ: 
 يوجد قانون حديديّ في الطبيعة يقوم بإجبار الأنواع الحيّة بالحفاظ على وضع حدود بينها (سمعتم بهذا سابقاً ؟!)، "يتناقض التزاوج بين السلالات (أو الأنواع الحيّة) المختلفة مع الطبيعة، فيجب أن يسيطر القويّ على الضعيف ولا يتزاوج معه إطلاقاً". 
 الحفاظ على السلالات (الأعراق) دون تزاوج شأن لازم، فالثعلب هو ثعلب دوماً، والإوَّزة هي إوّزة دوماً وسيحتفظ النمر بمزايا النمر دوماً.
إنني مصاب بالغثيان من قراءة هذه الجملة، والتي تتكرر في تعليقات الخلقيين، والجديد، أنها تظهر في كتاب "كفاحي" لهتلر!!
تشكِّل كل تلك الأفكار طروحات ألوهيّة (مفهوم الخالق الأبديّ) وتتعارض مع طروحات داروين، التي تركِّز على أهميّة التهجين والإختلاط؛ بينما ترفض النازية تلك الإختلاطات وتعتبرها مسؤولة عن إنحطاط النوع الحيّ. ففيما تتحدث الداروينية عن ظهور أنواع حيّة جديدة، تعتبر النازيّة أنّ كل كائن حيّ ثابت محافظ على وضعه بشكل دائم (كالطرح الخلقيّ بالتمام والكمال).
وقد لاقت العقيدة العقيدة النازيّة بالحفاظ على السلالات المنفصلة الصدى خارج النظام النازيّ، في 30 ولاية أميركيّة قد أقرّت تشريعات تناهض الاختلاط بين السلالات (الأعراق)، وظلَّ بعض تلك التشريعات قائماً حتى ستينيّات القرن العشرين، وتأسست على ذات الأفكار المسيحيّة التي أوحت للنازيّة موقفها: 
"خلق الله السلالات منفصلة". 
 بالمُختصر المفيد، تُشير قراءة كتاب كفاحي لهتلر لانعدام أيّ تأثير لكتاب داروين أصل الأنواع فيه، بل على العكس من هذا، يوجد تأثير لأفكار العهد القديم به.
مناهضة الإلحاد ("يقع شخص قليل الثقافة بحبائل الإلحاد، الأمر الذي يعيده لحالة الحيوان") والعداء للداورينيّة ("إنها ماديّة تقوم بتحويل البشر لحيوانات وترفض الخلق الخاصّ"): 
شأنان لا يمكن نفي حضورهما في ذهنيّة الرايخ الثالث، الذي منع تداول كتبهما.
النازيّة والدين
يُوصّف، في كثير من نصوص الخلقيين، المُشار لها ببداية هذا المقال؛ أو في مصادر أخرى من قبيل الأجوبة في سفر التكوين، النظام النازيّ بالنظام المُلحد، وهذا ما جرى نفيه وفق ما ورد أعلاه. 
فغالبيّة القادة النازيين مؤمنين كاتوليك منحدرين من عائلات عميقة الإيمان الدينيّ. وغالباً، ما أعلنوا عن أفكارهم المسيحيّة، رغم إعلانها بطريقة خاصة جداً. يرفض بعض الخلقيين مسيحيّة النازيين، وذلك عبر تقديم استدلال دائريّ:
"النازيُّون ليسوا مسيحيين، لأنّه ولا مسيحيّ يمكنه فعل ما فعله النازيُّون".
 وكما نعرف فإنّ الإستدلالات الدائريّة، لا تفيد بإثبات أيّ شيء بالمُطلق.  
فلم يسلك النازيون، كما تقول الأناجيل عن سلوك يسوع، أو كما يسلك كثير من الكهنة بمناطق فقيرة، لكن، لم ينكروا تدينهم ومزجوا بين جنون عظمتهم وأفكار مأخوذة من الكتاب المقدّس. في الواقع، اعتبرت غالبيّة النازيين نفسها مسيحيّة، على الرغم من أنهم قد أخذوا أفكاراً دينية قديمة شماليّة. 
 يقول أحد مباديء الحزب النازيّ، التالي:
"يُدافِعُ الحزب عن مسيحيّة إيجابيّة، بعيداً عن قيود الطائفيّة التي يمكن أن يجاهر الواحد فيها".
وتضمّن هذا المبدأ فكرة، اعتبرت أن يسوع آريّ وليس يهودياً، وهي فكرة أشاعها الداعية النازيّ ألفريد روزنبيرغ. ويعني تعبير "المسيحية الإيجابيّة":  
عملية صهر المسيحيّة بالأيديولوجية النازيّة، بغية خلق كتابات مُقنعة له أكثر (هل سمعتم بهذا سابقاً ؟).  
فعلى سبيل المثال، حاولوا إلغاء كل الإشارات لليهود القدماء في الكنائس البولسية (نسبة لبولس الرسول، والمصنّفة بغير المسيحيّة) وبحثوا مسألة توحيد الكنائس الكاتوليكية والبروتستانتيّة حول النظام بُغية مكافحة "الإلحاد، البلشفيّة وكل ما يُنتج الإنحطاط في المجتمع".
أسّست النازيّة معهداً لاهوتيّاً هو "معهد دراسة واستئصال النفوذ اليهوديّ في الكنيسة الألمانيّة"، ومن بين أهدافه، ترويج فكرة أن المسيح ذو أصل آريّ، وهذا ما يظهر في نسخة نازيّة للعهد الجديد. حيث تبرز معارضة اليهود للمسيح فيها. وقد تمّ توزيع هذا الكتاب المقدس في كل الكنائس الألمانيّة العام 1940. كذلك، جرى إدخال وصايا عشر جديدة "كتشريف لله والإيمان به فوق كل الأشياء". وأُضيفَ مبدأ نازيّ هو "الحفاظ على الدم النقيّ والشرف المقدّس" و"تعظيم الفوهرر أو الزعيم".
هاجم النازيُّون الملحدين بقوّة، فقد قاموا بإغلاق الرابطة الألمانيّة للمفكرين الأحرار عام 1933، والتي بلغ عدد أعضائها عام 1930 بحدود 500000 عضو، كانعكاس مباشر لموقف هتلر من الإلحاد، وقد اعتقل عناصر الغستابو قائد الرابطة ماكس سيفيرس وجرى إعدامه. أقرّ النظام النازيّ عام 1933 اتفاقاً مع الفاتيكان (للآن، الإتفاق قائم)، أعطى هذا الاتفاق الشرعيّة للنظام، قد سمح كذلك للكنيسة بالتحكُّم بتعليم الأطفال. 
 وقال هتلر خلال مباحثات الإتفاق:
"لا يجب السماح للمدارس العلمانيّة بالظهور، لانعدام التعليم الدينيّ فيها، وبهذا، لا وجود لقيم اخلاقيّة دون تكوين دينيّ، يأتي كل مبدأ أخلاقيّ حصريّاً من الإيمان".
ومن المثير للإستهزاء، أو للبكاء!، أنّ القادة الكاتوليك الراهنين: 
يُصنِّفون النظام النازيّ باعتباره مُلحد أو إلحاديّ!!
وهذا ما عبّر عنه البابا بنديكت السادس عشر في خطابه خلال زيارته لانكلترا عام 2010:
"هذا هو ما يحصل عند محاولة استئصال الله من المجتمع". 
لقد بيَّن البابا السابق الكثير من الصفاقة من خلال هكذا تصريحات (بالضبط، كما يقول الخلقيون أشياءاً شبيهة).  
فتصنيف النازيين على أنهم ملحدين:  
خاطيء؛ بل هو شتيمة لعدد كبير من المفكرين الأحرار المُضطهدين من قبل الرايخ الثالث.  
وهي نظرة زائفة للجهة الأخرى، لأنّ تاريخ الكنيسة مليء بالشواهد على محاولات تكيفها، حتى في أعتى الأنظمة الأكثر دموية للحفاظ على امتيازاتها. فيما لو يمكن حجب المسؤوليّة للفكر المسيحيّ عن النظام النازيّ أو الهولوكوست، فمن الواضح أن النازيين ليسوا ملحدين بل مؤمنين، وفيما لو يتوجب البحث عن الله الذين يتقربون منه، فهو الإله المسيحيّ.
محاولة فصل النازيّة عن المسيحيّة، مضت على قدم وساق، حتى لدرجة الوصول لارتكاب التزوير لأجل التبرير!!.   
هكذا، نقرأ في نسخة إنكليزيّة لكتاب جدول المحادثات، الذي يحتوي على مونولوجات لهتلر:
"لن أصل لوفاق مع الكذبة المسيحيّة على الإطلاق" و"سننتهي من مرض المسيحيّة عاجلاً أو آجلاً". 
لقد أثبت المؤرِّخ ريتشارد كاريير بأنّ هاتين الجملتين غير موجودتين في النسخة الألمانيّة الأصليّة.  
كما أنّ مشاكل ترجمة تظهر، فنجد أن بعض النقد اللاهوتيّ لبعض جوانب المسيحيّة، تتحوّل لرفض مُباشر للمسيحيّة!!. 
لكن، وكما قال يسوع: 
"من ثمارهم تعرفونهم"، فثمار النازيّة حاضرة، وتبيِّن إيمانها وتعلقها بالمسيحيّة.  
كذلك، يمكننا رؤية هذا من خلال شعاراتهم: 
 فلقد اختفت كل الرموز المكروهة من قبل النازيين من الرايات والرموز الرسميّة، وتُرِكَ كل ما يحترمونه و/ أو يُعجبهم. هكذا نقرأ شعار "الله معنا" للجيش الألمانيّ، والذي نُقِشَ على أبزيمات الزيِّ العسكريّ للوحدة الوقائيّة إس إس. كذلك، من المعتاد، رؤية الصليب متحد برموز عدّة وبالعلم الرسميّ للنظام النازيّ، الأمر الذي لا يدع أيّ مجال للشكّ بأنّ المسيحيّة هي الدين المُطبَّق في ألمانيا الإبادة الجماعيّة!!

6.26. داروين والنازيّة ومحاولات الربط اليائسة

 العام 1990، تكلّمَ المحامي مايك جودوين المهتمّ بإستخدامات الحيّز الأنترنيتيّ الإفتراضيّ، بوصفه وسيلة لنقل المعلومة، عمّا أسماه قانون جودوين، حيث يقول: 
"كلما طالت مدّة النقاش "أون لاين"، فإنّ إحتمال ظهور مقارنة بالإشارة لهتلر أو للنازيين بوصفهما واحد، مع الموضوع قيد المقارنة، يصبح أكبر".
فعلياً، ينتهي الكثير من نقاشات الأنترنيت بإجراء مقارنة مع النازيين.  
ونقاش الخلقيين ليس إستثناءاً هنا.  
ففي الواقع، يُوظِّفُ الخلقيون أحد تلك البراهين "كدقّة علميّة مزعومة" عند التأكيد على أنّ هتلر هو عبارة عن ملحد قد زرع الشرّ في العالم، وأنّه قد استقى جوهر منظومته الفكرية من كتاب "أصل الأنواع" لتشارلز داروين.
لنترك جانباً أنّ غالبيّة الخلقيين، لم يقرؤوا الصفحة الأولى من كتاب "أصل الأنواع" (كما أنني أشكّ بأنّ كثيرين منهم قد قرؤوا الكتاب المقدس لأبعد مما يتحدث به راعي كنيستهم)، التأكيدان ليسا أكثر من نتيجة لقانون جودوين وهما على خطأ.
الشيء الوحيد الصحيح، هو أن هتلر عبارة عن قاتل لجماعات، لكن، حين يُقال هذا فلا جديد به لأنّه معروف. ووصف هتلر بالملحد، يسقط مباشرة عند قراءة التاريخ، فهتلر  مسيحي كاثوليكي مؤمن، حتى الحرس الشخصي لهتلر، والتي تُختصر تسميتهم بحرفي إس إس الوحدة الوقائية أو قوات الأمن الخاصة أو وحدات إس إس أو شوتزشتافل، قد أدُّوا قسماً مثيراً جداً، لا يمكن لملحدين أدائه! هو:
"أقسم لك، أدولف هتلر، الزعيم والقائد المستشار، الولاء والقيمة. أتعهّد بالخضوع حتى الموت لك وللرؤساء المعينين من قبلك. ليساعدني الله على القيام بهذا".
كذلك، تتهاوى التهمة الثانية بسرعة، عند تحليل وثائق تاريخية.
 فكم هو غريب بأنّ شخصاً كهتلر، ليس لديه أيّة معرفة عن التاريخ الطبيعيّ، قد قرأ "أصل الأنواع" وإستنتج ما إستنتجه من إفتراضات عرقية لا علاقة لها بالإنتقاء الطبيعي ولا بالتطوُّر ولا بالعلم. 
فربما، قد وصلته بضعة تشويهات عن الكتاب، وهي ذاتها التي يوظفها أولئك المُشوّهين. 
لكن، عند مراجعة المجلة الرسميّة للنازيين المكتبة العام 1935، حيث جُهِّزتْ قائمة بالكتب التي حملت صفة "منتقاة" وهي صيغة "أنيقة" لعملية منعها، سنجد في البند رقم 6 من تلك القائمة نوع الكتب التي يتوجب منعها أو إلغائها:
أعمال (كتب) فلسفيّة وعلمية طبيعية أو إجتماعيّة، يطرح محتواها بشكل إيجابيّ أفكار علمية عن الداروينية والأحادية الفلسفية.
بالنتيجة، لم يعشق النازيون أفكار داروين أو الفلسفة المادية، وهم، بهذا، كالخلقيين. 
هذا النمط من البرهنة مكرّر جداً، ويحمل الإسم مُغالطة إغراقية أو تكرارية واجترارية ويستوطن منتديات الخلقيين، وهو برهان خاطيء.  
بالنهاية، لا يُفاجئنا شيئاً في هذا النوع من المنتديات!!! 


27. نقد إلحاديّ للإسلام

بحسب دومينيك أورفوا في كتابه " المفكرون الأحرار في الإسلام"، نقرأ التالي:
"إنّ مقاربة الحسّ النقديّ في العالم العربي تصطدم بالمفارقة التالية: الردود على التفكير النقدي هي التي استأثرت إجمالاً بإهتمام الباحثين".
أما جمال عي الحلاق في كتابه " آلهة في مطبخ التاريخ - قراءة في تاريخ سورة الفاتحة"، فيقول الآتي:
"لم يقتصر تغير الإله على الشكل والهيئة فقط، بل إمتدّ ليشمل وعيه أيضاً، فبحسب إبن سينا هو يعلم الكليات لا الجزئيات. فيما يعتبر الغزالي بأنه يعلم الكليات والجزئيات، أي أن علمه يحدث، وأنه مستمر بالحدوث. قبل الإسلام كان الرحمن والله إلهين منفصلين. مع الإسلام صارا إله واحد، حيث تحول الرحمن إلى احد ظلال الله.  لعل كلمة الرحمن تملك صلة بآنو كبير آلهة السومريين، وأن رحمان جاءت من (رحم آنو)، على حدّ تعبير بعض المندائيين، بانتظار أن يقوم متخصص باللغة السومرية بجلاء هذه النقطة. أما الرحمن الرحيم، فتؤكد أن الرحمن ربّ والرحيم صفة. امتدت عبادة الرحمن من نجد إلى اليمن دون الحجاز.  استخدم القرشيون تعبير "بسمك اللهم"، وهو التعبير الذب استقاه أميه بن أبي الصلت من راهب مسيحي. وقد استخدمه محمد أيضاً. لم يتم استخدام "بسم الله الرحمن الرحيم" إلا في السنة الثامنة من البعثة المحمدية، عندما تم إنتاج سورة النمل التي ورد فيها "إن من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، 20" ومن تلك اللحظة بدأ استخدام آية البسملة في بداية سور القرآن. الله الذي نعرفه حتى لحظة موت محمد هو إله يختلف تماماً عمن نعرفه من تمثلاته في كل من المدارس والفرق الإسلامية لاحقاً، وما يفعله السلفيون الآن هو الرجوع إلى الله كما هو في لحظة محمد، وهذا بحدّ ذاته يجعلهم خارج حركة التاريخ، لأن الإنسان في النهاية هو نتاج خبرة حياتية متراكمة، وحياته تتلخص بالنموذج الذي يطرحه لنفسه كإله، وأن هذا النموذج يجب أن يكون قابلاً للتطور أيضاً.".
بحسب جمال جمعة في "ديوان الزنادقة كفريات العرب":
لم يشهد مجتمع الجزيرة العربية تناحراً دينياً قبل مجيء الإسلام أبداً.
في كتابه "العالم ليس عقلاً، يقول عبد الله القصيمي:
إنّ أيّ حاكم أو زعيم أو كاتب أو داعية دين يرفض إطلاق الأفكار ويتحول إلى إرهاب لأيّ مفكر عربيّ لهو عدوّ في ثياب صديق، بل لهو عدوّ في ثياب عدوّ. إنّه غبيّ في ثياب غيور.

1.27. قصة محمد مع جبريل النادل .... وإختلاط الحابل بالنابل؟؟!!

ثمة إشارات قبل البدء بالقصة، التي هي من نسج أفكاري، حول مسألة الوحي القرآني
عبر جبريل لمحمد بن عبد الله أحد مواطني منطقة مكة في الجزيرة العربية، هذه الإشارات هي على التوالي:
1
 تهدف القصّة لتحليل مسألة الوحي بطريقة مقنعة؛ خاصة أنني شخصياً أعتبر الله فكرة،
بالتالي، برأيي المُتواضع، إدعى محمد النبوة بإمتياز ومن الضروري فهم ما قام به على هذا الصعيد سيما لجهة الوحي القرآني عبر جبريل.
2
لا تهدف القصّة إلى الإستهزاء ولا التشويش على المؤمنين إطلاقاً، بل محاولة مني لفهم ما قام به محمد وخاصة فهم فكرة جبريل والنص القرآني الموحى به.
3
يكتبُ التاريخ، كما نعلم، المنتصرون، وليس كل ما كتب حقيقي وصحيح؛ ولا شك أن الرواية التي وصلتنا عن محمد وقرآنه ونبوته تندرج في هذا السياق التاريخي الذي قد وصلنا مبالغاً فيه مغلفاً بالقداسة.
4
سأتجاهل تأثير الراهب بحيرى والقس ورقة بن نوفل بشخصية محمد، رغم أنها تخدم القصة بلا إرادتي ذلك. هناك من يعتبر أنّ قصة الراهب بحيرى ما هي إلا أسطورة لا أساس لها
5
شهدت منطقة شرق المُتوسِّط مغامرة العقل الأولى (ربما شهدت مناطق عالمية أخرى ذات المُغامرة وإن بأفكار أخرى، بأوقات متفاوتة)؛ وفيه بدأ التوحيد الديني، فقد وُحدت الآلهة بإله واحد أحد هو الإله – إيل – وانتشرت أسماء كثيرة تستند للجذر – إيل – وهي معروفة، وأذكِّرْ فقط باسمين لا يزالان قيد الإستخدام كأسماء أشخاص ليومنا هذا وهما:  
ميخائيل – ميخا + إيل – و جبرائيل – جبرا + إيل – وهذا مهم جداً ويجب التوقف، عنده، لمتابعة القصة التي سأسردها لاحقاً.
6
في الكثير من سور القرآن، يوجد خلط للحابل بالنابل بما يتصل بمسألة المُخاطِبْ والمُخاطَبْ وتعدد الخالقين وورود آيات لا معنى لها في يومنا هذا، وآيات تشعر وكأن الله الكلي المعرفة لا يعرف ما يجري في بعض القصص كما في كلامه مع موسى في قصته مع فرعون وغيرها الكثير. 
7
القصة ستوضح وفق تحليلي المُتواضع مسألة الإختلاطات والتناقضات في الوحي القرآني وتبرز السبب الأساسي في هذا الصدد.
قصة محمد مع جبريل النادل .... وإختلاط الحابل بالنابل!!؟؟ 
يحكى أن محمد خلال رحلاته للشام مع القوافل التجارية، كان يتردد مساء كل يوم لمطعم يقدم طعاماً شامياً لذيذاً ومشروبات روحية أهمها النبيذ الأحمر المنزلي المشهور بالشام.
 ما لَفَتَ انتباه محمد في ذاك المطعم هو وجود نادل إسمه جبريل، وهو شخص مثقف جداً وخاصة بالمسائل الدينية المسيحية واليهودية والوثنية، بحيث يمكن إعتباره مرجعا في تلك المسائل. ما إن يجلس محمد على طاولته الخاصة حتى يأتيه جبريل بكأس من النبيذ الأحمر، ويبدآن بتناول أطراف الحديث، فلم يلتقِ محمد بشخص مثل جبريل سابقاً، إندهش لأحاديث جبريل معه حول الإله الواحد الأحد الصمد – إيل – والذي، لاحقاً، تمت ترجمته من الآرامية للعربية فصار – الله -، وهو إله غير مرئي كلي المعرفة وكلي القدرة وما إلى هنالك من صفات.
وحدَّثهُ جبريل مراراً عن اليهود أيضاً وأنبيائهم وعن المسيح ورسله، فأصغى محمد العربي القادم من الجزيرة بإهتمام شديد، لدرجة أنه عندما تنتهي سهرتهما، يبلغ محمد حدّ الثمالة، فيبدأ بصياغة ما أخبره إياه جبريل بطريقة شعرية يغلب عليها السجع والقافية، وهو ما لفت إنتباه جبريل إليه كثيراً.
لقد اختمرت في ذهن محمد القصص، التي حكاها جبريل وعلى مدار زمني غير قليل، وها هو يدعي النبوة وأنه رسول للأمم إختاره الله، وأرسل له البرقية الأولى، ولاحقاً، كل الوحي القرآني عبر ملاك طاهر إسمه جبريل؟؟!!
لم يشاهد أحد جبريل ولا هم يحزنون، لقد صدقه المقربون منه ومن لديهم مطامح سلطوية ظهرت لاحقاً جلية في سقيفة بني ساعده بعد وفاة محمد.
لقد صدقوه وناصروه وانتشرت دعوته (بعد زمن طويل، سنوات، فلم يصدقه أغلب أهل مكّة بالبداية!)، ولكن بدرس القرآن بشكل حيادي، ماذا نكتشف؟
كما أشرت سابقاً، يبدو النص القرآني مليئاً بالتناقض واللامعنى وإختلاط الحابل بالنابل، وحدث كل هذا بفضل جبريل النادل!!!

2.27. ألم يحن الوقت لمحاكمة مدعي النبوة .... محمد نموذجاً !؟ 
 
ملاحظة رئيسية: موضوع مُتخيَّلْ وهو ذو قالب درامي لتحليل إدعاء محمد بن عبد الله بالنبوّة
الموضوع بإختصار: محكمة خاصة للنظر بمسألة إدعاء النبوّة من قبل محمد بن عبد الله بلا مكان ولا زمان .... أحببت أن أبقيها مفتوحة على الإحتمالات مستقبلاً؟!
المحكمة: فيها العديد من القضاة النزيهين يحكمون بالعدل
جهة الإدعاء وتمثيلها: مواطن شكّاكْ غير مؤمن دينياً ويمثله المحامي: الكاشف
الجهة المدعى عليها وتمثيلها: محمد بن عبد الله ويمثله مجموعة كبيرة من المحامين برعاية: القرضاوي، زغلول النجار، البوطي، عمرو خالد، الولي الفقيه الإيراني، مجموعة من مشايخ الدروز والإسماعيليين والعلويين والجعفريين وكل من لم أذكره من طوائف ومذاهب وجماعات إسلامية؟!
الجلسة الأولى للمحاكمة
صمت يسود قاعة المحكمة، تنهيه طرقة القاضي لبدء الجلسة والطلب لجهة الإدعاء بالبدء بالكلام
المحامي الكاشف: سيدي الرئيس حضرات القضاة المحترمين .... الحضور الكريم. أبدأ مرافعتي بسؤال للمدعى عليه إن سمحت لي سيدي القاضي: هل هناك من شاهد قد رأى محمد بن عبد الله وهو يتلقى الوحي من جبريل بحسب إدعائه؟  
القاضي يتوجه لمحمد ويطلب منه الإجابة .... يحاول أن يتدخل بعض محامي الدفاع إلا أن القاضي يرفض ويصر على سماع محمد شخصياً. وهنا، يترك القاضي المجال لجهة الادعاء للحديث مباشرة مع محمد.
محمد بن عبد الله: عندما تلقيت الوحي كنت وحيداً في غار حراء ولم يكن ثمَّة شاهد، وهل نسيتم كلام الله مع موسى على جبل الطور! فلم يكن هناك شاهد أيضاً لماذا تسألوني أنا فقط، أين موسى لتسألوه؟
المحامي الكاشف (جهة الإدعاء): الحقيقة يا سيد محمد أنك بادعائك النبوّة قد إختصرت موسى ومن سبقه حسب قرآنك واعتبرت أنك آخر نبي والقرآن آخر كتاب وهو الكتاب المحفوظ بعكس التوراة والإنجيل المحرفين، وعلى اعتبار أنك مصرّ بقولك على عدم وجود شاهد على تلقيك الوحي منفرداً ... ألفت إنتباهك، هنا، إلى أنّ جوهر إدعاء موكلي على حضرتك يقول بأنك وقعت في حالة: الإدعاء الكاذب .... وهي حالة تستوجب عقوبة وفق القانون والخطورة أن ادعاءك هذا سيحتاج لجهود كبيرة تقوم بتقدير أضراره بعد 1400 عام على ذاك الإدعاء. ألا يكفي تضليل مليار ونيف من البشر بإدعاء كاذب؟! 
سيدي القاضي هذا ما وددت قوله في مرافعتي وأنتظر حكم عدالتكم في هذا المدعي الماثل أماكم ولا أطلب إلا العدل فقط!!  
يقرر القاضي رفع الجلسة الأولى للنظر بكلام الجهة المدعية ومقرراً الكلام للجهة المدعى عليها في الجلسة الثانية لاحقاً
الجلسة الثانية للمحاكمة 
وسط ترقب حذر يسود الجلسة واستنفار للقرضاوي والشلَّة، يعلن القاضي بدء الجلسة موجهاً كلامه لجهة الدفاع للبدء بمرافعتها عن المدعى عليه: محمد بن عبد الله.
محامي الدفاع: سيدي القاضي لقد بالغت الجهة المدعية بمرافعتها وأفرطت بحق النبي الأمي محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيد الخلق وسيد الأنام نبينا وحبيبنا المصطفى الذي لا يحتاج لشاهد على نبوّته فها هو القرآن الوحي الموحى كلام الباري عزّ وجلّ يشهد على نبوّته وهو خير الشاهدين؟! 
القاضي: أتمنى من جهة الدفاع قول كلام واضح وغير عاطفي لا يسمن من جوع، والغرابة بأن يشهد كتاب على صدق شخص، هذا لم يحصل في محكمة على مدار التاريخ، الشهود دوماً بشر وحتى في القرآن الشهود يجب أن يكونوا بشر أو نسيتم أن شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين؟ وليس شهادة كتاب بكتابين؟! 
هل لديكم كلام واضح يتصل بوجود شاهد بشري على تلقي محمد بن عبد الله للوحي القرآني عبر جبريل؟ 
محامي الدفاع: سيدي القاضي، لقد كان واضحا سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بكلامه: لا وجود لشاهد فحكمة الله عزَّ وجل اقتضت تبليغ الوحي بهذه الطريقة!!هنا، تنفرج أسارير زغلول النجار وشركائه الباقين؟!
القاضي: هل من أقوال أخرى لدى جهة الدفاع عن محمد بن عبد الله
محامي الدفاع: نطلب من الله عزَّ وجل الغفران للأخ المدعي على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعسى أن يكون قد تفهَّم سر النبوَّة المحمدية؟! شكراً سيدي القاضي على سعة صدركم. 
يختم القاضي الجلسة مقرراً دراسة ما قدمته جهة الدفاع والخروج بقرار الحكم في الجلسة الثالثة والأخيرة.
الجلسة الأخيرة ... جلسة النطق بالحكم 
تُخيِّمُ السكينة والهدوء على جو المحكمة .... الجهتان المدعية والمدعى عليها في حالة ترقُّبْ شديد.
يعلن القاضي بدء الجلسة قائلاً: بعد تداول ما قُدِّمَ لنا من جهة الإدعاء وجهة الدفاع وما سمعناه هنا في قاعة المحكمة، قررنا الآتي:
1- إدانة محمد بن عبد الله بالإدعاء الكاذب لإنتفاء وجود شهود على ادعائه بالنبوّة.
2- إدانة كل المؤمنين به على عماها دون التثبت من صحة ادعائه بالنبوة.
3- قرار الحكم سيأخذه التاريخ الإنساني بحق كل مدعي النبوّة ومحمد أحدهم وسيتناسب مع حجم الأذى الذي ألحقوه بالبشر خلال حقبة تاريخية طويلة.

3.27. لا تسامح القرآن

يشكل التوحيد الابراهيمي خُلاصة من الكُره والإكراه، من التأكيدات اللامعقولة والتناقضات، كيف لا، ومن الشتائم لكل مَنْ لا يؤمن بما يؤمن الإبراهيميون به. فإذا كان الدين الأم، اليهودية، ونسخته اللاحقة (المسيحية) قد تضمن في أساسياته اللاتسامح، فكيف لمُنتَج فرعي ألا يتضمن هذا اللاتسامح؟
 فكل ما سيرد من آيات قرآنية، فيما يلي، يمكن اختصاره بكلمة واحدة فقط:
التغرير:
1. جعل شخص يُعادي آخر.
2. حثّ شخص على ارتكاب أفعال شريرة.  
سنرى قائمة بالآيات القرآنية التي تعكس أخلاقيات  كل مَنْ يُدافع عن هذا "اللكتاب المقدس" الذي ينتمي للقرن السادس.  
ملاحظة
يوجد تعليقات شخصية بين قوسين. تمت الإشارة إلى الآيات التي تؤكد وتدافع عن التكتيك المتبع عبر النصب والاحتيال الديني، وهو أصل كل دين، أي ما يسمى بـ "الوحي الإلهي". حيث يستخدم كل محتال ذات العذر الأقبح من ذنب. وإليكم الامثلة.
ففي السورة القرآنية الأولى، أي الفاتحة، نقرأ: 
7. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ 
يفسر المسلمون بالعموم "الذين أنعمت عليهم" بأنهم هم المقصودين، فيما يعتبرون "المغضوب عليهم ولا الضالين" بانهم اليهود والمسيحيين، على التوالي. 
نقرأ في سورة البقرة، وهي السورة القرآنية الثانية: 
6. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
7. خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
10. فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
17. مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ
18. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ
24. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
39. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
61. وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ
65. وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ
66. فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
85. ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ 
"لعنهم الله بسبب عدم إيمانهم"
88. وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ
89. وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ
90. بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
96. وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ
98. مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
99. وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ
104. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
108. أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ
109. وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
112. بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
114. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
119. إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
121. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
126. وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
130. وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ 
 "تستخدم حركة حماس هذه الآية (130 أعلاه) في رسالة إدانة للدولة العلمانية!!".
159. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ
161. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
162. خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
171. وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
174. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
175. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
178. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
191. وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ
193. وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ
206. وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
212. زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ
216. كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
217. يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
221. وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
254. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
257. اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
264. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
286. لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
السورة الثالثة – سورة آل عمران
4. مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
10. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
12. قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
19. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
20. فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
21. إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
24. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ 
"فكرة الدين عند الله هو الإسلام، لا تترك المجال لأيّ كائن بشري بأن يختار أيّ دين آخر! ويوجد آيات قرآنية أخرى حول هذا الأمر بالإضافة إلى احاديث نبوية".
28. لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
32. قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
56. فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
73. وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
77. إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
85. وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
86. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
87. أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
88. خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
91. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ
105. وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
106. يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
110. كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ
116. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
118. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
131. وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
147. وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
149. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ
151. سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
162. أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاء بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
176. وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
177. إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
178. وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ.
196. لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ
سورة النساء – السورة الرابعة
14. وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
18. وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
37. الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
38. وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قَرِينًا
45. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا
46. مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
47. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً
48. إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا
116. إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا
50. انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا
51. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً
52. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
55. فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا
56. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا
60. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا
61. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا
62. فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
63. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا
66. وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا
69. وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا
74. فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
76. الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
80. مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
84. فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً
88. فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً
89. وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا
91. سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّواْ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُواْ فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّواْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا
92. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
93. وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
97. إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
101. وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا
102. وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
104. وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
107. وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
115. وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
117. إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا
121. أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا
137. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً
138. بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
140. وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
141. الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً
144. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا
145. إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا
150. إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً
151. أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
160. فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا
161. وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
167. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلالاً بَعِيدًا
169. إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
السورة الخامسة – سورة المائدة 
5. الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
10. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
13. فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
14. وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
17. لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
33. إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
36. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
37. يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
38. وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
41. يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
45. وكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
51. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
53. وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ
54. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
55. إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
57. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين
59. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ
63. لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
64. وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
67. يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
70. لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ
71. وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ
72. لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
73. لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
80. تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ
82. لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
86. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
94. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
112. إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
113. قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ
114. قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
115. قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ
118. إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
السورة السادسة – سورة الأنعام
5. فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ
11. قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
12. قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
14. قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
15. قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
16. مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
17. وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
18. وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
19. قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
20. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
27. وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
28. بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
49. وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
68. وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
70. وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ
93. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
106.  اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
110. وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
111. وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
113. وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
157. أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ
سورة الأعراف – السورة السابعة
9. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ
27. يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
30. فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
32. قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
33. قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
37. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ
40. إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ
41. لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
44. وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
50. وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
51. الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
59. لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
64. فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا عَمِينَ
66. قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
71. قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
72. فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ
78. فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
83. فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
84. وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
90. وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذَاً لَّخَاسِرُونَ
91. فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
93. فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ
95. ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ
96. وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
97. أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ
98. أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
99. أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
136. فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ
138. وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
139. إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
147. وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
152. إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
157. الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
162. فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ
165. فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
166. فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ
167. وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
176. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
177. سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ
180. وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
182. وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ
183. وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
سورة الأنفال – السورة الثامنة
7. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ
12. إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
14. ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ
15. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ
16. وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
17. فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
22. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
35. وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
36. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
39.  وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
50. وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ
55.  إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
59. وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ
60. وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
65. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ
67. مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
73. وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ
سورة التوبة – السورة التاسعة 
2. فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ
3. وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
5. فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
6. وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ
7. كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
8. كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ
9. اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
11. فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
12. وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ
13. أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
14. قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ 
17. مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللَّه شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ
23. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
26. ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ
28. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
29. قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
30. وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
33. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
34. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 
"عندما كُتِبَتْ هذه الآيات، كان المسلمون عبارة عن مجموعة صغيرة فقيرة نسبياً بعكس أتباع الدينين اليهودي والمسيحي الذين انتموا إلى امبراطوريات كبرى غنية".
37. إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
41. انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
42. لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
49. وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ
52. قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ
53. قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ
60. إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
62. يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ
63. أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ
68. وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
73. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
74. يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
81. فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ
82. فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
83. فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ
84. وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ
85. وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
90. وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
95. سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
97. الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
98. وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
101. وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
107. وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
109. أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
111. إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
113. مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
114. وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
123. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
125. وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ
127. وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون
سورة يونس – السورة العاشرة
4. إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ
7. إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ
8. أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
13. وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
17. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
27. وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
45. وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
70. مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ
73. فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
88. وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
95. وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ
96. إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ
97. وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
سورة هود – السورة الحادية عشرة 
17. أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ
18. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
19. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
39. فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
42. وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ
48. قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة الرعد – السورة الثالثة عشرة
5. وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
14. لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ
18. لِلَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
33. أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
34. لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ
35. مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ
سورة إبراهيم – السورة الرابعة عشرة
2. اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
22. وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
30. وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
سورة الحجر – السورة الخامسة عشرة
2. رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ
3.ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
12. كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
39. قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
40. إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
41. قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
42. إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
سورة النحل – السورة السادسة عشرة
22. إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ
26. قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ
27. ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ
28. الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
29. فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
39. لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ
61. وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
62. وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ
63. تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
88. الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ
94. وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
106. مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
116. وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ
117. مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة الإسراء – السورة السابعة عشرة
8. عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا
10. وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
16. وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا
17. وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا
18. مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا
39. ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا
45. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا
46. وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا
97. وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا
98. ذَلِكَ جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا  
سورة الكهف – السورة الثامنة عشرة
26. قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا
29.وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
52. وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا
57. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا
100.  وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا
102. أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا
104. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
105. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
106. ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا
سورة مريم – السورة التاسعة عشرة
35. مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
36. وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
37. فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
69. ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا
70. ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا
75. قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
77. أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا
78. أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا
79. كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا
83. أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
86. وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا
سورة طه – السورة العشرون 
48. إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى
127. وكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى
سورة الأنبياء - السورة الحادية والعشرون
6. مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ
29. وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
39. لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَن ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ
40. بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ يُنظَرُونَ
97. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ
98. إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
99. لَوْ كَانَ هَؤُلاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ
سورة الحج – السورة الثانية والعشرون
8. وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ
9. ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ
15. مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ
19. هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ
20. يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
21. وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
22. كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
25. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
51. وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
55. وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
57. وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
72. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سورة المؤمنون – السورة الثالثة والعشرون
74. وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
75. وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
76. وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
77. حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
سورة النور – السورة الرابعة والعشرون
23. إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
55. وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
57. لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ
62. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
سورة الفرقان – السورة الخامسة والعشرون
11. بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا
12. إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا
13. وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا
26. الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
27. وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا
37. وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
42. إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا
52. فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا
55. وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا
68. وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
69. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا  
سورة الشعراء – السورة السادسة والعشرون 
201. لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ
213. فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
224. وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ
سورة النمل – السورة السابعة والعشرون
4. إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ
5. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ
53. وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ
سورة القصص – السورة الثامنة والعشرون
62. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
63. قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلاء الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
64. وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ
86. وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ
سورة العنكبوت – السورة التاسعة والعشرون
23. وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
25. وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ
49. بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ
52. قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
53. وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
54. يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ
55. يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
68. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ  
سورة الروم – السورة الثلاثون
13. وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ
16. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
45. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
59. كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
سورة لقمان – السورة الحادية والثلاثون
6. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
7. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
23. وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
24. نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
سورة السجدة – السورة الثانية والثلاثون 
13. وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
14. فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
20. وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
22. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
سورة الأحزاب – السورة الثالثة والثلاثون
1. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
8. لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
19. أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
25. وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
26. وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا
48. وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا
57. إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
60. لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلا
61. مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا
64. إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
65. خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا
66. يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا
سورة سبأ – السورة الرابعة والثلاثون
5. وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
8. أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ
33. وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
38. وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
45. وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
46. قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
51. وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
52. وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ
سورة فاطر – السورة الخامسة والثلاثون
7. الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
26. ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
36. وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ
37. وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
39. هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتًا وَلا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا
سورة يس – السورة السادسة والثلاثون
8. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
9. وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ
10. وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
63. هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
64. اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
سورة الصافات – السورة السابعة والثلاثون
31. فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ
32. فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ
33. فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
34. إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
35. إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
36. وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
37. بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
38. إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ
57. وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
82. ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ
127. فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
128. إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
136. ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ
162. مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ
163. إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
176. أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ
177. فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ
178. وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
179. وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
سورة ص – السورة الثامنة والثلاثون
2. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ
3. كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ
8.  أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ
14. إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ
26. يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ
27. وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ 
سورة الزمر – السورة التاسعة والثلاثون
8. وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ
13. قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
19. أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ
22. أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
25. كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
26. فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
32. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ
54. وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ
55. وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ
56. أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
59. بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
60. وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ
63. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
65. وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
71. وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ
72. قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
سورة غافر – السورة الأربعون
6. وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ
10. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ
22. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
49. وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ
50. قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ
56. إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
60. وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
63. كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
70. الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
71. إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ
72. فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
73. ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ
74. مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ
76. ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
84. فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
85. فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ
سورة فصلت – السورة الحادية والأربعون  
6. قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ
19. وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
20. حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
24. فَإِن يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ
27. فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
28. ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
40. إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
50. وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ
سورة الشورى – السورة الثانية والأربعون
10. وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
16. وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
26. وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
44. وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ
45. وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ
46. وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ
سورة الزخرف – السورة الثالثة والأربعون
37. وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
38. حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ
39. وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
88. وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاء قَوْمٌ لّا يُؤْمِنُونَ
89. فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
سورة الدخان – السورة الرابعة والأربعون
11. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
12. رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
13. أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ
14. ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ
15. إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ
16. يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ
56. لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
 سورة الجاثية – السورة الخامسة والأربعون
  7. وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
8. يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
9. وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
10. مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
11. هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
31. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
سورة الأحقاف – السورة السادسة والأربعون 
20. وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ
21. وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
31. يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
34. وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
 سورة محمد – السورة السابعة والأربعون
 1. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ
3. ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ
4. فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
8. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ
9. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ
12. إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ
25. إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ
26. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ
27. فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ
32. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ
34. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
35. فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
سورة الفتح – السورة الثامنة والأربعون 
6. وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
13. وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا
16. قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
17. لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا
25. هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
28. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا
29. مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
سورة ق – السورة الخمسون
26. الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
سورة الذاريات – السورة الواحدة والخمسون
10. قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ
11. الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
12. يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ
13. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
14. ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
37. وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ
60. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
سورة الطور – السورة الثانية والخمسون 
11. فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
12. الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
13. يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
14. هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
15. أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لا تُبْصِرُونَ
16. اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
18. فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
42. أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
سورة النجم – السورة الثالثة والخمسون
27. إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنثَى
28. وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
29. فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
سورة القمر – السورة الرابعة والخمسون
34. إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ 
سورة الرحمن – السورة الخامسة والخمسون
43. هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
44. يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
سورة الواقعة – السورة السادسة والخمسون
51. ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ
52. لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ
53. فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ
54. فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
92. وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
93. فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ
94. وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ
سورة الحديد – السورة السابعة والخمسون
13. يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ
14. يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ
15. فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
19. وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
سورة المجادلة – السورة الثامنة والخمسون
4. فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
5. إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
8. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
14. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
15. أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
16. اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
17. لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
20. إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ
22. لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
سورة الحشر – السورة التاسعة والخمسون
2. هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ
3. وَلَوْلا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ
7. مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
11. أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
13. لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَفْقَهُونَ
16. كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
17. فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ
20. لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ
سورة الممتحنة – السورة الستون
1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ
5. رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
9. إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
13. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ
سورة الصف – السورة الحادية والستون
7. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
9. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
10. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
سورة الجمعة – السورة الثانية والستون 
5.  مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
سورة المنافقون – السورة الثالثة والستون
3. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
4. وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
6. سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
8. يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
سورة التغابن – السورة الرابعة والستون
5. أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
10. وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سورة التحريم – السورة السادسة والستون
9. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
سورة الملك – السورة السابعة والستون 
6. وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
7. إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ                                                                           
سورة القلم – السورة الثامنة والستون
8. فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
9. وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
15. إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
16. سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ
35.  أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ
سورة الحاقة – السورة التاسعة والستون
30. خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
31. ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
32. ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ
33. إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
34. وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
35. فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ
سورة المعارج – السورة السبعون
1. سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
2. لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ
3. مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ
4. تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
5. فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا
6. إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا
7. وَنَرَاهُ قَرِيبًا
8. يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ
9. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ
10. وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
11. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
12. وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ
13. وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ
14. وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ
15. كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى
16. نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى
17. تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى
18. وَجَمَعَ فَأَوْعَى
19. إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
20. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا
21. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا
22. إِلاَّ الْمُصَلِّينَ
23. الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ
24. وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ
25. لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
26. وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
27. وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
28. إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
29. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ
30. إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
36. فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ
37. عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ
38. أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ
39. كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ
40. فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ 
سورة نوح – السورة الحادية والسبعون
1. إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
26. وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
سورة الجن – السورة الثانية والسبعون 
15. وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
16. وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا
17. لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
23. إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا  
سورة المزمل – السورة الثالثة والسبعون
11. وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا
12. إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالا وَجَحِيمًا
13. وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا
سورة المدثر – السورة الرابعة والسبعون
9. فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
10. عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
16. كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا
17. سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا
31. وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
سورة القيامة – السورة الخامسة والسبعون
20. كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
21. وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ
22. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ
23. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
24. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ
25. تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ
26. كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ
27. وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ
28. وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ
29. وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
سورة الإنسان – السورة السادسة والسبعون
4. إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالا وَسَعِيرًا
24. فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا
سورة المرسلات – السورة السابعة والسبعون
19. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
24. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
28. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
29. انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
34.وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
40. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
45. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
49. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
سورة النبأ – السورة الثامنة والسبعون
21. إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا
22. لِلطَّاغِينَ مَآبًا
23. لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا
24. لّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا
إِ25. لاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا
26. جَزَاء وِفَاقًا
27. إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا
28. وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا
29. وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا
30. فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا
40. إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا
سورة النازعات – السورة التاسعة والسبعون
37. فَأَمَّا مَن طَغَى
38. وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
39. فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى
سورة عبس – السورة الثمانون
40. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
41. تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
42. أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
سورة المطففين – السورة الثالثة والثمانون
10. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
11. الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
12. وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
13. إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ
14. كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
15. كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
16. ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ
17. ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ
29. إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
30. وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
31. وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ
32. وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاء لَضَالُّونَ
33. وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
34. فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
35. عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ
36. هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
سورة الانشقاق – السورة الرابعة والثمانون
22. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ
23. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ
24. فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
سورة البروج – السورة الخامسة والثمانون
10. إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
سورة الطارق – السورة السادسة والثمانون
16. وَأَكِيدُ كَيْدًا
17. فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا
سورة الغاشية – السورة الثامنة والثمانون
23. إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ
24. فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ
سورة الفجر – السورة التاسعة والثمانون
11. الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ
12. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
13. فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
سورة البلد – السورة التسعون
19. وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
20. عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
سورة الليل – السورة الثانية والتسعون
14. فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى
15. لا يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى
16. الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى
سورة التين – السورة الخامسة والتسعون
4. لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
5. ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
6. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
سورة العلق – السورة السادسة والتسعون 
13. أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى
14. أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى
15. كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ
16. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ
17. فَلْيَدْعُ نَادِيَه
18. سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
سورة البينة – السورة الثامنة والتسعون 
6. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
سورة الماعون – السورة المئة وسبعة 
1. أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
2. فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
3. وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
سورة الفلق – السورة المئة وثلاثة عشرة
4. وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ


4.27. سورة الفاتحة

تُعتبر السورة الأشهر قرآنياً لسببين رئيسيين، هما:
1. أوّل سورة مكتوبة في القرآن؛ ولو أنها ليست أوّل كلام قرآني بحسب محمد ذاته. 
2. لأنها تُتلى في الصلوات اليومية وبشكل متكرر.
وكسائر السور والآيات، هناك خلافات حول المضمون وعدد الآيات والتفاسير في حالة سورة الفاتحة، فنجد من يقول بأنها سبع آيات؛ وهناك من يعتبر أنها ثمانية! 
 كما نقرأ في المصدر الرئيسيّ لهذا الموضوع، التالي:
"أجمع الجمهور على أن آيات سورة الفاتحة سبع آيات وذلك باتفاق القراء والمفسرين. ولم يشذ عن ذلك إلا الحسن البصري حين قال أنهن ثمان آيات، ونُسِب أيضًا لعمرو بن عبيد وإلى الحسين الجعفي قولهما أنهن ست آيات. واستدل الجمهور على أن السورة سبع آيات بحديث أبي سعيد بن المعلَّى أن رسول الله قال له: «لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته». أما تحديد الآيات السبع فهو ما ورد في حديث الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «قال الله عز وجل قسمت الصلاة نصفين بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبد الحمد لله رب العالمين فأقول حمدني عبدي، فإذا قال العبد الرحمن الرحيم يقول الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال العبد ملك يوم الدين، قال الله مجدني عبدي، وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله: هذا بيني وبين عبدي، وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل». سبب اختلاف عد الآيات هو أن أهل مكة والكوفة يعدون البسملة آية من الفاتحة وقالوا إن قوله (صِراط الَّذِين أنعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ هي آية تامة، وذهب إلى ذلك الشافعية. أما أهل المدينة والبصرة والشام فلم يعدوا البسملة آية من الفاتحة، وقالوا: إن قوله ﴿صراط الَّذِين أَنعمتَ عليهم﴾ آية، وقوله ﴿غير المغضوبِ عليهِم ولا الضالِّين﴾ آية أخرى، وذهب إلى ذلك الأحناف. ذكر ابن قدامة في المغني، والنووي في المجموع، وابن حزم في المحلى أن الشافعي وابن المبارك وأحمد في رواية عنه جعلوها البسملة آية مستقلة في الفاتحة، ولا تصح الصلاة دونها، ورجح هذا المذهب النووي وابن حزم. ومن أوضح حجج هذا المذهب حديث الدارقطني والبيهقي: إذا قرأتم الحمد لله، فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم الكتاب والسبع المثاني، بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها. ذهب أبو حنيفة ومالك وأحمد في رواية ذكرها ابن قدامة في المغني إلى أن البسملة ليست آية مستقلة في الفاتحة، ومن أوضح ما احتجوا به ما أخرجه مالك في الموطأ مسلم في الصحيح عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا يقول العبد الحمد للّهِ رب العَالمين، يقول اللّهُ عز وجل: حمدني عبدي. محل الاستشهاد أنه بدأ الفاتحة بالحمد لله رب العالمين، ولم يذكر البسملة، ويضاف إلى ذلك ما استفاض من عدم جهر الرسول وخلفائه بها في الصلاة، فقد روى أنس بن مالك قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمَان، فكانوا يستفتحون بالحَمد لله رب العالمين، لاَ يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها. وعليه أصبحت مسألة البسملة في الفاتحة وما يترتب على تركها من المسائل الخلافية. كما يرجع اختلاف العلماء في العد إلى ما حفظوه وتلقوه عن الصحابة عن النبي، يقول فضل عباس: «كان الرسول صلى الله وعليه وسلم يقف في قراءته غالبًا عند رؤوس الآي، وكان الصحابة رضي الله عنهم يتعلمون منه، وبهذا عرفوا رؤوس الآي، ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يقف أحيانًا على غير رأس الآي لبيان الجواز، فيحسب بعض الصحابة ممن لم يسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وقف على رأس الآي سابقًا أن هذه الكلمة التي وقف عليها النبي صلى الله عليه وسلم هي رأس الآي، هذا هو السبب الرئيس، وهناك سبب آخر أشار إليه الزركشي في البرهان، وهو اختلاف العلماء في عد بسم الله الرحمن الرحيم حيث اختلفوا فيها أهي آية أم ليست آية. وهذا السبب لا يعم كل ما وقع فيه خلاف». أما الحسن البصري فقد عد البسملة آية وعد أنعمت عليهم آية فصارت بذلك ثمان آيات".

مخطوط قديم مجهول المصدر لسورة الفاتحة، حيث تظهر السورة مكتملة الآيات السبع، وختمت بإضافة كلمة آمين، التي طُمِست فيما بعد 

النقطة الهامة الأخرى في السورة هي فكرة "المغضوب عليهم والضالين" التي يوضحها ذات المصدر بشكل لا لُبسَ فيه، حيث يقول:
"أما المغضوب عليهم فقد روى عدي بن حاتم عن الرسول أن المغضوب عليهم اليهود، وكذلك قال ابن عباس: «يعني اليهود الذين غضب الله عليهم». أما تأويل الغضب، فقال بعضهم: غضب الله على من غضب عليه من عباده ذم منه لهم ولأفعالهم وشتم منه لهم بالقول. أما قوله: ولا الضالين: أي النصارى، وسمَّى الله ذكره النصارى ضلالا لخطئهم في الحق منهج السبيل، وأخذهم من الدين في غير الطريق المستقيم. وتأويل الآية اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم، لا المغضوب عليهم ولا الضالين".
أخيراً، من المعروف بأنّ أتباع كل دين يعتبرون أنهم أصحاب الدين الحقّ والآخرين على ضلال، وربما قد تبدو الفكرة روتينية وعادية، لكن، في الواقع، قد أسست لحروب دموية وما زالت تؤسس مع الأسف!

5.27. إذا كان مسيلمة كاذباً، فماذا عن أولئك؟

 لفت انتباهي  وجود شخصين على الأقل بفترة محمد، قد كانا من أصحاب الدعوات الميتافيزيقية مثلهم مثل محمد، المؤسف أن المصادر التي تذكرهما نادرة جداً، وهذا برأيي الشخصي مقصود وليس صدفة أو عبثاً، وربما لعب محمد وكتبته دوراً رئيسيا بهذا، سيما في العمل على إخفاء تعاليم وكتب ككتاب لقمان!! 
الشخصان، ونقلاً عن مصادر، هما:
أولاً: سويد بن الصامت 
"لم تذكر كتب التاريخ شيئاً كثيراً عن سويد، اللهم إلا بعض السطور التي كُتبت عنه في كتب متفرقة، والغريب في هذا الأمر أن ما ذكر عنه يشير إلى تميزه عن معظم من ادعوا النبوة قبل الإسلام، فسويد من القليلين الذين تسميهم العرب الكامل لشرفه وعلو مكانته (المفصل - 8:166)، وهو من قامت بسبب قتله حرب يوم بُعاث، وهي من أشهر الحروب التي قامت بين الأوس والخزرج (طبقات ابن سعد - 3:552)، ويذكر ابن هشام عرض النبي نفسه على سويد فيقول: قدم سويد مكة حاجاً أو معتمراً، وكان سويد إنما يسميه قومه فيهم لجلده وشعره وشرفه ونسبه، فتصدى له رسول الله حين سمع به، فدعاه الى الله وإلى الإسلام، فقال له سويد: فلعل الذي معك مثل الذي معي فقال له الرسول: وما الذي معك قال: مجلة لقمان - يعني حكمة لقمان - فقال له رسول الله: اعرضها علي فعرضها عليه، فقال له: إن هذا الكلام حسن؟ والذي معي أفضل من هذا. قرآن أنزله الله تعالى علي هو هدى ونور، فتلا عليه رسول الله القرآن ودعاه إلى الإسلام، فلم يبعد منه. وقال: إن هذا لقول حسن ثم انصرف عنه، فقدم المدينة على قومه، فلم يلبث أن قتلته الخزرج. فإذا كان رجال من قومه ليقولون: إنا لنراه قد قُتل وهو مسلم وكان قتله يوم بعاث (السيرة النبوية -ابن هشام - 2:192 20 )".

"إذن فسويد لم يكن شاعراً أو شريفاً فقط، بل كان أيضاً داعية لدعوة جديدة في الجزيرة، واستندت دعواه إلى مجلة لقمان - التي لا نعرف عنها أكثر من إسمها - وهي دعوة مختلفة عن دعوة مسيلمة باليمامة؟ أو دعوة الأسود العنسي بثقيف؟  فالنبي لم يهاجمها ولم يقل بوثنيتها، بل على العكس لم يزد النبي على قوله: إن هذا الكلام حسن، فهل كانت دعوة سويد توحيدية، وهل كانت مجلة لقمان تحوي منهج هذه الدعوة؟ وهل تأثرت هذه الدعوة بأكبر تجمع يهودي في الجزيرة؟ وهو الذي كان موجوداً في المدينة موطن سويد. كل هذه التساؤلات لا يمكننا - طبقاً لما هو مكتوب عن سويد في كتب التاريخ الإسلامي - أن نجيب عنها، وأيضاً لا يمكننا تركها دون وضع الكثير من علامات الاستفهام والتعجب من موقف كُتاب التاريخ من سويد وغيره من الموحدين العرب قبل الإسلام".
ثانياً: خالد بن سنان العبسي 
"كان مقراً بتوحيد الربوبية والألوهية، ناهجاً منهج الملة الحنيفية، وكثير من الناس ذهب إلى أنه كان نبياً. وجاء في الحديث: ذاك نبي ضيعه قومه ويذكر البغدادي خبر قدوم ابنة خالد إلى النبي فسمعته يقرأ قل هو الله أحد فقالت: كان أبي يقرأ هذا (بلوغ الأرب للبغدادي 2:278 )، ويذكر المسعودي: أن ناراً ظهرت في العرب، فافتتنوا بها، وكانت تنتقل. كادت العرب تتمجس وتغلب عليها المجوسية، فأخذ خالد بن سنان هراوة وشد عليها وهو يقول: بدا بدا، كلٌّ هدى، مؤدٍّ إلى الله الأعلى، لأدخلنها وهي تتلظى، ولأخرجن منها وثيابي تتندى فأطفأها، فلما حضرت خالد الوفاة قال لإخوته: إذا دفنت فإنه ستجيئ عانة من حمير يَفْذُمُها عيرٌ أبتر، فيضرب قبري بحافره، فإذا رأيتم ذلك فانبشوا عني فإنني سأخرج إليكم، فأخبركم بجميع ما هو كائن فلما مات ودفنوه رأوا ما قال، فأرادوا أن يخرجوه، فكره ذلك بعضهم وقالوا: نخاف أن تسبنا العرب بأنا نبشنا ميتاً لنا (مروج الذهب - 1:67)، ويذكر ابن كثير عن ابن عباس قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي، فبسط لها ثوبه وقال بنت نبي ضيعه قومه (السيرة النبوية - ابن كثير - 1:104)، ومن غير المعروف لنا أي شي أكثر مما ذكرناه عن خالد، ولا عن نبوته التي أضاعها قومه، حيث لا تحوي كتب التراث الإسلامي أي شيء عنه، وكما أضاعه قومه نبوته أضاع أهل التأريخ ما يتعلق بسيرته".
الآن، نأتي لذكر مسيلمة الكذاب، والذي نجد أغلب المعلومات عنه بمصادر اسلامية - غير حيادية - ومفهوم بالتالي وجود تحيُّز واضح، ونحن بوصفنا ورثنا كل المنظومة الفكرية الدينية، والتي أساسها الايمان بما ورثناه، وبشكل عاطفي، غالباً، خالي من أي نقاش أو مُراجعة لما نؤمن به، ومبني على روايات وقصص وأقاويل، يُفضي بنا للتدقيق أكثر بما لدينا ومراجعة الكثير من القصص والطروحات، لفهم أفضل لما نؤمن به أو ما نقرأه ودون الإيمان به!!
أنقل من ويكبيديا هذه المعلومات عن مسيلمة: 
مسلمة بن حبيب الملقّب بالكذاب رجل من بني حنيفة، يقال إن اسمه مسلمة وأن المؤرخين المسلمين يذكرونه باسم مسيلمة استحقاراً له كان قد تسمى بالرحمان فكان يقال له رحمان اليمامة، وكان يعمل كثيراً من أعمال الدجل، وادعى النبوة في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وشهد له أحد أتباعه أنه سمع الرسول يقول: أنه أشرك معه مسيلمة في الأمر، وتابعه كثير من أهل اليمامة، وخاصة من بني حنيفة، وكان يدعي الكرامات، ويقول المسلمون فأظهر الله كذبه ولصق به لقب الكذاب، وأراد إظهار كرامات تشبه معجزات النبي ، فقد ذكر ابن كثير في البداية أنه بصق في بئر فغاض ماؤها، وفي أخرى فصار ماؤها أجاجاً، وسقى بوضوئه نخلا فيبست، وأتى بولدان يبرك عليهم فمسح على رؤسهم فمنهم من قرع رأسه ومنهم من لثغ لسانه، ودعا لرجل أصابه وجع في عينيه فمسحهما فعمي. و تزوج من سجاح مدعية النبوه أيضا.
قتل في حديقة الموت بمعركة اليمامة أيام خلافة ابي بكر، وقيل إن عمره حينئذ كان يناهز مائة وخمسين سنة، وقيل: إن الذي قتله وحشي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب يوم معركة أحد، عندما ادَّعى "مسيلمة الكذاب" النبوة قال له أتباعه: "إن محمدًا يقرأ قرآنًا يأتيه من السماء فاقرأ علينا شيءًا مما يأتيك من السماء"، فقال لهم:
 "يا ضفدع يا ضفدعين .. نُقِّي ما تَنُقِّين .. نصفُكِ في الماء ونصفك في الطين"، فتقزز أتباعه 
مما سمعوا وعلموا أنه ليس وحي سماء بل هذيان معتوه، وانبرى له من بينهم أحد الأعراب قائلاً: "والله إني لأعلم أنك كذَّاب، وأعلم أن محمدًا صادقٌ، ولكن كذابُ ربيعة أحبُ إليَّ من صادق مضر".
كذلك، أنقل معلومات حول مسيلمة، على الشكل التالي:
الرحمن علم القرآن
مسيلمة رسول من الرحمن 
يقول العلامة الدكتور جواد علي في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام:
(هذا ولم أجد في الأخبار المتعلقة بمسيلمة خبرا يفيد صراحة أن مسيلمة كان قد اعتنق الإسلام ودخل فيه. فالأخبار التي تتحدث عن مجيئه إلى يثرب لا تشير إلى ذلك، والأخبار الأخرى التي تتحدث عنه وهو في اليمامة لا تشير إلى قبوله الإسلام كذلك، بل نجد فيها كلها أنه ظل يرى نفسه نبيا مرسلا من "الرحمن" وصاحب رسالة، لذلك فليس من الصواب أن نقول: "ردة مسيلمة"، أو "ارتداد مسيلمة"، أو نحو ذلك، لأنه لم يعتنق الإسلام ثم ارتد عنه، حتى ننعته بالمرتد).
ويقول أيضاً:
(وأنا لا أستبعد ما نسب إلى "مسيلمة" من دعوى نزول الوحي عليه، وتسمية ذلك الوحي "قرآنا" أو كتابا أو سفراً، أو شيئاً آخر،...).
وفي المفصل أيضا:
("وكانت قريش حين سمعت : بسم الله الرحمن الرحيم، قال قائلهم : دق فوك، إنما تذكر مسيلمة رحمان اليمامة ". وذكروا أنه دعا إلى الرحمان، أي إلى عبادة الرحمان. بينما عرف نفسه ب "الرحمن"، فقيل له: "رحمان اليمامة". وأنه دعا إلى عبادته هذه قبل النبوة، وقد عُرف أمره بمكة، فلما نزل الوحي على الرسول، قال أهل مكة إنما أخذ علمه من "رحمان" اليمامة. وقالوا له: ألا إنا قد بلغنا أنك إنما يعلمك رجل باليمامة يقال له الرحمن، ولن نؤمن به أبدا ". فأنزل الله سبحانه: وهم يكفرون بالرحمن. قل: هو ربي").
(وذكر المفسرون في تفسير قوله تعالى : "وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا"، أن مسيلمة كان يُدعى الرحمن . فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، اسجدوا للرحمن قالوا : أنسجد لما يأمرنا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة، بالسجود له. أو أنهم قالوا : ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة . يعنون مسيلمة "الكذاب").
وفي تفسير القرطبي لسورة الرحمن نجد: 
(وقيل: نزلت جوابا لأهل مكة حين قالوا: إنما يعلمه بشر وهو رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب، فأنزل الله تعالى: "الرحمن. علم القرآن").
في القرآن:
وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَك إلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُم وَهُم بِذِكْر الرَّحْمَن هُم كَافِرُونَ.
وَإِذَا قِيلَ لَهُم اسْجُدُوا لِلرَّحْمَن قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُم نُفُورًا.
قُل ادْعُوا اللَّه أَو ادْعُوا الرَّحْمَنَ، أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى.
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُون الرَّحْمَن آلِهَة يُعْبَدُونَ؟
نلاحظ إذن أن الرسول ومسيلمة كانا يتلقيان الوحي من عند الرحمن وكلاهما بواسطة جبريل عليه السلام، هذا يعني أن أرواح الوحي عند مسيلمة وعند الرسول كانوا على اتصال فيما بينهم غير أن عملية الوحي ابتدأت عند مسيلمة، وما شرع الروح الأمين بوحي القرآن على الرسول إلا بعد مدة.
ومما يدل على تداخل الوحي عند الإثنين شهادة الرحال بن عنفوة:
(وشهد "الرحال بن عنفوة" أن رسول الله أشركه، أي أشرك مسيلمة، في الأمر، فتبعه الناس. وكان "الرحال" قد تعلم سورا من القرآن، فنسب إلى "مسيلمة" بعض ما تعلم من القرآن،...).
لا أعتقد أن الرحال كان كاذبا: إذا كان ينسب إلى "مسيلمة" بعض ما تعلم من القرآن فإن ذلك يعني أن بعضا من الآيات القرآنية كانت قد نزلت على مسيلمة عليه السلام قبل أن يوحى بها أو بمثلها إلى الرسول ص.
والرحال كان يعرف ذلك حق المعرفة فهو كان يؤمن بنبوتهما معا وبأنهما كانا مشتركين في نفس الرسالة.
وقد شهد له التاريخ بالتقوى والاستقامة:
في المفصل عن الرحال بن عنفوة:
(وهو من وجوه "بني حنيفة" واسمه "نهار"، وكان في الوفد الذي جاء إلى الرسول، وقد اختلف إلى " أُبَي بن كعب" ليتعلم منه القرآن،...، وقد تعلّم سورة البقرة وسُوَرا من القرآن).
(وذُكر أنه كان على غاية من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير، ثم انقلب على عقبيه وصار من أشد أعوان مسيلمة المقربين له، فشهد له أن الرسول أشركه معه في الأمر. وكان أحد وفد "بني حنيفة" إلى رسول الله،... ).
وفي تاريخ الطبري: 
(... وكان مسيلمة يصانع كل أحد ويتألفه ولا يبالي أن يطلع الناس منه على قبيح ، وكان معه نهار الرجال بن عنفوة، وكان قد هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ القرآن، وفقه في الدين، فبعثه معلمًا لأهل اليمامة وليشغب على مسيلمة، وليشدد من أمر المسلمين، فكان أعظم فتنة على بني حنيفة من مسيلمة، شهد له أنه سمع محمدًا، صلى الله عليه وسلم، يقول: إنه قد أُشرِك معه، فصدقوه واستجابوا له، وأمروه بمكاتبة النبي صلى الله عليه وسلم، ووعدوه إن هو لم يقبل أن يعينوه عليه، فكان نهار الرجال بن عنفوة لا يقول شيئًا إلا تابعه عليه، وكان ينتهي إلى أمره، وكان الذي يؤذن له: عبد الله بن النواحة، وكان الذي يُقيم له "حجير بن عمير"،..).
قال:
(وليشغب على مسيلمة، وليشدد من أمر المسلمين، فكان أعظم فتنة على بني حنيفة من مسيلمة).
هذا بطبيعة الحال كذب وبهتان وتحريف للحقائق. فالرجل كان متشبثا بالحق مدافعا عنه باستماتة حتى قتل شهيدا.
ونسبوا إلى مسيلمة آيات منها:
(والشمس وضحاها، في ضوئها ومجلاها. والليل إذا دعاها، يطلبها ليغشاها، فأدركها حتى أتاها، وأطفأ نورها فمحاها).
ومنها:
(سبح اسم ربك الأعلى، الذي يسر على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى من بين أحشاء ومعى، فمنهم من يموت ويدس في الثرى، ومنهم من يعيش ويبقى إلى أجل ومنتهى، والله يعلم السرّ وأخفى، ولا تخفى عليه الآخرة والأولى).
ومنها أيضا:
(اذكروا نعمة الله عليكم واشكروها؛ إذ جعل لكم الشمس سراجاً، والغيث ثجاجاً، وجعل لكم كباشًا ونعاجاً، وفضة وزجاجاً، وذهبا وديباجاً، ومن نعمته عليكم ان أخرج لكم من الأرض رماناً، وعنباً، وريحاناً، وحنطة و زؤانًا).
بالرغم من تحريفهم لكلامه يبدوا جليا أن الوحي كان يأتي لمسيلمة بآيات لا تقل جودة عن آيات القرآن الكريم. أما تشابه آياته مع آيات القرآن الكريم فراجع إلى كونهما يستقبلان الوحي من نفس المنابع. ومن الراجح جدا أن تكون الصيغة الأصلية لهذه الآيات قد نزلت على مسيلمة قبل أن ينزل مثلها على الرسول ص لأن الوحي بدأ بمسيلمة كما ذكرنا.
في القرآن: 
ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْض مِهَادًا، وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا، وَخَلَقْنَاكُم أَزْوَاجًا، وَجَعَلْنَا نَوْمَكُم سُبَاتًا، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا، وَجَعَلْنَا النَّهَار مَعَاشًا، وَبَنَيْنَا فَوْقَكُم سَبْعًا شِدَادًا، وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا، وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا، لِنُخْرِج بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا، وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا. 
وفي خبر متواتر:
(كان مؤذن مسيلمة يقول: أشهد أن محمدا ومسيلمة رسولا الله، وكانوا يجعلون محمدا ومسيلمة سواء). 
قرآن مسيلمة بن حُبيب الحنفي من ويكبيديا
المعروف بمسيلمة الكذاب، قُتل يوم اليمامة سنة إحدى عشرة للهجرة
الخابزات
والمُبذرات زرعًا، والحاصدات حصدًا، والذاريات قمحًا، والطاحنات طحنًا، والعاجنات عجنًا، والخابزات خبزًا، والثاردات ثردًا، واللاقمات لقمًا، إهالة وسمنا، لقد فضلتم على أهل الوبر، وما سبقكم أهل المدر، ريفكم فامنعوه، والمعتر فآووه، والباغي فناوئوه. 
والزارعات زرعا، فالحاصدات حصدًا، فالطاحنات طحنا، والخابزات خبزا، والآكلات أكلا، فاللاقمات لقما، إهالة وسمنا، لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم لا يعدلون. 
وَالطَّاحِنَاتُ طَحْنًا، فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا، إِهَالَةً وَسَمْنًا،  إِنَّ الْأَرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قُرَيْشٍ نِصْفَيْنِ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ لَا يَعْدِلُونَ. 
والزارعات زرعا، والحاصدات حصدا، والعاجنات عجنا، والخابزات خبزا، أهالة وسمنا. إن الأرض بيننا وبين قريش نصفين، ولكن قريش قوم لا يعدلون
الفيل
الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ زَلُّومٌ طَوِيلٌ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا الْجَلِيلِ. 
الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ ذَنَبٌ وَبِيلٌ، وَخُرْطُومٌ طَوِيلٌ. 
الشاء
والشاء وألوانها، وأعجبها السود وألبانها، والشاة السوداء واللبن الأبيض، إنه لعجب محض، وقد حرم المَذق، فما لكم لا تمجعون. 
ومن العجائب شاة سوداء، تحلب لبنًا أبيض. 
الضفدع
يَا ضِفْدَعُ ابنة ضفدع، نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، أَعْلَاكِ فِي المَاءِ وَأَسْفَلُكِ فِي الطِّينِ، لَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ، وَلَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ. 
يَا ضِفْدَعُ كَمْ تَنِقِّينَ، نِصْفُكِ فِي المَاءِ وَنِصْفُكِ فِي الطِّينِ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ. 
يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، أَعْلَاكِ فِي المَاءِ وَأَسْفَلُكِ فِي الطِّينِ. 
يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ، رَأْسُكِ فِي الْمَاءِ وَذَنَبُكِ فِي الطِّينِ. 
يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، نِصْفُكِ فِي المَاءِ وَنِصْفُكِ فِي الطِّينِ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ. 
يَا ضِفْدَعُ نِقِّي نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشُّرْبَ تَمْنَعِينَ. 
يَا ضِفْدَعُ نِقِّي نِقِّي إِلَى كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الطِّينَ تُفَارِقِينَ، وَلَا الْعُذُوبَةَ تَمْنَعِينَ. 
قريش
لنا نصف الأرض ولقريش نصفها، ولكن قريش قوم يعتدون. 
تميم
إن بني تميم قوم طهر لقاح، لا مكروه عليهم ولا إتاوة، نجاورهم ما حيينا بإحسان، نمنعهم من كل إنسان، فإذا متنا فأمرهم إلى الرحمن.
الليل
والليل الأطحم، والذئب الأدلم، والجذع الأزلم، ما انتهكت أسيد من محرم. 
والليل الدامس، والذئب الهامس، ما قطعت أسيد من رطب ولا يابس. 
الشمس
وَالشَّمْس وَضُحَاهَا في ضوئها ومنجلاها، وَاللَّيْل إِذا عَداهَا يطْلبهَا ليغشاها فأدركها حَتَّى أَتَاهَا وأطفأ نورها فمحاها.  
اذكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم واشكروها إِذ جعل لكم الشَّمس سِرَاجًا والغيث ثجاجا، وَجعل لكم كباشا ونعاجا وَفِضة وزجاجا وذهبا وديباجا، وَمن نعْمَته عَلَيْكُم أَن أخرج لكم من الأَرْض رمانا وَعِنَبًا وريحانا وحنطة وزوانا. 
النساء
إن الله خلق النساء أفواجا، وجعل الرجال لهن أزواجا، فنولج فيهن قَعسا إيلاجا، ثم نخرجها إذا شئنا إخراجا، فينتجن لنا سِخالا نِتاجا. 
إنكن معشر النساء خلقتن أفواجًا، وجعلتن لنا أزواجًا، نولجه فيكن إيلاجًا. 
ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، ما بين صفاق وحَشا. 
لقد أنعم الله على الحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشى. 
سبح اسم رَبك الْأَعلَى، الذي يسر على الحبلى، فَأخرج مِنهَا نسمَة تسْعى، من بَين أحشاء ومعى، فَمنهم من يموت ويدس في الثرى، وَمِنهم من يعِيش وَيبقى إِلَى أجل ومنتهى، وَالله يعلم السر وأخفى، وَلَا تخفى عَلَيهِ الآخِرَة وَالأولَى. 
الجماهر
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْجَمَاهِرْ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَهَاجِرْ، وَلَاتُطِعْ كُلَّ سَاحِرٍ وَكَافِرْ. 
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْجَوَاهِرْ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَهَاجِرْ، إِنَّ مُبْغِضَكَ رَجُلٌ كَافِرْ.
الخُلاصة 
 محمد هو نبيّ وسط مجموعة من الانبياء .. توفرت له شروط النجاح وتمكَّنَ من تثبيت نبوته،  وهذا مفهوم بدراسة سيرته المكيّة والمدنيّة، وفهم دور عامل القوة عبر الغزو ودور الاقتصاد من خلال الغنائم!! القصّة كلها بشريّة، فيما يُشكّلْ الماوراء والغيب مفهوم، قد امتطاه محمد بنجاح في حين أخفق هؤلاء، لسبب أساسي، هو  نجاح محمد!!! شخصية أخرى جديرة بالاهتمام هي شخصية أمية بن أبي الصلت على مستوى نبذ الأصنام والتوحيد دون "تلقي الوحي!" وقد رفض الدخول في الإسلام ثم حصلت لقاءات مع محمد وسافر بعدها للشام وبعد العودة آمن بمحمد. قصة طويلة ذات دلالات هامة . وقد ورد ذكره في كتاب "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام - الجزء السادس" للدكتور جواد علي:
افتتح الجاهليون كتبهم بعبارة "باسمك اللهم". ساروا في ذلك على هدى (أمية بن أبي الصلت) مبتدعها وموجدها، كما في رواية تنسب إلى ابن الكلبي.
ص 111
على صعيد التوحيد وكتابة القرآن: المواد جاهزة وما قام محمد به هو صياغة وتنسيق وانتقاء لا أكثر .. فأنبياء كثر قد وُجدوا في عالم العرب القديم دون الادعاء بتلقي الوحي

6.27. إلا رسول الله؟ 

يدأب بعضُ منافقي المسلمين، من حين لآخر، وكلما ظهر رسم أو مقال ينتقد محمد، إلى التظاهر والاحتجاج بطريقة غوغائية، تحت شعار "إلا رسول الله".
السؤال الذي يطرح نفسه، هو: هل يستنفر المنافقون لأجل محمد، وهو برأيهم رسول الله، ولا يستنفرون لرسوم ومقالات تهزأ بالله وتنتقده وتمسح به الأراضي وبكل اللغات؟، ومنها العربية بالطبع، وعلى مدار عقود، في الماضي والحاضر، وأكيد ستزداد في المستقبل!
من يطلع على التراث العربي، سيما بعد ظهور الإسلام، سيقرأ أبيات شعر ونصوص تهزأ بمحمد وبربّه، فوجب أن تبدأ هذه الاحتجاجات من ذاك الوقت دونما توقُّف إلى هذه اللحظة!
هل نسيتم ما قاله الوليد بن يزيد بن معاوية؟

 إنّ بيوت شعره أقوى من كل ما نُشِرَ في الغرب عن محمد وعن القرآن وعن إلهه!  لنتذكر سوياً:


أم نسيتم ما قاله الوليد بن يزيد؟


كذلك، إن كل من يرسم كاريكاتير أو ينشر مقال، ينتقد من خلاله محمد، أو يهزأ منه، فهو ينفّذ مشيئة إله محمد أو إله القرآن، لنقرأ معاً هذه الآية من سورة التكوير:
29. وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ!
هل من حاجة للدخول في نقاش معضلة الشر والخير والإله؟!
إنّ عبارة "إلا رسول الله" تعكس نوع من النفاق الوقِح، إنها دعوة مفتوحة، مستثمرة سياسياً من قبل مستبدين في الغالب، إلى العنف والإرهاب.
إن من يستخدم ريشته للرسم أو للكتابة النقدية الساخرة: لا يمكن الردّ عليه بالقتل وقطع الرؤوس والذبح، فهذه ردود إرهابية همجية لا تصدر عن "دين سَمِح" بل عن "دين متطرف إلغائي".
أين هي آية "جادلهم بالتي هي أحسن؟!" من تلك الاحتجاجات والدعوات العنفية؟
لنقرأ ما قاله أبو العلاء المعرّي:
فلا ذنب يا رب السماء على امريء    رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا!
أما أبو بكر الرازي، فقد قال:
"قد تعجبنا في قولكم أن القرآن معجز وهو مملوء بالتناقض. وهو اساطير الأولين. وهي خرافات".
"والقول بترجيح النقل على العقل امر محال. لأن العقل اصل النقل. فلو كذبنا العقل لكنا كذبنا اصل النقل. ومتى كذبنا اصل النقل كذبنا النقل. فعلمنا انه لا بد من ترجيح العقل".
"إذا سئل اتباع الدين ان يقدموا دليلاً على صدق دينهم فإنهم يغضبون ويسفكون دم من واجههم بهذا السؤال. انهم يمنعون التفكير العقلاني ويسعون جاهدين لقتل معارضيهم. وهم بهذا يحجبون الحقيقة كلياً!!".
يوجد المزيد .. فهل تخرجون من نفاقكم وغرائزكم وتفكروا بعقولكم؟

7.27. تزداد أعداد الملحدين في السعودية جرّاء إعتبارهم إرهابيين 

يساهم التحكُّم والتعسُّف الديني الرسمي في السعودية:  
بإنعاش الإلحاد فيها.
تُعتبر السعودية مهد الإسلام، حيث يسيطر الدين على التشريع للحكومة، وتقوم الأسرة الحاكمة بتعيين رجال الدين، الذين يتدخلون بوضع قواعد السلوك الإجتماعي وكامل القوانين في البلاد. 
رغم كل هذا، يزداد عدد الملحدين السعوديين!
على الرغم  من عدم الإمكان بالإفصاح عن الإلحاد كتوجُّه، فهو يتمدد جرّاء التناقض بين ما يقوله الإسلاميون وبين سلوكياتهم وما يقومون به، وفق ما شرح صحفي سعودي مُشار له بموقع غلوبال بوست.
يبدو أن التصوُّر السائد حول الإلحاد، كموضوع مُحرّم، قد ولّى – على الأقلّ، هناك برنامجين، أذيعا على تلفزيونين خليجيين، قد ناقشا الإلحاد من فترة قريبة – وبناء على هذا، أقرت الحكومة السعودية، خلال شهر مارس آذار 2014، قانوناً يعتبر "الإلحاد أو أيّة صيغة تشكيك بأساسيات الإسلام في هذا البلد" إرهاباً.
لا تشكِّل أعداد السعوديين المصرحين بإلحادهم لأصدقائهم أو بصورة أسماء حركية على شبكة الانترنيت رقماً هائلاً، لكي تشكّل تهديداً للحكومة السعودية. 
 فلقد بينت مؤسسة غالوب للإحصاء، بانه بين 500 سعوديّ، العام 2012، هناك 5% "ملحدين"، وهو رقم، يقلّ كثيراً عن المتوسط الإجمالي العالمي، الذي يُقدّر بحوالي 13%.
بكل الأحوال، يعكس النموّ بقبول الإلحاد، بصورة خاصة، خيبة الأمل من استخدام الحكم السعودي للدين بوصفه صيغة سيطرة وتحكُّم بالمجتمع. 
وهنا، لا بُدّ من الإقرار بفضل شبكات التواصل الإجتماعي والمنتديات الحوارية بزيادة الإتجاه التشكيكيّ في الدين والكهنوت، بصورة ملحوظة، على نحو متزايد.
تعتبر الرياض كل الملحدين "إرهابيين" بغية القضاء على مُعارضين سياسيين
أدخلت السعودية سلسلة من القوانين الجديدة، والتي تقوم بتصنيف الملحدين كإرهابيين، بحسب تقرير جديد صادر عن هيومان رايتس ووتش.
عبر سلسلة من المراسيم الملكيّة وتشريع جديد أساسيّ، يتوخى مواجهة الإرهاب بالعموم، اتخذ الملك عبد الله قرارات حاسمة بمواجهة كل أشكال المعارضة السياسية والإحتجاجات، التي يمكن أن تضرّ "بالنظام العام". 
 ربما هَدَفَ القسم الأكبر من تلك القوانين لمكافحة النموّ بأعداد السعوديين المتوجهين إلى سورية للقتال ومن ثم العودة لتطبيق ما تعلموه ضد العائلة الحاكمة السعودية وزعزعة الحكم. وبهذا السياق، أصدر الملك عبد الله المرسوم رقم 44 والذي اعتبر فيه "الاشتراك بأعمال عدائية خارج المملكة" جريمة عقوبتها السجن لمدة تمتد من 3 إلى 20 عام، بحسب هيومان رايتس ووتش والمنشور في صحيفة ذي إندبندنت.
تنص المادة الأولى بسلسلة التنظيمات الجديدة على إعتبار "الإلحاد أو أيّ تشكيك بأساسيات الإسلام" إرهاباً.  
من خلال تلك القوانين الجديدة، سيتحول أي إنتقاد للحكم السعودي لجريمة إرهاب، كما قال جو ستورك المسؤول المساعد في هيومان رايتس ووتش في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.

8.27. الله أكبر = عبارة ناقصة

منذ سنوات قد خلت، علَّمتني سيِّدة مُحترمة اللغة الألمانيّة، ونشأت بيننا علاقة وتبادلنا الزيارات إلى أن طلبت مني تعليمها اللغة العربيّة.
 قلتُ لها معلوماتي محدودة للغاية، رغم هذا، أصرَّت على الأمر وفعلاً حددنا موعد إسبوعي لتحقيق هذا الأمر.
في أحد الدروس، تفاجأتُ بتوجيهها سؤال، هو: 
ما معنى الله أكبر؟
قلتُ لها وقتها بلغتها طبعاً وليس باللغة العربية: 
الله هو أكبر شيء .. الأكبر .. لكن من ماذا هو أكبر  .. لا أعرف صراحة! 
وضحكتُ فهي تعلم بأنني مُلحِد ولا أُقيمُ وزناً لله، سواء كان أكبر أو أصغر! 
يرتعب كثيرون، سيما في أوروبة وبلدان أخرى، من سماع هذه العبارة، لأنّ ما بعدها إما تفجير أو طعن أو عمل بربريّ إرهابي آخر من هذا الطراز. 
على مستوى علم النفس، هناك بديهية حول إستخدام الإنسان لكثير من الأفكار (والقيام بكثير من التصرُّفات) دون تحقيق أدنى تفكير واقعيّ حولها، أي يستخدمها بشكل آلي؛ لكن، على مستوى المؤمنين بالأديان، فالنسبة مُضاعفة كثيراً لدى إستعمال أفكار أو عبارات لا يُفكِّرُ المؤمنون بها على الإطلاق .. لا بحدّ أدنى ولا بغيره.
تأتي عبارة "الله أكبر" الإسلاميّة ضمن هذا الإطار. 
تُثبِتُ هذه العبارة بأنّ الله هو إله ضمن مجموعة كبيرة من الآلهة، أي تؤكد على تعدُّد الآلهة لدى العرب تاريخياً لا على التوحيد، وهو الأمر ذاته لدى شعوب كثيرة أخرى.
 فصفة "أكبر"، هنا، هي للمُقارنة بشيء آخر، الأكيد أنه ليس إنسان ولا حيوان ولا نبات، فهذه كلها مخلوقات الله بحسب القرآن، بالتالي، الله أكبر من آلهة أخرى، قد جرى ذكر بعضها بآيات قرآنية وتصبُّ بذات الساقية، سيما الإله بعل بالإضافة إلى بعض آلهة العرب القديمة. 
سؤال آخر: أكبر على أيّ نطاق؟ 
أكبر بالحجم؟
 بالكتلة؟
 بالوزن؟
 بالقيمة؟
 بالقدر؟ 
في النهاية، عبارة "الله أكبر" هي عبارة ناقصة، وإستخدامها كشعار بعمل إرهابي يطال أبرياء: 
 يحولها إلى نقيصة.

9.27. من الحانة إلى الحجاب

مقدمة 

من أكثر الأشياء لفتاً للإنتباه في الأديان، بالعموم، وفي الإسلام على وجه الخصوص:

طغيان المظاهر على الجوهر في الغالب الأعمّ من الأحوال والحالات.

ينظر الكثير من المسلمين إلى المُحجَّبة على أنها "مُحترَمَة او تستحق الإحترام" بسبب إرتدائها للحجاب فقط ودون الدخول بموضوع مسلكيتها الشخصية والإجتماعية، التي يجب أن تعكس طبيعة شخصيتها كما هي في الواقع؛ فلا يعكس الحجاب ولا الرداء ولا الحذاء، بذاته:

 شيئاً عن الشخص بعيداً عن الشكل الغير كافي لتقييم الشخص (وأصلاً، بحسب علم النفس، لا يحق لأحد تقييم أحد! فما بالك جعله إنساناً راقياً مُحترماً لمجرّد إرتداء قطعة قماش!).

يُفرَضُ الحجاب (دفعت أحزاب لبنانية الأموال لتحجيب الفتيات، وفي المقدمة، حزب المُجرم حسن نصر الله، هذه المعلومة من أوساط مُنبطحة للحزب الآن!)، في أغلب الحالات، على الفتيات فرضاً وليس لديهن أيّ خيار آخر وهو أمر مؤسف:

 لأنّه يُعاكس الطبيعة الأصلية للأنثى، التي تحب عرض جمالياتها، وهو أمر طبيعي موروث من الأسلاف الأبعد ويلعب دوراً مهماً جداً في الإنتقاء الجنسيّ. 

حين تتحجب الفتاة عن قناعة وإيمان: 

 فهي تُعاقب نفسها عملياً.

ينظر بعض المسلمين إلى الفتاة المُحجَّبة "كقديسة" وإلى الفتاة غير المُحجَّبة "كشرموطة"، علماً أنّه بالنسبة لي شخصياً، ليس دفاعاً عن الأنثى فقط، بل لديَّ قناعة راسخة بأنّه: 

لا توجد عاهرة دون حضور عاهر!
ليس هناك داعرة إن لم يظهر داعر!
لا قحباء بلا قحب!
لن تظهر شرموطة بلا تواجد شرموط! 

من النادر جداً جداً، أن ترى أنثى سعيدة بممارسة الدعارة، سيما على شكل نخاسة
 وبيع وشراء. 

لن تظهر هذه الأنثى لولا ظهور ذكر مُساعد:

 فالمعادلة ثنائيّة لا أحاديّة ولا من جانب واحد.

قضيّة الدعارة وبيوت الدعارة وحانات الدعارة:  

مثار جدل كبير وأخذ وردّ حتى في المجتمعات الأوروبيّة الراهنة.

الموضوع

 مطلع القرن الواحد والعشرين، سافر خالد، شاب بعمر 25 عام وذو تديُّن خفيف للغاية، إلى إحدى الدول الأوروبيّة الغربيّة بقصد الدراسة ظاهراً؛ وبغاية الإستقرار النهائي فعلياً.
منذ وصوله، إشتغل بشركة دباغة جلود، المهنة التي ورثها عن آبائه وأجداده.
 لم يتعلم لغة البلاد بشكل أكاديمي ولم يُكمل دراسته، بل تعلَّمَ من زملائه في الشركة، وخلال عام، تحدَّثَ بطلاقة لغة البلاد، اللغة اليومية المألوفة بأيّ مجتمع في هذا العالم، وتعددت وتنوعت علاقاته.

لم يعش خالد أيّة علاقة عاطفية في بلده الأصليّ.

وإثر وصوله إلى البلد الأوروبي والبدء بالعمل بالشركة سالفة الذكر، أخذه أحد زملاء العمل إلى حانة ليلية تُقدِّم الشراب وفيها صبايا من جنسيات مختلفة يمكن إقامة علاقة جنسية معهن مقابل دفع بعض النقود.

إندهش خالد من هذا الأمر، وأصبح من زبائن الحانة الليلية.

بإحدى الليالي، وبعد إمضائه ليلة ساخنة مع إحدى الصبايا الأوروبيّات الشرقيّات، يبدو أنه أعجبها كثيراً وهي قد أعجبته أكثر:

قرَّرا التوجُّه إلى منزله لتعميق العلاقة الشخصية!

تعرَّفا على بعض عن قُرب وسكنت هي عنده.

لكن، عندما دار حديث جدّي حول الإرتباط والزواج إثر قضائهما لفترة طويلة سوياً، قال خالد لها أنا مُسلم (عندما تعرَّفَ عليها في الحانة، يبدو أنّه قد تنكَّرَ للإسلام الذي يمنعه من عقد هكذا علاقات أصلاً!)، بالتالي:

 يجب عقد الزواج في المسجد!

والأهمّ، يجب أن تتحجبي!

أي عليها ترك دينها والدخول في الإسلام!

يبدو أنّ الصبيّة قد سئمت من "وضعها السابق في الحانة الليلية" ورغبت بالإستقرار وبدء حياة جديدة، وربما هناك أسباب أخرى؛ فوافقت على الشرطين بلا تردُّد!

لقد إنتقلت الصبيّة من الحانة إلى الحجاب وهي، دون شكّ، نقلة نوعيّة!

ربما دفعتها الظروف لتعمل في الحانة؛ ها هي الظروف تدفعها لتتحجب؛ لقد سئمت حياة الحانة وتركتها:

 فمتى تسأم حياة الحجاب وتتركه؟

10.27. ثلاثة تناقضات في قصّة قرآنية واحدة

كمال القرآن من البديهيات الإيمانيّة الإسلامية، لغة وتعاليماً وقصصاً.  
لكن عند التدقيق بسورة البقرة، سنجد ثلاث تناقضات في قصّة واحدة، إلى جانب حضور قدوة سيّئة متمثلة بإحدى شخصيات القصّة المتبناة من الكتاب المقدس، كما هو مفترض من قبل محمد وإلهه.
ملاحظة: لا تسلك تلك الشخصية في الكتاب المقدس بصورة أفضل! 
سورة البقرة
(50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ
(51)  ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 
(52) وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 
(53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 
(54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
(55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
كيف يمكن لأيّ قاريء مُتمعِّنْ، ألّا ينتبه للتناقضات الموجودة بهذه القصة؟ 
فأولاً: يخبرنا بأنّ الله غفر لقوم موسى لعبادتهم العجل. 
ثانياً: بعد العفو، ووفق تسلسل الآيات الواضح، يأمر موسى (رسول الله) قومه بقتل بعضهم البعض جرّاء ارتكابهم تلك الخطيئة، رغم العفو الإلهي!  
يعتبر موسى بأنّ قتل قومه لبعضهم، رغم غفران الله لتصرفاتهم مُسبقاً، هو إرضاء لله!  
فهل أمرهم موسى بإرادته الشخصية؛ أم بإرادة ربّانية، كي يبلغ التناقض ذروته! 
ثالثاً: تحوُّل في القصّة، يتمثل برفض الإيمان بإله موسى دون رؤيته، فيُعاقَبون بالتعرُّض للصاعقة ويموتون!  
وهنا يتجلى التناقض بأبهى صوره: فهل قتل قوم موسى بعضهم وماتوا جميعا؟  
وهل قاموا من الموت ليطلبوا رؤية الله ليؤمنوا به؟  
نحن أمام تناقضات واضحة جداً وأمام أسئلة يصعب الإجابة عليها بعيداً عن التفسيرات التبريرية المتبعة عادة في هكذا مواضيع.
وثمّة كوميديا إلهية تتمثل بمناداة موسى الله بوصفه "الغفور الرحيم"، وهو الذي اتخذ ذاك الموقف الدمويّ بحق قومه جرّاء عدم عبادته لمدة أربعين يوم فقط! 
أخيراً، لا يقبل المسلم هكذا ملاحظات عادة، حيث يستحضر التفسيرات التي غالباً ما تُختَتَمْ بعبارة "والله أعلم"، وهي الحاضرة عند كبار المفسرين للقرآن كالطبري وغيره، وربما يعبّر هذا عن التواضع والقول بأنه لا يمتلك كل المعرفة واحتمال وجود تفسيرات أخرى، وهذا بحدّ ذاته، يدفعنا لطرح رأينا، كما حدث أعلاه، كوجهة نظر نقدية.

11.27. حوار في رمضان 

الأول: هل أنت صائم؟ 
الثاني: لا. 
الأول: أأنت مُسلم؟ 
الثاني: لا. 
الاول: إن كنت يهودياً، يصوم اليهود في يوم كيبور. أأنت يهودي؟ 
الثاني: لا. 
الأول: إن كنت مسيحياً، فلدى المسيحيين الصوم الكبير. أأنت مسيحي؟ 
الثاني: لا. 
الأول: إن كنت بوذياً، فبوذا ذاته، قد صام مراراً وتكراراً. أأنت بوذيّ؟ 
الثاني: لا. 
الأوّل: لا، لا، لا، لا ... أتعتبر هذه إجابات؟ 
الثاني: نعم. 
الأول: إذاً، أنت لا تؤمن بالآلهة والأديان؟ 
الثاني: نعم. 
الأول: بل وتعتبر أن الصيام عبارة عن أسطورة أخرى لا غير؟ 
الثاني: نعم.  
الأول: هل تحترم حقّ الآخرين بالإيمان وبالصيام؟ 
الثاني: نعم. 
الأوّل: نعم، نعم، نعم، نعم .. أتعتبر هذه إجابات؟ 
الثاني: الشيطان، يدخل في التفاصيل .. بحسبكمْ .. وخير الكلام ما قلّ ودلّ .. من أمثالكمْ!

يتبع

تنويه: مصادر الموسوعة كاملة في الجزء الأوّل

للإطلاع على باقي الأجزاء

الموسوعة الإلحادية (1) إعداد: أحمد فاسم الحاج إبراهيم - مُقدِّمة

الموسوعة الإلحادية (2) متابعة المُقدِّمة

الموسوعة الإلحادية (3) تعريف الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (4) متابعة تعريف الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (5) متابعة تعريف الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (6) ما يقوم الإلحاد به + شبح الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (7) ذهنية المُلحِد + الوصايا الإلحادية العشر

الموسوعة الإلحادية (8) لماذا يتحدث المُلحِد كثيراً حول الأديان والآلهة

الموسوعة الإلحادية (9) الإلحاد وتاريخ من الكفاح الطويل

الموسوعة الإلحادية (10) قصّة جديرة بالتذكُّر

الموسوعة الإلحادية (11) المُلحدون والموت

الموسوعة الإلحادية (12) البحث عن بدائل غير مادية

الموسوعة الإلحادية (13) الموت بحسب العلم

الموسوعة الإلحادية (14) إبيقور وتولستوي والموت

الموسوعة الإلحادية (15) كيف يواجه الملحدون الموت؟

الموسوعة الإلحادية (16) بخصوص الأخلاق

الموسوعة الإلحاديّة (17): الرئيسيّات والأنسنة والأخلاق

الموسوعة الإلحادية (18) النسبوية الأخلاقية وأخلاق الإتجاه الإنسانيّ العلمانيّ

الموسوعة الإلحادية (19) الأخلاق والإنتقاء الطبيعي والبحث عن الأخلاق لدى الرُضَّع

الموسوعة الإلحادية (20) الأخلاق فلسفياً والقيم بشرياً والقاعدة الذهبيّة

الموسوعة الإلحادية (21) الوظيفة الأخلاقية للدين والمشهد الأخلاقي لسام هاريس

الموسوعة الإلحادية (22) أصلُ النظرة السلبية للإلحاد وللملحدين 

الموسوعة الإلحادية (23) هل الإلحاد عبارة عن دين آخر أو دين جديد؟ 

الموسوعة الإلحادية (24) الأدلة التي قادت الفيلسوف الفرنسيّ أندريه كونت سبونفيل إلى تبني الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (25) متابعة الأدلة التي قادت الفيلسوف الفرنسيّ أندريه كونت سبونفيل إلى تبني الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (26) يُنهي أندريه كونت - سبونفيل كلامه حول الأدلة التي دفعته لتبني الإلحاد

الموسوعة الإلحادية (27) العلاقة بين الزندقة والإلحاد

الموسوعة الإلحادية (28) حول اللا أدريين والمُلحدين

الموسوعة الإلحادية (29) العلاقة بين الإلحاد والتفكير النقديّ

الموسوعة الإلحادية (30) عبارات إلحادية وتنويرية خالدة

الموسوعة الإلحادية (31) مُقرّر دراسيّ داعم للإلحاد

الموسوعة الإلحادية (32) ما يتعلق بالآلهة

الموسوعة الإلحادية (33) ما يخصّ العالم وكائناته وما يتعلق بالأرواح وترحالها

الموسوعة الإلحادية (34) ما يتعلق بالصلوات والمعجزات والأديان

الموسوعة الإلحادية (35) الإحترام، السعادة والإيمان، حريّة الإرادة، بيانات ومقابلات، بين الإلحاد الشامل والإلحاد الجزئي، فوبيا الإلحاد ورهان باسكال والردّ عليه

No comments: