2026/04/19

Female Sexual Self Pleasure (11) الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ


15. نحن نُمارسهُ!

لا يوجد شيء أهمّ من شهادة بعض الصديقات، بحيث يمكن تكوين فكرة واقعية حول هذا الأمر. حيث تُبيِّنُ وتساعدُ خبراتهن على تحقيق فهم أفضل لخصوصياتهن. 

وعلى اعتبار أنه من الصعوبة بمكان تحصيل المعلومة المرتبطة بالتبظُّر من الإناث مباشرة، بسبب الصمت المُطبق المُحدق حوله:

 إليكم قصص خمس عشرة إمرأة، تتناول المكانة التي يحتلها التبظُّر في حيواتهن، وذلك لسدّ شيء من الفراغ الناتج عن غياب هذه المعلومات.

بعيداً عن خصوصية وظروف كل واحدة منهن، تعكس هذه الشهادات جيداً الخبرات النسوية المرتبطة بالإثارة الجنسية الذاتية في مجتمع، لم يحاول تغييب هذه الممارسة فقط، بل يحاول منع انتشارها والتقليل من أهميتها في الحياة الجنسية الأنثوية.

آمل أن يحمل ما سيرد، في هذا الصدد، الفائدة.

القصة الأولى: نينا

أعمل كمدرِّسة في المكان الذي أعيش فيه، عمري 48 عام ولديّ ولدين (ابنة بعمر 18 عام وابن بعمر 14 عام). مضى على طلاقي من زوجي عشر سنوات، ولو أنني قد أقمتُ علاقات مستقرة خلال هذا الزمن. خلال العامين الأخيرين، لم أُقِمْ أيّة علاقة مع أيّ شريك ولم أمارس الجنس أبداً. هي فترة الامتناع الأطول عن ممارسة الجنس في حياتي منذ أن بدأت أول علاقة جنسية وكنت بعمر 15 عام لحظتها.

تعلمتُ التبظُّر بعمر متقدم، حيث عشتُ علاقتين جنسيتين بعمر 17 عام.

 اكتشفته بصورة لا يمكن توقعها. 

بينما كنت أستحم في حمَّام لا  مرش فيه، خارج منزلي، ووجهت المياه نحو البظر مباشرة، أحسستُ بمشاعر قد فاجأتني. استمريت بتوجيه المياه نحو البظر، فنما الإحساس باللذة وصولاً إلى بلوغ الذروة. 

شكَّل هذا الأمر حدثاً جديداً بالنسبة لي، وتساءلتُ إن كنتُ قد وصلت إلى الذورة، سابقاً، لأن هذا لا يُشبه أيّ شيء قد عايشته سابقاً. بدا لي كإحساس قويّ للغاية، وظهرت عندي الرغبة بممارسة هذا الأمر بإستمرار.

في تلك اللحظة، لم أعرف شيئاً إسمه إثارة جنسية أنثوية ذاتيّة أو تبظُّر، وعلى اعتبار أنه لا أحد يتحدث حول هذا الأمر، لم أمتلك الفرصة للحديث مع أيّ أحد حول اكتشافي هذا.

 عرفتُ بأنه حقق لي اللذة ولم أعره أيّ إهتمام إضافي، ولو أنني حاولت كتمان الأمر عن أمي، لأنه لم يكن مُتاحاً الحديث حول هذه المواضيع في منزلنا. 

في جميع الأحوال، لم أشعر بإرتكاب ذنب ولا بأيّ شيء مشابه جرّاء قيامي به.

 اعتباراً من تلك اللحظة، أتبظّرُ بصورة دورية من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بحسب الظروف، وأحياناً أقلّ.

عرفتُ الإستمناء الذكري عن طريق صديقي، عندما كنت بعمر 14 عام. فقد شرح لي ما هو الإستمناء ومارسه أمامي كي يعلمني. كنت طالبة مجدة وساعدته على الإستمناء في عدة مناسبات، وهو ما حدث مع شركاء آخرين لاحقاً.

رأيتُ أول إستمناء ذكري بعمر باكر، أظن انني كنت بعمر 5 أو 6 سنوات. حدث مع طفل أصغر مني بقليل. ذهبتُ برفقة أمي لزيارة جارتنا، وبينما كُنَّ يتحدثن سوياً، رأيت ابن الجارة يمسّد قضيبه المنتصب بنعومة في غرفة أخرى (كان يستمني، بالأحرى). 

عرف بأنني أراقبه، فطلب مني أن ألمس قضيبه، لكن، رفضت وركضتُ خائفة إلى أمي. لم أتحدث عن هذا الأمر أبداً. استوقفني هذا الشيء كثيراً، ولو أنني لم أفهم ما الذي قام به بالضبط.

بالكاد قد تحدثتُ حول التبظُّر مع آخرين، فقد اقتصر الأمر على حديث هزلي مع إحدى الصديقات، لكن، لم يتسم الطرح بالجديّة أبداً. ومن وقتها لم أتحدث حول تبظُّري مع أحد سوى شركائي! 

فقد تسبب لي القيام بهذا الأمر أمامهم بنوع من الخجل، ولو أنه أعجبني تقديمهم للعون لي فيه، حيث أشرتُ لهم بالطرق المثلى للقيام بهذا الأمر إن لم يعرفوا كيفية تحقيقه.

 بشكل شبه دائم، أوصلوني إلى الذروة بهذه الطريقة، وبشكل دائم، قمتُ بهذا أنا لوحدي.

 في جميع الأحوال، تبظرتُ أمامهم، من حين لآخر، وقبل الجِماع لأنه يُثيرهم أيضاً. كذلك، إستمنوا أمامي أحياناً. هو عبارة عن عرض، بدا لي مثير جداً دوماً.

حافظتُ على إيقاع التبظُّر من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، حتى في أوقات حضور شريك. استخدمتُ مياه الدوش دوماً، ولو أنني بدأتُ مؤخراً بإستخدام جهاز هزّاز.

 وعندما أبدو بحالة إستثارة زائدة، لا أحتاج لإستخدام أية أداة، أستخدم يديّ مع إستعمال القليل من مادة زلقة كي لا يحدث تهيُّج جلدي. ليس لديّ ذروات متعددة، لكن، الذروة الوحيدة التي أصل إليها كافية لتركي منهكة.

عرف شركائي أنني أتبظر، لم أخفِ هذا الأمر عنهم لأنه بدا لي كممارسة طبيعية للغاية. لقد شرحتُ هذا الأمر لاينتي وأفهمتها كل شيء مرتبط بالاثارة الجنسية الأنثوية الذاتية.

أتبظر عندما تظهر لدي الإثارة. 

الآن، أستخدم أفلاماً جنسيةً لتحفيزي، ولا أحتاج لرؤيتها لفترة طويلة، لأني أُثار سريعاً.

استخدمتُ التبظُّر كمنوِّم أو مخفف لآلام الرأس، وكان دواءاً فعالاً!

 مارسته بصورة عفوية ولم أقرأ عنه في أيّ مرجع.

لقد شكّل التبظُّر جزءاً هاماً من حياتي وبصورة طبيعية دوماً. يعجبني القيام به وأرى أنه من الطبيعي أن تقم صديقاتي بممارسته.

أتذكر أن أحد شركائي، ولأجل تقديم العون لي، رغب بإدخال عبوة كوكا كولا في فرجي، أو قرن موز، أو أيّ شيء آخر! ووصفته بالمجنون، لإنّ بإمكانه استعمال يديه أو لسانه دون الحاجة لإدخال أيّ شيء.

عشتُ علاقة مثلية مع شريكة لمرة واحدة في حياتي، ودامت العلاقة لفترة قصيرة.

 أتذكر بأنني سررتُ للتماس بين بظرينا وفرجينا؛ لكن، شكَّلَ هذا حدثاً عابراً في حياتي.

 فيما لو يتكرر الظرف، ربما أكرر التجربة فأنا غيرية جنسية بإمتياز.

آمل أن تفيدكم شهادتي هذه.

القصة الثانية: نانا

عمري 21 عام وأدرس هندسة عمارة. لم أعش علاقة جنسية مع شريك، ولهذا، أفتقد للخبرة الجنسية ضمن هذا الإطار، لكن، الأمر مختلف مع التبظُّر.

 فقد بدأت بممارسته عندما بلغت الثامنة أو التاسعة من العمر، دون أن أعي ما الذي قُمتُ به بالضبط.

 حدث الأمر بالصدفة المحضة. 

كنت مستلقية وأشاهد الرائي، فتحرك شيء ما في منطقتي الحساسة، فقمتُ بفركها ولاحظت ظهور أحاسيس جديدة أسعدتني كثيراً. 

لكن، على اعتبار أنه لم يسبق لي أن عرفت شيئاً حول هذا الأمر، لم أستمر بالفرك ولم أصل إلى الذروة وقتها، رغم روعة الأحاسيس التي عشتها بتلك اللحظة، والتي جعلتني أشعر بالإرتياح.

أحجمتُ عن إخبار صديقة لي بهذا الأمر، بعد أن قررتُ إخبارها ودون أن أعرف بأن هذا يعتبر أمراً سيئاً في نظر المجتمع.

في المرة الثالثة أو الرابعة، أطلت فترة المداعبة قليلاً، ووقتها اختبرت أوّل وصول للذروة في حياتي. 

وأحسستُ بشيء مميز في قمة الروعة بتلك اللحظة! 

وكما هو مألوف، في هذه الحالة، بدأتُ بتكرار هذه العملية. مارستُ التبظُّر بشكل يوميّ، قبل النوم، وفي أي مكان أُتيح لي القيام به. لكن، أسعدني كثيراً التبظُّر على أريكة الصالون. لم يتسبب التبظُّر بظهور أيّ ألم عندي، فقد بدا لي أمراً رائعاً قد اكتشفته وكفى.

فيما بعد، وخلال مرحلة الدراسة، تلقيت دروساً حول التربية الجنسية وسأل أحدهم حول تبظُّر النسوة، ووقتها عرفت ما أقوم به.

 أصروا كثيراً على اعتباره نشاط "غير ضروري أو غير مشروع" وجب تفاديه بكل الوسائل، وهو ما تسبب بظهور الشعور بالذنب والإحساس بالقذارة عندي خلال كثير من السنوات، إلى أن بدأتُ بمشاهدة أشياء حول الموضوع في الرائي وقراءة القليل حوله، الأمر الذي أدى بالنهاية إلى تقبلي له بإعتباره أمراً طبيعياً.

 لكن، يصعب عليّ نسيان تلك السنوات المريرة، حينما كنت أشعر بأنني وحش غريب قد مارس شيئاً لا يجب القيام به.

في بعض الاحيان، اعتبرتُ بأن باقي الشابات الصغيرات قد وجب عليهن القيام به كذلك، لكن على اعتبار أننا لم نتحدث بالأمر فلم أكن متأكدة من صحة إنتشاره بينهن. 

تحدثت حول الموضوع مرة واحدة فقط، حينما قالت إبنة عمي لي بأنها قد تبظرت.

 وقتها شعرتُ بإرتياح عميق، فقد ثبت بأنني لم أكن الوحيدة. 

عرفت منذ أن بلغت ستة أو سبعة أعوام بأن اليافعين الذكور يستمنون، لأن الصبايا تحدثن كثيراً حول هذا الأمر فيما بينهن. لم يشعر الشباب بأيّ حرج في هذا الصدد، حتى لو تحدثوا أمامنا، بل قصُّوا علينا ما قاموا به بإعتباره أمراً طبيعياً للغاية.

 بدا لي كما لو أن إستمناء الذكور شيء وتبظُّر الإناث شيء آخر مختلف. 

اعتبرتُه أمراً طبيعياً و"ضرورياً" لهم، وشعرتُ بأنه ربما ليس هكذا بالنسبة للفتيات. 

إلى أن قرأتُ بعض الكتب، كما أشرتُ سابقاً، فوجدتُ بأن التبظُّر لا يُعتبر طبيعياً لدينا كإناث كما هو الحال مع الإستمناء الذكري.

الآن، أعتقد بأن الإستمناء الذكري مكافيء للتبظُّر الأنثوي. 

رغم أنه مقبول إجتماعياً أكثر من نظيره الانثوي. 

عندما يتحدث ذكر عن إستمنائه، يعتبر الجميع الأمر عادي؛ لكن، حين تتحدث أنثى عن تبظرها، يُنظَرْ إليها كمريضة أو "معوزة". 

لم أتحدث حوله مع أحد أبداً، لأنني اعتبرته دوماً كشيء سريّ. هو موضوع مثير للخوف، وأشعر بالخجل إن عرف أحد بأنني أمارسه.

لم أرَ امرأة وهي تتبظر أبداً، لكن، رأيتُ شاباً وهو يستمني، بالصدفة، عندما كنت بعمر المراهقة؛ وقد أثارني جداً ما شاهدته وتبظرتُ، بعدها، لعدة مرات متتالية.

 إعتباراً من تلك اللحظة، استخدمت تلك الصورة في الكثير من المناسبات لتساعدني بممارسة التبظُّر.

اكتشفت أمي قصتي بإحدى المرات. بدا الأمر مريعاً.

 فقد دخلت غرفتي دون سابق إنذار، وكنت عارية وساقي مفتوحتين وأتبظّرُ، لقد رأت كل شيء بوضوح بالغ، بحيث لم يتوفر لي الوقت لأغطي نفسي. بالكاد تلفظت بكلمات قليلة، لتفهمني بأنه عيب لا يجب ممارسته ثانية. توقعتُ أن تتسم ردة فعلها بقوّة أكبر، لكن، أكدت لي الفكرة التي رافقتني خلال صغري، وهي اعتبار التبظُّر عيباً أو شيئاً شريراً أو خطيئة.

في الحقيقة لم أفهم سبب عدم إكتشافهم لعملية تبظري المتكررة، خلال صغري، حيث أعجبني كثيراً القيام به خلال حضور آخرين في ذات الغرفة. 

بدا أمراً مثيراً للغاية. 

مارستهُ خفية، أو هكذا اعتقدت أنا دوماً، تحت الطاولة، أو بالإختباء خلف أريكة أو بأيّ مكان شبيه آخر، على الأريكة ذاتها متغطية ببطانية أو سواها وأشاهد الرائي. أفترض بأنهم لم يلاحظوا شيئاً أبداً؛ أو على الأقل لم يقل لي أحد شيئاً حوله.

خلال فترة المراهقة، عشتُ التبظُّر بطريقة أخرى.

 عرفتُ بأنه عبارة عن ممارسة طبيعية ولا يشكل خطيئةً أو شرّاً. لم أنظر لنفسي كفتاة شاذة حين أقوم به، بل اعتبرته طريقة آمنة لتحقيق نوع من الإسترخاء، كي أشعر بالإشباع، وفكرتُ بأنّ معرفتي لنفسي، ستساعدني في الحفاظ على علاقات جنسية مستقرة مستقبلاً.

حالياً، أتبظّرُ كل ليلة كي أنام جيداً، وأمارسه لمرتين أو ثلاث مرات إضافية أسبوعياً لدى رؤيتي لما هو مثير في الشارع وفي الرائي وفي السينما أو خلال القراءة.

 أصل إلى الذروة بشكل شبه دائم. أتخيلُ، عادة، أحد المشاهير أو أحد زملاء الجامعة.

 إن أكن لوحدي في المنزل، أعشق الإستماع إلى الموسيقى خلال التبظُّر.

أمارسه لأسباب مختلفة. بشكل أساسي، أقوم به عندما أُستثار جنسياً لأيّ سبب، على سبيل المثال، حين ألتقي بشاب ويسود اللقاء جوّاً من الإثارة. كذلك، عندما أعود من حفلة، لم أستمتع بها كثيراً، كما لو أنني أرغب بالإحتفال بشيء ممتع قد حدث.

أتبظّرُ، أحياناً، عندما تتراكم الضغوط عليَّ لأسباب معينة (فهو يساهم  باسترخائي كثيراً)، أو عندما أحاول تطبيق شاب ولا أنجح. كذلك، قبل الخروج مع شخص يعجبني، كي أحافظ على هدوئي خلال اللقاء.

أتبظّرُ  في غرفتي حالياً، وأنا مستلقية على السرير أو جالسة على الكرسي. لا أبحث عن أماكن فيها ناس يمكن أن تكتشفني. كذلك، أمارسه خلال الإستحمام، ومن خلال إستخدام اليدين دوماً. لم أستخدم الماء أبداً، ولا الأجهزة الهزازة؛ أعتقد بأنني لا أتجرأ على شرائها. على الأقلّ، لم أحاول الإقتراب من تلك المحلات التي تبيعها أبداً، فهذا يُشعرني بالخجل!

كما نوهت سابقاً، عندما بدأت بممارسته لم أعرف ماهية ما أقوم به، وعندما عرفتُ لم أتخيل أنه هو ذاته التبظُّر المُكافيء للإستمناء الذكري، وحاولتُ البحث عن معلومات عنه خلال زمن طويل.

 أي حاولتُ معرفة كيفية تنفيذه وماهية تقنياته. 

عرفتُ بأنّ الذكور كي يستمنوا، توجب عليهم فرك القضيب باليد وينتهي الأمر، وبدت لي كتقنية منطقية. 

لكن، لم أفهم ما الذي يتوجب على الأنثى القيام به كي تمارسه بصورة صحيحة؛ أتحدث عن إثارة جنسية يدوية لا عن إستخدام أجهزة معينة. 

خلال فترة زمنية غير قليلة، تولدت لديّ شكوك حول تبظُّري وظننتُ أنني أداعب منطقتي الحساسة فقط. 

وواقعياً، لا أعرف تقنية أو طريقة صحيحة للتبظُّر حتى اللحظة، ولو أن ما أقوم به ينفع.

 ما يتحدثون عنه يحمل طابعاً تجريدياً في الغالب الأعمّ من الحالات. 

فمثلاً، يقولون بأنه بإمكان الأنثى مداعبة البظر ونقطة على السطر؛ كما لو أنه زرّ سحري، فتكفي مداعبته للوصول إلى الذروة.

 لكن، لا يقولون ما الواجب فعله بأيّ مكان أعرفه. 

كل ما أعرفه حول التبظُّر الأنثوي هو نتاج ممارستي له:

 إنه إكتشاف ذاتي.

القصّة الثالثة: نونو

عمري 35 عام وأختص بعلم النفس. رغم أنني عزباء، فلديّ علاقة بشريك منذ عام تقريباً، بحيث نمارس الجنس لمرة واحدة أسبوعياً تقريباً، وإن يتوقف نجاح هذا الأمر على عوامل عدة أحياناً.

لم أمتلك أية معلومة حول الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية قبل بلوغي عمر 15 عام، ويعود هذا لتأثير التربية الدينية التي تلقيتها.

 عرفتُ أشياءاً جنسيةً أساسيّةً، ولكن، لوقتها لم أسمع شيئاً عن هذا الموضوع من أحد.

 بدأتُ بالإحساس بنوع من الإثارة الشبقية، لكن، لا أتذكر كيف ظهرت بالضبط ولا أني قد عملتُ شيئاً محدداً لإيقاظ تلك الأحاسيس.

حين بلغت 15 عام، كنتُ وحيدةً في المنزل، بيوم من الأيام، شاهدتُ فيلماً على شاشة الرائي قد أثارني كثيراً، إسم الفيلم هو "إمبراطورية الأحاسيس". 

بدأ يتحرك شيء في أسفل جسمي، في منطقتي التناسلية، بحيث ظهر نوع من الذروة الخفيفة ولا تصل لتشكِّل ذروة كاملة، وشعرتُ لأول مرة بشيء لم أشعر به سابقاً أبداً.

 شعرتُ بنوع من الضياع والبلبلة لأنني جهلتُ معنى ما حدث معي؛ لم أنتظر هكذا إستجابة من جسدي وأحتاج لفهم كل ما يحدث لي بكل وضوح.

قصصتُ على شقيقتي الأمر (هي أصغر مني بعامين، لكن، لديها خبرة اكثر مني وتسبق عمرها، سيما بعلاقتها بالشباب). حدثتها عن الإحساس الذي عشته. لم ترد بتلك اللحظة، لكن، بمرور عدة أيام، أخبرتني بانها شعرت بذات الإحساس، الذي حدثتها عنه، خلال علاقتها بشاب.

بمرور زمن قصير، وصلت إلى الذروة الكاملة، مع تقلصات مهبلية وكل ما يحدث خلالها. حدث هذا لدى استيقاظي من حلم جنسي طويل. كان الأمر بالغ الشدّة.

من وقتها، بدأت بالتبظُّر بصورة شبه منتظمة، واستخدمت في البداية الأحلام الشبقية (دون استخدام اليدين) بشكل حصريّ. 

خلال المراهقة، استعملتُ مزيجاً من المحفزات الذهنية (مشاهد من نصوص رومانسية) إضافة إلى تحفيز يدوي لبظري.

 الآن، أعتمد على أحلامي الشبقية في إثارتي والوصول إلى الذروة.

 في الواقع، لم تنل الطريقة التي تتبظر بها أغلبية الإناث إعجابي، حيث تستخدم اليد، وهو ما يبدو لي عملية آلية بصورة زائدة. 

احتجتُ دوماً إلى دعم رومنسي وتحفيز ذهني أكثر من أيّ شيء آخر.

من وقتها، بدأت أمارسهُ دون انتظام، بحيث ينخفض إيقاع الممارسة حين أعيش مع شريك، كما يحدث الآن معي.

 دوماً تبظّرتُّ وحيدةً وفي غرفتي، دون أن أشارك أحد بهذه الخبرة على الإطلاق.

 يبدو لي التبظُّر كأمر حميمي خاص جداً لا يمكنني القيام به أمام آخرين؛ هو نوع من اللقاء الحميمي مع نفسي وهو أحد مستلزمات العزلة.

 أراهُ شيئاً طبيعياً.

 لم أعتبره نوعاً من الخطيئة أو الشرور أبداً؛ اعتبرته نشاطاً حميمياً شخصياً مُسهماً بتحقيق الإسترخاء ومُشعراً بالراحة. 

في الواقع، أستطيع تخيل صديقاتي أو شخصيات مهمة وهي تُمارسهُ.

دوماً أصلُ للذروة من خلال ممارستي للتبظُّر. 

ومن خلال الحلم والخيال الرومنسي، كما أشرت سابقاً.

 لم أستخدم أيّة أجهزة في الاثارة الجنسية الذاتية.

تحدثتُ عن التبظُّر الأنثوي مع زميلة في الجامعة فقط. ولم يحدث الأمر بشكل مباشر، بل ظهر خلال حديث حول تعاطي الشباب مع القضايا الجنسية، ووقتها ظهر هذا الموضوع. 

قالت لي بأنها تتبظّر يومياً في دورة المياه في المنزل. 

لكن، لم نستخدم مصطلح تبظُّر أو أي مصطلح شبيه، بل تحدثنا عنه، وأنه يحدث مع الشباب كذلك، ويتسبب بظهور أحاسيس ووصول إلى الذروة لدينا نحن الفتيات حين ننعزل لوحدنا.

 لا يشكل التبظُّر الأنثوي موضوعاً مطروقاً بين النسوة؛ أو على الأقل هذا ما يحدث في بيئتي الإجتماعية ومحيطي. 

في الواقع، عندما اشتريتُ كتاباً حول هذا الموضوع وأخذته إلى اجتماع لصديقات كي نعلق عليه، سبَّبَ إزعاجاً حقيقياً ولم ترغب أيّة واحدة منهن بالتعليق عليه ولا حول الموضوع برمته، كما لو أنّه صندوق أفاعي سامة لا أحد يرغب بفتحه. 

يبدو وكأنه هناك إتفاق ضمني بينهن لأجل إخماد هذا الموضوع كلياً.

كذلك، لم أتبادل النكات حول الإثارة الجنسية الذاتية. 

بل يزعجني جداً التهكُّم على هذا الموضوع. 

بدا لي هذا الأمر خسيساً ويحمل نوايا بائسة تجاه المستمني أو المُتبظِّرة ولا يملك أيّة خفة دم أو ظرافة.

لم أشاهد أنثى وهي تتبظر أبداً، ما عدا ما سأشير له فيما يلي، ولم أقم بالتبظُّر أمام أحد أبداً أيضاً.

 فللآن، أشعر بنوع من الخجل إن يراني أحد وأنا بوضع حميمي كهذا. 

مع ذلك، تركتُ بعضهم يساعدوني على القيام به، بل علمتهم القيام به عند الضرورة.

 وأنا بدوري، قد تعلمت من بعض شركائي الذكور كيفية مساعدتهم على الإستمناء.

 فحين ساعدوني على التبظُّر، وصلتُ إلى الذروة بشكل شبه دائم، فهم يحققون التحفيز الجسدي، وأنا أتخيل بعض الأشياء.

عرفتُ بالاستمناء الذكري خلال الفترة التي اكتشفتُ فيها التبظُّر الأنثوي (تبظُّري الشخصي)، وحدث هذا بالصدفة.

 لم أسمع أيّ حديث حول الأمر سابقاً.

 فلقد رأيت شابا يكبرني بثلاث أعوام وهو يستمني. حدث هذا في النادي الرياضي التابع للجامعة، فقد دخلتُ إلى غرفة تغيير الملابس ورأيته يستمني.

 فاجأني الأمر لأنني لم أفهم ما الذي قام به، ولو أنني تخيلت الأمر بوقت لاحق. 

لم أشعر بالارتياح لرؤيته؛ بل شعرتُ بالخجل. 

ويعود هذا الشعور لأنني أحسستُ باقتحام حميمية الشاب، فلم أخبره مسبقاً بقدومي، وأعجبني كثيراً لو أنه بإمكاني مشاركته تلك اللحظات الحميمية لحظتها.

أرى بأنّه للاستمناء الذكري والتبظُّر الأنثوي:

 مدلولين مختلفين.

 أعرف بأنني غير منصفة، حين أقول هذا، لكن، أعتبر الإستمناء الذكري متضمناً لعنصر آلي خاص لا يعجبني، لأنه يبدو لي فظّ. 

وهو ما أراه في تبظُّر صبايا بإستعمال الأيدي فقط.

 لا أعرف سبب هذا الشعور الداخلي العميق ولا أتمكن من التغلب عليه.

الآن، أتبظّرُ بصورة أقلّ نظراً لإرتباطي بعلاقة جنسية مع شريك.

 أُمارسهُ وحيدة، كما العادة، في غرفتي.

 أقوم به عندما يغيب شريكي لفترة من الزمن أو عندما تظهر لدي إثارة ببساطة.

 لم أفكر بالتبظُّر أبداً بعد ممارسة جنسية غير منتجة للذروة، لأنني أخجل من أن يلاحظ شريكي هذا الأمر.

 يمنعني وجوده بقربي من التركيز المناسب في خيالاتي ولا يحدث تحفيز أو إثارة مناسبة.

القصة الرابعة: ساره

شعرت بالذهول بعدما قرأتُ كتاباً متخصصاً بالإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية في مكان عملي. 

هو موضوع، قد خضع للشجب والتحريم دوماً؛ وفضلنا عدم التطرُّق إليه؛ رغم أنّني أعتبر هذا الكتاب بادرة شجاعة. لكن، يتوجب عليّ القول بأنني شعرتُ بانزعاج شديد كامرأة.

 فحين يتحدث رجل هو مؤلف الكتاب، دون أيّ تصنُّع، حول هذا الموضوع علناً، جعلني أشعر وكأنني عارية أمام الملأ، كما لو أنك تكتشف العالم برمته؛ وهو شيء شخصي قد حاولتُ إخفاءه بشكل دائم. 

حتى الآن ورغم أنني بعمر 54 عام، فلا أتحدث عنه مع أحد.

أعمل في مشفى، متزوجة ولديّ ولدين يعيشان بشكل مستقل حالياً.

 بدأتُ بالتبظُّر باكراً بعمر خمسة أو ستة سنوات، بالتالي، يمكنني الجزم بإمتلاكي لخبرة مميزة به.

 اكتشفتُهُ بالصدفة في إحدى الليالي قبل النوم. 

فقد انبطحتُ وبدأت بمداعبة منطقة البظر، التي اكتشفتها قبل عدة أيام من تلك اللحظة خلال إستحمامي.

 تدرجت أحاسيسي بالتصاعد بزيادة المداعبة، ثم شعرتُ بنوع من الوخزة الممتعة جداً، وكانت أول ذروة لي بعمري.

 لقد شعرتُ بنوع من الحماس! 

بدا المهبل وكأنه يمتلك حياة خاصة من خلال حدوث تلك التقلصات العذبة.

في ذاك الوقت، كنت أجهل كل شيء حول الجنس والتبظُّر.

 رغم أنني شاهدتُ زميلة في المدرسة وهي تفرك بظرها بالممحاة في دورة المياه.

 الآن، أعرف أنها كانت تتبظّر؛ لكن، وقتها، لم أربط ما فعلته بما قمتُ به أنا.

 منذ تلك اللحظة، بدأتُ بالتبظُّر قبل النوم يومياً وأنا مستلقية في السرير.

 كنتُ أنبطح وأضع البظر بين السبابة والأصبع الوسطى وأفرك بسرعة بحركة تشبه حركة المقص حول البظر.

خلال سنوات طوال، ظننتُ بأنني الشخص الوحيد في العالم الذي توصل إلى طريقة الإمتاع هذه. 

لم أسمع أحداً يتحدث عنه أبداً في محيطي.

 ولم أكتشف الإستمناء الذكري حتى بلغت الثامنة عشر تقريباً. 

لم أشاهد أيّ شاب وهو يستمني؛ ولم تحدثني زميلات الدراسة حوله، بل سمعت معلومات حوله من زملاء المدرسة، الذين تحدثوا حوله أمام الجميع بشكل جدي أو هزلي. 

أقلقني اإكتشافي للإستمناء الذكري، لأنني بدأتُ بالإعتقاد بأن الإثارة الجنسية الذاتية هي شيء يخص الذكور وأنا كنت الأنثى الوحيدة في العالم التي مارسته. 

عذبتني هذه الفكرة خلال زمن غير قليل، ولم أعد أتبظر يومياً، ليس لهذا السبب فقط، بل لعدة أسباب يأتي في سياقها هذا الأمر.

بوقت لاحق، ظهر موضوع الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية خلال بعض المحادثات مع صديقاتي. لكنهن أجمعن على عدم قيامهن بممارسة التبظُّر، وما أكدته أنا، في هذا الصدد، لم يكن عادياً. 

ففي عمر 15 عام، وخلال وجودي في نزهة قصيرة، اكتشفتُ أنني لستُ المتبظرة الوحيدة في هذا العالم.

 نمتُ بغرفة واحدة مع زميلة. كان تختها بين تختي والنافذة، بحيث دخل ضوء الشارع إلى غرفتنا. بدا كل شيء معتماً، لكن، تمكنتُ من رؤية ظلال زميلتي. وكما ظننتُ، فقد اعتقدت هي بأنني نمتُ، فبدأت بالتبظُّر، رأيت ظلال يدها وهي تداعب البظر تحت الشرشف، وسمعتُ تنهداتها الخفيفة.

 أفادني جداً هذا الأمر، بحيث اقتنعتُ بأنني لستُ الأنثى الوحيدة التي تتبظّر إذاً.

 استنتجتُ أن الزميلات، بمن فيهن هذه الزميلة وأنا شخصياً، قد كذبنا، عندما انكرنا قيامنا به وأن غالبيتنا تُمارسهُ إذاً.

 أدى هذا الإكتشاف إلى تخفيف قلقي، فهمتُ بأن التبظُّر هو ممارسة منتشرة جداً وطبيعية بين الإناث، رغم الإنكار المستمر.

رغم كل هذا، لم أتحدث حوله مع أحد، ولم أخبر أحد بانني أقوم به.

 ولم أتحدث بصورة هزلية حوله أيضاً. 

رجعتُ للتبظُّر اليوميّ، بل لمرتين أو ثلاث يومياً أحياناً. 

كما نوهتُ سابقاً عبر الإنبطاح وفرك البظر سريعاً. 

لكن، عندما بلغت عمر المراهقة، ازدادت رغباتي الجنسية، وتعلمت على ممارسته وأنا مستلقية مع فتح الساقين. 

وكي أشبع تلك الرغبات، أدخلتُ بضعة أصابع في المهبل، فيما تداعب اليد الاخرى بظري، ما جعلني أصل إلى ذروات رائعة.

كنت غبية في القضايا الجنسية، فحتى انتهاء آخر درس في المدرسة الثانوية، لم أكن أعلم بأن لدى الذكور شعر في منطقة العانة!

 اكتشفت هذا الأمر في عمل مسرحي، قد ظهر شخص عاري فيه.

 كذلك، أراحني هذا الاكتشاف، لأنني طالما تساءلت عن سبب تزويد الطبيعة لنا بكل هذا الشعر في تلك المنطقة من الجسم. 

كذلك، لم يعجبني الحديث مع الآخرين حول الجنس، بل ولا حتى المزاح حوله. 

في الواقع، إعتبروني بلهاء بسبب هذا.

مررتُ بعدة علاقات جنسية، ولو أنني بدأتها بعمر 22 أو 23 عام. لكن، لم أملك الحميمية الكافية كي أحدثهم عن تجربتي مع التبظُّر، كما انني لم أطلب منهم مساعدتي على تنفيذه.

 أصابني هذا الأمر بنوبة من الخجل، لأنني تبظرتُ كثيراً فعلاً. 

واستمريتُ بممارسته بكثرة، حتى عندما عشتُ علاقة جنسية. 

عندما ذهبتُ إلى حفل الزفاف مع زوجي، شعرتُ بنوع من تأنيب الضمير واعترفتُ له بالأمر، كي لا يكون بيننا أسرار. فاجأني اعتباره الأمر طبيعياً،  كذلك، اعتبر أن الحديث حول الجنس أمراً طبيعياً للغاية.

واظبتُ على التبظُّر بذات الوتيرة تقريباً رغم زواجي، وكانت تخفّ الوتيرة خلال تربية الأطفال، لأنهم بحاجة لتكريس كثير من الطاقة، وكذلك، في آخر فترة من حياتي.

 لكن، لم يقل عدد مرات تبظُّري عن أربع أو خمس مرات أسبوعياً.

 أصل من خلاله إلى الذورة بصور متنوعة؛ وبفضل محادثاتي مع زوجي، أعتبره متعة شخصية لا يجب عليّ التخلي عنها، سواء بسبب حضور علاقة جنسية أو بسبب الزواج حتى.

والمعطيات المتعلقة بالتبظُّر خلال الحمل صحيحة. لا أتذكر فترة مارستُه فيها أكثر، ووصلت إلى ذروات أشدّ، من فترة الحمل، لقد بدا أمراً رائعاً!

عرف زوجي بأنني أتبظر، وكانت علاقتنا مرنة للغاية خلال أعوام طويلة. في بعض الأحيان كنت أحدثه عن إثارتي لسبب ما وتبظري كنتيجة.

 لم أخبره بعدد المرات، فأرى هذا الأمر لا قيمة له. 

عملياً، لم أخبره بأنني كي أنام ليلاً، تبظرتُ خلال سنوات وأنا متزوجة.

 استخدمتُ دوماً الطريقة السريعة التي اتبعتها في صغري والتي ذكرتها سابقاً. تتميز هذه الطريقة بالسهولة وقلة الحركة، وهكذا لا أوقظه من النوم.

رغم العلاقة الصريحة مع زوجي، أعترف بأنني لم أتمكن من التبظُّر أمامه، رغم أنني حاولتُ القيام بذلك.

 تمكن زوجي لمرتين فقط من مساعدتي على التبظُّر والوصول إلى الذروة، حدث هذا في حالتين من الإثارة الهائلة، ولهذا، قبلتُ أي شيء لأصل إلى الذروة. 

يحدث ذات الأمر معي خلال الجنس الفموي. لا أتحمله ولا أرغب بممارسته رغم امتلاكي لبعض الخبرة حوله. في الواقع، ابتلعتُ مني زوجي بإحدى المرات، دون أن يتسبب لي هذا بأيّ مشكلة، لكن، لا يعجبني.

استمنى زوجي أمامي عدة مرات، كمحاولة لإثارتي أو لإكمال ذروة لم يتمكن من بلوغها. أعجبتني مشاهدته سابقاً، بل أثارني كثيراً، لكن، لا أحبها الآن. 

لا أعرف ما الذي يحدث حالياً، فلا يثيرني أي شيء يقوم به.

 لا أستطيع مساعدته على الإستمناء حتى. 

علماً أنني قمت بهذا سابقاً، لكن، الآن، يسبب لي نوعاً من القرف.

ساهم تبظري خلال علاقاتي الجنسية في التحكُّم بالوصول للذروة، بحيث أصل مع شريكي للذروة سوياً تقريباً وهو أمر محبب للشريكين.

يمكنني القول بأنّ التبظُّر، قد شكّل جانباً هاماً من حياتي الجنسية. 

مارستُهُ في السرير دوماً، وحيدة أو وزوجي نائم. 

منذ فترة غير طويلة، بدأتُ بممارسته في الحمّام.

 ربما قمتُ بهذا خشية أن أوقظه ويراني وأنا في هذا الوضع. 

حيث نعيش علاقات باردة جنسياً وأكذب عليه وأقول له ليس لدي حاجات جنسية، بل لا أتبظر حتى! 

لا أعرف لماذا اتصرف هكذا. 

ربما اختبرتُ تغيراً ما في طريقتي برؤية هذه الأشياء.

 لاحظتُ أنني أتحول لأصبح أكثر تحفُّظاً على هذا المستوى. 

لا أحب الحديث حول الجنس. 

كنت أرى إستمناء زوجي ممارسة طبيعية جداً، لكن، أراها ضرورة مقززة قليلاً الآن. 

أتابع ممارستي للتبظُّر من حين لآخر.

 لوحدي.

 كما أنني تبظرتُ دوماً بعد الجماع (الذي لم يحدث منذ عام تقريباً). 

لم أعد أتحدث مع زوجي عن هذه الأمور. 

ويزعجني الحديث عن التبظُّر.

 لهذا، شعرتُ بالذهول وكأنني أصبحتُ "مكشوفة" ومُهانة بعدما قرأتُ ذاك الكتاب.

في جميع الأحوال، ربما يعود هذا لأنني أتناول دواءاً لعلاج مرض ما، في السنوات الأخيرة، ولاحظت ضعف شهوتي الجنسية. 

لهذا، قلّ تبظُّري وقلت ممارستي للجنس بشكل تدريجي. 

كذلك، بصراحة لا يجذبني زوجي الآن كما جذبني سابقاً.

القصة الخامسة: رنده

عمري 36 عام ورغم أنني لستُ صحفية، فأنا أعمل في وسيلة إعلامية شهيرة جداً.

 لستُ متزوجة، لكن، أعيش مع صديق منذ ثلاث سنوات.

نشأتُ في بيئة منفتحة على المواضيع الجنسية.

فقد أخبرني والديّ بكل شيء في وقته، ما عدا الإثارة الجنسية الذاتية، الذي شكّل موضوعاً لم يرق لوالدي كثيراً.

 وقد استعلمتُ عنه من صديقاتي، بوقت لاحق، وهُنّ اللواتي عرفن الموضوع أكثر مني.

بدأتُ بممارسة التبظُّر بعمر 15 عام، ووصلتُ للذروة منذ أول لحظة.

 اكتشفتُ الأمر بالصدفة ومن خلال المداعبة المتكررة وصلت للذروة الرائعة! 

استخدمتُ الأصبع الأوسط دوماً، ولو أنني جربتُ جهازاً هزّازاً ذات مرّة، في الواقع، أحب إستخدام أصبعي أكثر ودون الحاجة لشيء خارجي.

لم يكتشفوا أمري ولا مرّة، كما أنني لم أمارسه أمام أحد، ما عدا خطيبي الحالي، فقد تبظرتُ مرتين أمامه كي أثيره.

 كذلك، لم أشاهد شاباً وهو يستمني أبداً. 

لكن، ساعدت الشباب الذين خرجتُ معهم على الإستمناء، وهم بدورهم ساعدوني على التبظر أيضاً. لكن، لم أشاهدهم وهم يستمنون ولم أطلب منهم القيام بهذا الأمر. 

أتألم عندما يحاول خطيبي الحالي مساعدتي على التبظر، لأنه لا يعرف موقع البظر، فيحاول أن يتعلم.

لا أملك توقيتاً معيناً لممارسته.

 أمارسه عند غياب الشريك بالعموم، أو في الفترات التي لم يكن لدي شريك فيها.

 دوماً، أصل للذروة لأكثر من مرة في علاقاتي الجنسية. 

الآن، أتبظر خلال أسفاري، على وجه الخصوص، حيث أبتعد لعدة أسابيع عن شريكي.

 أحياناً، أمارسهُ في المنزل وبحضور شريكي، كنتيجة للإحتياج أو كنزوة أو كتذمر من برودة الشريك جنسياً في بعض اللحظات.

 أتبظر صباحاً في بعض الأحيان، كي أتفادى الإثارة و"الحاجة إليه" لتهدئتي. 

هكذا، لا أشتاق إليه جنسياً كثيراً، سيما حين لا يبدي رغبة جنسية.

أشعر بشيء من الكآبة لأنني أنا من يتوجب عليه أن يبادر بشكل دائم تقريباً، وهو امر يتعبني ويجرحني. 

خلال علاقاتي السابقة مع شركائي الذكور، كانوا هم من يبحث عني وكنت أضع لهم حدوداً. كنت دوماً منفتحة عل القضايا الجنسية وقد استمتعتُ كثيراً.

أحياناً، أسأله إن كان قد استمنى في حياته، وفي حال تأكيده للأمر، أنزعج كثيراً. أعرف بأن الذكور يستمنون، لكن، مع شريكي أشعر بأن رغبته بممارسة الجنس معي تصبح أقلّ.

 أقول له بأن يحتفظ بطاقته الجنسية لي. كذلك، أنزعج لعدم صراحته بذكر عدد مرات الإستمناء خوفاً من ردة فعلي. هو يعرف بأنني أتبظر، لكن، لم يتحفظ أبداً على الأمر.

أشعر بالارتياح عندما أمارسهُ. 

لكن، بعدما أنتهي، أشعر بنوع من العزلة.

 في الواقع، غالباً ما أتذكر مشاهد جنسية مع شريكي لدى تبظري، وأتخيل بأنه يلج قضيبه في فرجي. 

في بعض الأحيان، أتخيل شخصاً جميلاً ما، وفي أحيان أخرى، أركّز بإمتاع نفسي ببساطة.

أعتبر نفسي أنثى مثيرة جنسياً. 

مع ذلك، أرى بأنه بإمكان الذكور الإستمتاع جنسياً بحرية أكبر.

 وقمتُ بهذا دوماً، لكني أتحمل العواقب أو تعليقات الناس التقليدية.

القصة السادسة: كارول

عمري 33 عام، اعمل كممرضة، عزباء ولدي شريك منذ ثلاث سنوات، نقوم بكثير من النشاطات المشتركة ولدينا علاقة جنسية، لكن، يعيش كل واحد منا في بيته.

بعمر 11 عام، اكتشفتُ التبظُّر بالصدفة. 

كنت لوحدي في المنزل ورأيت فيلماً، قد ظهر فيه مشهد لشاب وهو يستمني. لم يكن فيلماً جنسياً، بل واحداً من تلك الأفلام العادية، التي يظهر فيها بعض المشاهد دون إظهار الملامح الحقيقية للممثل؛ لكن، واضح ما يقوم به.

 أحسستُ بنوع من التهيُّج ولاحظتُ أن لون وجهي قد مال إلى الحُمرة.

 لم أعر الانتباه لباقي الفيلم، لأنني كنت قد وصلت إلى درجة إثارة كبيرة. 

انتبهتُ إلى أن سروالي الداخلي قد صار رطباً جداً وشعرتُ بنوع من الدغدغة على بظري، ففركته لأجل تهدئة "إحتياج ما" قد حضر لدى الشاب في الفيلم، وهكذا، وصلت لأوّل ذروة بحياتي. 

رغم الإسترخاء والسرور، الذي ظهر عندي بعدها، قد بدا أمراً صادماً جداً لأنني كنت متأكدة بأنني قد ارتكبتُ خطيئة ما وعملتُ شيئاً قذراً أو ما يُشبههُ. 

حتى أنني حاولتُ الإمتناع عن ممارسته في أكثر من مناسبة، أطلقتُ الوعود لتنفيذ هذا الأمر، لكن، لم أحقق شيئاً منها، بل مارستُ التبظُّر بصورة يومية تقريباً؛ وترافقت ممارستي مع إحساس كبير بالذنب.

خوّفني هذا الموضوع بشكل دائم، وما زال يخوفني حتى الآن.

 لا يُطرح هذا الموضوع في المنزل أبداً؛ وعندما تحدثت مع صديقاتي حوله، اعتبرنه شيئاً عادياً، عندما يرتبط بالذكور فقط. 

تهكمنا كثيراً على الذكور المستمنين، لأننا اعتبرناهم بضعة "شاذين"؛ وهو أمر لا نقبله على أنفسنا. 

في الواقع، إن تجرأت صديقة على إعتبار الاثارة الجنسية الأنثوية الذاتية شيئاً طبيعياً، نظرت الباقيات إليها شزراً واعتبروها أنثى شاذة. 

لهذا، بالضبط، لم أتشجع على فتح حوار حوله، واعتبرته، وما أزال أعتبره:

 سرّاً شخصيّاً عميقاً.

حتى عمر 17 عام، شكَّلَ التبظُّر أبشع كابوس في حياتي.

 اعتقدتُ بأنني شاذة وخفتُ من أنني كنتُ الوحيدة التي تمارسه في العالم.

 تبظرتُ كثيراً في تلك الحقبة، فقد كانت هرموناتي في حالة إهتياج شديد. 

مارستُهُ لأربع أو خمس مرات يومياً. لدرجة أنني اعتبرت الأمر مضيعة للوقت ولا علاج له.

 لكن، توضح لي بأن هذا الشعور لم يؤثر على حياتي الشخصية، ولم أتراجع عن هذا الأمر. 

عشتُ فترة مراهقة، من جانب آخر، رائعة جداً، ولو أنني التقيتُ بأحد ما قد حدثني عن الموضوع، لكنتُ قلت بأنه شيء طبيعي، ولو أنني قرأتُ بعض الكتب المتوفرة اليوم حول الموضوع، لكنت قد وفرت سنوات من الحزن وإعتبار نفسي شاذة أو سيئة.

كذلك، من سوء حظي أن زميلتي قد ضبطتني وأنا أتبظَّر، عندما كنا في السينما. كان أمراً لا يُقاوَمْ، فقد رأيتً مشهداً يشبه المشهد الذي نوهت إليه أعلاه، وشعرتُ بكثير من الإثارة.

 لم تقل لي شيئاً، بل رفعت يدي عن منطقتي الحميمة ورمقتني بنظرتها، ولاحظتُ نوع من الإدانة لسلوكي، وهو ما أزعجني جداً.

 كذلك، ربما شاهدوني وأنا أمارسُهُ في المدرسة ذات مرّة. لكن، لستُ متأكدة من حدوث هذا الأمر. 

كلما طاب لي التبظُّر في بعض اللحظات الخاصة خلال الدروس، أضع كتاباً بين ساقي وأضغط بشكل مستقيم على منطقتي الحميمة حتى أصل إلى الذروة وأهدأ.

كما نوهتُ اعلاه، شعرتُ دوماً بنوع من تأنيب الضمير وارتكاب الخطيئة، واعتبرتُ أن الشخص الطبيعي لا يلجأ للإثارة الجنسية الذاتية (في حالة الصبايا على الأقلّ)، ولهذا، اعتبرت نفسي فتاة منحطة.

عندما وجدتُ، أخيراً، المعلومات الضرورية حوله، لم أعد أشعر بالذنب ولا بالشذوذ.

الآن، أراهُ كأمر طبيعي وضروري لأجل التوازن، لكن، للآن، لا أستطيع التحدُّث حوله مع أحد.

 ولا مع شريكي الذي سألني عدة مرات إن أمارسه، فلا أستطيع تقديم إجابة صريحة له. 

ولو أنني بعد كتابة هذه الشهادة، سأبدأ بتبادل أطراف الحديث حوله معه.

حالياً، أتبظر بمعدل ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً. 

قرأتُ بأنه من الطبيعي، أيضاً، التبظّر خلال وجود علاقات جنسية، لكن، أصابني نوع من القلق، لانهم قالوا دوماً بأنّ إعتماد علاقات جنسية يُغني عنهُ.

 كذلك، فكرتُ بأنه إن لم أصل إلى الذروة خلال الجِماع، فهذا يعود إلى ممارستي للتبظُّر بكثرة خلال حياتي. 

لكن، أعرف الآن أن هذا ليس صحيحاً.

أفترض أن صديقاتي تمارسنهُ، رغم أنني لم أملك معلومة حول هذا أبداً. 

يتبقى لدي بعض الشكوك، لأن غالبيتهن تنفيه أو لا تتحدث حوله.

 لم أقم بالتبظُّر أمام أيّ أحد، يصيبني الخجل من مجرد التفكير بهذا الأمر. 

كذلك، لم أشاهد فتاة أخرى تتبظّر أمامي، إلا في مشاهد أفلام قد ذكرتها.

 بالعموم، أشعر بعدم الراحة عندما تمارسُهُ أنثى؛ أشعر بالعري: 

كما لو أنني أنا من يقوم به أمام العامة. 

لحسن الحظ، أن غالبية المشاهد تعود لمستمنين ذكور، ويعجبني هذا الأمر، يثيرني ويغذي خيالي عندما أتبظَّر.

تتمثل رغبتي الوحيدة بألا تتألم أيّة صبيّة كما حدث معي، وألا تخجل منه.

 هي المرة الأولى، التي أتجرأ فيها على الحديث بإستفاضة حول الموضوع وآمل أن تفيد خبرتي الأُخريات.

القصة السابعة: ديانا

عمري 27 عام وأعمل حلّاقة. ليس لديَّ علاقة مستقرة مع شريك، لكن، أخرج من فترة لأخرى مع صديق "قوي" ومع "الحق بحضور الإحتكاك الخفيف!".

 اكتشفتُ التبظُّر بالصدفة وكنت بعمر تسع سنوات. 

كنتُ أرى فيلماً عاطفياً برفقة أختي، التي تكبرني بعامين، وفجأة رأيتُ شقيقتي تنظر إليّ بحذر خوفاً من ضبطها، حيث أدخلت يدها تحت السروال، وبدأت بتحريكها للأسفل والأعلى ببطء. 

بقيت على هذا المنوال لعدة دقائق، ثم لاحظتُ أنها أسرعت الحركة وجمدت مكانها وأصبح لون وجهها أحمر، ثم أوقفت حركة اليد وظهر عليها الإسترخاء.

 أدهشني ما حدث؛ لأنني لم أفهم شيئاً مما رأيت.

 سألتها حول ما فعلته وقالت لي، دون إعطاء الأمر أهمية، أنها فركت المنطقة الحميمة كي تنبسط. 

وعندما سألتها ما هو الإنبساط، قالت لي بأنه إحساس قويّ جداً تشعر به عندما تفرك تلك المنطقة، وتركنا الموضوع عند هذا الحدّ.

في تلك الليلة، وخلال تواجدي في السرير، تذكرتُ ما رأيتُ وقلدته.

 في البداية، لم أعرف أين أفرك بالتحديد، لكن، أرشدتني الأحاسيس التي بدأت تظهر عندي، ولم أتأخر في التركيز على البظر. بدأتُ أشعر بأحاسيس قوية للغاية في منطقتي الحميمة وصولاً إلى الإنبساط. هو تقلُّص قد جعل المهبل ينكمش بقوة. 

هكذا، إكتشفتُ ما هي الذروة. 

كان أروع ما أحسستُ به في العالم حتى تلك اللحظة. 

منذ تلك اللحظة، صار التبظُّر هوايتي المفضلة (رغم أنني لم أكن أعلم اسمه)، أمارسهُ يومياً: 

عند الاستيقاظ، لحظة الرغبة بالنوم أو عندما أشاهد الرائي وحيدة، حالي حال شقيقتي.

في وقت لاحق، لم امارسهُ بكثرة، لكن، حالياً، عندما أمارسهُ أفكر بأشياء مثيرة، بشاب جميل يعجبني أو بنفسي وأنا عارية وأقوم بعمل أيّ شيء.

 أبتلُّ بسرعة وبغزارة.

حدَّثتُ شقيقتي بالأمر، ومن وقتها نملك أسراراً مشتركة ونخبر بعضنا بكل إكتشاف جنسي يظهر لدينا. 

في بعض المناسبات، مارسناه سوياً، كل واحدة لوحدها، وكان الأمر مثيراً للغاية. 

نمارسهُ، أحياناً، بعد أن كنا قد تحدثنا عن الخبرة التي امتلكناها مع أحد الشباب. 

شكَّلَ هذا الأمر نشاطاً قد قوّى علاقتنا، لأننا شعرنا بنوع من التواطؤ الكبير.

تبظرتُ في غرفتي دوماً، لأني لاحظتُ ظهور النرفزة لدى والديّ إن تأخرتُ في الحمّام، وذلك لأنهم شكّوا بأنني أمارسهُ (وكان شكَّهم صحيحاً!). 

حالياً، أمارسهُ لحظة الذهاب إلى السرير، ليساعدني على النوم، وكذلك، أمارسهُ عندما أستيقظ، أراها طريقة رائعة لبدء وختام اليوم. 

لا أمارسهُ وانا عارية كلياً، إلا في الحمّام أو عندما أكون لوحدي. 

في السرير، تعودتُ على وضع يدي تحت السروال، كما فعلتُ أول مرّة.

 أستخدم أصابعي دوماً، ولو أنني أقوم به وأنا منبطحة، أحياناً، فأستخدم المخدة بوضعها بين ساقيّ وأشدها بقوة، أتخيل أحداً يعجبني وأفرك بظري حتى الوصول للذروة. 

لم أقم بإدخال أيّ شيء في المهبل أبداً. 

كذلك، لم أستخدم اجهزة هزّازة. أستخدم يدي والمخدة فقط لا غير.

تحدثتُ مع زميلاتي، بصورة طبيعية جداً، حوله، سيما حين كنا بعمر صغير.

 أتحدثُّ حوله، حالياً، مع صديقة حميمة أعرفها منذ الصغر فقط. لم نشعر بالغرابة عند الحديث حول هذا الموضوع، لأنه ارتبط بالحديث عن متعة ناتجة عن مداعبة المنطقة الحميمة، قد أعجبتنا.

 مارستُهُ، في بعض المناسبات، مع بعض صديقاتي سوياً، عندما كنا بعمر 12 أو  13 عام. كنا نبدأ بلعبة خلع الألبسة، فننتهي عراة، فنتبظّر جميعاً أمام بعضنا البعض.

 مارسنا التبظُّر مراراً وتكراراً.

بعمر عشر سنوات، عرفتُ بأن الصبيان يقومون بذات الأمر. 

في البداية، لم أكن أعرف إسم ما أقوم به من ممارسة جنسية سرية، ثم فهمت أنه إثارة جنسية ذاتية أنثوية أي تبظُّر.

 تفهمتُ أن يقوم الذكور بالإستمناء، وقد كنا نتحدث أنا وصديقاتي من حين لآخر عن إستمناء الذكور. ضحكنا كثيراً على استمنائهم من خلال ذكر النكات أكثر مما ضحكناه على تبظُّر الإناث.

للآن، أمارسُهُ مرتين أو ثلاث مرات في بعض الأيام. 

ربما تمر أسابيع دون ممارسته، وربما تمرّ أسابيع أخرى أمارسُهُ عدة مرات يوميا خلالها. 

أقوم به عندما يثيرني أيّ شيء أو عندما أحتاج للاسترخاء ببساطة.

 تتحول أيام ما قبل الدورة الشهرية لنوع من الإحتفال، حيث أشعر بالإثارة وأمارسُهُ كثيراً. 

كما أنني تبظرتُ كلما شعرتُ بالملل؛ اعتبرتُهُ طريقة لصنع لحظات فرح.

 كذلك، مارستُهُ لمكافحة وجع الرأس أحياناً. 

أعتقد أنني قرأتُ عنه في مجلة ما، وعلى الأقل، قد اشتغل معي جيداً على هذا المستوى.

 أعرف صديقات تمارسنهُ قبل الذهاب إلى موعد جنسي مع شركائهم، من باب الإحتياط بمواجهة عمل غير مثمر من قبل الشريك.

 لا تبدو لي فكرة سيئة، لأنها طريقة توضح عدم معرفة الكثير من الذكور لكيفية إشباع الإحتياجات الجنسية الأنثوية. 

كذلك، لديّ زميلة مدرسة، أخبرتني بأنها مارسته قبل الامتحانات، فاسترخت وتمكنت من الدراسة والتركيز وتحقيق الأداء الحسن في الإمتحان.

كذلك، مع شركائي الذكور، عندما كان لديّ علاقات جنسية معهم، مارسنا الإثارة الجنسية الذاتية وساعد واحدنا الآخر بتحقيقها (كم هو شيء رائع!)، ولأكثر من مرة. 

هي خبرة مثيرة للغاية.

 أدهشتني رؤيتهم وهم يفركون القضيب؛ وأثارتني بشكل مضطرد سيما بعدما يخرج المني منه. 

تثيرني الكتابة عن هذا الأمر جداً! 

كذلك، أعجبهم ما أقوم به. 

كذلك، يعجبني أن أقوم بمساعدتهم على الإستمناء.

 أداعبهم حتى ينتصب القضيب وأفركه بشكل متكرر حتى الوصول إلى الذروة والقذف؛ ثم يكتسب القضيب مرونته المعتادة، أي يعود لوضع ما قبل الإنتصاب، وهو في يدي، وهو ما يعطيني شعور بالقوّة بالغ الروعة.

لم أتفاجأ بتبظُّر أحد. فكما قلتُ، رأيت شقيقتي وهي تُمارسُهُ، لكن، لأنها فعلته أمامي، فلا اجد أية مفاجأة فيه. 

رغم أنهم ضبطوني وأنا أمارسُهُ بإحدى المرات. 

جرى هذا في صالون الحلاقة.

 لم أتعود على القيام به في مكان العمل، لكن، تبظرتُ بعض الأحيان فيه، لأنه أمر رائع وخاص جداً.

 في تلك المناسبة، تحادثتُ مع زبونة وكانت النتيجة أنني أحسيتُ بإثارة هائلة، فعندما ذهبت، بقيتُ وحيدة في الصالون، أغلقتُ الباب دون قفله، وبدأتُ بفرك بظري من فوق السروال وبمساعدة طرف خزانة، وبينما كنت على وشك الوصول إلى الذروة، دخل زبون ذكر إلى الصالون، وأظن أنه رآني وأنا أفرك منطقتي الحميمة بيدي. 

أبعدتُ يدي عن بظري بسرعة وحاولتُ إخفاء خجلي البادي على وجهي المحمر.

 لم يقل لي أية كلمة، لكن، أعتقد أنه شاهدني.

رغم موقفي المنفتح على هذا الموضوع، فكنت أشعر بالإنزعاج من احتمال ضبطي وأنا أمارسُهُ. ويعود هذا إلى تفكير الآخر حوله، فأنا أعلم بأنّ كثيرين لا يشعرون بالرضى عن هذه الممارسة. 

أرى أنه يُشكّل جانباً من الحياة الجنسية الطبيعية.

 لا أفهم الألغاز التي تحيط بهذه الممارسة. 

فهناك من يرى أن إستمناء الشاب طبيعياً، حتى لو كان لديه شريكة؛ فيما يتحول تبظُّر الصبيّة لشيء مكروه في ذات الظروف.

أعشق السينما الإباحية، رغم أنها مصنوعة لإشباع حاجات الذكور. لكن، تثيرني جداً رغم هذا. أتبظَّرُ وأنا أشاهد كيف يدخل قضيب هائل الحجم بفرج صبية.

تبظرتُ في صالة السينما بينما كنت أشاهد فيلماً، قد احتوى على بعض المشاهد المثيرة أو الرومانسية. ولأنني أشعر بخجل كبير إن جرى ضبطي، أضع شيئاً فوق يدي، كي لا يلاحظ حركتها أحد.

أخيراً، يحقق لي التبظُّر الإسترخاء ويجعلني أشعر بالروعة والتوازن على الصعيد النفسيّ.

 لا أرى أيّ شيء خاطيء في هذه الممارسة، ولا أعتقد أنني سأتوقف عن ممارستها ومهما بلغ بي العمر.

القصة الثامنة: رولا

رأيت نفسي، بشكل شبه دائم، كأنثى شاذّة بسبب التبظُّر، إلى أن قرأت عن عنه. 

عمري 55 عام، وخلال شبابي، لم يتوفر الكثير من الكتب حول هذا الموضوع؛ بل توفرت كتب قد شيطنت التبظُّر وجعلته أعظم الشرور.

بل بدا الحديث عن إثارة جنسية أنثوية ذاتية أمراً مستحيلاً! 

عرفت بأن الذكور يستمنون، لأن الحديث عنه مألوف في بيئتنا. 

كذلك، بدا طبيعي قيامهم بهذا الأمر، نظراً لسهولة تحكمهم بعضوهم الذكريّ ورؤيته بوضوح بالغ. 

لكن، يبدو أن النسوة يجهلن وجود بظر لديهن (عرفتُ بظري ولكن لم أعرف ما اسمه)، وهو ما يفترض أنهن لا يتبظرن. لهذا، اعتقدتُ أنني الأنثى الوحيدة التي تمارسُهُ في هذا العالم، بل وتستمتع به. 

لا تتحدث صديقاتي عن تبظرهن، بل تنزعج غالبيتهن من الحديث عنه ولو بقالب ساخر. 

لدرجة أنني اعتقدتُ، حتى وقت قريب، أنني أشكّل إستثناءاً بالنسبة للأغلبية، التي لا تمارسه أو تمارسه بشكل قليل.

 أعرف بأنه من وقت غير قليل، يُتحدَّثُ عنه في المجلات وهناك تشجيع على ممارسته، رغم هذا، لم يتضح لي أبداً إن يكن التبظُّر طبيعياً لدى النسوة، لانهم يقولون بأن عدم ممارسته هو أمر طبيعي أيضاً، وهناك كثيرات لا تمارسنه.

أتذكر بأنني تبظرتُ بفرك منطقتي الحميمية أو بإستخدام أيّ شيء آخر في المنزل منذ صغري.

 لكن، لم أعِ أنه أمر جنسي حتى أتممت عمر 11 عام، حيث مارستُ أول تبظُّر مقصود بغاية الشعور باللذة والوصول إلى الذروة. 

منذ تلك اللحظة، بدأت بممارسته كل ليلة، وفي بعض لحظات النهار أحياناً، حين أتواجد لوحدي. 

عشقتُ الأحاسيس التي مررتُ بها خلاله، سيما الإحساس بالوصول إلى الذروة. 

هو شيء رائع!

رأيتُ عدة شباب وهم يستمنون في المدرسة، وقد أعجبني النظر إلى أجساد الذكور العارية، سيما إلى قضبانهم الكبيرة.

 أثارتني رؤيتهم كثيراً، وما إن أصل إلى المنزل، حتى أشعرُ برطوبة في منطقتي الحميمة، فأدخلُ إلى الحمّام وأبدأ بفرك بظري بقوة إلى أن أصل إلى الذروة.

من وقتها لم أتوقف عن ممارسته. 

أحسستُ بارتكابي لنوع من الخطأ، أو أنني مصابة بمرض ما أو أنني انقلبتُ إلى ذكر.

 أعرف بأن هذا أمر غريب، ولكن قبل القراءة حول هذا الموضوع، لم أكن متصالحة مع نفسي بهذا الشأن، لقد صرتُ أفهم أنني لستُ الوحيدة، بل أنثى أخرى تمارسُهُ، مثلها مثل كثيرات غيرها.

أنا ربّة منزل. تزوجتُ منذ ثلاثين عام وليس لديّ أولاد. أستمتع بممارسة الجنس مع زوجي، لكن، أتبظر يومياً، بل أكثر من مرّة أحياناً.

 لا يعرف زوجي شيئاً عن هذا الأمر، ولا أرغب بإخباره خوفاً من ردة فعله. 

أعرف بان هناك إناث تتوقف عن ممارسته، لدى إرتباطهن بعلاقات جنسية مع شريك، لكن، لم يحدث هذا معي، بل ساهم فهمي الصحيح لهذا الموضوع بتحقيق تصالحي مع نفسي وفهم أنّ ما أقوم به طبيعي للغاية.

اللحظة الأسعد عندي، عندما أكون وحيدة في المنزل بعيدة عن الأنظار، حيث أبدأ بممارسته بحرارة حتى أصل للذروة. 

وصلتُ للذروة لست أو سبع مرات خلال جلسة واحدة. 

أتبظَّرُ  بعد الإستيقاظ وفي الحمّام يومياً. وبهذا، أمتليء بالطاقة خلال باقي اليوم. 

بعد ذهاب زوجي إلى العمل، أنفذ واجباتي المنزلية، ثم أتعرّى، أدهن جسديّ بنوع من الزيوت العطرية وأبدأ بالتبظُّر. أستخدم يدي فقط، ونادراً ما أُدخِلُ شيئاً في فرجي، ربما أقوم بإدخال إصبعي في الفرج أحياناً. 

في قليل من المناسبات، استخدمت بعض الأشياء مثل الشراشف أو المخدات.

التبظُّر في السرير والزوج بقربك أمر معقد، سيما بعد جِماع لم أصل للذروة خلاله.

 كنت أنتظر حتى ينام ثم أمارسُهُ بصمت مطبق وحذر شديد. إن تركت الأمر لليوم التالي، فلا أتمكن من النوم، لهذا، أغامر وأتبظَّر.

منذ عامين، أستخدم خيال سحاقيّ لتحفيزي، رغم أنني غير سحاقية.

 ففي مشلح المسبح الذي أرتاده، انتبهتُ إلى أنّ صبية بعمر المراهقة كانت تنظر إلى عانتي (شعر عانتي أسود كثيف). شعرتُ بالإثارة عندما أحسستُ بمراقبتها لي، كذلك، شعرتُ بالخجل لأنّ الرطوبة غطت منطقتي الحميمة وتصلبت حلمتا ثديي. 

ما إن وصلتُ إلى المنزل حتى دخلتُ إلى الحمام وأقفلتُ بابه من الداخل ثم أعدت عيش تلك اللحظات وأتبظّر وأنا أشاهد نفسي في المرآة. 

من وقتها وانا أستخدم المرآة فيه وأعمل وكأنني شخصين لا شخص واحد: 

شخص هو الصبية، التي رأت عانتي ورغبت بلمسها ومثارة جداً؛ وشخص آخر هو أنا نفسي أفرك بظري حتى أصل للذروة.

لم أرَ أحداً يمارس الاثارة الجنسية الذاتية أبداً، لا رجال ولا نساء، كما أنني لم أمارسهُ أمام احد ولم يراني أحد وأنا أقوم به. 

خلال فترة الخطوبة، ساعدني شريكي بالتبظُّر وأنا ساعدته كذلك خوفاً من الحَبَلْ.

 لكن، لم يمارسه الواحد مقابل الآخر لوحده. كذلك، تناولني شريكي من دبري أحياناً، ويبدو أنه صار موضة، في عهد قريب، بين الرجال والنساء، بل أراه الطريقة الأمثل لمنع الحبَلْ.

 أعجبني عون شريكي لي بتبظري، وكنت أصل للذروة خلال ثلاث دقائق. لكن، بعد الزواج وامتلاك علاقة جنسية، لم نعد نمارسه كما فعلنا خلال الخطوبة، بل لم نعد نتحدث عن الأمر حتى.

لم أشعر بالرضى عن ممارستي الجنسية مع زوجي في البداية، وخشيتُ أن يتمثل السبب بالتبظُّر.

 لكن، بوقت لاحق، بدأت أصل للذروة خلال الممارسة الجنسية، سيما حين أستلقي فوق زوجي. ترددت لفترة أشهر بمسألة ممارسة التبظُّر في السرير وزوجي نائم، ثمّ تمكنتُ من ممارستِهِ قرب زوجي النائم وببراعة.

أصل للذروة بالتبظُّر دوماً. أقوم به بسرعة لا تتعدى الدقيقة الواحدة. لقد مارستُهُ كثيراً في حياتي واستمتعتُ جداً به.

 أتمتع بهدوء أكبر وأستمتع بنشاطي الجنسي المنعزل الآن أكثر.

القصة التاسعة: ميمي

عمري 23 عام وأكون عزباء. شعرتُ بوصولي للذروة، لأول مرة، عندما كنت بعمر ست أو سبع سنوات، وكان عن طريق التبظُّر بالطبع. 

حدث الأمر مصادفة في الحمّام، وقبل أن أملك بالكاد معلومات حول الجنس. 

مررتُ قطعة الصابون على جسدي، وعندما مرت فوق منطقة البظر، أحسستُ بأشياء رائعة.

 فركتُ تلك المنطقة بشدة، وفجأة أحسستُ بنوع من التيار الكهربائي يسري في جسدي، فيما تقلصت عضلات مهبلي لوحدها، رفعتُ ساقيّ وبقيتُ في وضعية جنينية من شدة الأحاسيس التي شعرتُ بها. 

كانت خبرة مفاجئة لا تُنسى، وهكذا صرتُ أمارسُهُ وأنا أتحمم.

 أخذوا عني انطباع في المنزل بأني نظيفة جداً من كثرة مرات تحممي، لكن، إن عرفوا سبب تحممي المتكرر، قد يغيروا رأيهم! 

عندما بلغت عمر ثمان سنوات، تعلمتُ على فرك منطقتي الحميمة بيدي، سواء في الفراش أو في الحمام حسب المزاج. لم أقم بإدخال شيء في المهبل أبداً (ولا حتى سدادات قطنية لامتصاص دم الدورة الشهرية).

لم يشاهدني أحد خلال ممارسته أبداً، كما أنني لم أرَ أحداً أبداً وهو يمارسهُ.

 في إحدى المرات، كنت برفقة خطيبي وبعض الأصدقاء نشاهد التلفزيون في الصالون، وفيما هم يشاهدون فيلم، أدخلتُ يدي بين ساقي تحت البنطال وبدأت بفرك بظري حتى وصلتُ للذروة، دون أن يلاحظ أحد ما قمتُ به.

على الرغم من تمضية وقت طويل مع خطيبي، فلم أمارس الجنس معه أبداً، بل تبادلنا بعض القُبل، وما إن أصل إلى المنزل حتى أبدأ بالتبظُّر كالمجنونة. 

بالنهاية افترقتُ عنه ووجب عليّ البدء بقصة عشق جديدة. 

لا أنوي ممارسة الجنس مع أحد لا أحبه فعلاً. 

في هذه الأثناء، أتبظَّرُ كنوع من تحقيق ارتياح في هذا الصدد، وأعشق التبظُّر!

يغضبني حديث الشباب المألوف عن استمناءاتهم، فيما نحن الفتيات لا نتجرأ على الحديث حوله بصورة طبيعية.

 ما يحدث أن الأنثى تُخفي عن الآخرين موضوع نشاطها الجنسي المماثل لنشاطهم. أقصد اجنس الذاتي أو المنعزل.

 ربما يعطي هذا انطباع بأننا نمارس الإثارة الجنسية الذاتية بصورة أقل من مارسة الذكور لها، لكني أعتقد باننا في هذه القضايا نماثل الذكور.

حسناً، بدأت منذ ثلاث سنوات بدخول شبكة الأنترنيت، فقصدتُ مواقع إباحية وشاركتُ بمحادثات جنسية شيقة مع ذكور في غرف صوتية خاصة. 

في البداية، أثارني ما أقرأ وما أكتب ثم كنت أتبظّر بعدها. الآن، أمارسُهُ خلال المحادثات في الغرف الصوتية بيدي والشخص الآخر يقوم بذات الأمر.

 هو أمر مثير حقاً.

 لم أحاول مع استخدام الكاميرا حتى اللحظة، لأني أشعر بالخجل إن يراني شخص لا أعرفه مسبقاً وانا أمارسُهُ.

 لكن، ربما أحاول القيام به بيوم ما، فالفكرة مثيرة للغاية.

 بكل حال، يجب أن احتاط للأمر لأني أعيش مع أبواي وإخوتي وممكن أن يكشفوني بأيّة لحظة.

ما اختم به شهادتي هو أن التبظُّر، قد شكّل مصدر المتعة الوحيد الذي امتلكته منذ طفولتي.


القصة العاشرة: فوفو

أفترض بأنه لن يهمك موضوع عمر الشخص الذي يعرض خبرته مع هذا الأمر.

 عمري 65 عام وقد لعب التبظُّر دوراً بالغ الأهمية في حياتي الجنسية خلال 40 عام تقريباً.

نشأتُ، كغالبية الأطفال الإناث في حقبتي، وأنا أجهل كلياً أيّ شيء حول الجنس.

 لم أسمع أبداً أحد يتحدث عن إثارة جنسية ذاتية أنثوية خلال طفولتي. 

فقط حين بلغتُ عمر المراهقة، امتلكتُ فكرة عامة ضبابية حول الإستمناء الذكري. 

تحدثنا عنه كصبايا ودوماً ربطناه بحاجة الذكور "لتفريغ اكياسهم"، لكن، لم أملك فكرة عن تكرار هذا النشاط الجنسي لديهم، كما انني لم أفهم ما قصدوه "بتفريغ أكياسهم".

 بأيّ حال، بدا لنا كنشاط "مقزز" وغير لائق، بل رأيناه، كما كان سائداً في ذاك الزمن، كنوع من التخلُّف الشخصي. أما حول التبظُّر الأنثوي، فحتى تلك اللحظة، لم اعرف أيّ شيء حوله.

عندما بلغتُ عمر عشرين عام، تعرفتُ على أوّل شريك، بالكاد مارستُ معه الجنس، بمعنى أنه لاطفني وهو ما أثارني للغاية.

 وعلى اعتبار أنني لم أكن أعرف كيف أستثمر تلك الإثارة، لأنني لم أتبظّر، نتج الوضع بالنسبة لي كأمر غير مريح. 

لكن، لا شكّ أن ملاطفات شريكي قد بدت رائعة بوقتها. 

عرفتُ بأن الذكور يخرج منهم سائل أبيض عندما يُستثارون، وهو ما شاهدته مع شريكي إحدى المرات، فتلوثت يدي بذاك السائل الأبيض (عملياً ساعدته على الإستمناء). 

وقد قال لي الشاب بان هذا يسمى "حليب" يصدر عن قضيب الذكور، عندما يصلون للذروة، وقتها تذكرتُ ما قالوه سابقاً حول "تفريغ الأكياس".

لم املك علاقة جنسية كاملة حتى بلغت عمر 24 عام. وحصلت مع شريك آخر.

 لم أشعر بأيّ شيء. 

مارست الجنس لعدة أشهر (لمرات قليلة، لأنه لم يكن لدينا مكان مناسب للأمر).

في إحدى المرات، انتبه شريكي إلى أنني انبسطتُ بشكل لافت، فسألني إذا كنتُ قد شعرتُ بذات الشيء في ممارسات سابقة.

 فأجبته نافية، فتجمد مكانه.

 لكن، استغرب أكثر حين قلتُ له بأني لم أتبظر ولا مرة بعمري.

 ووقتها قال لي، وكان أمراً مفاجئاً، بأنّ كل الفتيات يتبظرن وأن التبظُّر، يشكّل الصيغة الأفضل لتعلُّم كيف يعمل الجسد. 

أصرّ عليّ بأن أتعلمه، وبهذا، ستكون علاقاتي الجنسية مُشبعة أكثر.

 أوضح لي كيفية التبظُّر بيديه من خلال تدليكه لبظري، فتفاجأت بالرطوبة تغزو منطقتي الحميمة وكيف استيقظت تلك الأحساسيس التي طالما أعجبتني.

 لكن، خفتُ وأصابتني نوبة من الصمت، فطلبتُ منه التوقُّف.

خلال وقت قصير، أضحت علاقتي به باردة وانقطعنا عن رؤية بعضنا.

 بدأت بمداعبة بظري لوحدي، لكن، تمكنت من امتلاك بعض الاحاسيس، التي لم أعرف كيف أفكّ شيفرتها، ثم توقفتُ لأنني شعرتُ بالقلق والسوء. 

بمرور عدة أشهر، تعرفتُ على الشخص الذي سيصبح زوجي، عشنا فترة خطوبة لعدة أشهر ثم تزوجنا. لم أصل إلى الذروة من خلال ممارسة الجنس معه.

 لكن، رافقتني فكرة التبظُّر سيما بربطها بمعرفة نفسي أكثر على هذا الصعيد. 

ففي أحد الأيام، حبستُ نفسي في حمّام مكتب الشركة التي عملتُ بها، بدأت أداعب بظري كما فعلتُ سابقاً. 

استمريتُ بالمداعبة بإصرار ولمدة أطول مما كنت أقوم به سابقاً، تصاعدت أحاسيسي وتصاعد فركي لبظري ومنطقتي الحميمة، إلى أن وصلتُ للذروة للمرة الأولى وكنت بعمر 26 عام!

أعرف بأنه لم يكن مكان رومانسي لأجل هذه الممارسة، لكن، هو المكان الآمن الوحيد، حيث بدأت بممارسته يومياً في حمّام المكتب. 

ففي المنزل، تمكنتُ من القيام به، عندما تواجدتُ وحدي فقط،  لأننا نمتلك عادة أنا وزوجي بالدخول إلى الحمام حتى بحضور الآخر وعدم إغلاق الباب.

 وصلتُ إلى الذروة مئات المرات في حمّام مكتب الشركة خلال سنوات.

ربما سمعتُ زفرات التبظُّر الأنثوي بحمامات عامة وبأكثر من مناسبة. 

كذلك، بعد أن امتلكتُ الخبرة، فهمتُ بأن شقيقتي كانت تمارسهُ خلال فترة مراهقتي، حيث كانت تدخل إلى الحمام، الذي كان احد جدرانه هو جدار من جدران غرفتي، وكنت أسمع هذه الزفرات التي لم أعرف كيف أترجمها وقتها!

ساعدني التبظُّر على تحسين علاقتي الجنسية بزوجي، وبدأتُ أصل للذروة من خلال الجِماع. 

لكن، لم أخبر زوجي مطلقاً بقصتي؛ لم نتحدث عن هذا الامر. 

أعتقد بأنه رأى هذا الأمر بوصفه شأن خاص بالصغيرات والمراهقات لا ببالغات نشطات جنسياً.

 يبدو لي بأن خطيبي الثاني قد امتلك معرفة صحيحة حوله وقد تحدثنا بحريه عنه.

لم أشاهد أحد وهو يمارسه أبداً، باستثناء أفلام البورنو، كما أنهم لم يشاهدوني وأنا أقوم به، كما أنه لم يخبرني أحد بأنه يمارسه بشكل صريح.

 تلمح صديقاتي لهذه الممارسة لدى أخريات لا لديهن من حين لآخر.

 كذلك لم أخبر أحد عن ممارستي له أبداً.

مضى على طلاقي عدة سنوات، وما زال أمارسهُ كثيراً سواء في الفراش أو في الحمّام، فلا أحد يراني لأنني أعيش وحدي (لدي ابنة وحيدة متزوجة وتعيش في منزلها الخاص). 

كما أنني أشاهد أفلام بورنو تثيرني من حين لآخر.

 تسعدني ممارستهُ منذ أن انقطعت الدورة الشهرية، حيث قلّت الرطوبة في منطقتي الحميمة وعندما أشاهد أفلام بورنو أُستثار كثيراً وهكذا تظهر الإفرازات المهبلية بوفرة، تسرني تلك الرطوبة في منطقتي الحميمة.

لم أستخدم أية أدوات في ممارستي.

 استخدمت اأصبعي الوسطى بحركة دائرية فوق البظر، وهو ما يوصلني للذروة خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق.

 اشتغلت معي هذه الطريقة بصورة دائمة.

يغضبني بأن بنات جيلي لم يتوفر لهن المناخ الحر لنقاش هذه الأمور؛ وهو ما تتمتع به صبايا هذه الأيام. لأنه كان سيحصل نقاش مع أخريات حول هذه الامور؛ وربما لم أكن قد تأخرتُ كثيراً لأكتشف هذه الممارسة الحيوية الهامة لدى كل أنثى.

القصة الحادية عشرة: فيفي

أعمل طبيبة وعمري 31 عام وتزوجتُ منذ ثلاث أعوام. أتبظَّرُ منذ أن بلغت الثانية عشرة من العمر. 

في الواقع، لم أنتبه إلى مسألة ندرة الحديث حول هذا الأمر إلى أن وقع كتاب بيدي وتحققتُ من المعلومات الواردة فيه.

 ربما لم أهتم بالأمر، لأنني تحدثت بصراحة حول الأمور الجنسية، والاثارة الجنسية الذاتية ضمنها، مع المحيطين بي، سواء كانوا ذكور أو إناث. 

لكن، لا يبدو أن هذا يشكّل القاعدة بين الناس.

بدأتُ بممارسته بعمر 12 عام، كما نوهتُ أعلاه. 

حدث هذا بعد إمضاء فترة مداعبة جسدية مع زميل في المدرسة خلال الاستراحة، حيث داعبت قضيبه إلى أن اكتسب الصلابة وقذف بعض النقاط التي لا تشبه مني البالغين بالطبع.

ثم دلّكَ جسدي هو، فبدأ مع ثديي، اللذان قد لفتا انتباهه دوماً، وتأكد من بروز الحلمتين، ثم وضع يده بين ساقيّ وبدأ بالفرك، أعتقد أنه تفاجأ حينما أحسّ برطوبة في تلك المنطقة، تابع فركه وبقوة إلى أن وصلتُ إلى أوّل ذروة لي.

 فاجأني ما حدث معي ولكنه أسرّني جداً. 

كان إحساساً جديداً وممتازاً.

 لقد تبلل سروالي الداخلي من الرطوبة الناشئة عن الذروة. 

ما إن وصلت للمنزل حتى بدلته. 

في تلك الليلة، تبظرتُ لأول مرة، وأنا أتخيل ما عملته لزميلي في المدرسة وأحلم بقضيبه المتصلب في يدي. 

هكذا، اختبرتُ ذروتي الثانية، ولكن، هذه المرة، أنا من تسبب بالوصول إليها. 

بدا أمراً رائعاً.

سارعتُ للحديث حول اكتشافي هذا مع صديقاتي في اليوم التالي. 

وكانت المفاجأة أنهن عرفن بالأمر ومارسنهُ قبلي بعدة سنوات.

 كانت المرة الأولى التي تحدثنا بها عن الأمر بشكل علنيّ دون الشعور بأيّ نوع من الحياء. 

على الأقل، من طرفي. 

وقد ارتحنا كثيراً لدى تحققنا من ممارستنا جميعاً له.

من وقتها، بدأنا بتبادل المعلومات والخبرات المرتبطة به وبمواضيع جنسية أخرى بصورة طبيعية للغاية. 

كذلك، في الوقت الحاضر، نتحدث حوله فنحن نكون في سنّ البلوغ.

عندما كنت بعمر 13 – 14 عام، كنا نجتمع برفقة صديقات في أحد المنازل وفي غياب الكبار، حيث كنا نتعرّى لنُظهر تغيراتنا الجسدية ونُبيّن كيف نتبظَّر.

 كان الأمر رائعاً!

 وكنا نتراهن أحياناً على من يصل إلى الذروة قبل.

 أو كنّا نتحدث بصوت مرتفع كي تحصل الإثارة ونلاحظ ظهور الرطوبة على فُرُوجنا. 

كان هذا يسلينا كثيراً.

كذلك، انضم شباب شلتنا إلى الحديث حول هذا الأمر. وأرى أننا كلنا قد تحدثنا بصراحة تامة حوله. سيما ما تعلق بتقنيات الاثارة الجنسية الذاتية لدى كل شخص.

 لكن، بقيت اجتماعاتنا الحميمة خاصة بنا كفتيات دون أيّ مشاركة ذكرية ولا صبايا أخريات حتى. 

كذلك، لفت انتباهي أن أحد الشباب قد اكتشف الاثارة الجنسية الذاتية عن طريق حديثنا عنها، أي مارس الإستمناء بعدنا كلنا.

لقد تبظرتُ بصورة شبه دائمة. أعرف أن تعبير "بصورة شبه دائمة" قد يُفهَمْ بشكل أو بآخر من قبل شخص وآخر. أقول بأنني مارستُهُ بشكل يوميّ، بل لعدة مرات في اليوم ببعض الأحيان.

 الآن، وبسبب عملي في المشفى وفي المنزل لا أمتلك المزاج المناسب لممارسته دوماً. لكن، وفي أقلّ الاحوال، أتبظر ثلاث مرات إسبوعياً.

 في الواقع، لا أميل إلى توثيق إحصائي لعدد المرّات.

 أتبظَّرُ عادة في الحمّام. كذلك، أمارسه في الفراش، يصبح النوم رائعاً بعد الوصول إلى الذروة.

أمارسُهُ باستخدام اليد دوماً؛ وباستخدام الاصبع الوسطى بالتحديد.

 أحركها من الأعلى إلى الأسفل على طرف البظر، أضع زيت على أصابعي كي لا تتهيج المنطقة.

 أقوم به وأنا مستلقية في الفراش. وكذلك، وأنا واقفة أو جالسة أحياناً.

 يدهشني أن صديقة لي تصل للذروة من خلال استخدام مياه رشّاش الدوش، لقد حاولتُ عدة مرات ولم أُفلِحْ.

 يثيرني الأمر ولكن لا أصل للذروة وهو بيت القصيد.

 ربما لهذا السبب، لا أستخدم أجهزة هزازة.

لم أشاهد أحداً وهو يمارسه، كذلك، لم يشاهدني أحد، ما عدا صديقاتي الحميمات وما قصصته عنهن سابقاً بالإضافة إلى شركائي الذكور جنسياً.

 يجب عليّ القول بأن رؤية أحد وهو يمارسهُ، فكرة قد أثارتني كما لو أنهم يروني وأنا أقوم به بالضبط.

يعحبني قذف الذكور للمني؛ سيما حين يستمنون. لكن، لا يعجبني هذا من خلال أفلام البورنو. يُثيرني جداً، لكن، بالنهاية، أشعر بالرفض لأن هذه المشاهد تبدو ذكورية عادة، دوماً يقذف الذكر على الأنثى، كمن يحاول إثبات مَنْ يكون الآمر والناهي.

 أتمنى أن تقوم إحدى الممثلات بتصوير تبظُّر حقيقي، إلى النهاية، في تلك الأفلام.

 لكن، كل ما يُشاهَدْ هو محض أكاذيب: 

مثل إدخال أشياء في المهبل، تحريك الجسد كالبهلوان ولمس سريع للبظر، أيّ تبظُّر هذا!!!

أتابع ممارستهُ رغم امتلاكي لعلاقات جنسية ممتازة.

 أخبرتُ زوجي بالأمر حتى.

 بل أتبظرُ أمامه كنوع من اللعب الإيروسيّ، وعندما أشتعلُ من الإثارة، دون امتلاك مزاج لممارسة الجنس من قبلنا، أتبظرُ قربه على السرير.

 يثيرني جداً قيام زوجي بترطيب اصبعي بفمه لأتبظر بعدها مباشرة.

استغربتُ، بصورة دائمة، كل القصص التي تحدثت عن اختفاء التبظُّر عند بدء العلاقات الجنسية. 

فكل صديقاتي المتزوجات تمارسنه بعد زواجهن ونحن لا نشكّل استثناءاً. 

لكن، أعلم بأن هناك من لا يزال يعتقد بهذه الأكذوبة.

 في حالتنا، ولأنه قد حدث انتقال من حالة إلى حالة أخرى دون حدوث تغييرات كبيرة تطال التبظُّر والعلاقات الجنسية، ربما لهذا السبب، نراه طبيعياً.

أتذكر قصّة في هذا الإطار.

 كان عندنا صديق قد تزوج، فقال بأن أحسن شيء في الزواج هو ترك الإستمناء. 

فقلتُ له بأنني متزوجة منذ عدة سنوات وما زلتُ أمارس الإثارة الذاتيّة أو التبظُّر.

 استغرب الأمر، وقال ألا يشكّل هذا إساءة للعلاقة مع زوجك.

 انزعجتُ كثيراً من طرحه ولقنته درساً حول الحياة الجنسية لن ينساه. 

تعكس هذه القصة بأن الموقف السلبي من الإثارة الجنسية الذاتيّة، لا يتخذه كبار السن في هذا المجتمع فقط بل عناصر شابة كذلك.

 كم هي متجذرة فكرة ترك الاستمناء والتبظُّر بعد الزواج أو امتلاك علاقات جنسية. 

كالفكرة التي تعتبر أن تبظُّر الأنثى المتزوجة بسبب عدم إشباع زوجها لها جنسياً.

 أيّة ذكوريّة هذه!

 ومن الجيّد أنهم لا يعتبروني "مجنونة" أو "منحطة" لأنني أستمني بعد زواجي!!!

أملك حياتين جنسيتين مختلفتين، بحيث تملك كل منهما مزاياها الخاصة. 

فمن جانب، يكون حبي لنفسي والرغبة بإشباع حميمياتي الجنسية بشكل دقيق وآمن. 

ومن الجانب الآخر، حبي لزوجي الذي يجذبني لتقاسم شيء من جنسانيتي معه، وتحمل هذه الخبرة شيئاً من التماس الحار واللصيق، الجسدي كما العاطفي، مع الشخص الذي نحب وهو أمر لا يتوفر  في الإستمناء والتبظُّر.

 لكن، يبدو الوصول إلى الذروة عبر هذه الخبرة أقلّ شدّة.

 يكونا شيئين مختلفين وغير متنافرين بالضرورة. 

على الأقلّ، الأمر ليس هكذا بالنسبة لي.

 كذلك، بالنسبة لصديقاتي الحميمات. 

ولا أملك سبباً يدفعني للتفكير بالعكس بالنسبة لباقي الناس. 

يشكّل التبظُّر قسماً هاماً جداً من حياتي الجنسية.

 هو أمر طبيعي وعفويّ ولا يؤذي أحداً ويسمح بالحفاظ على التوازن النفسي والهدوء.

 لا أتفهم الكثير من النفاق المثار حول هذا الموضوع.

 لا أتفهم سبب الإنكار أو الكذب بهذا الصدد.

 أكتب هذا مع كامل الاحترام، لكن، هكذا أشعر صراحة


القصة الثانية عشرة: سوسو

لم أتحدث أبداً حول هذا الأمر سابقاً، ولهذ،ا أغتنم هذه الفرصة كي أتحدث حوله بصيغة أنثى مجهولة لأنني لا أعتقد بأنني سأتحدث عنه ثانية.

 لا يُشعرني التبظُّر بالفخر الزائد عن الحدّ، رغم أنني مارسته طوال حياتي عملياً.

أبلغ من العمر 58 عاماً، تطلقتُ منذ أكثر من عشرين عام ولا يوجد لديّ أولاد.

 أقمتُ علاقات جنسية مستقرة مع عدة شركاء خلال هذا الزمن، كما أنني أمضيتُ أوقاتاً طويلة دون وجود شريك كذلك. لم تعجبني ممارسة الجنس المتقطعة أبداً.

بدأتُ بممارسته بعمر 5 أو 6 سنوات. 

علمتني صديقة من عمري خلال وقت الظهيرة، بينما كنا نلعب في منزلها.

 خلعنا ملابسنا السفلية ونظرنا كل واحدة في المنطقة الحميمة للأخرى.

 فاجأتني انثناءات المنطقة البارزة فيها. لمستُ أشفار فرجها، استطلعتُ الفراغات القائمة ولمستُ البظر (وأسميناه الزرّ) البارز في الأعلى، تلوّت قليلاً وطلبت مني الاستمرار بمداعبة بظرها، لأن الأمر قد أعجبها.

 لكن، لم أفهم وقتها عما تحدثت بالطبع. 

سألتني إن أقم بمداعبة بظري، لكن وفق خبرتي بهذا العمر، لم أقم بشيء شبيه، فشرحت لي بأن فرك البظر يعطي سعادة غامرة أو شيء من هذا القبيل. 

طلبت مني أن أراقبها وهي تقوم بهذا أمامي إلى أن وصلت إلى الذروة. 

ثم بدأت بمداعبة منطقتي الحميمة، للحظات، ثم بداتُ أنا بمداعبة بظري بأصابعي، قلدتُ حركاتها ووصلت لأول ذروة.

بعد ذاك اللقاء الرائع، صرنا نتبظر سوياً من حين لآخر.

 لقد عشقنا هذه الممارسة. 

تبظرت الواحدة مقابل الأخرى، فيما كنا نتساعد على القيام به في أحيان أخرى. 

لم نصل إلى ممارسات مثلية جنسية رغم تبظرنا سوياً. 

أعجبنا الصبيان الذكور دوماً، وكنا نتخذ من صورة أحدهم كحافز للإثارة.

كذلك، تبظرتُ وحدي في المنزل. 

سيما عندما كنت في السرير وفي الحمّام. مارستُهُ يومياً وأحيانا أكثر من مرة في اليوم الواحد مع الوصول لعدة ذروات في كل مرّة.

 لم أشعر بتأنيب الضمير أبداً، لأنني لم أعتبر هذه الممارسة خاطئةً. 

شكَّلَ هذا بالنسبة لي لعبة محببة، أبقيتها سراً على أبواي، لأنها اعتبرا أن كل ما يتصل بالمنطقة الحميمة هو أمر خاطيء. 

بكل الأحوال، لم أكن أعرف بتلك المرحلة ما هو البظر أصلاً.

ذهبتُ إلى مدرسة للراهبات، بحيث تناولتُ أول قربان مقدس بعمر 7 أو 8 سنوات. قررت الإعتراف بإحدى المرات، فاكتشفتُ من خلال أسئلة الراهب بأن "مداعبة الواحدة لجسدها" يُعتبر خطيئة كبرى. 

وهو ما جعلني أشعر بالضياع.

 لم أتمكن من تصديق اعتبار شيء بريء وجميل كالتبظُّر، لا يتسبب بالأذى لأحد، كشيء سيء للغاية. 

 أنكرتُ أنني أمارسهُ طبعاً، وقمتُ بهذا الأمر خلال كل جلسات الإعتراف خلال تلك الحقبة. 

لم أستوعب بأنه توجب عليّ الإعتراف بشيء يحمل كل تلك الحميمية لرجل، ومهما كان مترهبناً.

واظبتُ على ممارسته. لكن، مع شعور مختلف ناتج عن تصادم رأيي بأنه أمر عادي مع رأي الرهبان على أنه خطيئة كبرى.

 وكي يُزاد الطين بلّة، اكتشفت أمي قصة تبظري وكنتُ بعمر 13 عام، حيث رأتني وأنا أمارسهُ في الحمّام، وأنبتني كثيراً. وكانت على وشك أخذي إلى طبيب أو أخصائي نفسي على الأثر. 

لكن، ما أخافني هو ما قالته حول البظر، بأنه يسقط إذا تابعت مداعبته بتلك الطريقة.

 لقد شلّني الخوف من حدوث هذا الأمر ووعدتها بألا أكرّر الأمر.

لكن، لم أتمكن من تنفيذ هذا الوعد. فلم أتوقف عن ممارسته لأكثر من يومين أو ثلاثة بالكثير. ثم أعود إليه بجنون يومياً ولفترة غير قصيرة.

رغم مخاوفي، واظبتُ على ممارسته، سيما بفترة المراهقة حيث استمتعتُ بنوع من الحماوة طوال اليوم.

 تبظرتُ كثيراً، يوميا أو بشكل شبه يومي. 

تخيلتُ كل الشباب الذين أعجبوني في محيطي خلال التبظر.

 يجب أخذ ذهابي إلى مدرسة بنات، كانت رؤية بنطال شيء غريب وكافٍ للإثارة لنا كبنات فيها، بعين الإعتبار. 

استمتعتُ بنشاطي الجنسي هذا منعزلة، وبتُّ مقتنعة بأن شعاعاً سيسقط عليّ بلحظة ما أو شيء من هذا القبيل كعقاب على ممارستي له.

 لكن، كان من المستحيل عليّ تركه.

عرفتُ بأن الشباب يستمنون كذلك. 

فقد تحدثتُ عنه مع صديقاتي كثيراً.

 استغربتُ من حرية التحدث عن الإستمناء الذكري والإصرار على أنه لا يُضعف نقيّ العظم ولا يتسبب بظهور دمامل وغيرها مما كان يُعزى للإثارة الجنسية الانثوية الذاتية. 

لهذا، بدأتُ أشكُّ بكل ما سمعته من سلبيات طالت التبظُّر.

أعجبني الإستهزاء باستمناء الشباب. وأملك، حتى الآن، الكثير من السعادة في تخجيل الشباب من هذا الموضوع. كذلك، أعجبتني النكات التي تقاسمتها مع صديقاتي حوله؛ وقمتُ بإخفاء قصة تبظُّري أو ذكر إمكان وجود أخريات يمارسنه.

في إحدى المناسبات، أخذتنا الراهبات إلى حديقة حيوان، فرأينا شمبانزي ذكر وهو يستمني.

 تسبب هذا الامر بظهور ابتساماتنا العريضة وعلقنا حوله فيما بيننا خلال زمن غير قصير. 

وقد نفعنا في الاستهزاء من بعض الشباب، الذين قصصنا عليهم ما شاهدناه في حديقة الحيوان. 

لا أعرف إذا شعرت إحداهن بالنفاق، الذي شعرتُ به أنا، حيث صمتنا إزاء قيامنا بشيء شبيه مثلهم ومثل الشمبانزي!

 بل لقد شعرتُ بنوع من الأسى أيضاً.

 لقد ضحكنا كثيراً من ردة فعل الراهبات إزاء استمناء الشمبانزي، حيث أبعدونا عن مكانه، كي لا نراه في هذه الوضعية.

 لقد أثارني استمناء الشمبانزي، فتبظرتُ كثيراً وأنا أتخيله وهو يستمني!

لم أتحدث أبداً مع صديقاتي حوله. كنت أشكّ بأنهن يمارسنه مثلي، لكن لم أكن متأكدة من هذا الأمر. لم أستغرب عدم التطرُّق للأمر، لأن الحديث حول الحياة الجنسية الأنثوية كان قليلاً جداً.

 في الواقع، وباعتبار أنني أملك نزعة جنسية قوية جداً، فقد جرى اعتباري شاذّة في تلك الحقبة. لكن، لحسن الحظّ، رأيتُ نفسي طبيعية للغاية، ما خلا عملية تبظري.

لم أشاهد أيّ صبية وهي تمارسهُ، ولا أيّ شاب وهو يستمني، باستثناء حالة واحدة، طلبتُ فيها من شريكين جنسياً (شاب وصبيّة) أن يقوما بهذا أمامي.

 لكن، أنا لم أقل لأحد أبداً بأنني أمارس هذه "الرذيلة"، بحسب وصف الراهبات.

 لقد نفيتُ دوماً قصة ممارستي له، أمام الشريكين وامام كل من أقمتُ معهم علاقة وأمام مَنْ كان زوجي حتّى، رغم أنهم سألوني عنه وبشكل مباشر (فاستغربوا ردي السلبي). 

كنتُ أفضّلُ الموتَ على أن يعرفوا بقصة ممارستي له. 

لقد رفضتُ ممارسته حتى مع زوجي، رغم إلحاحه للقيام به؛ كما أنني ساعدت بعض شركائي بالإستمناء، ولكن، لمرات قليلة جداً. لكن، لم أقم به بشكل لائق، لأن رفضي للأمر ساهم بإفشال محاولاتي للقيام به معهم.

أعرف الآن بأنّ تبظري أمر طبيعي، ويمكن أن أتفهم قيام أخريات بممارسته.

 مع ذلك، بين تربيتي الدينية والذعر من أن تكشفني أمي، لم أتمكن من ممارسته بشكل مريح، إلا خلال المرحلة الاولى من تبظري. 

أحسستُ بشيء من الذنب بعد قيامي به دوماً، بل أشعر بهذا حتى الآن.

لقد أحسستُ بالذنب والغرابة، عندما مررتُ بفترة الزواج. فقد شاعت فكرة تقول بأني الأنثى الناضجة المتزوجة، التي لا تمارس التبظر أبداً.

 أخجلني القيام به وأنا ناضجة ومتزوجة من رجل.

 لم أشعر بالانزعاج عندما مارستُهُ حال غياب زوجي، لأنه لم يكن أمامي خيار آخر لأجل إشباع حاجاتي الجنسية. لكن، لم أتفهم حاجتي له وهو إلى قربي.

 لم تكن علاقتنا الجنسية سيِّئة، حيث كنت أصل للذروة بسهولة. 

مع هذا، كنت بعد أن أصل للذروة بالجماع مع زوجي أذهب إلى الحمام كي أتبظر وأصل لذروات أكثر وأسترخي، لقد اعتبرت هذا قمة العيب ورأيتُ نفسي كأنثى رذيلة.

تابعت بعد أن تطلقتُ ممارسته من حين لآخر ورغم ارتباطي بأكثر من شريك. 

حاولتُ تخفيف ممارستي له خلال إقامتي لعلاقات مع شركاء، لكن، لم أستطع، واظبتُ عليه وأتابع التبظُّر حتى الآن.

 يشكل مصدر المتعة الجنسية الوحيد حالياً. 

لا أعرف ما الذي يمكن أن يحدث لي إن لم أُفرِّغ هذه الشحنات الجنسية بهذه الطريقة.

يُخجلني القول بأنني أشاهد أفلاماً جنسيةً. لكن، أفتش عنها وأستمتع بها. لديّ قناة تلفزيونية مدفوعة تعرض هذا النوع من الأفلام. أقوم بتسجيلها ثم رؤيتها من حين لآخر. تثيرني هذه الأفلام جداً. أتبظر عدة مرات خلال مشاهدتي لفيلم من هذه النوعية أحياناً. في أحيان أخرى، أستلقي في السرير وأنا بقمة الإثارة فأمارسهُ وأنا أستحضر الصور التي شاهدتها في الفيلم.

في إحدى المرات، صورتُ نفسي وانا أتبظرُ على السرير. كان أمراً مثيراً للغاية، لقد أثارني الفيديو الذي صورته أكثر من أفلام البورنو! لكن، لم أستمتع به طويلاً لأنني قمتُ بمسحه. رغم أنني أعيش وحيدة، لكن، تزورني شقيقاتي وأبناءهم وأخشى أن يقع بيد أحدهم، يميتني هذا من الخجل.

لم أستخدم أيّة أجهزة في التبظر. لقد وظفتُ أصبعي الوسطى والسبّابة في فرك القسم الجانبي من البظر. 

لا أتحمل فرك طرف البظر بشكل مباشر لأنني أشعر بإحساس غريب يتوزع بين المتعة والألم. 

حاولتُ القيام بهذا مع استخدام مطريات للأيدي، لكن بقي الإحساس الغريب حاضراً. أفضل استثارة ابظر بصورة غير مباشرة.

لم أقم بإدخال شيئاً في المهبل أبداً. ولا حتى أصابعي. لا يعجبني لمس هذه المنطقة؛ يبدو لي أمراً غير محبب، في الحقيقة؛ يصبح كل شيء رطباً ولزجاً بصورة زائدة.

تبظرتُ قبل خروجي لقضاء سهرة مع شريك، في كثير من المناسبات، تجنباً لخيبة الأمل من أدائه. حيث لا يمكنني تحمُّل هذا الإخفاق. لهذا، أنصح الشابات بالتبظر قبل توجهن لمواعيد غرامية، كي يتحكمن بسير العملية ويضبطنها جيداً مع الشريك.

القصة الثالثة عشرة: جوجو

عمري 53 عام، أعمل كممرضة وأعتبر بأنّ التبظُّر نشاط عمليّ مُحقّق للإسترخاء لدى الأنثى.

 لا يقتصر الأمر على توليد المتعة، بل يسمح بعدم الإعتماد على آخرين لتحقيق هذه المتعة والشعور بإستقلالية هامة للغاية.

 أقوم به منذ عام تقريباً. لم أمارسه قبل ذلك أبداً.

 لقد حاولتُ عدة مرات سابقاً، لكن، لم أنجح كما أنني أحسستُ بالخجل من تدليك منطقتي الحساسة. 

تملكتني قناعة اعتبرت بأنني لم أكن بحاجة إلى هذه الأشياء، كم كنتُ غبيّة!

نصحتني صديقة بالقيام بتلك المحاولات، بعد أن أخبرتها قصة عدم وصولي للذروة بعلاقاتي الجنسية (لم أصل للذروة كلياً حتى عمر 52 عام).

 أخبرتني هي، إلى جانب صديقات أخريات، بأنني أخسر كثيراً لأنني لا أتبظر.

 قالت لي بأنه يتوجب علي القيام به كي يتعلم جسدي على الإستمتاع.

 لكن، أزعجني هذا، فقد اعتبرتُ بأنه لا يليق بمن هنّ في عمري. ربطتُ دوماً بين الاثارة الجنسية الذاتية والمراهقة، حيث لا يوجد شريك جنسي ويكون منسوب الهرمونات عالي.

كما أنني اعتبرتُه شيئاً لصيقاً بالذكور دوماً، حيث يسهل عليهم فرك عضوهم وإخراج المني، الذي يتسبب تراكمه بجسمهم بإحداث مشاكل ما.

 لكن، أخبرتني صديقتي بأن هذه الأفكار عبارة عن هراء محض؛ واعترفت بأنها تتبظر من حين لآخر رغم وجود علاقات جنسية ممتازة مع زوجها. 

ومن المفترض ان زوجها يستمني كذلك، سيما حال عدم جهوزية صديقتي لممارسة الجنس معه. فاجأني اعترافها، لأنني ظننتُ بأنّ المتزوجين ليسوا بحاجة لتحقيق هذا الأمر، بحيث يبدو الجِماع كافياً ووافياً.

 ألحت عليَّ كثيراً كي أتبظر، وقلت لها بأنني حاولتُ، لكن، لم أنجح.

 لقد كنتُ جاهلة كلياً في القضايا الجنسية طوال حياتي، رغم وجود علاقات عديدة، تزوجت مرتين، وكان لدي عدد من الشركاء (أكون وحيدة الآن)، بالإضافة لكوني قادرة على الإغواء كثيراً عندما أرغب.

 فكَّرتُ، دوماً، بأن الرجال هم من يوقظوا جسد الأنثى ويجعلونها تستمتع، كما لو أنهم يمتلكون معرفة "غريزية" لتحقيق هذا.

 أرى، الآن، بأن الأنثى إذا كانت لا تعرف ما الذي يجب عليها القيام به مع جسدها، فإنّ الرجال يعرفون القليل مما يحتاجونه في هذا المجال.

كنت ابنة وحيدة، دون أقارب، يتيمة الأبوين منذ صغري الباكر؛ لهذا، اهتمت راهبات بتربيتي. لم أتلقَّ أيّة معلومة جنسية، لا مع ولا ضدّ: 

لا شيء. 

عندما بلغتُ سنّ المُراهقة، بدأتُ بالحديث حول هذه المواضيع مع بعض الصديقات بصورة سطحية للغاية. ويجب أن يكون وضعهن كوضعي:

 لا يملكن شَرْوى نَقير (الشَرْوى: المِثل. النقير: في المقادير سدس الفتيل أي 1/ 2592 من الحبّة وتعادل في الوزن العشريّ 0.0000193 غرام. معجم متن اللغة. ويصبح المعنى هنا أنهن لا يعرفن شيء).

 في إحدى اللحظات، شعرتُ بإحساس شبقيّ خلال استحمامي، عندما مرَّرتُ الصابون فوق عانتي، لكن، بدا إحساساً عابراً.

 خرجتُ مع كثير من الشباب، وقد اعتدنا على امتلاك نوع من المغامرات الجنسية، كالقبلات العميقة بشكل أساسيّ وبعض المداعبات الحميمة.

وبعدما كانوا يلمسون ثديي أو منطقتي الحميمة، كنت أحسُّ كما أحسستُ خلال الإستحمام. كانت أحاسيس محببة، لكني لم أصل للذروة أبداً رغم محاولة الشباب مساعدتي على التبظر (بل لم أصل للذروة حتى خلال ممارستي للجنس وكنت بعمر 19 عام عندما مارسته للمرة الأولى مع شريك).

 فيما علموني هم مساعدتهم على الإستمناء، حيث كنتُ أداعب عضوهم الذكري بيدي. هكذا، اكتشفتُ القذف لديهم، ورأيتُ المني للمرة الاولى عندما كنتُ بعمر 14 عام، ولم أكن أعرف شيئاً حول هذا الأمر قبل ذاك التاريخ.

 فاجأني هذا في البداية، ثم تعودتُ عليه. لهذا، تفهمت ضرورة الإستمناء لدى الذكور وأهمية تفريغ تلك المادة من أجسامهم؛ ولكن، لم أعرف شيئاً حول التبظر الأنثوي إلا بعمر متأخّر.

لم أتطرق إلى موضوع عدم وصولي إلى الذروة مع شركائي جنسياً، لأنني اعتبرت الأمر جزءاً من طبيعتي.

 لم أقع بحبِّ الشباب، ففكرتُ بأن الأمر ناتج عن عدم حدوث ذروة لديّ.

 أمضيتُ وقتاً ممتعاً معهم، انبسطتُ من لقاء الأجساد، لكن، بقيت الأمور عند هذا الحدّ. 

عندما علمتُ بأن الإناث يتبظرن (كنت بعمر 25 عام)، لم أتمكن من تصديق الأمر، لأنني اعتقدتُ بأنهن لا يملكن شيئاً يقمن بإفراغه، ولا لديهن عضواً يداعبنه.

 لم أملك أية معلومة حول المتعة التي يحققها التبظر وأهمية البظر في هذه العملية.

 عرفتُ من صديقاتي، حينما اعترفن، من حين لآخر، بتبظرهن لدى غياب أزواجهن أو شركائهن. لكن، لم يحفزني هذا على القيام به أبداً. 

في الواقع، كنتُ غبيّة جداً في هذه المواضيع. منذ عام، بعد إلحاحي على مسألة هذه الممارسة لعدة مرات، تفاجأت صديقتي، التي تحدثت عنها في البداية، من عدم قدرتي على ممارسته، فقالت لي بأنني أقوم بشيء خاطيء، ولهذا، لا يستقيم الأمر معي.

 لهذا، تواعدنا في ساعة محددة في منزلها وكنا لوحدنا. فتحدثنا عن الأمر؛ وسألتني إذا كنت أودّ رؤيتها وهي تُمارسهُ كي أتعلّم منها. 

فقلتُ لها لما لا. 

فخلعت ثيابها أمامي بشكل كامل، تمددت على الأريكة، فتحت ساقيها وطلبت مني التركيز بما تفعل، بدأت بتدليك بظرها بأصابع يدها فيما داعبت ثدييها باليد الأخرى. بدأت تزيد سرعة التدليك وخلال زمن قصير سمعتُ تنهداتها:

 لقد وصلت إلى الذروة. 

صعقني الأمر، وفاجأتني سهولة تحقيقه، والأهم أنني رأيت الفرح في عيني صديقتي وفهمتُ أنها استمتعت به.

طلبت مني أن أنفذهُ بعدها. لكن، رفضتُ القيام به أمامها؛ أحسستُ بالخجل رغم الثقة القائمة بيننا.

 بل بدأتُ بالبكاء، لأنني شعرتُ بنوع من الإنفعال العصبيّ. لم تصرّ عليَّ. لبست ثيابها وقالت لي بأن أقوم بالأمر في المنزل وأبتعد عن الأفكار السخيفة التي امتلكتها سابقاً.

هكذا، كررتُ في المنزل ما فعلته صديقتي. لم أصل إلى شيء ولا حتى مع مشاهدة قناة أفلام جنسية. لكن، بعد أن رأيت ما رأيته مع صديقتي، أصريت وأصريت، إلى أن تحقق الأمر بعد مرور أربعة أسابيع تقريباً.

 وصلت لأوّل ذروة في حياتي وأنا بعمر 52 عام! 

بدا أمراً رائعاً حقاً!

انفتح عالم جديد عليّ منذ تلك اللحظة. لم أغيّر الفكرة التي امتلكتها حول نفسي من هذه الناحية فقط، بل زاد عدد مرات وصولي للذروة وتحسن المرود الجنسيّ بالعموم.

 أقوم بالتبظر بشكل شبه منتظم. 

لقد رأيتُ بأن جسدي قد تعلَّم الإحساس بالشغف تجاه الجنس أكثر من قبل، وبالإستمتاع أكثر بالأحاسيس الشبقيّة. 

هكذا، انتقلتُ من شخص لا يتبظر أبداً إلى شخص يُمارسهُ مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً.

لا أعلم إن يبقى وضع وصولي للذروة هو ذاته في الجِماع.

 لا يهمني هذا الأمر ولا مزاج لديّ كي أختبره.

 التقيتُ بشريكي الاخير عدة مرات، ولكن، كنت أتبظر خلال جِماعنا كي أصل إلى الذروة.

 لا أعرف إذا انتبه للأمر أو انتبه وهو سعيد لأنني أصل للذروة بنفسي.

لم أُخبر أحد، سوى صديقتي تلك، بقصة تبظري.

دون أيّ شكّ، أنا، الآن، امرأة أخرى!

القصة الرابعة عشرة: مريم

عمري 48 عام، شكّل التبظر رُكناً من أركان حياتي بصورة دائمة. لا أتذكر متى بدأت ممارسته، لكن، المؤكد أنني بدأتُ منذ نعومة أظفاري، فحينما بلغت عمر ستة أعوام، كنتُ قد مارستهُ بما فيه الكفاية.

 في ذاك العمر، أمضيتُ صيفاً مع بعض أعمامي، فحدث شيء طبع تلك الحقبة في ذاكرتي. على اعتبار أنه لم يكن هناك غرف وأسرّة كافية، تقاسمتُ السرير مع ابنة عمي التي كانت بعمري.

 أتذكر أنه قبل أن يغلبنا النوم، تحدثنا مطولاً، وحين تطرقنا إلى موضوع الصبيان أحسستُ "بالاشتعال". وحين افترضتُ بأن ابنة عمي قد نامت، زلقتُ يدي تحت سروالي التحتاني وبدأت أفرك البظر. لكن، انتبهت إلى أن ابنة عمي كانت مستيقظة (أو ربما أيقظتها حركاتي في السرير)، فسألتني عمّا كنتُ أقوم به.

 حينها كنتُ أتابع فرك بظري، لم أقم بإجابتها. فقامت ورفعت الغطاء ونظرت إليَّ وانتبهت إلى ما أقوم به، في تلك اللحظة وصلتُ إلى الذروة وتنهدتُ نهدة الاستمتاع.

عادت وكررت ذات السؤال، وعندما تمكنتُ من الإجابة، قلتُ لها بأنني فركتُ منطقتي السفلى كي أشعر بالاستمتاع. 

لم تكن تعرف شيئاً هي حول هذا الأمر، فسألتني مجدداً وقلت لها بأنها أحاسيس رائعة تنشأ عن فرك المنطقة الحميمة وتكون على شكل تيار كهربائي ممتع، واطلقتُ عليه وقتها تسمية "الإستمتاع".

 فتبظرتُ أمامها كدرس عملي لها.

 ومنذ تلك الليلة، استبدلنا قسم من المحادثات الطويلة بالتبظر كل واحدة لوحدها أو كل واحدة للأخرى. أمضينا كامل الصيف هكذا، وأعتبر ما حدث خبرة استثنائية.

 لكن، لم يحدث هذا الأمر مع أيّ أحد لاحقاً، لهذا، انطبع في ذاكرتي.

 كنت بعمر 6 سنوات وقتها، لكن كنت قد بدأت بممارسته قبل ذلك الوقت.

 ربما بدأت بعمر 4 سنوات. 

لا أتذكر كيف اكتشفته. 

أفترض بأنني بدأت بفرك منطقتي الحميمة بصورة ملحّة.

اعتبرتُهُ نشاطاً طبيعياً دوماً، وما زلتُ أعتبره كذلك. لكن، لم أتحدث عنه مع أحد أبداً؛ ولا أحد يعرف شيئاً عن ممارستي هذه. ولا حتى صديقاتي المقربات جداً، ولا شركائي الجنسيين السابقين، ولا زوجي حتّى.

 لا أعرف، أعتبرها ممارسة حميمية خاصة ولا أجد مبرراً للحديث حولها، رغم أنها شيء طبيعي كما نوهتُ سابقاً؛ مثل الدورة الشهرية، فلا أخبر أحد بمجيئها ولا متى أبدِّل الفوطة، على سبيل المثال.

مارستُهُ بصورة غير منتظمة، بحسب ظروفي في كل فترة.

 خلال طفولتي، تبظرتُ كل ليلة كي أنام بمتعة.

 خلال مرحلة المراهقة، ارتفعت الوتيرة ووصلت لأمارسهُ عدة مرات يومياً، وذلك لأن مستوى الهرمونات مرتفع ويثيرني أيّ شيء.

 خلال مرحلة البلوغ، تتوقف ممارستي له على حضور علاقات جنسية. 

في الوقت الراهن، أمارسهُ ثلاث أو أربع مرات إسبوعياً بمعدل وسطيّ؛ وأحياناً أقلّ.

 إن أكن على سفر وحيدة، أو حين يسافر زوجي، أتبظر بمعدل أكبر.

أمارسهُ في الحمّام غالباً، إلا عندما أكون وحدي، فأقوم به في السرير.

 أستخدم أصابعي بتحفيز البظر فقط؛ لم أستخدم اجهزة هزازة في هذا الأمر أبداً.

 كما أنني لا أُدخِلُ شيئاً في المهبل، أُدخِلُ أصابعي التي أتبظر بواسطتها فقط، كي أرطِّب أصابعي ولا أُهيِّج البظر.

 أمارسهُ، عادةً، عندما أيُثيرني شيئاً ما، كما هو منطقي. لكن، عندما أكون مضغوطة أو متوترة جرّاء مشكلة ما أيضاً، أو يصيبني الملل، حيث يساهم وصولي للذروة بتحقيق استرخائي واكتسابي للهدوء.

لم أمارسهُ خلال الجِماع قطّ، رغم أنني سمعتُ قصصاً حول هذا الأمر.

 في حال عدم وصولي للذروة خلال الجِماع، أتبظرُ في الحمام بوقت لاحق؛ حينما أذهب لأغتسل، أو في السرير حين ينام زوجي، أو في المكانين إن حصلت إثارة قوية.

يتكتم زوجي كثيراً حول هذا الموضوع أيضاً، فلم نتحدث عن الإستمناء أبداً تقريباً، مع أننا تحدثنا حول الجنس بالعموم.

 لا أعرف شيء حول استمنائه. فلم أسأله حول الامر ولا هو تكلم بصورة عفوية عنه. ربما يستمني، فجميع الرجال يستمنون وهو ليس استثناءاً. لكن، لا أعلم حقاً، ولا يهمني الأمر؛ علاقتنا الجنسية جيدة، وكل واحد منا حرّ في حميمياته الخاصة. لم أتحدث كثيراً حول الاستمناء الذكري مع الآخرين، ربما فعلتُ هذا خلال شبابي ومع صديقة ما. لكن، هو أمر مألوف ويُسمَع في كل الأرجاء، لهذا، يصعب تجاهله.

أحب الأفلام الإباحية، رغم أنني أرى نوعاً من الرتابة فيها. أرى أحياناً فيلماً في قناة مدفوعة وأتبظرُ خلال مشاهدتي للفيلم، حين أكون لوحدي. حين يثيرني فيلماً من هذه النوعية، قد أصل للذروة مرتين أو ثلاث مرات بشكل متتالي من خلال التبظر. هذا ليس متيسراً بشكل دائم نظراً لأنني أعيش مع العائلة ولست وحدي.

لديّ ابنة تعرف أنني أتبظر، بالإضافة إلى ابنة عمي التي ذكرتها في البداية. وقد فاجأتني وأنا أمارسهُ وهي بعمر عشر سنوات. فعندما عادت من المدرسة، شاهدتني في غرفتي وأنا أقوم به، ولم أنتبه لها إلا بوقت متأخر، عندما كان الوصول للذروة قد شارف على الوقوع؛ نظرنا ببعضنا وقد أصابني الخجل وأصابتها الدهشة.

 لكن، تمالكت نفسي وسألتها إذا كانت تعرف ما الذي قمتُ به. فأجابتني بنعم أي تعرف. حدثتها حول الأمر وطبيعيته وأهمية ممارسته حتى لو امتلكت الأنثى علاقات جنسية أو كانت كبيرة بالعمر وأن غالبية الأشخاص يمارسونه. 

لكن، أصريتُ على فكرة حميمية هذه الممارسة، التي تحدث بشكل منعزل لا أمام الآخرين، وأن ما حدث بيننا خطأ يجب ألاَّ يتكرر.

 بدا لي أن ابنتي فهمت الدرس جيداً، ومن وقتها صار الحديث حول الجنس بيننا سهلاً ومريحاً وطبيعياً.

 سمح لي هذا بتقديم العون لها وإرشادها في هذه الأمور.

 أظن بأنني الوحيدة التي تعرف بأنها تتبظر هي أيضاً.

لا أملك المزيد من القصص حول التبظُّر، الذي أعتبره شأناً طبيعياً وصحّياً.


القصة الخامسة عشرة: فطومة

حسناً، رغم أنني تبظرتُ طوال حياتي عملياً، فلقد تسبب لي هذا بعذاب ضمير منذ طفولتي المبكرة. 

درستُ في مدرسة للراهبات حتى وقت ذهابي إلى الجامعة. يمكن أن يقدم هذا فكرة عن البيئة التي نشأت فيها، حيث يوجد كل نوع من أنواع التحريم الجنسيّ، الشعور بالذنب، بالخجل وبارتكاب الخطيئة ربطاً بكل ما هو جنسيّ.

ظهرت أحاسيس جنسية لديَّ بسنّ باكر، عندما بلغتُ خمس أو ست سنوات. 

عندما سمعتُ بعض القصص الموجودة في الكتاب المقدس، والتي رأيتها مثيرة للشبق الجنسي دوماً، أو عندما كنت أرى صور قديسين نصف عراة، كذلك، عندما شاهدت عراة في أفلام، بعدها، لاحظتُ بأن رطوبة زائدة ظهرت في منطقتي الحميمة وشعرت بإحساس غريب، لكن، هو إحساس لطيف محبب. لدى مشاهدة شريكين يقبلان بعضهما في الشارع، أو على شاشة الرائي، أو بعض المشاهد الجنسية في الأفلام، ومهما كانت بسيطة، كنت أشعر باستمتاع صادر عن منطقتي الحميمة، وحتى كنت أنطوي على نفسي من شدّة هذا الإحساس أحياناً.

 أظن أنه كان عبارة عن وصول إلى الذروة أو شيء شبيه، لأنها كانت ممتعة للغاية.

لم يلمسني أحداً، كان أمراً محظوراً.

 حاولتُ التحايل على نفسي خلال الإستحمام، كي لا أشعر بشيء عندما كنتُ ألمسُ المنطقة، التي لم أكن أعرف أنّ إسمها (البظر). 

بحيث علمتُ بأنّ كل تلك الأحاسيس قد كانت خاطئة أو شريرة. عملت الراهبات على ترسيخ هذا في أذهاننا.

في إحدى المرات وأنا في السرير، وضعتُ المخدة بين ساقي (دون وجود نيّة سيّئة مُسبقة لديّ، أقسم لكم بهذا!)، فلاحظتُ بأن الأحاسيس الخاصة الممتعة تتكرر بشكل طوعي. 

ربما لأنني كنت نصف نائمة، أو لأنني لم آخذ مسألة الخطيئة بعين الإعتبار، أو ربما فهمتُ بأنني لم أستخدم يديّ، وبالتالي، لم أفعل شيئاً سيئاً، لا أعرف، المهم أنني فركت بالمخدة منطقتي الحميمة وتنامى الإحساس الممتع إلى أن وصلتُ للذروة الأولى الحقيقية في حياتي وكنتُ بعمر ثماني سنوات.

في البداية، تمكنتُ من التوفيق لزمن ما بين خوفي من الخطيئة وتبظري باستخدام المخدة. لكن، لم يطل هذا كثيراً، فبعدما اعترفت خلال مشاركتي بأول قربان مقدس، حيث راجعنا الوصايا، استنتجتُ، من خلال ما قاله الكاهن، بأنّ ما قمت به جزءاً من الخطايا.

 أيّ رعبٍ هذا! 

فلقد كذبتُ عليه خلال الإعتراف وقلت له بأنني لا أتبظر، وهو ما جعلني أشعر بذنب مُضاعف:

 بسبب التبظُّر (ولو أنني لم أكن أعرف هذا المًصطلح وقتها) وبسبب الكذب وعدم الإعتراف بارتكاب الخطيئة.

 لأنني لم أعترف بهذا الأمر أبداً.

لا أعرف إن تسبب ذاك النزاع بدفعي للتبظر أكثر، رغم إيماني العميق بأنني مخطئة، أو ربما بدأ جسدي بالإستيقاظ، لقد تبظرتُ يومياً باستخدام المخدة وتعلمتُ على امتطاء أيّ شيء:

 ذراع الأريكة، كرسي الدراجة الهوائية، حواف المقاعد، ..الخ.

 لقد تبظرتُ بمساعدة كل ما تمكنت من امتطائه.

عندما بدأ ينمو شعر العانة لديّ، اعتقدتُ أنه يحدث بسبب هذه الممارسة المنعزلة. 

لحسن الحظّ، بدأت باقي الصبايا الحديث عن تغيرات؛ وفهمتُ بأنّ هذا الأمر لم يكن شيئاً شاذاً.

حينما بلغتُ الحادية عشرة من العمر، أعجبني الشباب من الناحية الجنسية؛ فتخيلت بأنني أمارس الحب مع أحدهم وبدأت بامتطاء المخدّة كما لو أنها شاب؛ رغم أن أوائل الشباب الذي احتلوا أوائل خيالاتي قد كانوا من الممثلين الشباب، لانه لم يكن لديّ كثير من الخيارات للإرتباط بشباب في المدرسة التي كنت فيها. 

وكنت أشعر بالإنزعاج بعد قيامي بهذا الأمر. كذلك، ظننتُ بأنني الوحيدة التي وقعت في هذا الشرك، لأننا لم نتحدث، أنا وزميلات المدرسة، مع بعضنا حول هذا الموضوع أبداً. 

وحينما تحدثنا حوله، كان على صيغة نفي القيام به وتحقير كل صبية تمارسهُ! 

لم يسمح كل هذا لأحد بامتلاك الكثير من الثقة كي يقبل هذه الممارسة، التي أسموها "الرذيلة المنعزلة" وقتها.

أتذكر أن المحادثة الوحيدة التي جرت حول هذا الموضوع، قد حصلت بعد سماع شخص ذكر وهو يتحدث عن استمنائه في أحد الأفلام. 

لم يستخدم كلمة "استمناء"؛ ربما استعمل كلمة "حَلْبْ" أو شيء شبيه، وهو ما لفت انتباهي.

 لدى خروجنا من السينما، سألت صديقاتي عن معنى تلك الكلمة، فقالت إحداهن بأنها قد سمعت شقيقها يقولها وعَنَتْ ما عَنَتْ!

 لقد أعطتنا عدداً من المترادفات، فعدتُ لأسمع مصطلح استمناء وقالت لنا بأن كل الشباب يقومون بهذا.

 أبدينا رفضنا لهذه الممارسة واعتبرنا بأن كل الشباب بذيئين لقيامهم بهذا الأمر.

 بالطبع بدا الأمر مبرراً، لأن الشباب يلمسون العضو الذكري كل يوم ولعدة مرات ولو على سبيل التبوُّل، أليس كذلك؟

عُدتُ إلى البيت مُنكسرة الخاطر. 

لم أمارس شيئاً رذيلاً فقط، بل شيئاً لم تمارسه صديقاتي (أو هكذا اعتقدتُ) ويمارسه الشباب.

 أيّ شرّ قد انزرع فيَّ كي أمارس شيء خاص بالذكور! 

لقد شعرتُ بالإحباط واليأس!

واظبتُ على ممارسة التبظر خلال فترة مراهقتي رغم إحساسي بالذنب. 

لم اتمكن من التوقف عن ممارسته، لأن جسدي كان يطلبه بإلحاح. 

لكن، كنتُ مقتنعة بأنني على خطأ.

كان النشاط الجنسي الوحيد الذي امتلكته بتلك الحقبة (وأفترض بأن زميلاتي كذلك)، لأن الخروج مع الشباب كان أمراً معيباً، فلم نخرج معهم.

 خرجت بعض الزميلات بشكل متخفي وقصُّوا علينا ما جرى معهن لاحقاً.

 فاعتبرن أن المهم هو تعلُّم الممارسات الجنسية التي لا تعتمد على الإيلاج، بحيث يقذف الذكور عندما يصلون للذروة، وكان المهم ألاَّ يدخل هذا المقذوف في مهبل الأنثى، كي لا يحدث الحَمْلْ.

 لا أعتقد بأن زميلة قد وصلت حدّ ممارسة الجنس والإيلاج. لكن، لا يقين لديّ حول هذا الأمر.

أتذكر بأنني اعتبرت حجم القضيب الذكري المنتصب، كما روت بعض الزميلات، أمراً صعب التصديق. فأخذت مسطرة ووضعتها على البطن فوصلت إلى السُرَّة. 

فكيف يكون الأمر حين يدخل إلى المهبل؟!!

عمري 46 عام، وأنوّه إلى أن زميلات كثيرات، قد عانين كثيراً من التعاليم المرتبطة بالجنس والسائدة في مدرسة الراهبات وقتها.

 أعرف هذا لأنني على صلة ببعضهن حتى الآن.

بالنسبة لي، وعندما دخلت إلى الجامعة، رميت كل التحريمات والتعاليم الدينية الخاصة بالجنس في سلّة المهملات.

 قضيتُ حقبة فاسقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وربما يعود هذا إلى حجم الحرمان الذي عانيته في الفترة السابقة من عمري.

عرفت بوجود الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية في الجامعة، وهو ما أراحني كثيراً، وسمح لي بمتابعة نَيْكْ نفسي بالمخدة دون أيّ شعور بالذنب.

 تبظرتُ هكذا دوماً، وأمارسهُ هكذا الآن. لكن، احتاج تكيفي معه لبعض الوقت.

 أقوم به وأنا مستلقية على بطني دوماً. 

قرأت بعض الشهادات حوله في مصادر متنوعة وناقشتُهُ مع زملاء ذكور وإناث في الجامعة. وهو ما وهبني شيئاً من الحريّة بالتعاطي حوله.

في الواقع، توصلتُ إلى الإعتراف بالأمر أمام أصدقائي الحميمين، وزوجي بينهم، حيث حدثتهم عن فترة مدرسة الراهبات والمعاناة. 

لكن، دوماً، قصدتُ فترة الماضي والطفولة.

 لم أتحدث عن استمراري بممارسته، لأنه يوجد بعض الشوائب العالقة بمسألة الإستمتاع الذاتي الأنثوي جنسياً حتى الآن. 

حيث يعتبرون الأنثى المتبظرة كأنثى غير ناضجة، سيما حين تكون متزوجة، ولا أرغب بأن يروني على هذا النحو.

لم أشاهد أحداً وهو يمارس الإثارة الجنسية الذاتية على أرض الواقع؛ لا رجال ولا نساء. 

كذلك، لم يراني أحدٌ وأنا أمارسهُ.

 يُخجلني هذا الأمر. 

كان زوجي على وشك اكتشافه عندما أيقظته حركاتي وأنا أمارسهُ قربه على السرير، لكن، تمكنتُ من لفت انتباهه إلى أمر آخر. 

ولو أنها كانت من اصعب اللحظات التي واجهتها.

يعجبني أن أتأمل في أجساد ذكور في الأنترنيت، من حين لآخر، لكن، لا أتبظر حتى أتوجه إلى النوم، حيث أتخيل ما أثارني أكثر مما شاهدته، لكن، أقوم بهذا قليلاً، لأنني أحتاج أن أكون وحيدة كي أمارسهُ بارتياح دون حدوث انقطاعات.

 التبظُّر أمر صحّي للغاية.

 لكن، أدخلوا في أدمغتنا كل ما هو مُخالف، وهو ما يسبب الكثير من الأذى لنا. 

حاولتُ أن أكون صريحة مع أبنائي وبناتي. 

تتمثَّل رغبتي الملحة بجعلهم سليمين جنسياً. وهو ما يتضمن ممارستهم لهذا الأمر دون أيّة عوائق.

يتبع

مواضيع ذات صلة

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (1) مُقدِّمة ومصادر السلسلة

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (2) مُتابعة المُقدِّمة

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (3) البظر والحياة الجنسية ويتحدث البظر عن نفسه

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (4) إستئصال البظر جريمة

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (5) يتحدث البظر عن نفسه مُجدداً

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (6) البظر بلغات كثيرة

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (7) لنتحدث عن الإثارة الأنثوية الذاتية

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (8) ممارسة غير مرئية

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (9) الصور النمطية السائدة حول الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (10) أفكار أساسيّة حول التشريح التناسلي الأنثوي

الإمتاع الذاتي الجنسيّ الأنثويّ (الجزء الاخير) لنضحك قليلاً .. دعابات حول الإثارة الجنسية الأنثوية الذاتية

No comments: