2026/05/22

Paradox مُفارقة (6)


الأوّل: ما هو رأيك بحريّة التعبير؟
الثاني: ما معنى "رأي"؟!!

لهذه المفارقة وجهين، هما:

الوجه الأوّل: لا تقود الإجابة على سؤال بآخر لإحراز أيّ تقدُّم في المحادثة عادةً، بل في الحوارات الشعبيّة يجري إستعمال هذه الطريقة في الحوار لأجل إنهائه!

الوجه الثاني: إنّ كلمات وتعابير مثل رأي وحريّة وحريّة تعبير وما شابه هي محظورات في أماكن كثيرة من هذا العالم بيومنا هذا؛ لقد دفعت الملايين أفدح الأثمان لقاء تعبيرها عن رأيها فقط على إمتداد التاريخ البشريّ وفي كل البلدان قاطبةً ولأسباب لا حصر لها!


قيل في اللغة العربيّة:

إذا كان الكلام من فضّةٍ، فإنّ السكوتَ من ذهبِ!!

كأيّ مثل شعبيّ، ليس كلاماً مقدساً قابلاً للتطبيق في كل زمان وأيّ مكان .. كلّا .. بل قد ينفع إستعماله ببعض الأحيان فقط لا غير!

بعيداً عن المُفارقة وأوجهها، تعريف وتوصيف الرأي والحرية والتعبير:
أمر بالغ التعقيد!

أخيراً، هذا الحوار عبارة عن نكتة متوفرة في الكثير من مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، على الأقلّ، وهي تنتمي إلى الكوميديا السوداء.

وشكراً جزيلاً

No comments: